دوامة إعصار
دوامة إعصار
جزء 60 من 61
وضع القراءة:

حين عاد الغائب... ورحل الحبيب

تجمد عامر في مكانه، فقد كان يدعو في داخله أن يكون جوابها مختلفًا، لكنها قالتها، التفت إليها بابتسامة صادقة رغم الألم:
- لكن هذا لا يهمني.
ضحكت بمرارة ومسحت دموعها:
- حقًا؟ ولماذا سألت إذًا إن لم يكن يهمك؟
اقترب منها وهو يمسك يدها:
- صدقيني... أردت ان اخبرك الفرق بيني وبينك، انني لا أهتم بشيءٍ حدث خارج ارادتكِ، بينما أنتِ تلومينني على ذلك، ورغم ذلك أعتذر لتذكيرك.
أبعدت يدها بهدوء:
- أنا لست حزينة من أجل ما حدث لي... هل تعلم ما المؤلم؟ أن حبك ومشاعرك كانت كاذبة يا عامر.
ثم نظرت إليه برجاء، و لمعت الدموع بعينيها:
- أرجوك تقبل طلبي... ودعنا ننفصل.
ابتعد عامر عنها بألم يخفي دموعه:
- سأتركك لترتاحي اليوم... لكنني لن أنفصل عنكِ يا بيسان.
نظرت إليه باستغراب، ثم تنهدت هاتفة:
- أريد غرفة لأبدل ثيابي بها.
ابتسم عامر بألم ضاغطًا على يديه'
- خذي غرفتنا... وأنا سأنام في غرفة أخرى.
صعد عامر إلى الأعلى، وظل ينظر إليها وهي تغلق الباب، ثم تنهد بحزن عميق، بعد لحظات، استمع إلى صوت بكائها من خلف الباب، فجلس على الأرض وأسند رأسه عليه، واضعًا يده عليه بألم.
وفي الداخل كانت بيسان تجلس بنفس الوضع، تكتم دموعها بيدها، كان كلاهما قريبًا جدًا، لكن الألم بينهما كان أكبر من المسافة.
بعد مدة، وقف عامر عندما هدأ صوتها، ودخل غرفته، وتوعد في داخله بمعرفة الشخص الذي أرسل لها ذلك المظروف، وبعد أن أدى صلاته، غلبه التعب لينام نومًا عميقًا.
__________**
في صباح اليوم التالي، كان آدم يتناول الإفطار مع غزل بعد أن أديا صلاتهما، وكانت السعادة واضحة على ملامحهما، وكأنهما يعيشان بداية حياة جديدة مليئة بالهدوء والطمأنينة.
نظر آدم إليها بابتسامة واسعة وهو لا يزال غير مصدق لما حدث:
- إنني لا أصدق حقًا يا غزلي.
ضحكت غزل، ثم قرصته من يده بخفة، ليصرخ آدم بألم مصطنع:
- لماذا؟
نظرت إليه ضاحكة:
- هل صدقت الآن يا آدم؟
ابتسم وهو يهز رأسه:
- أجل، صدقت يا غزلي.
وقفت غزل وهي تمسك هاتفها، فأمسكه آدم بسرعة قبل أن تفتحه:
- ماذا تفعلين؟
نظرت إليه باستغراب:
- أريد أن أهاتف أمي.
أعادها للجلوس بلطف:
- لقد أرسلت لها رسالة وطمأنتها، لا تقلقي، حتى إنني أخبرتهم ألا يقوموا بزيارتنا طوال هذا الأسبوع.
نظرت إليه بصدمة:
- أسبوع كامل؟
ابتسم آدم وهو يحملها:
- أجل... أسبوع كامل.
تضايقت وهي تحاول النزول:
- أنزلني يا آدم، يا لك من غليظ!
ضحك وهو ينظر إليها بحب:
- هذا لا يمنع أنني أحبك.
تعلقت غزل برقبته وهي تبتسم:
- وأنا أيضًا أحبك يا آدم.
__________**
استيقظت بيسان بعد نوم متعب، لتجد نفسها على الأرض بجانب السرير، وضعت يدها على رأسها بسبب الصداع الذي يضربها، ثم وقفت ببطء واتجهت إلى الحمام لتبدل ثيابها وتريح جسدها بماء منعش.
بعد فترة خرجت، أدت فرضها، ثم توجهت نحو الأسفل تبحث عن عامر، لكنها لم تجده.
عادت باتجاه غرفتها، وقبل أن تدخل، توقفت عندما رأت ورقة معلقة على الباب، أمسكت بها بين يديها، وبدأت تقرأ كلمات عامر:
"حبيبتي وزوجتي التي لم أكتمل بها، وكل ما أملك..."
"لقد بحثت في قواميس الكون كي أفسر اسمك بين الأقمار، فخضت الجبال والوديان، ولم أكتفِ، فخضت الأنهار باحثًا عنكِ سيدتي..."
"فجمعت حروفكِ فتكون إعصارًا... أيتها الجميلة الحسناء، الدنيا أمام حسنكِ دوامة ودمار، يراودني حنينها ويقتلني شوقها..."
"فبعدها عذاب، وقربها نار... لا تسأليني سيدتي لماذا عشقتك، فعشقك كأنه جرس إنذار..."
"اعذريني، سيدتي، لم أجمع حروفك عجزًا مني حين أقدم الأعذار، فحروفك صعب أن تجمع..."
"فكلما جمعتها أصابني دوار، لكنني عرفت شيئًا واحدًا... أن وصفكِ سيدتي كقطرة في بحار، فأنتِ باختصار: دوامة إعصار."
انتهت من قراءة كلماته، لتنساب دموعها دون شعور. وضعت الورقة جانبًا، ثم أخذت نفسًا عميقًا وهي تمسح دموعها.
قلبت الورقة، لتجد رسالة أخرى منه:
"سوف أذهب إلى مكان ما ثم أعود، لا تخرجي، لقد حضرت لكِ الإفطار، تناولي كل شيء."
"زوجك وحبيبك... عامر."
جلست بيسان على الطاولة، تفكر فيما حدث في الليلة الماضية، ورغم الحب الكبير الذي ما زال يسكن قلبها، كانت ترى أن الانفصال هو الحل الوحيد حتى تستطيع أن تهدأ من كل ما حدث.
__________**
وصل عامر إلى النيابة العامة بعد أن حصل على إذن لمقابلة شريف، جلس أمامه بهدوء، بينما كان شريف ينظر إليه من خلف الزجاج.
رفع شريف الهاتف وتحدث بسخرية:
- ماذا تريد؟ هل جئت في صباح اليوم التالي من زواجك لأنك اشتقت إلي؟
تجاهل عامر سخريته، وقال بجدية متحكمًا في غضبه:
- أنت من أرسل المظروف، أليس كذلك؟
أجابه شريف بهدوء بارد واضعًا قدمًا فوق الأخرى:
- أجل، أنا من أرسلته.
صمت للحظات، ثم تابع:
- قبل أن تتحدث عن أي شيء، أريد أن أخبرك أنا أولًا... بدايةً، لم يحدث شيء بيني وبين بيسان في ذلك اليوم، وأظنك تأكدت من ذلك.
تغيرت ملامح عامر قليلًا، فتابع شريف:
- ثانيًا، السيد أحمد ليس موجودًا، والرسالة التي وصلتك كانت مني، لكنني أرسلتها من هاتفه الذي بقي لدينا.
صمت قليلًا ثم قال:
- وهناك شيء آخر...
قاطعه عامر باستفهام حقيقي وقد توجس من ذلك:
- لماذا تخبرني بذلك الآن يا شريف؟
نظر إليه شريف بنظرة مختلفة، وكأن شيئًا ما تغير بداخله:
- بعد يومين موعد تنفيذ الحكم... ولا يوجد مجال للخروج.
نظر إليه عامر بشك كبير قبل أن يسأله:
- كنت ستخبرني بشيء؟
فتح شريف فمه ليتحدث، لكن صوت الشرطي قاطعه بعدما دخل الغرفة:
- انتهى الموعد.
وقف شريف، وأعاد الهاتف إلى مكانه، ثم نظر إلى عامر:
- اتصل بالمحامي، ستجد رقمه بالخارج، أخبره أن يعطيك الأمانة... لديه علم بهذا.
نظر إليه عامر بريبة:
- أنت لا تمزح؟ وليس فخًا أيضًا؟
اكتفى شريف بالنظر إليه بهدوء:
- لا تقلق... هذه المرة أقول الحقيقة.
__________**
بعد مدةٍ طويلة من الفراق والانتظار، كانت بيسان تجلس في غرفتها بصمتٍ قاتل، تضم وسادة عامر إلى صدرها وكأنها تحاول أن تستمد منها شيئًا من دفئه الذي افتقدته. كانت تحدق في الفراغ بعينين مرهقتين من كثرة البكاء، بينما تتزاحم في رأسها الذكريات التي لم ترحم قلبها يومًا.
في تلك اللحظة، قطع سكون المنزل رنين جرس الباب.. انتفض قلبها دون أن تدري السبب، ثم وضعت الوسادة جانبًا، ونهضت بخطوات بطيئة مثقلة بالحزن، هبطت الدرج، واتجهت نحو الباب، وما إن نظرت عبر العين الصغيرة حتى اتسعت عيناها قليلًا.
فتحت الباب، وما إن وقع بصرها على عامر حتى أدارت وجهها سريعًا، واتجهت نحو الدرج وكأنها تهرب من مواجهة قلبها قبل أن تهرب منه.
لكن صوته الدافئ، الممتلئ بفرحةٍ حاول إخفاءها، أوقفها في مكانها:
- ألن ترحبي بالضيف؟
توقفت خطواتها، والتفتت إليه بهدوء، وقبل أن تنطق بكلمة، تجمد جسدها بالكامل، اتسعت عيناها بذهول، ثم انتقل نظرها ببطء إلى الشخص الواقف بجانبه.
حبست أنفاسها......رتجفت شفتاها، وانطلقت منها ضحكة ممزوجة بالبكاء والصدمة، وكأن عقلها يعجز عن استيعاب ما تراه، همست بصوت مرتعش:
- نيسان...؟
لم تنتظر جوابًا.....
اندفعت نحوها، ثم هوت على ركبتيها أمامها، وأحاطتها بذراعيها بقوة، وكأنها تخشى أن تختفي إن أفلتتها، انفجرت بالبكاء، بينما كانت دموع الاشتياق تنهمر بلا توقف، وهي تتحسس وجهها وشعرها، وكأنها تتأكد أنها ليست مجرد حلم.
جلس عامر بجانبهما، وعيناه تفيضان بالراحة وهو يرى تلك اللحظة التي انتظرها طويلًا، ثم احتضنهما معًا بحنان، وهو يحمد الله بصمت.
ابتعدت بيسان قليلًا، ووضعت كفيها المرتجفتين على وجهها، وهي لا تزال تنظر إلى نيسان بعدم تصديق:
- نيسان... حبيبتي... أنتِ حقيقة، أليس كذلك؟ أخبرني يا عامر... قل لي إنني لا أحلم... قل إن الله أعادها إلي.
ابتسم عامر، وقد امتلأت عيناه بالدموع هو الآخر، ثم قال بصوت هادئ:
- إنها حقيقة يا بيسان... إنها أمامك... وعلى قيد الحياة.
انفجرت نيسان بالبكاء، ثم ارتمت بين ذراعي أختها من جديد، ثم ابتعدت تشير لها:
- اشتقت إليكِ كثيرًا يا بيسان... كنت خائفة جدًا... كنت أظن أنني لن أراكِ مرة أخرى.
شدتها بيسان إليها بكل ما تملك من قوة، وكأنها تريد أن تعوضها عن كل لحظة فراق:
- وأنا أيضًا... اشتقت إليكِ حد الألم... لن أترككِ بعد اليوم، أقسم لكِ بذلك.
ثم نهضت ببطء، واتجهت نحو عامر، ونظرت إليه بعينين يغمرهما الامتنان:
- شكرًا لك يا عامر... لا تعلم ماذا فعلت اليوم... لقد أعدت إلي أختي... وأعدت إلي جزءًا من روحي كان قد مات.
ابتسم لها بحب، ثم احتضنها برفق وهمس:
- لا يوجد بيننا شكر يا حبيبتي.
ارتجف قلبها فور سماع الكلمة، ابتعدت عنه ببطء، وكأنها تنتزع نفسها منه انتزاعًا، ثم قالت بصوت يكسوه الألم:
- إنني آسفة يا عامر... لكن لم يعد هناك شيء اسمه... حبيبتي.
اختفت الابتسامة عن وجهه في لحظة، وتجمد مكانه وهو يحدق بها بصدمة:
- ماذا... ماذا تقصدين؟
صعدت الدرج بخطوات ثقيلة، ثم عادت وهي تحمل حقيبة سفرها، توقفت أمامه، ونظرت إليه طويلًا، وكأنها تحفظ ملامحه للمرة الأخيرة:
- أقصد... أننا سننفصل.
ثم ابتسمت ابتسامة موجوعة وهي تنظر إلى نيسان:
- لكن... عودة نيسان بهذه الطريقة... جعلت الأمر أسهل علي.
شعر عامر وكأن الأرض انسحبت من تحت قدميه، بقي واقفًا في مكانه، عاجزًا عن الحركة أو الكلام.
اقتربت نيسان منه واحتضنته بعفوية، فقد كان قد أخبرها أنه تزوج بيسان، وكانت تظن أنهما يعيشان أجمل أيامهما.
لكنها لم تكن تعلم أن بينهما جرحًا أعمق من أن تراه العيون.
في تلك اللحظة، انتبه عمر إلى وقوف بيسان أمامه، ترتدي ثياب الخروج وتحمل حقيبة كبيرة بيدها:
نظر إليها بقلق، فقد كانت ملامحها هادئة بصورة مخيفة، بينما كانت عيناها تفضحان وجعًا لا تستطيع الكلمات وصفه.
اقترب منها عامر ببطء، وكأنه يخشى أن تبتعد عنه إن أسرع، ثم قال بصوت مبحوح يكاد يختنق:
- إن كنتِ تحبينني حقًا... فلا ترحلي.
أغمضت بيسان عينيها بقوة، فقد كانت كل كلمة منه تمزق قلبها، حاول عامر التمسك بآخر خيط من الأمل، وسألها بصوتٍ مرتجف:
- هل تعدينني... أن تفكري في الأمر؟
تنهدت بيسان ببطء، بينما كانت تحاول إخفاء ارتجافة صوتها:
- لا أعلم يا عامر... ما حدث بيننا... وما قيل... كان أكبر من قدرتي على تجاوزه... لكن... سأحاول.
اقترب منها أكثر، ثم احتضنها بقوة، وكأنه يخشى أن تكون تلك آخر مرة يشعر فيها بقربها، دفن وجهه في كتفها وهمس بألم:
- ابقي قليلًا... فقط قليلًا... أريد أن أحفظ هذه اللحظة... أريد أن أمتلئ منكِ قبل أن ترحلي.
أغمضت عينيها، وبادلته العناق، بينما كانت دموعها تنساب بصمت فوق كتفه، همست بصوت مكسور:
- دمت بخير يا عامر...
ظل يحتضنها طويلًا، رافضًا أن تنتهي تلك اللحظة، ثم ابتعد عنها بصعوبة، وقبّل رأسها، ثم وجنتيها بحبٍ موجوع، وقال وهو ينظر إليها برجاء:
- أرجوكِ يا بيسان... لا تجعلي انتظاري طويلًا... سأحترم قرارك، ولن أضغط عليكِ... لكنني لا أعلم كيف سأعيش يومًا آخر بعيدًا عنكِ... فلا تطيلي الغياب.
نظرت إليه بصمت، كانت تملك آلاف الكلمات، لكنها لم تستطع إخراج واحدة منها، كان الألم داخلها أكبر من أن تسمح لها بالحروف.
أمسكت بيد نيسان، وسارت نحو الخارج بخطوات بطيئة.
أما عامر، فبقي يراقبها بعينين امتلأتا بالعشق والانكسار، حتى اختفت تمامًا خلف الباب.
أغلق الباب.....أسندت بيسان ظهرها إليه من الجهة الأخرى، وانزلقت حتى جلست على الأرض، وهي تكتم شهقاتها بين كفيها، بينما كانت دموعها تنهمر بصمت.
كان كل واحدٍ منهما يعيش بعيدًا عن الآخر بالجسد، لكن روحيهما بقيتا معلقتين بخيطٍ واحد... خيطٍ اسمه الحب،
أما عامر، فبقي واقفًا أمام الباب للحظات طويلة، ينظر إليه وكأنه ينتظر أن يفتح من جديد، ثم أخذ نفسًا عميقًا وصعد الى الغرفة التي بقيت فيها وقلبه مثقل بالحزن.
__________**
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

1 دوامة القدر 2 صدمة القدر 3 بين الغرق والنجاة 5 ابتسامةٌ بعد النجاة 6 ما قبل القرار 7 حين طرق القدر الباب 8 على أعتاب العاصفة 9 بين البراءة والتهمة 10 اعترافٌ لم يكتمل 11 ما بين تهمةٍ وحقيقة 12 حين يعجز القلب عن الإنكار 13 اولى الهزاىم 14 سؤال محير 15 سبيل الوصول 16 عيناكِ 17 بين الحلم واليقين 18 هل وقعت؟ 19 بين فرحة صغيرة وخوفٍ كبير 20 حين يختار القلب طريقه 21 عندما تتحدث القلوب بصمت 22 بين نبضِ الولادة، ورعبِ الفقد 23 حين يسبق الفقد اليقين 24 حزنٌ دفين 25 ما بين الحب والخذلان 26 همسات لا تُقال وقلوبٌ تُخفي ما تشعر به 27 قلوبٌ أنهكها الفقد 28 عودةٌ من بين المقابر 29 صفعة مدوية 30 رسالة وداع 31 جراح الرسائل الخفية 32 خبايا القدر 33 دوامة الحقيقة 34 صندوق مهم 35 تُنسَج الخيانة في الظلام 36 حينما تنكشف الأقنعة 37 ما وراء المجهول 38 بين القيود وصرخة القلب 39 حين يصبح الخوف اعترافًا 41 حين يعود الأمل من بين الركام 42 حين يصبح الاعتراف بداية النجاة 43 ما بين الخوف والإعتراف 44 حين تتشابك الأقدار وتُختبر القلوب 45 اعترافات خلف الأبواب 46 بين عقدٍ يُخفي الحقيقة، ووعدٍ يقترب من الانكسار 47 الوعد الذي سبق العاصفة 48 بداية العهد وأسرار تُكتشف 49 رسـالـة مـن الـمـاضـي 50 تردد وخوف 51 رسالة تُربك القلوب 52 بين الحقيقة والوهم 53 حين تتشابك الخيوط 54 بداية الحقيقة 55 صدمة قوية لم توقعها أحد 56 حين تنكشف الأقنعة 57 نهاية الخداع 58 دوامة الشك وعودة الروح 59 دوامة الشك وعودة الروح 60 حين عاد الغائب... ورحل الحبيب 61 حين يصبح الصمت وجعًا 62 رسـائـل مـحـب 63 حين يعود القلب إلى موطنه، الأخير

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.