دوامة إعصار
دوامة إعصار
جزء 54 من 61
وضع القراءة:

بداية الحقيقة

استند عمر إلى الباب، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يجيب. كان يعلم أن وقع الخبر عليها سيكون كبيرًا:
- إنه العم أحمد بالفعل.
شهقت غزل بقوة، فاتسعت عيناها من الصدمة، فسارع عمر بوضع يده على فمها حتى لا يرتفع صوتها:
- ماذا بكِ غزل؟ هل تريدين أن تأتي وتعلم كل شيء؟
أبعدت يده وهي لا تزال تحت تأثير الصدمة:
- هل حقًا العم أحمد على قيد الحياة؟ كيف هذا؟ إنك تمزح، أليس كذلك؟
هز عمر رأسه نافيًا، وقد بدا عليه هو الآخر أنه لا يزال غير مستوعب:
- ليتني أمزح... الجميع مصدوم مما حدث، لكن لا تقلقي، سيقومون بحل الموضوع بأسرع وقت.
نظرت غزل إليه برجاء، وكأنها تتمنى أن تصدق كلماته:
- أرجو ذلك.
تحرك عمر باتجاه الباب، لكنه توقف قبل أن يخرج، ثم نظر إليها:
- هل أخبرتك بيسان بشيء يخصني؟
عقدت غزل حاجبيها باستغراب:
- لا، لم تخبرني بشيء... ماذا هناك؟
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه عمر:
- لا يوجد شيء... هيا اخلدي للنوم.
لكن غزل لم تقتنع، فقد كانت تعرفه جيدًا، اقتربت منه وهي تنظر إليه بترقب:
- ماذا هناك؟ إن وراء ابتسامتك هذه شيئًا، أخبرني.
ضحك عمر وهو يحاول الابتعاد عنها:
- لا يوجد شيء، وابتعدي عني هيا.
لكن غزل لم تستسلم، واقتربت منه أكثر:
- أخبرني يا عمر أرجوووك.
أمسك عمر بمقبض الباب وهو يحاول إنهاء الأمر:
- في الصباح... هيا للنوم.
اقتربت منه أكثر وهي تتعلق برقبته محاولة إقناعه:
- اعتبرني مثل أختك وأخبرني.
ابتعد عمر عنها بسرعة وهو يشعر بالإحراج:
- غزل... ابتعدي عني، ما الذي تفعلينه؟
ضحكت غزل على ردة فعله:
- لن أتركك حتى تخبرني، لن أستطيع النوم من كثرة التفكير.
تنهد عمر باستسلام:
- حسنًا، حسنًا... سأخبرك، لكن ابتعدي عني.
ابتعدت غزل وهي تبتسم بانتصار:
- حسنًا، ها قد ابتعدت... أخبرني.
أخذ عمر نفسًا عميقًا، ثم قال:
- أفكر بالارتباط بزميلة لي في الدراسة.
لمعت عينا غزل بالسعادة، وكأنها تلقت خبرًا يخص شخصًا من عائلتها، اقتربت منه وعانقته بسعادة:
- أووه... هذا أجمل خبر سمعته طوال اليوم، أحسنت التفكير.
ابتسم عمر وهو يبادلها العناق:
- شكرًا لكِ غزل.
ابتعدت عنه وهي تبتسم:
- تصبح على خير يا عمر.
أغلق عمر الباب خلفه وهو يجيبها:
- تصبحين على خير.
أما بيسان، فقد عادت إلى غرفتها تبحث عن هاتفها مرة أخرى، كانت لا تزال تشعر بالقلق، فهناك الكثير من الكلام الذي تريد قوله لعامر، والكثير من الأسئلة التي تبحث لها عن إجابة.
وبينما كانت تبحث، وصل إلى أذنها صوت إشعار رسالة، توقفت في مكانها.ط، نظرت حولها بسرعة، ثم بدأت تتبع الصوت حتى وصلت إلى هاتفها.
أمسكته بلهفة، وكأنها وجدت شيئًا كانت تبحث عنه منذ وقت طويل، فتحت الرسالة، وما إن رأت اسم عامر حتى تغيرت ملامحها.
كان مجرد وجود اسمه كافيًا ليهدأ جزء صغير من خوفها، قرأت كلماته، وشعرت بأن قلبها يعود إلى مكانه من جديد، احتضنت الهاتف بين يديها بحب، وكأنها تحتضن وجوده معها رغم المسافة.
لأول مرة منذ ساعات طويلة، شعرت ببعض الأمان، وضعت الهاتف بجانبها، ثم أغمضت عينيها، لتغفو أخيرًا بعد ليلة طويلة من الخوف والتفكير.
««::::::::::::::-:::::::::::::»»
في صباح اليوم التالي، كان الهدوء يملأ المكان بشكل مؤقت، ذلك الهدوء الذي يسبق دائمًا أحداثًا لا يعلم أحد إلى أين ستقودهم.
كان عامر يجلس مع والده جمال، يتحدثان في الأمر الذي شغل تفكيرهما طوال الليل. لم تكن القضية مجرد شك عابر، بل أصبحت حقيقة تحتاج إلى خطوات دقيقة، فكل حركة خاطئة قد تجعلهم يخسرون فرصة الوصول إلى الحقيقة.
جلس جمال يفكر بعمق، بينما كان عامر ينظر أمامه بشرود، يحاول ترتيب الاحتمالات في عقله، تحدث والده بعد صمت قصير:
- قم بزيارته وانظر إلى حالته، أليس كذلك؟
رفع عامر نظره إليه، فقد كان يفكر بالأمر نفسه، لكن فكرة مواجهة شخص ظنوا جميعًا أنه مات لم تكن سهلة:
- أجل... لا بد من زيارته، لكن بطريقة مفاجئة، أليس كذلك؟
أومأ جمال مؤيدًا، فهو يعرف أن المفاجأة قد تكشف الكثير مما يحاولون إخفاءه:
- نعم، هذا هو الأفضل... لكن متى سوف تذهب؟
ظل عامر صامتًا للحظات، فهو يريد اختيار الوقت المناسب، وقتًا لا يمنح الطرف الآخر فرصة للاستعداد.
وقبل أن يجيب، دخلت نادية بعد أن تركت حنان تستمع إلى القرآن، وجلست بجانب ابنها وهي تراقب ملامحه التي تحمل الكثير من التعب، كانت تشعر بأن ابنها يحمل فوق كتفيه ما هو أكبر منه، ورغم أنها لا تعرف كل التفاصيل، إلا أن قلب الأم يشعر دائمًا بما يخفيه أبناؤها، تحدثت بهدوء:
- خير البر عاجله.
نظر إليها عامر وضحك قليلًا، محاولًا تخفيف الجو:
- أراكِ مستعجلة يا أمي.
تنهدت نادية، ثم نظرت إليه بحنان:
- أجل يا بني، ولأسباب عدة... أولها أنني أريد أن تهنأ بحياة هادئة، وثانيها أنني أريد التخلص من المدعوة فداء.
ابتسم عامر رغم تعبه، فهو يعرف تمامًا أن والدته لم تتقبل هذا الوضع منذ البداية:
- لا تقلقي يا أمي، سوف نتخلص من هذا العذاب في أقرب وقت.
رفعت نادية يديها بالدعاء وكأنها تنتظر ذلك اليوم بفارغ الصبر:
- أتمنى ذلك يا بني.
وقف عامر من مكانه، وأخذ يستعد للمغادرة:
- حسنًا، إنني أستأذنكم الآن... هل تريدون شيئًا؟
نظرت إليه نادية باستغراب:
- إلى أين يا بني؟ ليس لديك عمل هذه الفترة.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه عامر، وكأنه يذكرها بأمر مهم:
- لكن لدي أعمال أخرى أقوم بها يا أمي... إن نسيتِ أنني رجل متزوج.
ضحك جمال باستفزاز وهو ينظر إلى نادية:
- أجل، إنه رجل متزوج بإثنتين وليست واحدة يا نادية.
توقف عامر ونظر إلى والده بضيق:
- أبي... ما الذي تقوله؟ إنها واحدة فقط.
تبادلت نادية وجمال النظرات، ثم قالت وهي تبتسم بسخرية:
- أتنكر ذلك يا بني؟ تقبل الأمر.
ثم أصبحت أكثر جدية وهي تنظر إليه:
- صحيح يا عامر... ألن تخبر بيسان بهذا الأمر؟
تغيرت ملامحه فورًا، فذلك السؤال كان أكثر ما يخشاه، أجاب بسرعة:
- لا... ليس الآن يا أمي، ومن الأفضل ألا تعلم.
نظرت إليه نادية باستنكار، فهي تعرف النساء جيدًا وتعرف أثر الأسرار حين تظهر:
- هل يجوز هذا يا بني؟ صدقني سوف تجلب لنفسك المتاعب إن لم تخبرها. أنا فتاة وأعلم جيدًا ما سيكون شعورها وردة فعلها أيضًا.
تنهد عامر، فهو يعرف أنها محقة، لكنه لم يجد الوقت المناسب بعد:
- لا أعلم... سوف أحاول ذلك يا أمي.
ثم نظر إليهما مودعًا قبل ان يرحل:
- هيا، إنني ذاهب.
أجابه جمال ونادية معًا:
- في أمان الله يا بني.
خرج عامر من المنزل، وصعد إلى سيارته، متجهًا إلى بيت فداء، أمسك هاتفه واتصل بها، لكنه لم يجد إجابة.
انتظر قليلًا، ثم أعاد الاتصال مرة أخرى، لكن الصمت كان الرد الوحيد، زفر بضيق، ثم وضع الهاتف جانبًا، وانطلق بسيارته.
««::::::::::::::-:::::::::::::»»
كانت فداء تجلس خلف الطاولة تتناول وجبة الإفطار وحدها، لم تكن شهيتها للطعام موجودة، فقد كان عقلها مشغولًا بالكثير من الأمور التي لا تستطيع البوح بها لأحد.
كانت حياتها منذ فترة طويلة تسير بين الخوف والقلق، وبين رغبتها في الخروج من الطريق الذي أُجبرت على دخوله، وبينما كانت شاردة، قطع رنين المنزل أفكارها.
رفعت رأسها باستغراب، لم تكن تنتظر أحدًا، وقفت ببطء، ثم توجهت نحو الباب، وقبل أن تفتحه، نظرت من خلفه لتجد عامر واقفًا في الخارج، تبدو على ملامحه علامات الضيق.
وضعت يدها على قلبها دون وعي، لقد تفاجأت بوجوده، خاصة أنها استيقظت صباحًا ولم تجد خالها سعيدًا كعادته، أخذت نفسًا عميقًا، ثم نظرت إلى انعكاس صورتها في المرآة القريبة، وعدلت شعرها قليلًا قبل أن تفتح الباب.
ظهرت على وجهها ابتسامة حاولت أن تخفي بها ارتباكها.ط، لكن عامر لم يبادلها الابتسامة، بل نظر إليها باستغراب من ملابسها، ثم أبعد عينيه سريعًا:
- ما الذي ترتدينه يا فداء؟ ابتعدي عن الباب.
ظنت فداء للحظة أنه يشعر بالغيرة عليها، فازدادت ابتسامتها، ثم ابتعدت سامحة له بالدخول، دخل عامر إلى المنزل، بينما أغلقت فداء الباب خلفه جيدًا، نظر حوله، ثم سأل مباشرة:
- أين خالك يا فداء؟
تغيرت ملامحها قليلًا، فقد لم تتوقع أن يكون هذا أول سؤال يسأله، ابتلعت ريقها وأجابته بتوتر:
- لقد أتت صديقة له وقام بأخذه لعمل بعض الفحوصات... تفضل بالجلوس هنا.
أغمض عامر عينيه بضيق، فقد جاء وهو يخطط لرؤية سعيد، لكنه وجد نفسه أمام طريق مغلق، جلس على الأريكة، بينما جلست فداء أمامه وهي تحاول فتح حديث طبيعي:
- كيف حالك الآن يا عامر؟
أجابها بابتسامة مصطنعة دون أن ينظر إليها:
- إنني بخير، لا تقلقي.
لاحظت فداء أنه يتجنب النظر إليها، فعقدت حاجبيها باستغراب:
- عامر... ما بك؟
أجابها بسرعة وفي داخله يشتم مما اوقعه في هذا الموقف:
- لا يوجد شيء يا فداء.
نظرت إليه بحزن بسيط:
- لمَ لا تنظر إليّ إذًا؟
توقف للحظة، فقد لم يتوقع سؤالها بهذه المباشرة:
- أنا... كيف تريدينني أن أنظر؟
اقتربت منه وجلست أمامه، ثم وضعت يدها أسفل لحيته محاولة إجباره على النظر إليها:
- هكذا... انظر.
ابتسم لها بخفة، رغم الغضب الكبير الذي كان يخفيه داخله، ثم أبعد رأسه عنها بلطف:
- ما رأيك أن نذهب لتكملي فطورك في مكان ما؟
تنهدت فداء بقلة حيلة، لكنها ابتسمت:
- حسنًا... دقائق وأكون جاهزة.
بعد عدة دقائق، كان عامر يجلس خلف المقود، بينما جلست فداء بجانبه في صمت هادئ، كان الطريق أمامهما ممتدًا، لكن داخل عامر كانت هناك طرق أخرى أكثر تعقيدًا؛ أفكار وأسئلة لا تتوقف، ومحاولات مستمرة لمعرفة حقيقة سعيد ومن يقف خلف كل ما يحدث.
أما فداء، فكانت تنظر إليه بين الحين والآخر، تراقب ملامحه الصامتة، وتحاول فهم سبب تغيره المفاجئ، كانت تشعر بأن هناك شيئًا يخفيه عنها، لكنها لم تكن تعرف أن هناك عالمًا كاملًا من الأسرار يدور خلف هذا الهدوء.
توقف عامر أمام أحد المطاعم، ثم ترجل من السيارة ودخل برفقة فداء، اختارا طاولة هادئة، وجلس عامر مقابلها، محاولًا أن يبدو طبيعيًا رغم أن عقله كان منشغلًا بأمر آخر تمامًا.
كانت فداء تنظر إليه بابتسامة هادئة، وكأن وجودها بجانبه يمنحها شعورًا بالأمان افتقدته طويلًا، أما هو، فكان يحاول أن يتذكر سبب وجوده هنا، وأن لا ينسى أنه لم يأتِ من أجل نزهة، بل من أجل الوصول إلى الحقيقة.
قطع صمتهم عندما أمسك عامر بقائمة الطعام ووجه حديثه إليها:
- ما الذي تريدينه؟
أخذت فداء تنظر إلى القائمة أمامها، ثم أشارت إلى أحد الأطباق:
- أريد هذا.
أومأ عامر للنادل الذي يقف بجانبهم:
- أحضر طبقًا من هذا، وكوب قهوة فقط.
نظرت إليه فداء باستغراب وهي تضع هاتفها على الطاولة:
- ألا تريد أن تأكل يا عامر؟
أجابها وهو يهز رأسه نافيًا:
- لا، لقد تناولت طعام الإفطار في المنزل... شكرًا لكِ.
بعد عدة دقائق، حضر النادل ووضع الطلب أمامهما، لكن قبل أن تبدأ فداء بتناول الطعام، ارتفع صوت رنين هاتفها، تغيرت ملامح عامر قليلًا عندما وقعت عيناه على الاسم الظاهر على الشاشة.
سعيد! راقبها بصمت، ولاحظ التوتر الذي ظهر على وجهها فور رؤيتها للاسم، أمسكت فداء الهاتف بسرعة وأجابته، وهي تحاول أن تخفي ارتباكها أمام عامر:
- مرحبًا خالي.
جاء صوت سعيد غاضبًا عبر الهاتف:
- ما الذي يريده منكِ؟
عقدت فداء حاجبيها باستغراب:
- من تقصد؟
كان الغضب واضحًا في نبرة سعيد:
- الذي ذهبتِ معه قبل قليل... المدعو بزوجك.
نظرت فداء إلى عامر للحظة، ثم وقفت بسرعة محاولة الابتعاد حتى لا يسمع حديثها، ابتسمت له باعتذار صغير.
- عن إذنك قليلًا.
أومأ لها عامر، وهو يحاول ألا يظهر اهتمامه الزائد.ط:
- خذي وقتك فداء، أوصلي سلامي لخالك.
ابتسمت له بخفة قبل ان تبتعد:
- شكرًا لك.
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

1 دوامة القدر 2 صدمة القدر 3 بين الغرق والنجاة 5 ابتسامةٌ بعد النجاة 6 ما قبل القرار 7 حين طرق القدر الباب 8 على أعتاب العاصفة 9 بين البراءة والتهمة 10 اعترافٌ لم يكتمل 11 ما بين تهمةٍ وحقيقة 12 حين يعجز القلب عن الإنكار 13 اولى الهزاىم 14 سؤال محير 15 سبيل الوصول 16 عيناكِ 17 بين الحلم واليقين 18 هل وقعت؟ 19 بين فرحة صغيرة وخوفٍ كبير 20 حين يختار القلب طريقه 21 عندما تتحدث القلوب بصمت 22 بين نبضِ الولادة، ورعبِ الفقد 23 حين يسبق الفقد اليقين 24 حزنٌ دفين 25 ما بين الحب والخذلان 26 همسات لا تُقال وقلوبٌ تُخفي ما تشعر به 27 قلوبٌ أنهكها الفقد 28 عودةٌ من بين المقابر 29 صفعة مدوية 30 رسالة وداع 31 جراح الرسائل الخفية 32 خبايا القدر 33 دوامة الحقيقة 34 صندوق مهم 35 تُنسَج الخيانة في الظلام 36 حينما تنكشف الأقنعة 37 ما وراء المجهول 38 بين القيود وصرخة القلب 39 حين يصبح الخوف اعترافًا 41 حين يعود الأمل من بين الركام 42 حين يصبح الاعتراف بداية النجاة 43 ما بين الخوف والإعتراف 44 حين تتشابك الأقدار وتُختبر القلوب 45 اعترافات خلف الأبواب 46 بين عقدٍ يُخفي الحقيقة، ووعدٍ يقترب من الانكسار 47 الوعد الذي سبق العاصفة 48 بداية العهد وأسرار تُكتشف 49 رسـالـة مـن الـمـاضـي 50 تردد وخوف 51 رسالة تُربك القلوب 52 بين الحقيقة والوهم 53 حين تتشابك الخيوط 54 بداية الحقيقة 55 صدمة قوية لم توقعها أحد 56 حين تنكشف الأقنعة 57 نهاية الخداع 58 دوامة الشك وعودة الروح 59 دوامة الشك وعودة الروح 60 حين عاد الغائب... ورحل الحبيب 61 حين يصبح الصمت وجعًا 62 رسـائـل مـحـب 63 حين يعود القلب إلى موطنه، الأخير

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.