دوامة إعصار
دوامة إعصار
جزء 62 من 61
وضع القراءة:

رسـائـل مـحـب

__________**
في المساء، كانت بيسان تؤدي صلاة المغرب، تحاول أن تجد في هدوء الصلاة شيئًا من الراحة لقلبها المتعب، أنهت صلاتها، ثم جلست تستغفر ربها لبعض الوقت، قبل أن تتجه نحو التسريحة وتمسك هاتفها.
وجدت رسالة جديدة من عامر....توقفت للحظات قبل أن تفتحها، وكأن قلبها كان يعلم أن كلماته ستعيد فتح الجرح الذي تحاول إغلاقه، بدأت تقرأ:
"إلى حبيبتي... وبعد السلام...
أريدكِ أن تعتني بقلبكِ جيدًا، وأن تبتعدي عن كل أمر يؤذيكِ... أتعلمين ماذا أقصد بهذا؟ انتبهي لما سأقول جيدًا يا عزيزتي، فأمركِ يعنيني، وسلامة قلبكِ من أهم أولوياتي."
"دعكِ من العبوس، وابتسمي في كل صباح ومع كل غروب شمس، لأنني سأبقى أنتظر ابتسامتكِ وأنا أنظر إليها  لا تدعي شيئًا يؤثر على قلبكِ وجمال ضحكتكِ."
"دعي ما حصل بالأمس خلفكِ، وابدئي مع كل شروق شمس يومًا جديدًا لا يحمل أي هم."
"لا تهتمي لأحدهم إلا لمن يخاف على أمركِ... ابتعدي، ثم ابتعدي، ثم ابتعدي كل البعد عن كل ما يؤذيكِ."
"دعيني أقولها لكِ بلغة أخرى..."
"أنا أحبكِ... وأنا أهتم لأمركِ، وكل شيء يخصكِ يعنيني، لأنني لن أترككِ أبدًا ما حييت."
انتهت من قراءة الرسالة، وبقيت تنظر إلى الشاشة بصمت، كانت كلماته تشبهه... تشبه عامر الذي عرفته، الرجل الذي كان يخاف عليها حتى من الحزن.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم انفجرت باكية، كان الأمر أصعب مما توقعت، هي تحبه... نعم، تحبه أكثر مما تريد الاعتراف به، لكن ذلك السؤال الذي طرحه عليها ما زال يؤلمها، كيف استطاع أن يشك بها؟ كيف استطاع أن يفكر للحظة أنها قد تخفي عنه شيئًا كهذا؟
ألم يخبرها يوم أصيبت أنه لن يهتم بالماضي؟ ألم يقل لها إن حبها أهم من أي شيء؟ إذن لماذا سأل؟
مسحت دموعها بسرعة عندما سمعت طرقًا على الباب، رفعت رأسها لتجد غزل تقف أمامها، وقد وصلت منذ قليل، اقتربت منها غزل بحزن وجلست بجانبها:
- لماذا يا بيسان؟
ابتسمت بيسان ابتسامة ضعيفة وهي تحاول تغيير الحديث:
- لماذا ماذا يا غزل؟
نظرت إليها غزل بحزن:
- ألا تعلمين يا بيسان؟
سكتت بيسان، فتابعت غزل وهي تجلس بجانبها:
- وصلت قبل ساعة تقريبًا، لقد هاتف عمر آدم وطلب منا الحضور بسرعة، كانت رؤية نيسان شيئًا لا يصدق... لكن عندما أخبرنا عمر بما حدث بينك وبين عامر، ذهبت سعادتنا.
نظرت إليها بيسان بألم:
- ماذا؟
اقتربت غزل منها وقالت بهدوء:
- لقد أخبرني آدم بما فعله عامر، وبالحقيقة كاملة، ٩صذ3إنه أمر عادي يا بيسان.
حاولت بيسان مقاطعتها، لكن غزل أوقفتها بلطف:
- لا تقاطعيني، دعيني أكمل.
أخذت نفسًا ثم تابعت:
- فداء ليست ابنة عمه... اسمها فدوى، وهي ابنة خالة فداء.
بدأت غزل تروي لها الحقيقة كاملة، وكل ما حدث في الخفاء، كانت بيسان تستمع بصمت، حتى انتهت، ثم تحدثت بشرود:
- وما قصة الصور إذن؟
تنهدت غزل بإشفاق عليهم:
- لقد أصرت فدوى في ذلك اليوم على الخروج معه، وهو وافق على مضض بسبب خطة كشفهم في اليوم التالي، لكن يبدو أن شريف هو من التقط الصور، لأنه كان يعلم بزواجك من عامر، وأرسلها لكِ في يوم زفافكِ حتى يفرق بينكما.
نظرت بيسان إليها والدموع تملأ عينيها:
- لكنني لا أستطيع العودة إليه.
سألتها غزل بهدوء بينما تضغط على يدها:
- لماذا؟ لقد اتضح كل شيء أمامك يا بيسان، ولا تنسي أنه أعاد لكِ نيسان... قرة عينك.
أجابتها بيسان بصوت يحمل ألمًا كبيرًا:
- أعلم... لكن صدقيني لا أستطيع.
نظرت إليها غزل باستفهام:
- هل حدث شيء آخر؟
أبعدت بيسان عينيها عنها، فتنهدت غزل وهي تحتضنها:
- صدقيني، كل شيء ينتهي بالمواجهة، لم تستمعي إلى عامر، ولم تسمعي صوته كيف كان متألمًا وحزينًا... ألا يستحق المحاولة؟
ترددت بيسان وهي تنظر اليها تريد تشجيعًا فقط:
- لا أعلم... لدي بعض الأمور التي يجب أن أنهيها أولًا.
ابتسمت غزل لها بحنان:
- تذكري أيامكم يا بيسان، كيف كان يسعدك دائمًا، فكري بالأمر... لقد أخبرنا أنه يريدك أن تعودي إليه بإرادتك ومن دون أي ضغط، لكني لا أستطيع وان أرى حالتكم.
مسحت بيسان دموعها بابتسامة صغيرة، حتى في الخصام... ما زال يفكر بها، لكنها لم تكن تعلم ماذا تفعل.
وقفت غزل عندما وجدتها هدأت قليلًا، ثم قبلت رأسها واتجهت نحو الخارج.
__________**
أمسك عمر يد غزل بعدما خرجت من الغرفة، وسألها بلهفة:
- ماذا فعلتِ؟ هل استمعت إليكِ؟
جلست غزل بجانب آدم وأجابته:
- أجل، لكنها أخبرتني أن لديها بعض الأمور التي ستقوم بها أولًا.
تنهد عمر بضيق من عناد الأخر:
- ألم نحذره من نتائج أفعاله؟ ألم أخبره؟
نظر إليه آدم بضيق لحال عامر:
- جاءت الأمور هكذا يا عمر، لا تزيد الأمر سوءًا، إنه نادم لأنه لم يخبرها.
تحدثت أحلام بحزن وهي تنظر إلى الجميع:
- اتركوهم يهدأون قليلًا... ما دام القلب يحمل حبًا فلا يوجد خوف.
أومأت مروة مؤيدة:
- صدقتِ، اتركوهم على راحتهم بضعة أيام، وسينتهي خصامهم.
__________**
كانت بيسان مستلقية على وسادتها، تسترجع كل الذكريات التي جمعتها بعامر، ابتسمت رغم دموعها عندما تذكرت ذلك اليوم الذي كانا فيه على إحدى السفن الصغيرة.
كانت تستند إلى صدره وهي تسأله:
- عامر، أخبرني عن الأشياء التي تحبها.
اقترب منها عامر في تلك الذكرى، وقبّل وجنتها وهو يبتسم، ثم بدأ يخبرها عن الأشياء التي يحبها:
- أولًا أحبكِ أنتِ... ثم أحب عينيكِ، أحب اللون الرمادي لأنه يذكرني بعينيكِ، وتهمني التفاصيل الصغيرة بكِ... مثل نظركِ إلى الجهة اليمنى عندما تفكرين، ونظركِ إلى الجهة اليسرى عندما تحاولين التهرب مني.
ابتسمت بيسان بخجل وهي تستمع إليه، ليكمل حديثه:
- لا أحب السهر لوقت طويل إلا معكِ، أحب قراءة رسائلكِ والنظر إليها طويلًا وأنا أتخيلكِ تلقينها أمامي، أحب الطب، وأحب الصراحة حتى لو كنت مخطئًا، أكره النفاق ولا أحب المجاملة، أكره الإهمال والردود الباردة... وقلبي لا يتسع إلا لكِ.
ابتسمت بيسان في الذكرى، فهي ما زالت تحفظ كل كلمة قالها وكأنها سمعتها بالأمس.
وحين انتهى من حديثه، طلب منها أن تخبره عن الأشياء التي تحبها.
فكرت للحظات، ثم نظرت إليه بخجل وقالت:
- سأبدأها بشخصيتك...
ثم تابعت بهدوء وحب:
- أحب لحيتك، أحب عينيك الواسعتين ولونهما، أحب صوتك وضحكتك، أحب اللون الأسود، أحب القهوة... وأحبك، أحب الطب مثلك تمامًا، أحب الاهتمام وشدة الغيرة، أكره التجاهل والرد المتأخر... وقلبي لا يتسع إلا لك، لأنك كل ما أملك.
كانت كل تلك الكلمات صادقة، كانت مشاعرهم حقيقية، وحبهم أكبر من أن يوصف، لكن وسط ذلك الانسجام، وبينما كان كل منهما يكشف للآخر تفاصيل قلبه، لم يقل أحدهما إنه يكره الفراق.
ربما كان ذلك هو السبب... السبب الذي جعل قلبين يعشقان بعضهما يدخلان في دوامة من الأوجاع لا ترحم، مسحت بيسان دموعها التي لم تتوقف، ثم أغمضت عينيها وغرقت في نوم عميق.
__________**
بعد مرور سنة كاملة...
كانت بيسان تقف على المنصة الخشبية، تستلم شهادة تخرجها من كلية التمريض......نعم، لقد أكملت دراستها وتفوقت بامتياز.
كان أمامها سنتان دراسيتان، لكنها كرست كل وقتها للدراسة، وضغطت على نفسها حتى أنهتها في عام واحد، فقط حتى تهرب من التفكير بعامر.
لكنها اكتشفت أن الهروب منه مستحيل...فهو كان يتسلل إلى عقلها كما يتسلل المورفين إلى الأوردة.
نظرت نحو عائلتها بحب، كان الجميع حاضرًا من أجلها......أحلام، ومروة، وعمر وزوجته هبة وطفلتهما الصغيرة بيسان، التي لم يتجاوز عمرها أسبوعًا.
كانت تعشق تلك الصغيرة، وتشعر بسعادة كبيرة بوجودها
نعم، تزوج عمر بعد إصرارها عليه بأن يقيم زفافه وألا يبقى معلقًا بانتظار عودتها إلى عامر.
كما حضرت غزل وآدم، وبرفقتهما طفلهما عامر الذي يبلغ من العمر أربعة أشهر، كان قد ولد في شهره السابع ولم يكمل أشهر الحمل التسعة، وفي كل مرة تحمله بيسان كانت تنظر إليه باستغراب، فهو يشبه عامر زوجها كثيرًا.
أما نيسان، فقد كبرت وأصبحت تذهب إلى المدرسة، كانت هذه الفتاة كل ما تملك حقًا.
حتى السيدة نادية حضرت، ورغم أن الجميع كان يتوقع أن تكون علاقتها ببيسان مختلفة بعد ما حدث، إلا أن العكس تمامًا حدث، أصبحت علاقتهما قوية جدًا.
نظرت بيسان حولها باستغراب. كان هناك شعور غريب يراودها...شعور بأنها ليست وحدها، بحثت بعينيها بين الحضور، لكنها لم تجده.
أخذت نفسًا عميقًا، ثم هبطت من المنصة واتجهت نحو عائلتها بابتسامة، اقتربت منها نيسان بابتسامة واسعة، فهي تعلم أنها تنقل أخبارها إلى عامر بعدما أجرت العملية التي جعلتها تستطيع السمع.
تلك العملية التي أجراها لها عامر بعد أسبوع من زفافهما المشؤوم، بالتزامن مع عملية والد آدم الذي استطاع المشي أخيرًا.
نظرت إليها نيسان بسعادة تخاطبها بصوتها الطفولي المحبب:
- مبارك لكِ يا بيسان.
ابتسمت بيسان وهي تقرص وجنتها بحنان:
- شكرًا يا عزيزتي، والعقبى لكِ بأن تكوني طبيبة مشهورة وليست ممرضة.
ضحكت نيسان بسعادة، بعدها تقدم الجميع يهنئون بيسان بنجاحها وتفوقها، ورغم فرحتهم الكبيرة بها، كان هناك أمنية واحدة في قلوبهم جميعًا...أن تعود لعامر.
اقتربت نادية منها بعدما ابتعد الجميع، وابتسمت بحنان:
- مبارك يا ابنتي.
قبلت بيسان يدها باحترام:
- شكرًا لكِ خالتي.
ترددت نادية قليلًا، ثم قالت:
- هل لي بكلمة يا بيسان؟
نظرت إليها بيسان وهي تعلم ماذا تريد:
- بالطبع خالتي.
ابتعدتا قليلًا عن الجميع، وتنهدت نادية بحزن قبل أن تتحدث:
- ألم يحن الوقت يا ابنتي؟
فهمت بيسان ما تقصده، فأخذت نفسًا عميقًا:
- خالتي، أنتِ تعلمين كل شيء، لقد أخبرتك بما حدث يوم زواجنا كاملًا، لم أنقص حرفًا ولم أزد حرفًا، لم أخبرهم السبب الرئيسي، لكنني أخبرتكِ حتى تشعري بي ولا تلوميني... وأنتِ ماذا أخبرتِني يومها؟
نظرت إليها نادية بحزن:
- لو كنت مكانك لفعلت نفس الشيء...
ثم تابعت بألم:
- لكنك لا تعلمين حاله يا بيسان، لم يعد عامر الذي أعرفه، أصبح شديد العصبية والغضب، قليل الكلام، وكأنه فقد مشاعره وأحاسيسه، أصبح منطويًا بشكل كبير، وطالت لحيته كثيرًا، ونقص وزنه.
سكتت للحظة، ثم أكملت:
- يقضي يومه في المشفى، ولا يتحدث مع أحد. لا أرى ابتسامته إلا عندما يمسك هاتفه وينظر إلى صورتكِ متخفيًا عنا... هو يحبك يا بيسان، ونادم على كل كلمة قالها، لكنه لا يظهر ذلك.
نظرت إليها نادية بحزن:
- وأنتِ لستِ أفضل حالًا منه، انظري إلى نفسك، كم نقص وزنك، وكم أصبح وجهك شاحبًا.
خفضت بيسان عينيها، ثم حاولت تغيير الحديث:
- هل حضر هنا خالتي؟
هزت نادية رأسها نافية:
- لا، لم يحضر  لديه عملية مهمة اليوم.
نظرت إليها بيسان باستغراب:
- لكنني أشعر بوجوده... أشعر أنه هنا.
ربتت نادية على يدها بحنان:
- ما زلت تحبينه يا ابنتي، فلا تعاندي أريحي نفسك وأريحيه من هذا العذاب. أنا أم، ولا أستطيع أن أشاهد ابني يتألم وأنا أعلم علاجه.
ثم تابعت بخوف:
- لكنه لا يريد منا أن نتدخل، ولو علم أنني تحدثت معكِ لن يحصل خير.
ابتسمت بيسان بحزن:
- حسنًا خالتي... سوف أفكر بالأمر، لا تقلقي.
اتسعت ابتسامة نادية بسعادة:
- حقًا يا بيسان؟ هل ستعودين إليه؟
ربتت بيسان على يدها:
- إن شاء الله خالتي... لكن أمهليني بعض الوقت.
احتضنتها نادية بسعادة:
- يكفيني أن أراكم سعداء معًا، وأن أرى أحفادي منكما... لا أريد أكثر من ذلك.
ابتسمت بيسان، لكنها بقيت تبحث بعينيها في المكان، كانت تشعر أنه قريب...قريب جدًا، لكن أين هو؟
بعدها اتجهت نحو الجميع، لتحمل طفل غزل الصغير بين يديها بعدما أعطته لها والدته، احتضنته بحنان، وهي تنظر إلى ملامحه الصغيرة التي تحمل شيئًا من ملامح عامر.
شعرت بوخزة في قلبها، فحتى بعد مرور عام كامل لم تستطع أن تمنع نفسها من البحث عنه في كل شيء حولها.
سارت نحو السيارة وجلست بداخلها، وهي تضم الطفل إلى صدرها بحب، ثم همست له بصوت منخفض:
-هل تعلم يا عامر الصغير... أنني متأكدة من حضور خالك عامر اليوم؟ أنا متأكدة من ذلك... لقد شعرت بوجوده حولي.
ابتسمت بحزن وهي تنظر إليه:
-أنا غبية أليس كذلك؟ لا تنظر إليّ هكذا... سوف أحاول إصلاح الأمر.
أغلقت عينيها للحظات، وكأنها تحاول أن تجمع شتات قلبه، لكنها لم تكن تعلم أن هناك من كان يراقبها بالفعل.
في الجهة الأخرى من المكان، كان عامر يقف بعيدًا، يستند إلى سيارته، ينظر إليها بصمت، مرت سنة كاملة وهو يكتفي برؤيتها من بعيد.
سنة كاملة وهو يحاول احترام قرارها رغم أن قلبه كان يصرخ بالعودة إليها، لم يكن يريد أن يضغط عليها، فقد وعدها أن يترك لها حرية الاختيا، لكن رؤيتها الآن، بعد أن أصبحت أقرب إليه من أي وقت مضى، جعلت قلبه يضعف.
ابتسم عندما رآها تحمل الطفل، وعندما سمع كلماتها التي لم يكن من المفترض أن يسمعها...ما زالت تشعر بوجوده...ما زالت تعرفه رغم كل هذا البعد....تنهد بحب وألم في الوقت نفسه، ثم استدار قبل أن تراه.
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

1 دوامة القدر 2 صدمة القدر 3 بين الغرق والنجاة 5 ابتسامةٌ بعد النجاة 6 ما قبل القرار 7 حين طرق القدر الباب 8 على أعتاب العاصفة 9 بين البراءة والتهمة 10 اعترافٌ لم يكتمل 11 ما بين تهمةٍ وحقيقة 12 حين يعجز القلب عن الإنكار 13 اولى الهزاىم 14 سؤال محير 15 سبيل الوصول 16 عيناكِ 17 بين الحلم واليقين 18 هل وقعت؟ 19 بين فرحة صغيرة وخوفٍ كبير 20 حين يختار القلب طريقه 21 عندما تتحدث القلوب بصمت 22 بين نبضِ الولادة، ورعبِ الفقد 23 حين يسبق الفقد اليقين 24 حزنٌ دفين 25 ما بين الحب والخذلان 26 همسات لا تُقال وقلوبٌ تُخفي ما تشعر به 27 قلوبٌ أنهكها الفقد 28 عودةٌ من بين المقابر 29 صفعة مدوية 30 رسالة وداع 31 جراح الرسائل الخفية 32 خبايا القدر 33 دوامة الحقيقة 34 صندوق مهم 35 تُنسَج الخيانة في الظلام 36 حينما تنكشف الأقنعة 37 ما وراء المجهول 38 بين القيود وصرخة القلب 39 حين يصبح الخوف اعترافًا 41 حين يعود الأمل من بين الركام 42 حين يصبح الاعتراف بداية النجاة 43 ما بين الخوف والإعتراف 44 حين تتشابك الأقدار وتُختبر القلوب 45 اعترافات خلف الأبواب 46 بين عقدٍ يُخفي الحقيقة، ووعدٍ يقترب من الانكسار 47 الوعد الذي سبق العاصفة 48 بداية العهد وأسرار تُكتشف 49 رسـالـة مـن الـمـاضـي 50 تردد وخوف 51 رسالة تُربك القلوب 52 بين الحقيقة والوهم 53 حين تتشابك الخيوط 54 بداية الحقيقة 55 صدمة قوية لم توقعها أحد 56 حين تنكشف الأقنعة 57 نهاية الخداع 58 دوامة الشك وعودة الروح 59 دوامة الشك وعودة الروح 60 حين عاد الغائب... ورحل الحبيب 61 حين يصبح الصمت وجعًا 62 رسـائـل مـحـب 63 حين يعود القلب إلى موطنه، الأخير

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.