صراعٌ واكن
صراعٌ واكن
جزء 109 من 150
وضع القراءة:

الفصل المآئة وتسعة

**
عاد سليم بصحبة ريليان إلى المنزل، لتستقبلهم ابتهال بسعادةٍ كبيرة، وما إن رأته حتى اندفعت نحوه تدفن رأسها بين أحضانه حامدةً الله على سلامته، فقد أخبرتها ريليان في الطريق عن سبب تأخرهما.
ابتعدت عنه بعد لحظات، تمسح دموعها وهي تنظر إليه، ثم التفتت نحو ريليان التي عانقتها بشوق، لتبادلها الأخرى العناق بحنانٍ كبير، وتخاطبها بسعادةٍ بعد أن ابتعدت عنها:
- حمدًا لله على سلامتكم بنيتي.
أجابتها ريليان بعدما اقترب منها سليم وأحاط خصرها بذراعه بحنان:
- سلمكِ الله أمي من كل شر.
ابتسمت لها ابتهال وهي تأخذها من بين يدي سليم:
- يجب أن ترتاحي الآن فأنتِ حامل، مباركٌ صغيرتي.
توردت وجنتاها بخجلٍ وهي تجيبها برقة:
- شكرًا لكِ أمي، أين سـ...
لم تكمل كلمتها بسبب اندفاع سارة نحوها، تعانقها بقوةٍ وسعادةٍ مفرطة:
- هل أنتِ حامل حقًا؟ هل سأصبح عمةً بعد عدة شهور؟
أبعدها سليم عنها وهو يمازحها:
- يا فتاة، ابتعدي عنها، لا أريد أن يكون طفلي بطباعكِ وصفاتكِ.
أمسكت سارة خصلات شعرها بين يديها بغرورٍ مصطنع، وقلبت عينيها للداخل:
- أنا التي لا تتشرف بأن يكون طفلك مثلي، فأنا سارة أخت سليم وابنة الدكتور العالم محمد، لا أحد مثلي.
كتمت ريليان ضحكاتها، بينما تنهدت ابتهال وهي تخاطبهما:
- كفاكما أنتما الاثنان، لن تنتهي جولة الحديث بينكما. خذ زوجتك واجعلها ترتاح، وسوف أوافيكم ببعض المأكولات لتتناولاها، وأنتِ سارة اذهبي لإكمال دروسكِ ولا تنسي أن هناك موضوعًا سيتم مناقشته بعد قليل معه.
ابتلعت سارة ريقها، ثم توجهت نحو الأعلى بخطواتٍ سريعة وكأنها تهرب من شيءٍ مجهول.
عقد سليم حاجبيه متسائلًا:
- عن أي موضوعٍ تتحدثون؟
ابتسمت له ابتهال بهدوء:
- يمكنك الذهاب للأعلى حتى ترتاحوا، وسنتناقش في المساء، لا تقلق.
أومأ لها بهدوء، ثم أمسك بيد ريليان متوجهًا بها نحو الأعلى.
ساعدها سليم على نزع حجابها، ثم خاطبها بهدوء:
- يمكنكِ الدخول إلى المرحاض كي تغتسلي وتريحي جسدكِ، وسوف أحضر لكِ ثيابكِ ريثما تنتهين.
اقتربت منه تعانقه بحب، ليقبل رأسها بهدوء:
- هيا اذهبي، لا يوجد وقت للعصر، لقد أصبحتِ تفوتين صلواتكِ ريليان.
أجابته مدافعةً عن نفسها:
- لا أتعمد ذلك سليم، أنت تعلم ما الذي حدث أمس، واليوم كنت نائمة في المشفى، كيف يكون ذلك؟ لولا أنك كنت معي.
نظر إليها متذكرًا أمرًا آخر، محاولًا إخفاء غيرته لكنه فشل:
- بالمناسبة، من هذه الطبيبة سليم؟
زفر بضيقٍ مكتوم:
- ريليان، أقسم إنني لا أعرفها، ألا تثقين بي؟
زمت شفتيها بضيقٍ أكبر:
- لقد قالت إنها تعرفك، لا شأن لي.
رفع حاجبه بتعجب:
- هل هذا يعني أنني كاذب؟
زفرت بقوة ثم أجابته:
- لم أقل ذلك سليم، لكنها قالت هي ذلك.
ثم أكملت وهي تقلد صوت الطبيبة:
- دكتور سليم، هل أنت هنا؟ هل هذه أختك؟
أجابها متنهدًا:
- وأنتِ قمتِ بالواجب ريليان، أقسم أن نظراتكِ لو كانت سهامًا لاخترقتني، لقد تسببتِ لي بالإحراج من تمسككِ بي بهذه الطريقة.
أجابته ببراءة وهي تنظر إليه بعينيها:
- ماذا؟ لقد شعرت بالدوار فأمسكت بك، أم أنك تريدني أن أتمسك بالطبيب الذي كان يجاورني؟
جزّ على أسنانه، ثم ضرب الحائط بقبضة يده:
- ريليان اصمتي، قلت لكِ لا تستحضري اسم أي رجلٍ على لسانكِ الطويل هذا.
ربعت يديها أمام صدرها، ووجهها قد احمر من شدة الغضب:
- أولًا لم أستحضر اسمه فأنا لا أعرفه، ثم هل رأيت كيف أشعر؟ إن الطبيب لم يتحدث معي، أما هي فكأنك قريب لها وتتحدث معها بكل راحة.
أجابها بهدوء وهو يحاول كتمان ابتسامته أمام غيرتها:
- وهل رأيتِني تحدثت معها؟ قلت لها: أعتذر لا أعرفكِ، فقط. أليس كذلك؟
دبت بقدميها الأرض بضيق، ثم توجهت نحو المرحاض، وقبل أن تغلق الباب خاطبته:
- حضّر لي الثياب، وهذا لا يعني أنني لا أخاصمك، لذلك لا تتحدث معي.
ضرب كفًا بكف من تصرفاتها الطفولية بعد أن أغلقت الباب، ثم توجه نحو الدولاب ليخرج لها بعض الثياب، ورفع صوته كي تسمعه:
- طفلةٌ مجنونةٌ وابتليتُ بها، ماذا أفعل يا الله؟ ألهمني صبر أيوب.
أجابته من الداخل بعدما بدأت تملأ حوض الاستحمام:
- عندما أخرج سأريك من هي الطفلة المجنونة سليم، انتظرني فقط.
تقدم نحو الباب، وهو يكتم ضحكته:
- سوف أنتظركِ أيتها الطفلة المجنونة، إنني بالأسفل، وعندما تنتهين من أداء صلاتكِ يمكنكِ اللحاق بي.
تركها تتحدث مع نفسها، ثم توجه نحو الأسفل ليخبر ابتهال بتفاصيل الحريق الذي حدث بالأمس، فحقًا عجزت الكلمات عن وصف ما حدث في وسط المدينة، كان مشهدًا أشبه بيوم القيامة.
لقد كان الحدث جللًا، فقد شاهده بأم عينه، حريقًا هائلًا التهم الأخضر واليابس، وخلّف العشرات ما بين شهداء ومصابين، تاركًا خلفه دمارًا هائلًا.
فقد غربت الشمس مبكرًا جدًا بالأمس، وكان الله في عون أهلهم، رحم الله شهداءهم، وشفى جرحاهم، وعوضهم الله خيرًا.
««:::::::::::::-:::::::::::::»»
تحدثت كيان بنبرةٍ مصدومة:
- ماذا؟! ما الذي تعنينه بأن هناك واحدةً جديدة؟ لا أهلًا ولا سهلًا بها ريم، اسمعيني جيدًا، عليكِ أن تستغلي هذه الفترة لمصلحتكِ جيدًا، أتسمعينني؟
تساءلت ريم بتفكير:
- وكيف يكون ذلك؟
أجابتها كيان بضيقٍ وهي تحاول إقناعها:
- هناك ألف طريقةٍ وطريقة يا ريم، كما يقولون: اجعلي الزوج يسير على العجين دون أن يفسده. هناك أيضًا طرقٌ تجعله خاتمًا في إصبعكِ، انظري، اعتبريه صديقكِ يا فتاة، أو اعتبريني أنا مكانكِ، مع أنه لا يشرفني أن يكون في مكاني.
ضحكت ريم ثم أجابتها بهدوء:
- لا أستطيع كيان.
أكملت كيان بحزم:
- ريم، أنتِ تقنعين نفسكِ بهذا الأمر فقط. رددي أكثر من مرة أنكِ تحبينه وصدقي ذلك.
قاطعتها ريم بضيق:
- أشعر بأنه غريبٌ عني كيان، افهمي ذلك.
تنهدت كيان بهدوء:
- تعالي على نفسكِ قليلًا يا فتاة من أجل أطفالكِ. صدقيني، لو عاد معكِ مثل أول أيام زواجكما، سيعود الحب إلى قلبكِ الذي تنكرينه.
أجابتها ريم بقلة حيلة:
- سوف أحاول كيان، لا تقلقي.
قلبت كيان عينيها للداخل بضيق:
- تحاولين! أعرف محاولتكِ تلك، ستكون بعد مئة ألف عام، أنا أعلم بكِ.
زفرت ريم بيأس:
- أشعر أنني قد أُغلقتُ من جهته.
ضربت كيان كفًا بكف:
- سوف تصيبينني بجلطةٍ عما قريب، صدقيني. عدم رجوع سما أفضل لكِ.
نفت ريم برأسها وهي تجيبها:
- لا، ليس أفضل صدقًا. لا أريدها أن تتركه أو تنفصل عنه، سوف أحاول معه كي يعيدها.
أغمضت كيان عينيها بغضب، ثم خاطبتها بنبرةٍ مكتومة:
- ريم، أغلقي الهاتف، أغلقيه. لقد أغضبتِني، انظري، سوف أهدأ ثم سأراسلكِ مرةً أخرى، حسنًا؟
ابتسمت ريم بهدوء:
- كما تشائين كياني، في رعاية الله.
««:::::::::::::-:::::::::::::»»
تحدثت سارة بحماسٍ كبير:
- أجل، أجل، لنلعبها، أرجوك.
تنهد سليم، بينما نظرت إليه ريليان بفضول:
- أي لعبةٍ؟ أريد أن ألعبها أنا أيضًا.
نظر إليها مبتسمًا وأومأ بلطف:
- حسنًا، لنبدأ. من هو سيدنا النبي؟
أجابته سارة بسرعةٍ وحماس:
- إنه الإمام الأعظم.
رفع حاجبه وأعاد السؤال:
- سيدنا النبي؟
أجابته سارة مرةً أخرى:
- الرسول الأكرم.
ضحك بخفةٍ ثم كرر سؤاله:
- سيدنا النبي عليه السلام.
قفزت ريليان لتجيبه بعدما تذكرت:
- هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن...
توقفت قليلًا ثم قالت بتردد:
- لا أعلم البقية.
أكملت سارة بسرعةٍ وسعادة:
- بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، عليه السلام، من نسل إسماعيل ابن نبي الله إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والتسليم.
ابتسم سليم لتفاعلهما معًا، ثم أكمل:
- حسنًا، الصلاة على الحبيب.
أجابته ريليان بعدما أجلسها سليم في مكانها مرةً أخرى:
- قلبك يطيب.
أومأ لها ليكمل باسمًا وهو ينظر إلى سارة:
- فالصلاة على الحبيب.
أجابته بسرعة:
- مسكٌ وطيب.
نظر نحو ابتهال التي أكملت:
- الصلاة على الحبيب شمسٌ لا تغيب.
نظر نحو ريليان يخاطبها:
- فالصلاة على الحبيب.
أجابته بعد تفكير، وهي تضيق عينيها بتوجس:
- شفاءٌ بلا طبيب.
أكملت سارة بهدوءٍ وسعادة:
- والصلاة على الحبيب تدعو وربك يستجيب.
هز رأسه بإعجاب، ثم أكمل:
- ومن صلى على الحبيب.
أجابته ابتهال بهدوءٍ ووقار:
- أبدًا لن يخيب.
بدأت ابتسامة ريليان تتسع شيئًا فشيئًا، مستمتعةً بهذه اللعبة، فقد كان عليهم أن يحضروا جملًا على نفس القافية تحمل معنى جميلًا عن الموضوع نفسه.
أكمل سليم باسمٍ وهو ينظر إليهم:
- وإذا ما ضقت بالعيش الكئيب، فبادر بالصلاة على الحبيب، فما من حزينٍ صلى عليه إلا...
أكملت ريليان بشغف:
- إلا أتاه الفرج القريب.
تحدث سليم مبتسمًا:
- اسمعوني صلاةً على الحبيب.
أجابه الجميع:
- أفضل الصلاة وأتم التسليم.
ابتسمت ريليان بسعادةٍ غمرتها:
- إنها جميلةٌ جدًا، لقد أعجبتني.
أومأ لها بهدوءٍ مبتسمًا، ثم خاطب ابتهال:
- صحيح، ما هو الموضوع الذي كنتِ تريدين إخباري به؟ ها نحن صلينا العشاء أمي.
تنهدت ابتهال، ثم أخبرته بطلب همام، ليرفع حاجبه بتعجب:
- أتقصدين زواجًا حقيقيًا، أليس كذلك؟
أومأت له بتأكيدٍ وهدوء:
- أجل بني، بصراحةٍ شروطك قاسية يا سليم، ثم ضع نفسك مكانه.
أجابها بضيقٍ حقيقي:
- أنا أختلف عنه أمي، ثم إنني خيرته منذ البداية، فلماذا جاء يشتكي الآن؟
تنهدت بضيقٍ من عناده:
- إنني موافقةٌ على طلبه سليم.
نظر إليها بهدوء:
- وأنا لستُ موافقًا أمي.
««:::::::::::::-:::::::::::::»»
**
1 قراءة
1 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

1 الفصل الأول 2 الفصل الثاني 3 الفصل الثالث 4 الفصل الرابع 5 الفصل الخامس 6 الفصل السادس 7 الفصل السابع 8 القصل الثامن 9 الفصل التاسع 10 الفصل العاشر 11 الفصل الحادي عشر 12 الفصل الثاني عشر 13 الفصل الثالث عشر 14 الفصل الرابع عشر 15 الفصل الخامس عشر 16 الفصل السادس عشر 17 الفصل السابع عشر 18 الفصل الثامن عشر 19 الفصل التاسع عشر 20 اىفصل العشرون 21 الفصل الحادي والعشرون 22 الفصل الثاني والعشرون 23 الفصل الثالث والعشرون 24 الفصل الرابع والعشرون 25 الفصل الخامس والعشرون 26 الفصل السادس والعشرون 27 الفصل السابع والعشرون 28 الفصل الثامن والعشرون 29 الفصل التاسع والعشرون 30 الفصل الثلاثون 31 الفصل الحادي والثلاثون 32 الفصل الثاني والثلاثون 33 الفصل الثالث والثلاثون 34 الفصل الرابع والثلاثون 35 الفصل الخامس والثلاثون 36 الفصل السادس والثلاثون 37 الفصل السابع والثلاثون 38 الفصل الثامن والثلاثون 39 الفصل التاسع والثلاثون 40 الفصل الأربعون 41 الفصل الحادي والأربعون 42 الفصل الثاني والأربعون 43 الفصل الثالث والأربعون 44 الفصل الرابع والأربعون 45 الفصل الخامس والأربعون 46 الفصل السادس والأربعون 47 الغصل السابع والأربعون 48 الفصل الثامن والأربعون 49 الفصل التاسع والأربعون 50 القصل الخمسون 51 الفصل الحادي والخمسون 52 الفصل الثاني والخمسون 53 الفصل الثالث والخمسون 54 الفصل الرابع والخمسون 55 الفصل الخامس والخمسون 56 الفصل السادس والخمسون 57 الفصل السالع والخمسون 58 الفصل الثامن والخمسون 59 الفصل التاسع والخمسون 60 الفصل الستون 61 الفصل الحادي والستون 62 الفصل الثاني والستون 63 الفصل الثالث والستون 64 الفصل الرابع والستون 65 الفصل الخامس والستون 66 الفصل السادس والستون 67 الفصل السابع والستون 68 الفصل الثامن والستون 69 الفصل التاسع والستون 70 الفصل السبعون 71 الفصل الحادي والسبعون 72 الفصل الثاني والسبعون 73 الفصل الثالث والسبعون 74 الفصل الرابع والسبعون 75 الفصل الخامس والسبعون 76 الفصل السادس والسبعون 77 الفصل السابع والسبعون 78 الفصل الثامن والسبعون 79 الفصل التاسع والسبعون 80 الفصل الثمانون 81 الفصل الحادي والثمانون 82 الفصل الثاني والثمانون 83 الفصل الثالث والثمانون 84 الفصل الرابع والثمانون 85 الفصل الخامس والثمانون 86 الفصل السادس والثمانون 87 الفصل السابع والثمانون 88 الفصل الثامن والثمانون 89 الفصل الثامن والثمانون 90 الفصل التسعون 91 القصل الحادي والتسعون 92 الفصل الثاني والتسعون 93 الفصل الثالث والتسعون 94 الفصل الرابع والتسعون 95 الفصل الخامس والستون 96 الفصل السادس والتسعون 97 الفصل السابع والتسعون 98 الفصل الثامن والتسعون 99 الفصل التاسع والتسعون 100 الفصل المائة 101 الفصل المائة وواحد 102 الفصل المائة واثنان 103 الفصل المائة وثلاثة 104 الفصل المائة وأربعة 105 الفصل المائة وخمسة 106 الفصل المائة وستة 107 الفصل المائة وسبعة 108 الفصل المأئة وثمانية 109 الفصل المآئة وتسعة 110 الفصل المئة والعاشر 111 الفصل المئة وأحد عشر 112 الفصل المئة والثاني عشر 113 الفصل المئة وثلاثة عشر 114 الفصل المئة وأربعة عشر 115 الفصل المئة وخمسة عشر 116 الفصل المئة وستة عشر 117 الفصل المئة وسبعة عشر 118 الفصل المئة وثمانية عشر 119 الفصل المئة وتسعة عشر 120 الفصل المئة وعشرون 121 الفصل المئة وواحد وعشرون 122 الفصل المئة واثنان وعشرون 123 الفصل المئة وثلاثة وعشرون 124 الفصل المئة وأربعة وعشرون 125 الفصل المئة وخمسة وعشرون 126 الفصل المئة وستة وعشرون 127 الفصل المئة وسبعة وعشرون 128 الفصل المئة وثمانية وعشرون 129 الفصل المئة وتسعة عشر 130 الفصل المئة وثلاثون 131 الفصل المئة وواحد وثلاثون 132 الفصل المئة واثنان وثلاثون 133 الفصل المئة ثلاثة وثلاثون 134 الفصل المئة وأربعة وثلاثون 135 الفصل المئة وخمسة وثلاثون 136 الفصل المئة وستة وثلاثون 137 الفصل المئة وسبعة وثلاثون 138 الفصل المئة وثمانية وثلاثون 139 الفصل المئة وتسعة وثلاثون 140 الفصل المئة وأربعون 141 الفصل المئة وواحد وأربعون 142 الفصل المئة واثنان وأربعون 143 الفصل المئة وثلاثة وأربعون 144 الفصل المئة وثلاثة وأربعون 145 الفصل المئة وخمسة وأربعون 146 الفصل المئة وستة وأربعون 147 الفصل المئة وسبعة وأربعون 148 الفصل المئة وثمانية وأربعون 149 الفصل المئة وتسعة وأربعون 150 الفصل المئة وخمسون (النهاية)

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.