صراعٌ واكن
صراعٌ واكن
جزء 108 من 150
وضع القراءة:

الفصل المأئة وثمانية

**
بدأت تكشف عن بُندقيّ عينيها ببطء، ورؤيتها ما زالت مشوشة، بينما وضعت أطراف أصابعها بجانب رأسها عندما اجتاحها دوارٌ مفاجئ.
أخذت تتلفت حولها بصدمة، حتى وقعت عيناها على جدران المشفى، لتعتدل بسرعة دون تفكير، لكن حركتها المفاجئة تسببت بألمٍ حاد في يدها اليمنى عندما سحبت إبرة المحلول المعلقة بها، فخرج منها أنينٌ مرتفعٌ نسبيًا.
أنهى سليم صلاته في تلك اللحظة، وما إن اعتدل حتى اتجه نحوها بخطواتٍ سريعة وملامح ممتلئة بالقلق.
نظرت إليه ريليان بعدم تصديق، وكأن عقلها ما زال يحاول استيعاب أنه أمامها حقًا، ثم اندفعت نحوه لترتمي بين ذراعيه، تتشبث به بقوةٍ كبيرة، وانفجرت في بكاءٍ طويل وهي تحمد الله على أنه ما زال حيًّا يُرزق، غير آبهةٍ بالدماء التي سالت من يدها.
أبعدها عنه برفق، ثم مسح دموعها بأصابعه بحنانٍ وهو يبتسم لها، لكنها أشاحت بوجهها عنه بضيق، فقد كان الألم والخوف ما زالا عالقين بداخلها.
ابتسم بهدوء، فقد علم أنها ليست غاضبة منه، بل متألمة مما عاشته.
أجبرها على النظر إليه، ثم تحدث بصوتٍ هادئ:
- ما الأمر يا ريليان؟
كادت دموعها أن تهبط من جديد، فسارع إلى طمأنتها:
- ها أنا أمامكِ حيٌّ يُرزق يا ريليان، والحمد لله... صغيرنا بخير، وهو الآن بين أحضان والديه. أما بالنسبة للحريق فقد تمت السيطرة عليه إلى حدٍ كبير، لكنه ما زال مشتعلًا.
ابتسمت بسعادة عندما علمت بنجاة الطفل الصغير، لكن سرعان ما عاد الحزن ليغطي ملامحها وهي تتذكر منظر الحريق، وصرخات الناس، وحديث ذلك الشاب الذي فقد عائلته.
نظرت إليه بعينين ممتلئتين بالألم، ثم قالت بصوتٍ مكسور:
- لستُ بخير يا سليم... هل لك أن تحتضنني؟
ضمها إلى صدره بقلق، وراح يربت عليها بحنان:
- ما بها سعادتي حزينة؟
تألم لرؤيتها بهذا الحال، ثم قال بندمٍ صادق:
- أعتذر منكِ يا ريليان، لأنني جعلتكِ تعيشين تلك اللحظات، لكن كما رأيتِ... كان هناك طفلٌ صغير يحتاج للمساعدة. أخبريني، هل كنتِ ستتركينه يواجه مصيره؟ هل كنتِ ستتركين قلبَي والديه محطمين؟
أغمضت عينيها بقوة، وكأن كلماته أعادتها للحظة التي ظنت فيها أنها فقدته، ثم أجابته بصوتٍ مرتجف:
- لكنني كنتُ سأفقدك أنت يا سليم... أنت الشخص الوحيد المتبقي لي في هذه الدنيا. ماذا كنتُ سأفعل لو تركتني وحيدة؟
رفعت عينيها إليه، وقد امتلأتا بالدموع:
- أنت لست مجرد شخصٍ عرفته وتزوجته، أنت أصبحت كل شيء بالنسبة لي. أنا لا أحبك كحب العاشقين فقط، بل أحببتك كما أحببت عائلتي، بل أكثر منهم أضعافًا.
ابتلعت غصتها وأكملت:
- أخبرتني يومًا أنك غريبٌ عني، لكنك أصبحت حياتي كلها. هل تعلم لماذا كنت غريبًا؟ لأنني لم أستطع يومًا أن أثق بأحد، لكنني وثقت بك بطريقة لم أتخيلها، حتى قبل أن تكون بيننا أي علاقة.
ابتسمت وسط دموعها:
- لقد منحتني الحياة أجمل ما أملك، فقد أصبحت أنت كل شيء بالنسبة لي، وصار وجود شخصٍ غيرك في حياتي فكرة مستحيلة.
قبض سليم على يده، فشعرت بتصلب جسده، وحين همت بالابتعاد عنه لم يسمح لها.
تحدث بضيقٍ مصطنع:
- فكري في ذلك يا عزيزتي... سأُنهي حياتكِ قبل حياته، أعدكِ بذلك.
ابتسمت رغم دموعها، ثم أجابته وهي تكتم ضحكتها:
- لا أؤمن بأي شيءٍ سواك... لا بالنسيان، ولا بالعيش بقوةٍ دون الحنين إليك، ولا بتشتيت تفكيري حين أفكر بك. أنا في الحقيقة لا أريد سوى أن أحافظ عليك داخل قلبي.
ابتعدت عنه قليلًا، ونظرت إلى عينيه بحبٍ عميق:
- حتى وإن ذهبت، أريد أن أبقى على عهدي هذا... حتى لو رحلتَ سوف أظل أحبك.
ارتجف قلبه من كلماتها، فأكملت بصوتٍ مليء بالمشاعر:
- أنت محور كوني يا سليم، أنت سِلمي، وملاكي، وملاذي، ومعذبي ومحرري. أنت كل ما أملك وما لا أملك، أنت عائلتي وأشيائي وكل ناسي. أنت من تعلمت أمور ديني من أجله، وها أنا يومًا بعد يوم أحاول أن أُتقنها لأصبح مثلك.
ابتسمت بألم:
- لذلك لا أحتمل فكرة ابتعادك عني، حتى وإن أردت أنت ذلك، فلن أذهب... سأبحث عن ألف طريقة للبقاء بجانبك.
قاطعها ضاحكًا وهو يحتضنها:
- وهل يستطيع الإنسان التخلي عن نفسه وروحه يا خديجة؟
ابتعدت عنه بسرعة، وبدت الدهشة على ملامحها:
- خديجة؟!
توتر قليلًا، ثم أجابها وهو يحاول تدارك الأمر:
- لم أقصد ما فهمتِه يا ريليان، أنتِ لم تدعيني أكمل حديثي. كنت أريد أن أقول: خديجة القلب... أي أنكِ لم تولدي ولم تكتمل روحك إلا بحبي لكِ.
نظرت إليه بشكٍ كبير، وازدادت دموعها عندما سمعت اسم فتاة، حتى لو كان مجرد اسم.
حاول تغيير مجرى الحديث بسرعة، ونظر نحو معدتها:
- كيف حاله؟
تذكرت حملها، فأنزلت عينيها نحو معدتها بعدم تصديق:
- أجل... صحيح، أنا أحمل جنينًا الآن.
ثم نظرت نحو النافذة، لتجد ضوء النهار واضحًا، فتساءلت بصدمة:
- هل نحن في اليوم التالي؟
أومأ لها مؤكدًا:
- أجل، فقد كنت أصلي قبل قليل صلاة الظهر. لقد خرجت قبل أن تنتشر النيران في المبنى، وعندما ذهبت للسيد عثمان لأعطيه وليده أخبرتني زوجته أنكِ هناك مع السيدات. ذهبت إليكِ فوجدتكِ فاقدةً للوعي، فأحضرتكِ إلى هنا في سيارة الإسعاف بسبب إغلاق الطرق، وحتى الآن وأنتِ نائمة.
سارعت بسؤاله بعدما تذكرت:
- وهل أخبرت أمي ابتهال وسارة؟ لا بد أنهما قلقتان الآن.
أومأ لها مبتسمًا:
- أجل، لقد هاتفتهما وطمأنتهما منذ الأمس. أرادت أمي أن تأتي إلى هنا، لكنني رفضت. وبالمناسبة... أخبرتها بأمر حملكِ.
أومأت وهي تحاول الاعتدال، وتعيد شعرها للخلف، لكنه نظر إليها بتعجب:
- إلى أين أنتِ ذاهبة؟
أجابته وهي تشعر ببعض الغثيان:
- لا أريد البقاء هنا، أشعر بالغثيان، كما أنني لا أحب المشفى. لقد أصبحت بخير الآن.
ساعدها على الاعتدال بعدما أزال إبرة المحلول، فتوجهت نحو المرحاض، وقبل أن تغلق الباب خاطبها:
- سأذهب وأحضر الطبيبة لتكتب لكِ إذن الخروج، لن أتأخر.
نظرت إليه بشكٍ من كونه سيطلب طبيبة، ففهم نظرتها وقال سريعًا:
- أجل، طبيبة يا ريليان، فأنا لن أسمح لأي رجلٍ برؤيتكِ أو رؤية جسدكِ.
كانت أذكى منه، وفهمت تلميحه بأنها تريد الالتزام بلباسها الكامل، فسألته بمكر:
- هل الطبيبة تقصد بها خديجة؟
نظر إليها بصدمة، ثم نفى برأسه بسرعة:
- لا، ولا أعلم اسمها أصلًا. لا تزرعي أفكارًا في رأسكِ الصغير هذا، ولا تتوهمي عبثًا، اتفقنا؟
أبعدت رأسها عنه عندما ضرب جانب رأسها بخفة، ثم أغلقت الباب في وجهه بقوةٍ وهي غاضبة.
تنهد سليم من تصرفاتها، ثم توجه نحو الخارج ليحصل على إذن الخروج.
««::::::::::::::-::::::::::::::»»
زفرت ريم بضيقٍ وهي تخاطب سما:
- يا فتاة، اسمعيني لثانيةٍ واحدة.
قلبت سما عينيها للداخل، ثم خاطبتها بتنهيدةٍ مثقلة:
- أعلم ما الذي تريدين قوله ريم، لن أعود إليه، فلا تحاولي إقناعي بأي طريقةٍ كانت.
جلست ريم بجانب عليّ الذي كان يتناول بعض الحلوى، ثم نظرت إليها باهتمام:
- إذًا أخبريني ما الذي حدث، وكيف حال جسدكِ؟
تساءلت سما بتعجبٍ وهي تعقد حاجبيها:
- جسدي؟ ما به؟
أجابتها ريم بهدوءٍ وهي تراقب ملامحها:
- لقد أخبرني إبراهيم أنه قام بضربكِ عند مدخل البناية.
هبّت سما واقفةً وكأن كلمات ريم أصابتها في مقتل، قبضت على يديها بقوةٍ وهي تهز رأسها بنفي:
- كاذب... لم يحدث ذلك ريم، لم يقترب مني البتة.
رمشت ريم بعدم تصديق، وقد ازدادت حيرتها من تضارب ما سمعته من إبراهيم وما تقوله سما، لتسألها وهي تعقد حاجبيها:
- انتظري! أخبريني إذًا كيف ألقى عليكِ يمين الطلاق؟
زفرت سما بقوةٍ محاولةً استجماع هدوئها:
- كانت والدتي متعبة، وتوسلتُ إليه أن نبيت عندها، لكنني بمجرد أن تذكرتُ أنه رفض الأمر سابقًا لم أتحدث، فنظر إليّ منتظرًا ردي، فأخبرته أن القرار يعود إليه وأنني سأحترمه، رغم أنني كنت أموت شوقًا لأمي وعائلتي.
لتكمل بمرارةٍ وهي تتذكر:
- أجابني بكل غطرسةٍ أنه لا يجوز ذلك، وأن مكاننا في المنزل. وعندما خرجنا من البناية كنت متضايقةً وغاضبةً منه، لا أنكر ذلك، فقال لي: ما بال فمكِ ملتويًا هكذا؟ فأخبرته أنه كان ينبغي أن نبيت الليلة عند أمي لأن الأمر ظرفٌ طارئ، فأمسك يدي بقوة وقال إن صوتي لا يُرفع في وجهه، وأننا عندما نعود إلى المنزل سنتحدث في الأمر.
خفضت عينيها بحزنٍ وأكملت:
- تحدثتُ بصوتٍ مرتفعٍ قليلًا، لكنه لم يكن كما يصوره هو، أقسم لكِ يا ريم. ثم حررت يدي منه وأخبرته أنه لم يعد هناك حديثٌ بيننا، وعدتُ إلى البناية، فلحق بي وقال: أنتِ طالق... هذا كل ما حدث. لكن ما قصة الضرب التي يتحدث عنها؟!
بقيت ريم صامتةً للحظات، ثم أخبرتها بما رواه إبراهيم، مما جعل الغضب يشتعل في عيني سما، فجزّت على أسنانها بانفعال:
- لم يحدث ذلك أبدًا، أقسم لكِ. صحيح أن أمي أخبرته أنها ستعيدني، وأنها ستفعل ما يريده حتى لا تخسرني إياه، لكن أن يضربني أخي أو أن يقبّل رأسه ويتوسل إليه... هذا لم يحدث مطلقًا.
أطلقت ريم تنهيدةً ثقيلة، ثم سألتها بهدوء:
- أفهم من كلامكِ أنكِ لن تعودي إليه سما؟
أكدت سما برأسها، ونبرتها تحمل ألمًا رغم ثباتها:
- بالطبع لن أعود إليه. انظري ريم، صحيح أنني ما زلت أحبه، لكن في الوقت نفسه لا أريده بهذه الصورة، أريد أن أشعر بحريتي، لا أن أكون كالطائر المقيّد الذي يخشى التحرك.
ثم صمتت قليلًا قبل أن تضيف متذكرة:
- بالمناسبة، خذي حذركِ منه، يبدو أنه سيعود لياسمين.
ابتسمت ريم بسخريةٍ خفيفة:
- ومن هذه أيضًا؟
أجابتها سما بغيرةٍ واضحةٍ رغم محاولتها إخفاءها:
- إنها إحدى علاقاته السابقة أيضًا، وكان من المفترض أن يتزوجها بدلًا مني، لا أعلم ما الذي حدث بينهما بالتحديد، لكنها كانت كالمهرة الجامحة، لا يستطيع أحد الاقتراب منها إلا بمزاجها هي.
ثم تابعت بنبرةٍ جادة:
- حاولي احتواءه ريم، لا تتركيه لغيركِ، كوني قويةً ومناضلةً من أجل أبنائكِ، وحتى لا يحضر لكِ واحدةً أخرى.
أغمضت ريم عينيها بتعبٍ وهي تربط حديث سما بما سمعته من إبراهيم مع صديقه، ثم أجابتها بصوتٍ خالٍ من الحيلة:
- لا أعلم سما، حقًا لا أعلم ما الذي عليّ فعله، أتمنى أن تكون الأيام القادمة محمّلةً بالخير.
نظرت سما إليها بحزن، فهي تعلم أنها تحدثت مع ريم من هاتفها بسبب وجود هاتفها مع إبراهيم، ولم يكتفِ بذلك بل قام بتحطيم رقمها أيضًا، ثم قالت:
- حسنًا ريم، سأغلق الآن لأن شقيقتي تريد هاتفها، وسأرسل لكِ صورةً على بريدكِ الإلكتروني تتضمن محادثةً بينه وبينها، اتفقنا؟
زفرت ريم بهدوءٍ وهي تجيبها بروحٍ مثقلة:
- اتفقنا، هيّا انتبهي لنفسكِ وفكري في الأمر سما، في أمان الله.
««::::::::::::::-:::::::::::::»»
**
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

1 الفصل الأول 2 الفصل الثاني 3 الفصل الثالث 4 الفصل الرابع 5 الفصل الخامس 6 الفصل السادس 7 الفصل السابع 8 القصل الثامن 9 الفصل التاسع 10 الفصل العاشر 11 الفصل الحادي عشر 12 الفصل الثاني عشر 13 الفصل الثالث عشر 14 الفصل الرابع عشر 15 الفصل الخامس عشر 16 الفصل السادس عشر 17 الفصل السابع عشر 18 الفصل الثامن عشر 19 الفصل التاسع عشر 20 اىفصل العشرون 21 الفصل الحادي والعشرون 22 الفصل الثاني والعشرون 23 الفصل الثالث والعشرون 24 الفصل الرابع والعشرون 25 الفصل الخامس والعشرون 26 الفصل السادس والعشرون 27 الفصل السابع والعشرون 28 الفصل الثامن والعشرون 29 الفصل التاسع والعشرون 30 الفصل الثلاثون 31 الفصل الحادي والثلاثون 32 الفصل الثاني والثلاثون 33 الفصل الثالث والثلاثون 34 الفصل الرابع والثلاثون 35 الفصل الخامس والثلاثون 36 الفصل السادس والثلاثون 37 الفصل السابع والثلاثون 38 الفصل الثامن والثلاثون 39 الفصل التاسع والثلاثون 40 الفصل الأربعون 41 الفصل الحادي والأربعون 42 الفصل الثاني والأربعون 43 الفصل الثالث والأربعون 44 الفصل الرابع والأربعون 45 الفصل الخامس والأربعون 46 الفصل السادس والأربعون 47 الغصل السابع والأربعون 48 الفصل الثامن والأربعون 49 الفصل التاسع والأربعون 50 القصل الخمسون 51 الفصل الحادي والخمسون 52 الفصل الثاني والخمسون 53 الفصل الثالث والخمسون 54 الفصل الرابع والخمسون 55 الفصل الخامس والخمسون 56 الفصل السادس والخمسون 57 الفصل السالع والخمسون 58 الفصل الثامن والخمسون 59 الفصل التاسع والخمسون 60 الفصل الستون 61 الفصل الحادي والستون 62 الفصل الثاني والستون 63 الفصل الثالث والستون 64 الفصل الرابع والستون 65 الفصل الخامس والستون 66 الفصل السادس والستون 67 الفصل السابع والستون 68 الفصل الثامن والستون 69 الفصل التاسع والستون 70 الفصل السبعون 71 الفصل الحادي والسبعون 72 الفصل الثاني والسبعون 73 الفصل الثالث والسبعون 74 الفصل الرابع والسبعون 75 الفصل الخامس والسبعون 76 الفصل السادس والسبعون 77 الفصل السابع والسبعون 78 الفصل الثامن والسبعون 79 الفصل التاسع والسبعون 80 الفصل الثمانون 81 الفصل الحادي والثمانون 82 الفصل الثاني والثمانون 83 الفصل الثالث والثمانون 84 الفصل الرابع والثمانون 85 الفصل الخامس والثمانون 86 الفصل السادس والثمانون 87 الفصل السابع والثمانون 88 الفصل الثامن والثمانون 89 الفصل الثامن والثمانون 90 الفصل التسعون 91 القصل الحادي والتسعون 92 الفصل الثاني والتسعون 93 الفصل الثالث والتسعون 94 الفصل الرابع والتسعون 95 الفصل الخامس والستون 96 الفصل السادس والتسعون 97 الفصل السابع والتسعون 98 الفصل الثامن والتسعون 99 الفصل التاسع والتسعون 100 الفصل المائة 101 الفصل المائة وواحد 102 الفصل المائة واثنان 103 الفصل المائة وثلاثة 104 الفصل المائة وأربعة 105 الفصل المائة وخمسة 106 الفصل المائة وستة 107 الفصل المائة وسبعة 108 الفصل المأئة وثمانية 109 الفصل المآئة وتسعة 110 الفصل المئة والعاشر 111 الفصل المئة وأحد عشر 112 الفصل المئة والثاني عشر 113 الفصل المئة وثلاثة عشر 114 الفصل المئة وأربعة عشر 115 الفصل المئة وخمسة عشر 116 الفصل المئة وستة عشر 117 الفصل المئة وسبعة عشر 118 الفصل المئة وثمانية عشر 119 الفصل المئة وتسعة عشر 120 الفصل المئة وعشرون 121 الفصل المئة وواحد وعشرون 122 الفصل المئة واثنان وعشرون 123 الفصل المئة وثلاثة وعشرون 124 الفصل المئة وأربعة وعشرون 125 الفصل المئة وخمسة وعشرون 126 الفصل المئة وستة وعشرون 127 الفصل المئة وسبعة وعشرون 128 الفصل المئة وثمانية وعشرون 129 الفصل المئة وتسعة عشر 130 الفصل المئة وثلاثون 131 الفصل المئة وواحد وثلاثون 132 الفصل المئة واثنان وثلاثون 133 الفصل المئة ثلاثة وثلاثون 134 الفصل المئة وأربعة وثلاثون 135 الفصل المئة وخمسة وثلاثون 136 الفصل المئة وستة وثلاثون 137 الفصل المئة وسبعة وثلاثون 138 الفصل المئة وثمانية وثلاثون 139 الفصل المئة وتسعة وثلاثون 140 الفصل المئة وأربعون 141 الفصل المئة وواحد وأربعون 142 الفصل المئة واثنان وأربعون 143 الفصل المئة وثلاثة وأربعون 144 الفصل المئة وثلاثة وأربعون 145 الفصل المئة وخمسة وأربعون 146 الفصل المئة وستة وأربعون 147 الفصل المئة وسبعة وأربعون 148 الفصل المئة وثمانية وأربعون 149 الفصل المئة وتسعة وأربعون 150 الفصل المئة وخمسون (النهاية)

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.