دوامة إعصار
دوامة إعصار
جزء 44 من 45
وضع القراءة:

حين تتشابك الأقدار وتُختبر القلوب

في الخارج، كانت غزل تقف أمام الباب تضع أذنها عليه محاولةً التقاط أي صوت من الداخل، لكنها لم تستطع سماع شيء واضح، وبينما هي على ذلك الحال، وصل إلى مسامعها صوت امرأة تتساءل:
- هل هذه غرفة الآنسة بيسان؟
استدارت غزل نحوها، تتأمل ملامحها محاولةً تذكر المكان الذي رأتها فيه من قبل، شعرت بأنها التقت بها في مكان ما، لكنها لم تستطع تحديد أين.
بادرتها نادية بابتسامة هادئة:
- أجل، إنها هي.
ثم تابعت بتعريف نفسها بلطف:
- أنا نادية، والدة الطبيب عامر، كنت عنده قبل قليل وأخبرني أنها هنا، فقلت لنفسي إنني سأزورها وأطمئن عليها.
اتسعت ابتسامة غزل بعدما تذكرتها وقدمت نفسها:
- أهلًا بكِ خالتي... هل استيقظ الطبيب عامر؟
أجابتها نادية بفرحة واضحة:
- نعم، لقد استيقظ وهو بخير.
ثم نظرت نحو الباب متسائلة:
- لكن هل بيسان بالداخل؟
أسرعت غزل تطرق الباب قائلة:
- أجل، أجل، إنها بالداخل.
---
في الداخل، كان عمر يتحدث مع بيسان محاولًا فهم ما حدث، بينما كانت هي تجلس أمامه بتوتر واضح، تحدث عمر براحة بعدما استمع إلى حديثها:
- إذًا...
وقبل أن يكمل جملته، طرقت غزل الباب.... أغمض عمر عينيه بضيق فورًا، فقد عرف من طريقة الطرق أنها غزل نهض متجهًا نحو الباب، وقد نوى أن يوبخها:
- ماذا هناك غزل؟
ابتسمت غزل ابتسامة مستفزة قليلًا وهي تشير خلفها:
- إن الخالة نادية تريد رؤية بيسان.
رفع عمر حاجبه باستغراب، ثم نظر نحو نادية الواقفة خلفها، تحدث مخاطبًا إياها:
- هل تعرفينها؟
أجابته نادية بتوتر بسيط من طريقته:
- أجل... أنا والدة الطبيب عامر.
أخذ عمر نفسًا عميقًا، مستنكرًا تصرفها وتصرف عامر أيضًا، ثم ابتعد قليلًا سامحًا لها بالدخول.
نظرت بيسان نحو نادية، وما إن تعرفت عليها حتى اعتدلت في جلستها، ثم ابتسمت لها بخجل وكأنها أُمسكت بالجرم، اقتربت نادية منها بحنان واضح:
- حمد لله على سلامتكِ ابنتي.
أجابتها بيسان بخجل:
- أنا بخير خالتي، شكرًا لكِ.
ابتسمت نادية بحرج بعدما انتبهت أنها جاءت دون شيء معها:
- أعتذر يا ابنتي، جئت خالية الوفاض... لقد أتيت على عجلة ونسيت أن أحضر شيئًا.
بادلتها بيسان ابتسامة صادقة:
- ماذا تقولين خالتي؟ يكفيني أنكِ أتيتِ لزيارتي، لقد أتعبتِ نفسكِ.
جلست نادية بجانبها وهي تنظر إليها بسعادة:
- لقد كنت عند عامر قبل قليل، وهو من أخبرني أنكِ هنا.
خفضت بيسان رأسها بتوتر، فقد بدأت الأفكار تتزاحم داخلها... هل أخبرها عامر بما حدث؟ هل جاءت من أجل ذلك الأمر؟ رفعت رأسها بابتسامة مرتبكة:
- حقًا؟ الحمد لله على سلامته.
كانت مروة تراقب الموقف بصمت، تشعر بأن هناك شيئًا تخفيه نظراتهما، التفتت إليها أحلام تسألها باستغراب بعدما وصلت:
- من هذه يا مروة؟
أجابتها مروة باختصار:
- إنها والدة طبيب نيسان، وهو الشخص الذي ساعد بيسان أكثر من مرة.
أومأت أحلام بحزن، فهي تدرك أنها لا تعرف شيئًا عن هذه العائلة... نعم، هي من اختارت الابتعاد والجفاء.
نظرت إلى نادية وهي ترى الحنان في عينيها، فتساءلت بألم داخلي هل أصبحت الغريبة أحنّ على ابنتها منها؟
تنهدت بحزن، لتشعر بيد مروة تربت على يدها بمواساة، فابتسمت لها بانكسار.
---
بعد قليل، استأذن عمر بالمغادرة، واتجه نحو غرفة عامر، لكنه تفاجأ عندما وجدها فارغة، عقد حاجبيه باستغراب، ثم سأل الممرض الموجود هناك:
- أين الطبيب عامر؟
أجابه الممرض وهو يجمع بعض الأجهزة:
- تم نقله إلى الغرفة رقم اثنين.
أومأ عمر برأسه، ثم بدأ يبحث عنه حتى وجده بجانب غرفة بيسان، رفع حاجبيه باستغراب، ثم طرق الباب بقلة حيلة من تصرفاته، سمح له آدم بالدخول، فظهر عمر عند الباب وهو يتفحص الغرفة جيدًا.
ابتلع آدم ريقه بسبب نظرات عمر، بينما كان عامر يبتسم بهدوء، فهو يعرف جيدًا غضبه، تقدم عمر وجلس على الكرسي بجانب عامر، ثم دخل في الموضوع مباشرة:
- عامر... منذ متى وأنت تحب بيسان؟
أجابه عامر بصوت متعب بسبب أثر الأدوية:
- لا أعلم يا عمر، صدقني... لكن ما أعرفه أنني أريد الزواج منها، أريد أن أشاركها كل تفاصيل حياتي.
نظر إليه عمر بنظرة ثابتة:
- لقد تحدثت مع بيسان قبل أن ترسل والدتك إليها.
نفى عامر الأمر بصدق يدافع عن نفسه:
- أقسم لك أنني لم أرسلها، لقد ذهبت بنفسها، حتى إن آدم حاول منعها... لكن أخبرني، هل فعلت لها شيئًا؟ لن أسامح نفسي إن آذيتها.
ابتسم عمر قليلًا بينما احدث بمحبة:
- لا تقلق، إنها أختي وأنا أعلم ما أفعل... لكنني لم أحب تصرفكما المتهور.
خفض عامر نظره بخجل:
- خفت أن أخسرها يا عمر... أخبرني، هل أنت موافق؟
تعمد عمر إطالة الصمت، مما جعل التوتر يظهر على ملامح عامر، ثم ابتسم بعد لحظات:
- أنت رجل بحق يا عامر، ولا أنكر ذلك... لكن القرار في النهاية يعود إليها.
تنفس عامر براحة كبيرة، ثم تردد قبل أن يتحدث:
- عمر، أريد أن أخبرك بشيء.
أجابه عمر بانتباه:
- تفضل، أنا أسمعك.
لكن آدم قاطعه:
- انتظر عامر... أريد أن أخبره أنا أيضًا بشيء.
نظر عمر إليه باستغراب:
- تفضل آدم، قل ما لديك، يبدو انه يوم الاعتراف العالم.
أخذ آدم نفسًا عميقًا، وأغمض عينيه للحظات محاولًا السيطرة على توتره، ثم تحدث بسرعة وكأنه يخشى أن يتراجع:
- إنني أطلب يد الآنسة غزل منك.
فتح عمر عينيه بدهشة، وبقي للحظات ينظر إليه غير مستوعب لما سمعه.
ضحك عامر بخفة رغم تعبه، وهو يهز رأسه مستغربًا توقيت آدم:
- هل هذا وقته حقًا؟
نظر إليه آدم بضيق:
- أجل، إنه وقته... إن كتمت الأمر أكثر فلن أستطيع قوله إلا بعد سنوات، لكني تشجعت من فعلتك.
ظل عمر صامتًا للحظات، يحاول استيعاب المفاجأة، ثم تحدث بهدوء بعدما استوعب طلبه:
- هل تريد الزواج من غزل... أختي أنا؟
أجابه آدم بثقة:
- أجل، هل أنت موافق؟
ظل عمر يفكر للحظات، متخيلًا حياة آدم مع غزل، ثم نظر إليه بتمعن:
- هل تعرفها؟
ارتبك آدم قليلًا، ثم أجاب بصراحة:
- لم أتحدث معها في هذا الموضوع، أو بالأصح لم نتحدث بشكل طبيعي أصلًا... معظم مواقفنا كانت عبارة عن شجار.
ابتسم عمر رغم غرابة الأمر:
- ولماذا تريد الزواج بها إذًا؟
ضحك آدم بخفة قبل أن يجيبه:
- ألم تسمع بالمقولة التي تقول إن القط يحب خناقه؟... وأنا أحببتها، وأعتذر لقولي هذا أمامك، لكنني تعبت من كتمان الأمر، وها قد جئت البيوت من أبوابها
ضحك عمر وهو ينظر إليه، ثم تحدث:
- أنا موافق مبدئيًا، لكن الأمر يعود إليها أيضًا.
ابتسم آدم بسعادة، بينما تحدث عامر وهو يبتسم بسبب اعتراف صديقه:
- إذًا عندما أخرج سوف نأتي لطلبهم.
أومأ عمر بابتسامة:
- حسنًا، لكنني سأفاتح والدتي بالأمر، ونأخذ موافقتهم.
أجابه آدم بثقة:
- لا تقلق، سيكون الأمر خيرًا بإذن الله.
التفت عمر نحو عامر بعدما تذكر حديثه السابق:
- والآن أخبرني، ما الشيء الذي كنت تريد أن تخبرني به؟
اعتدل عامر في جلسته بمساعدة آدم، ثم أخذ نفسًا عميقًا:
- لا أريدك أن تقاطعني... دعني أخبرك بما أفكر به.
أومأ عمر موافقًا:
- حسنًا، كما تريد.
بدأ عامر يشرح له ما يدور في ذهنه، وطوال الوقت كان عمر يستمع بصمت، تتغير ملامح وجهه بين الصدمة والاستغراب، هل يعقل أن يفكر عامر بهذا الأمر؟
كاد أن يتحدث بعدما انتهى عامر من حديثه، لكن طرق الباب أوقفته، دخلت فداء برفقة جمال الذي كان يستند عليها بوهن.
نهض عمر من مكانه مستأذنًا:
- أنا ذاهب يا عامر، لكنني سأعود لأفهم الأمر جيدًا... وأتمنى لك الشفاء العاجل.
نظر عامر إلى والده الذي كان يبحث عن نادية، ثم تحدث بتعب:
- ستأتي بعد قليل، لا تقلق.
جلست فداء أمامه بعدما اطمأنت عليه:
- لقد مت رعبًا عندما لم أجدك في الغرفة، لكن الطبيب أخبرني أنه تم نقلك إلى هنا... ألم ترتح يا عامر؟
نظر عامر إلى الجهة الأخرى متجنبًا النظر إليها:
- سوف أرتاح الآن... من بعد إذنك.
وقفت فداء بخجل، ثم جلست بجانب جمال:
- نعم، خذ راحتك.
كان عامر يخفي غضبه بصعوبة، فهو لا يزال يحمل في داخله الكثير من الأسئلة تجاهها، لكنه لم يُظهر شيئًا.
ابتسم لها ابتسامة هادئة مصطنعة:
- يمكنكِ الذهاب إلى البيت يا فداء.
هزت رأسها بالنفي:
- لا أريد، سوف أبقى هنا.
نظر إليها عامر للحظات، ثم تحدث:
- اذهبي عند خالك سعيد وأوصلي إليه سلامي.
تغيرت ملامح فداء قليلًا، وظهر التوتر على وجهها:
- لماذا؟
عقد عامر حاجبيه باستغراب:
- لماذا ماذا؟
أجابت بسرعة محاولة إخفاء ارتباكها:
- لا شيء... ارتح أنت الآن يا عامر.
نظر إليها باستغراب، لكنه لم يعلق، ثم أغمض عينيه بتعب حتى غلبه النوم.
««::::::::::::::-:::::::::::::»»
كان شريف يجلس بتوتر واضح، عيناه لا تفارقان الرجل الجالس أمامه، وكأن شيئًا داخله يخبره بأن الخطر ما زال قريبًا، ليكسر صمته بصوت يحمل القلق:
- سيدي، هل من الممكن أن يعلموا بمكاننا؟
أجابه الآخر بهدوء وثقة، وكأنه يستبعد تمامًا حدوث ذلك:
- لا، إنه نفق تحت الأرض، ولن يستطيعوا العثور علينا.
لم يطمئن شريف تمامًا، فبقيت علامات القلق مرتسمة على ملامحه، ليقترب منه قليلًا متسائلًا:
- إذًا أخبرني، هل المستندات التي أحضرها عامر معك؟
أجابه الآخر بتأكيد وهو يحاول طمأنته:
- أجل، إنها معي كلها، لا تقلق.
وقف شريف من مكانه واقترب منه، ثم نظر إليه بجدية قبل أن يسأله:
- أخبرني، ماذا ستفعل بشادي؟ لقد ألقوا القبض عليه.
ظل الآخر صامتًا للحظات، يفكر في الأمر، قبل أن يجيبه ببرود:
- سوف أتخلص منه، لن يستطيع التحدث، أولًا لأنه لا يعرفني، وثانيًا لأن والدته تحت رحمتي... لا تقلق، لكن...
قاطعه شريف وهو يحثه على إكمال حديثه:
- لكن ما يثير قلقي هو سامي، أخشى أن يلعب بعقله ويجبره على الحديث أو الاعتراف بأي شيء، لا تنسَ أن لديه أعمالًا لنا سنقوم باستلامها قريبًا.
وضع شريف يده أسفل ذقنه بتفكير عميق، ثم أضاف:
- إذًا تخلص منه اليوم وبسرعة.
أومأ الآخر موافقًا، ثم تحدث بنبرة منزعجة:
- سأحاول ذلك، لا تقلق... لكنهم أضاعوا فرصتي، أولئك الأغبياء.
نظر إليه شريف باستغراب ليسأله:
- ماذا تقصد؟
زفر الآخر بغضب، وكأن الأمر ما زال يثير حنقه:
- لم أستطع الذهاب إلى الفتاة... لقد هاجموا المكان فجأة.
ارتسمت على وجه شريف ابتسامة خفية وهو يقول بثقة:
- لا عليك سيدي، لولا أنني أخرجتك من الدرج المخفي لما استطعنا النجاة.
ربت الرجل على كتفه شاكرًا:
- صدقت القول، شكرًا لك... استعد، فعملية الاستلام ستكون بعد أيام.
أجابه شريف بطاعة:
- لا تقلق، سأكون هناك وسأستلمها كلها.
««::::::::::::::-:::::::::::::»»
بعد عدة أيام، وتحديدًا داخل غرفة عامر، كان قد أنهى صلاته للتو عندما دلف آدم إلى الغرفة، وقف عامر وهو يحمل سجادته بين يديه، طواها بعناية ووضعها على طرف السرير، بينما كان آدم ينظر إليه بقلة حيلة من عناده:
- لقد فعلت ما أمرتني به، لكن لو أنك تعدل عن فكرتك.
ارتدى عامر سترته بمساعدة آدم، وبدا الإصرار واضحًا في ملامحه:
- لا، لن أعدل عن فكرتي... سوف أذهب الآن مباشرة.
تنهد آدم باستسلام أمام إصرار صديقه:
- كما تشاء يا عامر.
أخذ عامر نفسًا عميقًا قبل أن يتجه نحو الباب، وما إن فتحه حتى وجد عمر ينتظره في الخارج، صافحه عمر وهو يتفحص حالته بقلق:
- كيف حالك الآن؟
ابتسم عامر بامتنان حقيقي:
- أنا بخير، وشكرًا لموافقتك على فكرتي.
هز عمر رأسه بقلة حيلة، ثم حذره بضيق:
- لكن صدقني، إن علمت بيسان بهذا الأمر فلن تسامحني ولن تسامحك أبدًا.
نظر إليه عامر بثقة رغم القلق الذي يختبئ داخله:
- توكلت على الله يا عمر، وانا واثق أنه سيقف معي في هذا الأمر.
تحركوا معًا باتجاه السيارة، بينما سأل آدم وهو يسير بجانبهم:
- هل الموعد اليوم أم غدًا يا عمر؟
أجابه عمر بعد تنهيدة قصيرة:
- غدًا يا آدم، يمكنكم المجيء، لقد تحدثت مع والدتي كما أخبرتكم، وأخبرت والدة بيسان بالأمر أمس، وهم يرحبون بكم.
حاول آدم كتم ابتسامته بصعوبة، ثم أكمل سيره وهو يحمل حقيبة عامر بين يديه، ترجل عامر من السيارة أمام مركز الشرطة، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يتجه إلى الداخل قاصدًا مكتب سامي.
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

1 دوامة القدر 2 صدمة القدر 3 بين الغرق والنجاة 5 ابتسامةٌ بعد النجاة 6 ما قبل القرار 7 حين طرق القدر الباب 8 على أعتاب العاصفة 9 بين البراءة والتهمة 10 اعترافٌ لم يكتمل 11 ما بين تهمةٍ وحقيقة 12 حين يعجز القلب عن الإنكار 13 اولى الهزاىم 14 سؤال محير 15 سبيل الوصول 16 عيناكِ 17 بين الحلم واليقين 18 هل وقعت؟ 19 بين فرحة صغيرة وخوفٍ كبير 20 حين يختار القلب طريقه 21 عندما تتحدث القلوب بصمت 22 بين نبضِ الولادة، ورعبِ الفقد 23 حين يسبق الفقد اليقين 24 حزنٌ دفين 25 ما بين الحب والخذلان 26 همسات لا تُقال وقلوبٌ تُخفي ما تشعر به 27 قلوبٌ أنهكها الفقد 28 عودةٌ من بين المقابر 29 صفعة مدوية 30 رسالة وداع 31 جراح الرسائل الخفية 32 خبايا القدر 33 دوامة الحقيقة 34 صندوق مهم 35 تُنسَج الخيانة في الظلام 36 حينما تنكشف الأقنعة 37 ما وراء المجهول 38 بين القيود وصرخة القلب 39 حين يصبح الخوف اعترافًا 41 حين يعود الأمل من بين الركام 42 حين يصبح الاعتراف بداية النجاة 43 ما بين الخوف والإعتراف 44 حين تتشابك الأقدار وتُختبر القلوب 45 اعترافات خلف الأبواب 46 بين عقدٍ يُخفي الحقيقة، ووعدٍ يقترب من الانكسار 47 الوعد الذي سبق العاصفة

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.