صراعٌ واكن
صراعٌ واكن
جزء 59 من 150
وضع القراءة:

الفصل التاسع والخمسون

**
أسرعت ريليان بمقاطعتها، وكأنها تخشى أن تكمل إبتهال ما بدأت به:
- لا... إنني موافقة.
انفجرت إبتهال ضاحكة، ولم تستطع كتمان ضحكتها أكثر، ثم قالت من بين ضحكاتها:
- لقد عرفت منذ البداية، لكنني كنت أمازحكِ فقط.
أخرجت ريليان زفيرًا طويلًا براحة، وكأن حملًا كبيرًا أُزيل عن صدرها.
ابتسمت إبتهال، ثم عادت تقول بجدية وحنان:
- لكن أرجو أن تكوني قد فكرتِ بعقلكِ لا بقلبكِ يا ابنتي، وليس من الضروري أن تعطيني قراركِ اليوم، فالأيام أمامكِ طويلة.
أومأت ريليان، ثم قالت بحزمٍ رغم القلق الذي يختبئ خلف صوتها:
- أعلم يا خالتي، لكنني على يقين أن أبي سيأتي ويجدني، وخاصةً أنني أراه كل يوم يقف هو وستيف أمام المنزل القديم.
نظرت إليها إبتهال بصدمة واضحة:
- ماذا؟! هل والدكِ يقف أمام المنزل كل يوم؟
أومأت ريليان بتأكيد، ثم قالت بغصة:
- والآن ستجدينه يقف بسيارته أمام المنزل، إما بجانبه ستيف أو أمبر.
سألتها إبتهال بعدم استيعاب:
- وكيف علمتِ ذلك يا ريليان؟
أجابتها ببساطة:
- من نافذة المطبخ.
اعتدلت إبتهال بقلق، وقد بدأ الخوف يتسلل إليها:
- إذًا يجب أن أخبر سليم بذلك. لماذا لم تخبريني منذ البداية يا ريليان؟ سامحكِ الله.
لحقتها ريليان بتوجس:
- ظننته سيذهب ولن يعود، لكنه يأتي كل يوم.
أومأت إبتهال، ثم اتجهت نحو الأسفل، لتجد سليم يجلس مع سارة، ويبدو أنه يشرح لها بعض الأمور.
««::::::::::::::-:::::::::::::»»
رفع سليم عينيه نحو الأعلى، ليتفاجأ بوالدته تهبط الدرج ومن خلفها ريليان تتبعها بعجل، وهي تفرك يديها ببعضهما بتوترٍ واضح.
توقفت أنفاسه للحظة، فسرعان ما أشاح بنظره مستغفرًا ربه في داخله. لماذا أصبح ينتبه إليها؟ هل قلَّ إيمانه؟ هل ضعف خوفه من الله؟
لا... انتظر يا سليم، أنت لم تنظر إليها بقصد، لم يكن الأمر إلا لحظة عابرة.
زفر بضيق وهو يحاول تهدئة ذلك الاضطراب الذي تسلل إلى قلبه، فلطالما كان حريصًا على غض بصره والابتعاد عن كل ما قد يضعف قلبه، لكنه الآن يجد نفسه في اختبارٍ جديد؛ ليس مع غيرها، بل مع قلبه هو.
اقتربت منه ابتهال بهدوء، محاولةً إخفاء التوتر الذي يسكن ملامحها، وخاطبته قائلة:
- سليم، أريدك في الداخل قليلًا.
اعتدل في جلسته، ثم انحنى ليقبل رأس سارة التي كان يحدثها عن طلب أمل بزيارتها، وقال لها بلطف:
- إن كنتِ تريدين الذهاب فأخبريني، إنها مشتاقة إليكِ.
أومأت له بسعادة، حامدةً الله على خروج أمل سالمة، فقد كانت تشعر بقلقٍ كبير عليها طوال الأيام الماضية.
««:::::::::::::-::::::::::::::»»
بعد خروج ابتهال من الداخل، جلس سليم خلف مكتبه، وأسند ظهره إلى المقعد محاولًا ترتيب أفكاره التي ازدحمت داخله.
كان يشعر براحةٍ غريبة تختلط بسعادةٍ لم يسمح لنفسه بإظهارها كثيرًا. لقد اقتربت الخطوة التي كان يخشاها ويتمناها في الوقت ذاته؛ الاستقرار، وتكوين حياته الخاصة، وإكمال نصف دينه.
لكن أكثر ما كان يطمئن قلبه أن ريليان حديثة عهد بالإسلام، وأن الله قد فتح لها بابًا جديدًا وغفر لها ما مضى. كان ذلك الأمر يمنحه شعورًا عميقًا بالسكينة، وكأنه يرى أمامه إنسانة بدأت طريقًا جديدًا بنقاءٍ مختلف.
لقد أخبرته والدته بموافقتها، لكنه أصر أن تعيد عليها الأمر في الغد، وخاصة في الثلث الأخير من الليل، حتى تكون موافقتها نابعة من يقينٍ وطمأنينة، لا من لحظة تأثر أو ضعف.
طرق بأصابعه على سطح المكتب بشرود، ثم تذكر ما أخبرته به ريليان عن وجود جرير أمام المنزل القديم.
كان يعلم بوجوده، فهو لم يكن غافلًا عما يحدث حوله، لكنه تعمد ألا يظهر خوفه أو يزرع القلق في نفوسهم. لم يكن يريد أن يشعرها بأنها مطاردة أو أنها سبب خطرٍ على الجميع، بل كان يريد أن يمنحها الأمان الذي فقدته.
وضع كفيه على الطاولة واستند عليهما، ثم اعتدل وهو يفكر في خاله. بعد غدٍ سيكون موعد مجيئه، وبلا شك سيفتح موضوع خطبته.
كان يعلم أن الطريق لن يكون سهلًا، وأن مواجهة جرير لن تكون عابرة، لكنه شعر للمرة الأولى أن لديه سببًا أقوى للثبات. لم يعد الأمر متعلقًا به وحده، بل بإنسانة أصبحت أمانة في قلبه.
بعد أن بدل ثيابه، توجه نحو السرير. نفث بيده على فراشه مستعيذًا بالله من الشيطان الرجيم، ثم أخذ وضعية النوم وهو ينظر إلى السقف.
أرجع شعره للخلف، وثبت يديه خلف رأسه، وغرق في التفكير.
لقد اجتاز الخطوة الأولى... موافقتها.
ورغم سعادته بها، كان يعلم في أعماقه أن الأمر لم يكن بسيطًا؛ فهي لم تكن مجرد موافقة عابرة، بل قرارًا غيّر حياتها بالكامل. كانت قد اختارت طريقًا جديدًا، وتركها لذلك الطريق جعل قلبه يشعر بثقل المسؤولية تجاهها.
لهذا أخبر والدته أن تعيد سؤالها غدًا، فهو لا يريد أن يأخذ منها قرارًا تحت تأثير المشاعر فقط، بل يريدها أن تكون ثابتة مطمئنة.
ابتسم بخفة عندما تخيلها زوجةً له، ثم سرعان ما عاد الجِد إلى ملامحه وهو يتذكر جرير.
كان صعب المراس، وقد تعامل معه أكثر من مرة، لكنه هذه المرة سيواجهه بطريقة مختلفة؛ بثقةٍ بالله، وبحقٍ يراه واضحًا أمامه.
فكون ريليان ستصبح زوجته لن يكون مجرد ارتباط، بل سيكون عهدًا بحمايتها والوقوف بجانبها مهما كان الثمن.
ثم تسلل الحزن إلى قلبه عندما تذكر أمبر.
كان يرى الحب في عينيه، وكان يشفق عليه رغم كل شيء، لكنه يعلم أن اختلاف الطريق بينهما يجعل الأمر مستحيلًا. دعا الله في داخله أن يهديه إلى الخير، وأن يرزقه من تكون له سكنًا وطمأنينة.
استدار على جانبه الأيمن وأغمض عينيه، زافرًا بثقل.
كان يعلم أن القادم كبير، وأن الطريق مليء بالعقبات، لكنه كان يحمل يقينًا واحدًا لا يتغير...
أن الله لن يتركه ما دام متمسكًا به.
««::::::::::::::-:::::::::::::»»
في الصباح، تأكد سليم من عدم وجود جرير أو أي شخص من عائلتها بالقرب من المنزل، كما كان يفعل كل يوم، فقد أصبح الأمر جزءًا من عادته منذ أن أصبحت ريليان في عهدته.
لم يكن يفعل ذلك خوفًا على نفسه، بل خوفًا عليها. كان يعلم أن وجود جرير في أي لحظة قد يقلب حياتها رأسًا على عقب، وأنها رغم قوتها الظاهرة ما زالت تحمل بداخلها خوفًا عميقًا من عائلتها.
توجه نحو بيته القديم ليحضر سيارته التي تركها في الكراج الخاص بالمنزل، ثم انطلقوا جميعًا نحو إحدى البنايات الراقية.
طرق سليم باب الشقة، ليفتح له همام بابتسامة واسعة.
بادله سليم المصافحة، ثم احتضنه بحرارة كبيرة، فقد كان يقدّر وجوده ووقوفه بجانبه في هذه الفترة الصعبة.
- أهلًا، أهلًا سليم، تفضلوا بالدخول.
دخلت ابتهال ومن خلفها سارة وريليان بعد أن ابتعد همام عن الباب، ليتجهوا جميعًا إلى الداخل ويجلسوا على الأريكة البيضاء ذات الوسائد الحمراء القانية.
راحت سارة تتفحص المكان بعينيها بإعجاب، ثم اقتربت من ريليان التي كانت تجلس بجانبها وهمست:
- إن الشقة جميلة، أليس كذلك؟
أومأت ريليان دون تركيز كبير، فقد كانت عيناها تتجهان نحو سليم الواقف يتحدث مع همام.
لم تستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور على وجهها، فسرعان ما التفتت إليها سارة وهمست بمكر:
- ألن تأتي أمل؟
وكزتها ريليان في ذراعها بخفة وهي تذكرها:
- إن أمل متعبة ولن تأتي، يا زوجة أخي، نحن من سيذهب إليها.
ابتسمت ريليان بخجل، وشعرت بحرارة تسري في وجهها من تلك الكلمة، لتجيبها بهدوء:
- لستُ زوجة أخيكِ سارة.
رفعت سارة حاجبها بخبث، وكأنها تمسك عليها دليلًا:
- ماذا؟ ألم تصلي اليوم صلاة الاستخارة وتعطي أمي الموافقة أيضًا؟ للمرة التي لا أعلم لها حصرًا.
أمسكت ريليان بالحقيبة التي بين يديها، والتي كانت مليئة بالألعاب لأمل، محاولةً إخفاء ارتباكها.
- لكننا ننتظر موافقة عائلتي، فسليم قال إنه يجب وجود وكيل لي لأنني ما زلت قاصرًا.
أرجعت سارة حجابها للخلف قليلًا، ثم اقتربت منها هامسة:
- هذا صحيح، يجب وجود وكيل لكِ، لكنني لا أعلم لماذا... فأنتِ لم يبقَ لكِ منهم أحد. إذًا لماذا تنتظرين موافقتهم؟
سكتت ريليان للحظة، فذلك السؤال رغم بساطته لمس جرحًا عميقًا بداخلها.
هي نفسها كانت تعلم أن الأمر ليس سهلًا، وأن عودتها لعائلتها لطلب الموافقة قد تفتح عليها أبوابًا من الألم، لكنها رغم ذلك كانت تتمنى أن يبقى بينها وبين أمها خيطًا لا ينقطع.
قطع سليم حديثهما وهو يخاطب والدته:
- أمي، إن أمل في الغرفة التي أمامكِ مباشرة، يمكنكم الذهاب إليها. نحن ننتظركم هنا.
اعتدلت ابتهال، لتلحق بها ريليان التي أمسكت بيدها، ودلفتا إلى الداخل معًا.
تقدمت سارة من أمل بعدما أبعدت ريليان قليلًا، وحاولت إيقاظها، لكنها كانت نائمة.
همست ريليان بحزن:
- اتركيها نائمة سارة، ألا ترين الأسلاك المحيطة بها؟
في تلك اللحظة، فتحت أمل عينيها ببطء، كاشفةً عن خضرة الغاب التي تسكنهما، وما إن رأت سارة أمامها حتى اتسعت ابتسامتها بسعادة.
انحنت سارة وقبلتها بقوة وهي تقول:
- اشتقت إليكِ حبيبتي.
أجابتها أمل بصوتٍ ما زال يحمل أثر التعب:
- وأنا أيضًا سارة، اشتقت إليكِ أكثر منكِ.
اقتربت ريليان منها، وقبلت جبينها بعدما أبعدت خصلات شعرها للخلف:
- كيف حالكِ أملي؟ أرى أنكِ بخير يا مشاكسة.
ضحكت أمل بسعادة:
- إنني بخير ليان، الحمد لله.
ثم رفعت عينيها نحو ابتهال، فتقدمت منها الأخرى ودموعها تلمع من شدة الحمد والراحة.
- حمدًا لله على سلامتكِ ابنتي، لا تعلمين كم قلقت عليكِ.
أمسكت أمل يدها بحب:
- اشتقت إليكِ كثيرًا أمي.
شدت ابتهال على يدها بحنان:
- وأنا كذلك ابنتي، الآن فقط اطمأننت عليكِ.
وضعت ريليان الحقيبة التي كانت تحملها، والمليئة بالألعاب، على السرير بجانب أمل، ثم ابتسمت لها برقة قائلة:
- هذه كلها من سليم أمل.
ضحكت سارة بصوتٍ عالٍ، محاولةً كتم ضحكتها بعدما رأت ملامح ريليان، ثم قالت بمزاح:
- أمي، انظري إلى ريليان، من الآن تقمصت دور الزوجة.
التفتت إليها ابتهال وزجرتها بضيق:
- اخفضي صوتكِ سارة، لستِ في بيتكِ.
وضعت سارة يدها على فمها بندم، مستغفرةً على اندفاعها، بينما نظرت أمل إليهن بتعجب وسألت:
- هل تزوج أخي سليم بليان؟
التفتت ابتهال إليها بابتسامة هادئة، لتجيبها سارة وهي تساعدها على الاعتدال في جلستها:
- سوف يتزوجون عزيزتي، إما اليوم أو غدًا.
اتسعت ابتسامة أمل، ثم نظرت إلى ريليان بسعادة، وكأنها تحاول تخيل الأمر أمامها.
- أي أنها سترتدي فستانًا أبيض وستصبح في بيته، أليس كذلك؟
أومأت سارة لها بتأكيد، وهي ترتب شعرها خلف أذنها بحنان:
- أجل عزيزتي، ستصبح زوجته وتبقى في بيته.
سكتت أمل قليلًا، ثم نظرت إليها بتفكير بريء قبل أن تسأل:
- أي أن عمي همام إذا تزوجكِ كما قال، ستصبحين عندنا في البيت؟
ساد الهدوء المكان للحظات، وكأن كلماتها البسيطة فتحت بابًا لم ينتبه إليه أحد.
قطعت ابتهال الصمت باستغراب:
- ماذا قلتِ ابنتي؟
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

1 الفصل الأول 2 الفصل الثاني 3 الفصل الثالث 4 الفصل الرابع 5 الفصل الخامس 6 الفصل السادس 7 الفصل السابع 8 القصل الثامن 9 الفصل التاسع 10 الفصل العاشر 11 الفصل الحادي عشر 12 الفصل الثاني عشر 13 الفصل الثالث عشر 14 الفصل الرابع عشر 15 الفصل الخامس عشر 16 الفصل السادس عشر 17 الفصل السابع عشر 18 الفصل الثامن عشر 19 الفصل التاسع عشر 20 اىفصل العشرون 21 الفصل الحادي والعشرون 22 الفصل الثاني والعشرون 23 الفصل الثالث والعشرون 24 الفصل الرابع والعشرون 25 الفصل الخامس والعشرون 26 الفصل السادس والعشرون 27 الفصل السابع والعشرون 28 الفصل الثامن والعشرون 29 الفصل التاسع والعشرون 30 الفصل الثلاثون 31 الفصل الحادي والثلاثون 32 الفصل الثاني والثلاثون 33 الفصل الثالث والثلاثون 34 الفصل الرابع والثلاثون 35 الفصل الخامس والثلاثون 36 الفصل السادس والثلاثون 37 الفصل السابع والثلاثون 38 الفصل الثامن والثلاثون 39 الفصل التاسع والثلاثون 40 الفصل الأربعون 41 الفصل الحادي والأربعون 42 الفصل الثاني والأربعون 43 الفصل الثالث والأربعون 44 الفصل الرابع والأربعون 45 الفصل الخامس والأربعون 46 الفصل السادس والأربعون 47 الغصل السابع والأربعون 48 الفصل الثامن والأربعون 49 الفصل التاسع والأربعون 50 القصل الخمسون 51 الفصل الحادي والخمسون 52 الفصل الثاني والخمسون 53 الفصل الثالث والخمسون 54 الفصل الرابع والخمسون 55 الفصل الخامس والخمسون 56 الفصل السادس والخمسون 57 الفصل السالع والخمسون 58 الفصل الثامن والخمسون 59 الفصل التاسع والخمسون 60 الفصل الستون 61 الفصل الحادي والستون 62 الفصل الثاني والستون 63 الفصل الثالث والستون 64 الفصل الرابع والستون 65 الفصل الخامس والستون 66 الفصل السادس والستون 67 الفصل السابع والستون 68 الفصل الثامن والستون 69 الفصل التاسع والستون 70 الفصل السبعون 71 الفصل الحادي والسبعون 72 الفصل الثاني والسبعون 73 الفصل الثالث والسبعون 74 الفصل الرابع والسبعون 75 الفصل الخامس والسبعون 76 الفصل السادس والسبعون 77 الفصل السابع والسبعون 78 الفصل الثامن والسبعون 79 الفصل التاسع والسبعون 80 الفصل الثمانون 81 الفصل الحادي والثمانون 82 الفصل الثاني والثمانون 83 الفصل الثالث والثمانون 84 الفصل الرابع والثمانون 85 الفصل الخامس والثمانون 86 الفصل السادس والثمانون 87 الفصل السابع والثمانون 88 الفصل الثامن والثمانون 89 الفصل الثامن والثمانون 90 الفصل التسعون 91 القصل الحادي والتسعون 92 الفصل الثاني والتسعون 93 الفصل الثالث والتسعون 94 الفصل الرابع والتسعون 95 الفصل الخامس والستون 96 الفصل السادس والتسعون 97 الفصل السابع والتسعون 98 الفصل الثامن والتسعون 99 الفصل التاسع والتسعون 100 الفصل المائة 101 الفصل المائة وواحد 102 الفصل المائة واثنان 103 الفصل المائة وثلاثة 104 الفصل المائة وأربعة 105 الفصل المائة وخمسة 106 الفصل المائة وستة 107 الفصل المائة وسبعة 108 الفصل المأئة وثمانية 109 الفصل المآئة وتسعة 110 الفصل المئة والعاشر 111 الفصل المئة وأحد عشر 112 الفصل المئة والثاني عشر 113 الفصل المئة وثلاثة عشر 114 الفصل المئة وأربعة عشر 115 الفصل المئة وخمسة عشر 116 الفصل المئة وستة عشر 117 الفصل المئة وسبعة عشر 118 الفصل المئة وثمانية عشر 119 الفصل المئة وتسعة عشر 120 الفصل المئة وعشرون 121 الفصل المئة وواحد وعشرون 122 الفصل المئة واثنان وعشرون 123 الفصل المئة وثلاثة وعشرون 124 الفصل المئة وأربعة وعشرون 125 الفصل المئة وخمسة وعشرون 126 الفصل المئة وستة وعشرون 127 الفصل المئة وسبعة وعشرون 128 الفصل المئة وثمانية وعشرون 129 الفصل المئة وتسعة عشر 130 الفصل المئة وثلاثون 131 الفصل المئة وواحد وثلاثون 132 الفصل المئة واثنان وثلاثون 133 الفصل المئة ثلاثة وثلاثون 134 الفصل المئة وأربعة وثلاثون 135 الفصل المئة وخمسة وثلاثون 136 الفصل المئة وستة وثلاثون 137 الفصل المئة وسبعة وثلاثون 138 الفصل المئة وثمانية وثلاثون 139 الفصل المئة وتسعة وثلاثون 140 الفصل المئة وأربعون 141 الفصل المئة وواحد وأربعون 142 الفصل المئة واثنان وأربعون 143 الفصل المئة وثلاثة وأربعون 144 الفصل المئة وثلاثة وأربعون 145 الفصل المئة وخمسة وأربعون 146 الفصل المئة وستة وأربعون 147 الفصل المئة وسبعة وأربعون 148 الفصل المئة وثمانية وأربعون 149 الفصل المئة وتسعة وأربعون 150 الفصل المئة وخمسون (النهاية)

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.