صراعٌ واكن
صراعٌ واكن
جزء 16 من 150
وضع القراءة:

الفصل السادس عشر

**علت دقات قلبها، وارتسمت ابتسامةٌ عاشقة وخفيفة على محياها، ثم أجابتها بخجل:
- حسنًا... إنني بانتظاركِ، عزيزتي.
عادت سارة تحتضن سليم، الذي ما زال متعجبًا من تصرفاتها الغريبة، ثم قالت بسعادة:
- حسنًا، اعتني بنفسكِ جيدًا.
أغلقت سارة الهاتف، ثم قذفته على سرير سليم، وقبلت وجنته بسعادة.
أبعدها عنه بضيقٍ من تصرفها، ثم سألها باستغراب:
- ماذا دهاكِ يا سارة؟
أجابته، وهي تنظر إليه بفرحةٍ كبيرة:
- ريليان تريد أن تتعلم أمور ديننا الإسلامي.
دقيقة...
دقيقتان...
بل ثلاث دقائق، وسليم ينظر إلى سارة، محاولًا استيعاب الأمر.
ثم ابتسم لها بهدوء، وقد تحرك شيءٌ في قلبه جراء ما سمعه، فدخول شخصٍ إلى الإسلام أمرٌ يسعده.
قال:
- هذا شيءٌ جميل، أعانها الله على ذلك، وهداها، وسدد خطاها.
تحدثت سارة، وهي تبادله الابتسامة:
- إنني سعيدةٌ جدًا يا سليم، بكونك ستتولى أمر تعليمها، أليس كذلك؟
عقد ما بين حاجبيه باستغرابٍ تام:
- من سيعلّم مَن يا سارة؟
نظرت إليه سارة بتوجسٍ من ردة فعله، ثم أجابت:
- أنت ستعلّم ريليان. أنت تعرف عقلية النصارى، وتستطيع مجابهتهم، وهناك أيضًا كثيرون أسلموا على يديك، أليس هذا صحيحًا؟ وغير ذلك، فأنا أفتقر إلى أشياء كثيرة.
تحدث سليم بهدوء، مؤكدًا حديثها:
- أجل، هذا صحيح، لكنني لم أقم بتعليم فتاةٍ أمور ديننا من قبل.
نظرت إليه سارة بإحباطٍ كبير:
- هذا يعني أنك لن تساعدها، أليس كذلك؟
حرك سليم رأسه نافيًا:
- لا، يمكنني ذلك، لكن ليس بطريقةٍ مباشرة. أمي تعلم الكثير عن الدين، وأنتِ أيضًا، ثم إنه يمكنها حضور الندوات التي تُقام في المسجد، كما فعلت في المرة السابقة، حسب قولكم. لكنها ستحتاج إلى وقتٍ طويل حتى تُشهر إسلامها، كوني على علم بذلك، أي إنها لن تُشهره بين ليلةٍ وضحاها.
أومأت سارة بتفهم، وأملٌ صغير أنار داخل قلبها:
- حسنًا، لكنك ستكون معنا خطوةً بخطوة، أليس كذلك؟
أومأ لها بتأكيد:
- أجل، هذا صحيح.
ثم تحدث متذكرًا:
- بعد أسبوع سيكون هناك لقاءٌ دعوي، في قاعةٍ كبيرة بأحد الفنادق. سيحضره أناسٌ كثيرون من مختلف الديانات، وهذا هو اللقاء الذي يُسفر غالبًا عن إسلام بعض الأشخاص. يمكنكِ إخبارها إن أرادت القدوم إلى هناك.
توجهت سارة نحو هاتفها بسرعة، ليوقفها سليم مبتسمًا من تصرفها:
- ليس الآن يا سارة.
ابتسمت سارة، وهي تضغط على اسم ريليان:
- بل الآن يا سليم.
««::::::::::::::-:::::::::::::»»
نظرت ريم إلى الهاتف، زافرةً بملل، ثم أعادت النظر إلى محتواه، لتفتح عينيها بصدمةٍ كبيرة.
عادت ببصرها إلى إبراهيم بخوف، وهي تبتلع ريقها، ليتحدث الآخر بغضب:
- ما هذا؟ أجيبي.
حاولت الثبات والمحافظة على هدوئها، ثم أجابته:
- كما ترى، رسالةٌ من أمي تريد أن تطمئن على عليّ لأنه كان متعبًا.
نظر إليها بشك، غير مصدّق ما تتفوه به، ثم أمرها:
- اتصلي بها الآن، وأسمعيني ماذا تريد.
عقدت ما بين حاجبيها بخوف، وابتلعت ريقها، ثم أمسكت الهاتف منه، متحدثةً برجفةٍ خفيفة:
- هل أنت لا تصدقني يا إبراهيم؟
أغمض عينيه بضيق من حديثها:
- اتصلي بها وحسب يا ريم.
دعت الله أن يخرجها من هذا المأزق، وهي تتذكر رسالة والدتها التي قرأتها للتو:
"ريم حبيبتي، هل أنتِ بخير؟ لماذا لا تجيبين على هاتفك؟ هل حدث شيء؟ وما هي آخر الأخبار؟ أريحي قلبي."
هاتفت والدتها بعدما وضعت المكبر، لتجيبها الأخرى بقلقٍ ولهفة:
- ماذا حدث؟ هل أنتم بخير؟
أجابتها ريم بسرعة، متداركةً الأمر قبل أن تتفوه والدتها بأي شيء:
- أعتذر يا أمي لأنني لم أعاود مهاتفتكِ. لا تقلقي، عليّ بخير، لقد تحسنت صحته، وها هو يجلس بجانب والده ويتناول الحلوى.
تفهمت والدتها الأمر بسرعة، وهدأت من روعها:
- حقًا؟ لقد أراحتني. أحمد الله أنه بخير. وكيف حال إبراهيم؟ هل هو بخير يا حبيبتي؟
زفرت ريم براحةٍ بعدما تفهمت والدتها الموقف بسرعة، ثم أجابتها بابتسامةٍ خفيفة، وهي تنظر نحو إبراهيم:
- أجل، إنه بخير، ويوصل سلامه لكِ.
نظر إبراهيم إليها، زافرًا بقوة، ثم التفت إلى سما، التي كانت واقفة، وأشار إليها أن تقترب وتجلس بجانبه.
تقدمت الأخرى وجلست بجانبه، لينظر إليها عليّ بخبث، ثم جلس على قدميها، مقبلًا وجنتها، وهمس لها بطفولية:
- هل لديكِ المزيد من الشوكولاتة؟
ضحكت بقوة، ثم وضعت يدها على فمها بسرعة، متذكرةً أن ريم ما زالت تهاتف والدتها.
التفتت إليها باعتذار.
أغمضت ريم عينيها بقوة، ثم خرجت من الصالة متجهةً نحو غرفتها.
أغلقت الباب خلفها، والتي هي في الأصل غرفة أطفالها، ثم حدثت والدتها:
- أمي، لن أستطيع مهاتفتكِ وإبراهيم موجود هنا، وأنتِ أيضًا حاولي ألا تهاتفيني، وسأحاول أنا عندما يخرج، لأنه يشك بالأمر، حسنًا؟
جاءها صوت أم خالد بحزن:
- حسنًا، اعتني بنفسكِ يا ريم، وقبلي وجنتي صغاركِ.
ابتسمت ريم بحزن، وهي تخرج من الغرفة:
- حسنًا، قبّلي خالد من أجلي.
تنهدت والدتها بحنان:
- إن شاء الله يا حبيبتي. هيا، استودعكِ الله.
توجهت ريم نحو المطبخ لتكمل إعداد الطعام، وما زالت تهاتفها:
- أستودعكِ الله الذي لا تضيع ودائعه.
في الخارج، نظرت سما إلى إبراهيم بتوترٍ خفيف، ثم سألته ببعض الخوف:
- أريد أن أهاتف أمي يا إبراهيم.
رفع حاجبه الأيمن متسائلًا:
- لماذا؟
تمسكت بعليّ بتوجس، ثم أجابته برهبة:
- أريد أن أطمئن عليها، ثم إنني منذ زمنٍ طويل لم أهاتفها... أرجوك.
نفى برأسه، وهو ينظر إليها بحدة:
- لا.
نظرت إليه باستنكارٍ تام:
- ولماذا لا؟!
هز كتفيه ببساطة، وهو يمسك سيجارته:
- لا يمكنكِ مهاتفتها، ولا تجادليني يا سما.
وقفت من جانبه، بعدما أبعدت عليّ عنها، ثم تحدثت بتسرع:
- سوف أذهب لأهاتفها يا إبراهيم، وسآخذ الهاتف منك.
توجهت نحو غرفتهما، فلحق بها بسرعة ليمنعها من فتح خزانة ثيابه.
لكنه وجد أن هاتفها قد اختفى، فنظر إليها بصدمة:
- هل أخذتِه؟
كتفت يديها أمام صدرها بعنادٍ وتحدٍ:
- أجل، وسأهاتف أمي يا إبراهيم.
بسط كفه بهدوء بعدما أطفأ سيجارته:
- أعطيني الهاتف يا سما.
ابتعدت عنه بخوف، لأنها تعرف أن وراء هذا الهدوء عاصفةً مدمرة، لكنها أصرت على عنادها، ثم أجابته:
- لن أعطيك إياه، ولن تمنعني من مهاتفتها.
خرجت ريم من المطبخ، وهي تستمع إلى صوت صراخ الاثنين، لتقف عند باب الغرفة، فتجد إبراهيم منهمكًا في ضرب سما بعنف، وهو يتحدث بغضب:
- أقول لكِ، أحضري الهاتف يا سما!
استمعت ريم إلى تأوهات سما، وهي تجيبه بضعف:
- لن أعطيك إياه يا إبراهيم، حتى وإن قتلتني.
أطلقت سما صرخةً قوية عندما تلقت ضربةً في عينها اليمنى، جعلتها تترنح في مكانها.
تحول إبراهيم إلى وحشٍ وهو ينهال عليها ضربًا.
خرجت ريم من المطبخ، وهي تستمع إلى صوت صراخ الاثنين، لتقف عند باب الغرفة، فتجد إبراهيم منهمكًا في ضرب سما بعنف، وهو يتحدث بغضب:
- أقول لكِ، أحضري الهاتف يا سما!
استمعت ريم إلى تأوهات سما، وهي تجيبه بضعف:
- لن أعطيك إياه يا إبراهيم، حتى وإن قتلتني.
أطلقت سما صرخةً قوية عندما تلقت ضربةً في عينها اليمنى، جعلتها تترنح في مكانها.
تحول إبراهيم إلى وحشٍ وهو ينهال عليها ضربًا.
أسرعت ريم بعدما تداركت الأمر، وهي تشاهد الأخرى تتلقى الضربات دون أي مقاومةٍ تُذكر.
إنها المرة الأولى التي يتشاجران فيها ويصلان إلى هذه المرحلة.
هل السبب الهاتف؟
إنها لا تعلم لماذا يأخذ إبراهيم هاتف سما بين الحين والآخر ويخفيه، خاصةً عندما يتشاجران.
ربما يخشى أن تهاتف والدتها، وتخبرها بحياتها معه، أو بوجود زوجةٍ أخرى في حياته.
أمسكت ريم بذراع إبراهيم، تحاول منعه من مواصلة ضربها، لكنها بدت كعصفورٍ أمام هيئته الضخمة.
فإبراهيم ذو جسدٍ رياضي، وعضلاتٍ مفتولة، وطولٍ فارع.
أخرجت صوتها الضعيف، متوسلةً، ومرتعبةً من ردة فعله تجاهها هي الأخرى:
- إبراهيم... توقف، أرجوك.
نظر إليها بعينين حمراوين من شدة الغضب، ثم أعاد نظره إلى سما، التي كانت تنظر إليه والدموع تملأ عينيها، ليأمرها بقوة:
- أعطيني الهاتف يا سما.
حركت رأسها نافية، ثم أجابته بالعناد نفسه، رغم ضعفها:
- لن أعطيك إياه.
كاد أن يكمل ما بدأه، لتقف ريم حاجزًا بينهما، بعدما شاهدت الدماء تسيل من أنف الأخرى.
وضعت يدها على صدر إبراهيم، محاولةً دفع الجبل الذي أمامها:
- أرجوك يا إبراهيم، يكفيها ما أخذته، اتركها وشأنها.
تحدث بغضب، وهو واقف في مكانه، لم يتزحزح خطوةً واحدة:
- اجعليها تُخرج الهاتف يا ريم.
نظرت ريم إلى سما باستعطاف:
- سما، حبيبتي، أعطيه الهاتف، لا تعانديه.
رفعت سما حاجبيها علامةً على الرفض، ضغط إبراهيم على قبضته بقوةٍ غاضبة:
- سما، أعطيني الهاتف، وإلا ستندمين.
نظرت إليه لعدة ثوانٍ، ثم اعتدلت في وقفتها بضعف، بعدما ساعدتها ريم على ذلك.
اقتربت منه، ثم تحدثت بقوة:
- أنا أكرهك يا إبراهيم، ولن أعطيك الهاتف. طلقني، أريد أن أذهب إلى والدتي.
أغمض إبراهيم عينيه لعدة ثوانٍ، ثم فتحهما، ناظرًا إليها، وأجاب:
- أنتِ...**
1 قراءة
1 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

1 الفصل الأول 2 الفصل الثاني 3 الفصل الثالث 4 الفصل الرابع 5 الفصل الخامس 6 الفصل السادس 7 الفصل السابع 8 القصل الثامن 9 الفصل التاسع 10 الفصل العاشر 11 الفصل الحادي عشر 12 الفصل الثاني عشر 13 الفصل الثالث عشر 14 الفصل الرابع عشر 15 الفصل الخامس عشر 16 الفصل السادس عشر 17 الفصل السابع عشر 18 الفصل الثامن عشر 19 الفصل التاسع عشر 20 اىفصل العشرون 21 الفصل الحادي والعشرون 22 الفصل الثاني والعشرون 23 الفصل الثالث والعشرون 24 الفصل الرابع والعشرون 25 الفصل الخامس والعشرون 26 الفصل السادس والعشرون 27 الفصل السابع والعشرون 28 الفصل الثامن والعشرون 29 الفصل التاسع والعشرون 30 الفصل الثلاثون 31 الفصل الحادي والثلاثون 32 الفصل الثاني والثلاثون 33 الفصل الثالث والثلاثون 34 الفصل الرابع والثلاثون 35 الفصل الخامس والثلاثون 36 الفصل السادس والثلاثون 37 الفصل السابع والثلاثون 38 الفصل الثامن والثلاثون 39 الفصل التاسع والثلاثون 40 الفصل الأربعون 41 الفصل الحادي والأربعون 42 الفصل الثاني والأربعون 43 الفصل الثالث والأربعون 44 الفصل الرابع والأربعون 45 الفصل الخامس والأربعون 46 الفصل السادس والأربعون 47 الغصل السابع والأربعون 48 الفصل الثامن والأربعون 49 الفصل التاسع والأربعون 50 القصل الخمسون 51 الفصل الحادي والخمسون 52 الفصل الثاني والخمسون 53 الفصل الثالث والخمسون 54 الفصل الرابع والخمسون 55 الفصل الخامس والخمسون 56 الفصل السادس والخمسون 57 الفصل السالع والخمسون 58 الفصل الثامن والخمسون 59 الفصل التاسع والخمسون 60 الفصل الستون 61 الفصل الحادي والستون 62 الفصل الثاني والستون 63 الفصل الثالث والستون 64 الفصل الرابع والستون 65 الفصل الخامس والستون 66 الفصل السادس والستون 67 الفصل السابع والستون 68 الفصل الثامن والستون 69 الفصل التاسع والستون 70 الفصل السبعون 71 الفصل الحادي والسبعون 72 الفصل الثاني والسبعون 73 الفصل الثالث والسبعون 74 الفصل الرابع والسبعون 75 الفصل الخامس والسبعون 76 الفصل السادس والسبعون 77 الفصل السابع والسبعون 78 الفصل الثامن والسبعون 79 الفصل التاسع والسبعون 80 الفصل الثمانون 81 الفصل الحادي والثمانون 82 الفصل الثاني والثمانون 83 الفصل الثالث والثمانون 84 الفصل الرابع والثمانون 85 الفصل الخامس والثمانون 86 الفصل السادس والثمانون 87 الفصل السابع والثمانون 88 الفصل الثامن والثمانون 89 الفصل الثامن والثمانون 90 الفصل التسعون 91 القصل الحادي والتسعون 92 الفصل الثاني والتسعون 93 الفصل الثالث والتسعون 94 الفصل الرابع والتسعون 95 الفصل الخامس والستون 96 الفصل السادس والتسعون 97 الفصل السابع والتسعون 98 الفصل الثامن والتسعون 99 الفصل التاسع والتسعون 100 الفصل المائة 101 الفصل المائة وواحد 102 الفصل المائة واثنان 103 الفصل المائة وثلاثة 104 الفصل المائة وأربعة 105 الفصل المائة وخمسة 106 الفصل المائة وستة 107 الفصل المائة وسبعة 108 الفصل المأئة وثمانية 109 الفصل المآئة وتسعة 110 الفصل المئة والعاشر 111 الفصل المئة وأحد عشر 112 الفصل المئة والثاني عشر 113 الفصل المئة وثلاثة عشر 114 الفصل المئة وأربعة عشر 115 الفصل المئة وخمسة عشر 116 الفصل المئة وستة عشر 117 الفصل المئة وسبعة عشر 118 الفصل المئة وثمانية عشر 119 الفصل المئة وتسعة عشر 120 الفصل المئة وعشرون 121 الفصل المئة وواحد وعشرون 122 الفصل المئة واثنان وعشرون 123 الفصل المئة وثلاثة وعشرون 124 الفصل المئة وأربعة وعشرون 125 الفصل المئة وخمسة وعشرون 126 الفصل المئة وستة وعشرون 127 الفصل المئة وسبعة وعشرون 128 الفصل المئة وثمانية وعشرون 129 الفصل المئة وتسعة عشر 130 الفصل المئة وثلاثون 131 الفصل المئة وواحد وثلاثون 132 الفصل المئة واثنان وثلاثون 133 الفصل المئة ثلاثة وثلاثون 134 الفصل المئة وأربعة وثلاثون 135 الفصل المئة وخمسة وثلاثون 136 الفصل المئة وستة وثلاثون 137 الفصل المئة وسبعة وثلاثون 138 الفصل المئة وثمانية وثلاثون 139 الفصل المئة وتسعة وثلاثون 140 الفصل المئة وأربعون 141 الفصل المئة وواحد وأربعون 142 الفصل المئة واثنان وأربعون 143 الفصل المئة وثلاثة وأربعون 144 الفصل المئة وثلاثة وأربعون 145 الفصل المئة وخمسة وأربعون 146 الفصل المئة وستة وأربعون 147 الفصل المئة وسبعة وأربعون 148 الفصل المئة وثمانية وأربعون 149 الفصل المئة وتسعة وأربعون 150 الفصل المئة وخمسون (النهاية)

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.