مساحة إعلانية
الحياةُ صراع!
صراعٌ مع الزمن، وصراعٌ مع الضمير، وصراعٌ مع الجاهلين، وصراعٌ مع الظروف، وصراعٌ مع العادات والتقاليد، وصراعٌ بين العقل والقلب، وبين الأفكار والمشاعر. لكن أشدَّ الصراعات وأقساها هو ذلك الذي يخوضه الإنسان مع نفسه.
تحاول نفسك إسقاطك بكل ما أوتيت من قسوة، وتحاول أنت التمسك والثبات. لذلك لا تملك سوى أن تواصل الصمود والمثابرة، متذكرًا أن الحياة ليست نزالًا ينهيه الحكم بصفارة، بل معركة تمتد ما دام في القلب نبض. أما جائزتك، فهي أن تصل في النهاية إلى السلام، وأن تبلغ مبتغاك بقلبٍ مطمئن.
إيقاعان مختلفان التقيا مصادفة؛ وربما كانت مصادفة أخطأت موعدها، أو حتى زمانها. كلاهما موسيقى، لكن حين يطغى الإيقاع الصاخب على الهادئ، فكيف لأحدهما أن يسمع الآخر؟
قصةٌ تحكي عن شخصين يعيشان في عصرٍ واحد، لكن في عالمين مختلفين. أحب أحدهما الآخر بجنون، غير أن بين القلب والعقل صراعًا لا يهدأ... فمن سيكون المنتصر في النهاية؟
تدور أحداث الرواية حول ريليان، فتاةٍ مسيحية نشأت في بيئة مختلفة تمامًا عن البيئة التي ستغير حياتها لاحقًا. تعيش حياة هادئة إلى أن تتعرف إلى سارة، الفتاة المسلمة ذات الأخلاق الرفيعة والقلب الطيب، فتنشأ بينهما صداقة قوية تفتح أمام ريليان أبوابًا جديدة لم تكن تتخيل يومًا أنها ستطرقها.
ومن خلال هذه الصداقة تتعرف إلى عائلة سارة، وتحديدًا إلى شقيقها سليم، الشاب المحافظ المتمسك بدينه ومبادئه. ومنذ اللقاء الأول يثير سليم فضولها بسبب شخصيته المختلفة عن كل من عرفتهم من قبل؛ فبينما تتعامل هي بعفوية وانفتاح، يضع هو حدودًا واضحة في تعامله مع النساء، ويتمسك بما يؤمن به دون تردد.
يتحول الفضول شيئًا فشيئًا إلى اهتمام، ثم إلى رغبة صادقة في فهم ذلك العالم الذي ينتمي إليه سليم وعائلته. تبدأ ريليان بالاستماع والتساؤل والبحث، لتجد نفسها أمام صراع داخلي عميق بين ما تربت عليه منذ طفولتها وبين الحقائق التي تكتشفها بنفسها. ومع مرور الوقت تزداد قناعتها حتى تتخذ القرار الأصعب في حياتها: اعتناق الإسلام.
لكن الهداية لم تكن نهاية الصراع، بل كانت بدايته الحقيقية. فبعد إسلامها تواجه رفضًا وغضبًا شديدين من عائلتها، ولا سيما والدها الذي يرى في قرارها تمردًا على الأسرة والمعتقدات التي نشأت عليها، كما تدخل في خلافات مؤلمة مع أختها التوأم التي تعجز عن فهم التغيير الذي طرأ على شقيقتها.
وفي الوقت الذي تحاول فيه ريليان التمسك بإيمانها الجديد وسط العواصف، يواجه سليم بدوره ابتلاءات قاسية بسبب مواقفه ومبادئه، لتنتهي تلك المحنة بدخوله السجن. وبين الألم والصبر والخوف والأمل، يواصل كلٌّ منهما معركته الخاصة، مؤمنًا بأن الثبات على الحق يستحق كل تضحية.
وبعد رحلة طويلة من المعاناة والاختبارات، تتبدل الأحوال ويخرج سليم من السجن، لتتوج قصة الصبر والثبات بزواجه من ريليان ضمن إطارٍ شرعي مبارك، بعد أن اجتازا معًا الكثير من العقبات التي وقفت في طريقهما.
أما سارة، صاحبة الأثر الأكبر في رحلة ريليان، فتنال نصيبها من السعادة أيضًا، إذ تتزوج رجلًا صاحب دين وخلق كريم، فتبدأ حياة جديدة يملؤها الاستقرار والمودة.
تقدم الرواية قصة إنسانية عميقة عن البحث عن الحقيقة، وقوة الإيمان، وثمن التغيير، والصراع بين القلب والعقل، وبين ما اعتاده الإنسان وما أيقن أنه الحق.
فالحياة مليئة بالصراعات... ولكن يبقى أصعبها ذلك الصراع الذي يخوضه الإنسان مع نفسه.
صراعٌ، ولكن.
صراعٌ مع الزمن، وصراعٌ مع الضمير، وصراعٌ مع الجاهلين، وصراعٌ مع الظروف، وصراعٌ مع العادات والتقاليد، وصراعٌ بين العقل والقلب، وبين الأفكار والمشاعر. لكن أشدَّ الصراعات وأقساها هو ذلك الذي يخوضه الإنسان مع نفسه.
تحاول نفسك إسقاطك بكل ما أوتيت من قسوة، وتحاول أنت التمسك والثبات. لذلك لا تملك سوى أن تواصل الصمود والمثابرة، متذكرًا أن الحياة ليست نزالًا ينهيه الحكم بصفارة، بل معركة تمتد ما دام في القلب نبض. أما جائزتك، فهي أن تصل في النهاية إلى السلام، وأن تبلغ مبتغاك بقلبٍ مطمئن.
إيقاعان مختلفان التقيا مصادفة؛ وربما كانت مصادفة أخطأت موعدها، أو حتى زمانها. كلاهما موسيقى، لكن حين يطغى الإيقاع الصاخب على الهادئ، فكيف لأحدهما أن يسمع الآخر؟
قصةٌ تحكي عن شخصين يعيشان في عصرٍ واحد، لكن في عالمين مختلفين. أحب أحدهما الآخر بجنون، غير أن بين القلب والعقل صراعًا لا يهدأ... فمن سيكون المنتصر في النهاية؟
تدور أحداث الرواية حول ريليان، فتاةٍ مسيحية نشأت في بيئة مختلفة تمامًا عن البيئة التي ستغير حياتها لاحقًا. تعيش حياة هادئة إلى أن تتعرف إلى سارة، الفتاة المسلمة ذات الأخلاق الرفيعة والقلب الطيب، فتنشأ بينهما صداقة قوية تفتح أمام ريليان أبوابًا جديدة لم تكن تتخيل يومًا أنها ستطرقها.
ومن خلال هذه الصداقة تتعرف إلى عائلة سارة، وتحديدًا إلى شقيقها سليم، الشاب المحافظ المتمسك بدينه ومبادئه. ومنذ اللقاء الأول يثير سليم فضولها بسبب شخصيته المختلفة عن كل من عرفتهم من قبل؛ فبينما تتعامل هي بعفوية وانفتاح، يضع هو حدودًا واضحة في تعامله مع النساء، ويتمسك بما يؤمن به دون تردد.
يتحول الفضول شيئًا فشيئًا إلى اهتمام، ثم إلى رغبة صادقة في فهم ذلك العالم الذي ينتمي إليه سليم وعائلته. تبدأ ريليان بالاستماع والتساؤل والبحث، لتجد نفسها أمام صراع داخلي عميق بين ما تربت عليه منذ طفولتها وبين الحقائق التي تكتشفها بنفسها. ومع مرور الوقت تزداد قناعتها حتى تتخذ القرار الأصعب في حياتها: اعتناق الإسلام.
لكن الهداية لم تكن نهاية الصراع، بل كانت بدايته الحقيقية. فبعد إسلامها تواجه رفضًا وغضبًا شديدين من عائلتها، ولا سيما والدها الذي يرى في قرارها تمردًا على الأسرة والمعتقدات التي نشأت عليها، كما تدخل في خلافات مؤلمة مع أختها التوأم التي تعجز عن فهم التغيير الذي طرأ على شقيقتها.
وفي الوقت الذي تحاول فيه ريليان التمسك بإيمانها الجديد وسط العواصف، يواجه سليم بدوره ابتلاءات قاسية بسبب مواقفه ومبادئه، لتنتهي تلك المحنة بدخوله السجن. وبين الألم والصبر والخوف والأمل، يواصل كلٌّ منهما معركته الخاصة، مؤمنًا بأن الثبات على الحق يستحق كل تضحية.
وبعد رحلة طويلة من المعاناة والاختبارات، تتبدل الأحوال ويخرج سليم من السجن، لتتوج قصة الصبر والثبات بزواجه من ريليان ضمن إطارٍ شرعي مبارك، بعد أن اجتازا معًا الكثير من العقبات التي وقفت في طريقهما.
أما سارة، صاحبة الأثر الأكبر في رحلة ريليان، فتنال نصيبها من السعادة أيضًا، إذ تتزوج رجلًا صاحب دين وخلق كريم، فتبدأ حياة جديدة يملؤها الاستقرار والمودة.
تقدم الرواية قصة إنسانية عميقة عن البحث عن الحقيقة، وقوة الإيمان، وثمن التغيير، والصراع بين القلب والعقل، وبين ما اعتاده الإنسان وما أيقن أنه الحق.
فالحياة مليئة بالصراعات... ولكن يبقى أصعبها ذلك الصراع الذي يخوضه الإنسان مع نفسه.
صراعٌ، ولكن.
النوع
إلكتروني
الحالة
مستمرة
التصنيف العمري
للجميع
اللغة
العربية
Meral_Mahmoud