دوامة إعصار
دوامة إعصار
جزء 45 من 45
وضع القراءة:

اعترافات خلف الأبواب

طرق عمر الباب، فسمح سامي لهم بالدخول، لينهض مرحبًا بهم بعدما صافحهم واحدًا تلو الآخر، ثم توجه بحديثه نحو عامر:
- كيف حالك يا عامر؟ هل جرحك بخير؟
ابتسم عامر ممتنًا:
- شكرًا لك يا سامي، أنا بخير، لقد خرجت اليوم من المشفى.
تدخل آدم موضحًا بضيق بينما يشكوه:
- بعد عناد وإصرار كبيرين منك... جرحك ما زال حديثًا يا عامر.
أجابه عامر بضيق حقيقي:
- أكره أن أكون على سرير المرضى.
ضحك سامي بخفة:
- حتى تعلم ماذا يعاني المرضى عندما تجبرهم على البقاء.
ابتسم عامر رغم تعبه:
- أجل، لقد جربت شعورهم...المهم أخبرني يا سامي، هل يمكنني رؤية شادي الآن؟
تنهد سامي وهو يقف من مكانه:
- أجل، يمكنك ذلك، لكن لا تطل الأمر، عشر دقائق فقط، وبصعوبة حصلت على الإذن.
تحرك عامر خلفه باتجاه زنزانة شادي، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يدخل بعد أن ألقى الحارس التحية عليه، رفع شادي نظره إليه، وعندما رأى عامر أمامه ظهرت على وجهه ابتسامة منكسرة ممزوجة بالحزن:
- ماذا تريد يا عامر؟
جلس عامر أمامه، ونظر إليه بثبات:
- أريد جوابًا واحدًا فقط يا شادي.
ضحك شادي بسخرية خفيفة:
- تريد أن تعرف من هو الرئيس، أليس كذلك؟
أجابه عامر دون تردد:
- أجل، أريد أن أعرف من يكون.
هز شادي رأسه نافيًا:
- لا أعلمه.
نظر إليه عامر بشفقة، ثم تحدث بهدوء:
- هل تعلم شيئًا يا شادي؟ أنا أشفق عليك حقًا... لم يتبقَّ من حياتك سوى أيام معدودة، ومع ذلك ما زلت مصرًا على موقفك. افعل شيئًا تكفر به عن ذنبك.
أخفض شادي عينيه، والخوف على والدته يسيطر عليه:
- لا أستطيع يا عامر.
اقترب عامر من الحقيقة، فقرأ الخوف في عينيه:
- لماذا لا تستطيع؟ أنا أستطيع قراءة الخوف في عينيك... هل الرئيس يهددك بشيء؟
ابتلع شادي ريقه بصعوبة، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يجيب:
- إن أخبرتك... هل تستطيع أن تفعل ما سأطلبه منك؟
نظر إليه عامر بصدق:
- أعدك بذلك، لكن أخبرني من يكون.
أخذ شادي نفسًا طويلًا، وكأنه يستجمع ما تبقى لديه من قوة، ثم تحدث بصوت مثقل بالخوف والندم:
- في البداية أريد منك أن تحمي والدتي... إنهم يهددونني بها، فهي الشيء الوحيد الذي تبقى لي في هذه الحياة  ستجدها في المشفى الخاصة بك، تتعالج منذ حادثة أختي... لقد فقدت بصرها وأصيبت بشلل نصفي، لكنها تعافت منه  اسمها حنان الفيومي.
ابتلع ريقه ثم نظر الى عينين عامر برجاءٍ حقيقي، وكأنه هو الشخص الوحيد الذي يأتمنه عليها:
-هل تعدني أن تحميها منهم يا عامر؟ أنت أملي الوحيد لبقائها.
نظر إليه عامر بألم، فقد شعر بثقل الكلمات التي خرجت من فم شادي، ليجيبه بثبات:
- أعدك يا شادي... اعتبر أنها أصبحت بأمان، ولن يستطيع أي شخص أن يمسها بسوء.
أخفض شادي رأسه بحزن، وكأنه استسلم لمصيره:
- أعلم أن مصيري هو الموت... لكن لا تخبرها أنني كنت أعمل معهم. قل لها إنني قُتلت في مهمة ما... أرجوك لا تجعلها تحزن.
تأثر عامر من كلماته، وأجابه بصوت هادئ:
- كما تريد يا شادي.
رفع شادي عينيه إليه، ثم تحدث بقلة حيلة:
- إن الرئيس شخص تعرفه جيدًا... إنه س...
وقبل أن يكمل كلمته، دوّى صوت رصاصة اخترقت المكان، لتستقر في مقدمة رأسه، ويسقط جسده أرضًا بسرعة.
اتسعت عينا عامر بصدمة، ونهض بسرعة رغم الألم الذي اجتاح صدره، لينحني فوق شادي محاولًا إنقاذه، لكنه وجد أن نبضه قد توقف.
أسرع للخارج كي يلحق بالقاتل، لكنه بكل أسف لم يجده، أغمض عينيه للحظة بحزن، ثم عاد والغضب يشتعل داخله، وخرج من الزنزانة متوجهًا نحو مكتب سامي بخطوات سريعة.
كان سامي قد شعر بأن شيئًا خطيرًا حدث، وما إن رأى عامر يدخل كالإعصار حتى نهض من مكانه بقلق:
- ما الأمر؟ هل علمت من يكون؟
ضغط عامر على رأسه بغضب وألم:
- لقد قُتل... لقد تخلصوا منه.
فتح سامي عينيه بصدمة، وتحرك بسرعة نحو الزنزانة، ليجد شادي ملقى على الأرض والرصاصة مستقرة في رأسه.
نظر حوله بحدة، ثم وقعت عيناه على الحارس الذي اختفى من مكانه، فضرب يده على الحائط بغضب، وأمسك بجهاز الاتصال:
- أغلقوا جميع مداخل ومخارج المركز فورًا... لا أريد أن يخرج أي شخص.
عاد سامي وهو يحمل سلاحه، والغضب واضح في ملامحه، ثم وجه حديثه إليهم:
- لا تخرجوا من هنا، سأعود.
أوقفه عامر بسرعة، وصوته يحمل خوفًا حقيقيًا:
- أريد العودة إلى المشفى لأخذ والدة شادي... لقد ائتمنني عليها.
نظر إليه سامي بحيرة:
- لقد أمرت بإغلاق جميع المداخل والمخارج يا عامر.
اقترب منه عامر بتوسل:
- افعل شيئًا... طالما أنهم تخلصوا من شادي فسوف يتخلصون من والدته أيضًا. أرجوك افعل شيئًا.
ظل سامي يفكر للحظات، ثم تنهد موافقًا:
- حسنًا، اتبعوني.
تحرك عامر بسرعة رغم ألمه، فضغط على جرحه دون أن يهتم، مما جعل آدم ينتبه إليه ويسأله بقلق:
- هل يؤلمك يا عامر؟
أجابه عامر محاولًا إخفاء ألمه:
- لا تقلق، أنا بخير.
وصل سامي إلى الباب الخلفي وأمر الحارس بفتحه، ثم التفت إلى عامر محذرًا:
- أخبرني إن حدث أي شيء.
ابتسم عامر بامتنان:
- حسنًا... وشكرًا من أجل كل شيء.
أجابه سامي على عجلة:
- لا شكر على واجب، هيا أسرع.
ركب عامر السيارة بمساعدة آدم، وانطلق عمر نحو المشفى بسرعة كبيرة، ترجل بعدها من السيارة بخطوات مسرعة، واتجه إلى قسم الاستقبال، ليسأل الموظفة بلهفة:
- أريد أن أعرف في أي قسم توجد المريضة حنان الفيومي، بسرعة.
بدأت الموظفة بالبحث في النظام، ثم أجابته:
- إنها في الطابق الرابع، الغرفة رقم (15) ايها الطبيب.
اتجه عامر نحو المصعد، وضغط على زر الطابق الرابع، وما إن وصل حتى خرج بسرعة متوجهًا إلى الغرفة المطلوبة.
فتح الباب ليجد امرأة مسنة تجلس بحزن، فتقدم منها بتأثر:
- كيف حالكِ يا خالتي؟
التفتت حنان إليه باستغراب:
- من أنت؟
ابتسم عامر بحزن وشفقة:
- أنا الطبيب عامر.
نظرت إليه باستغراب أكبر تتبع مصدر الصوت:
- هل أنت طبيب جديد هنا؟
هز رأسه نافيًا:
- لا يا خالتي، أنا صاحب المشفى هنا.
ابتسمت له بامتنان:
- شكرًا لك يا بني... إنني أتلقى راحة كبيرة هنا، لكن... ألم يأتِ ابني اليوم؟
تنهد عامر محاولًا السيطرة على مشاعره:
- لا، لم يأتِ اليوم... إنه يعتذر منكِ.
خفضت حنان رأسها بحزن:
- كما يشاء... أعلم أنه مشغول كثيرًا، وفقه الله في عمله.
حبس عامر دموعه بصعوبة، ثم تحدث بلطف:
- خالتي، أريد أن أنقلكِ إلى مكان آخر.
رفعت رأسها متسائلة:
- لماذا يا بني؟ أنا مرتاحة هنا.
ابتسم محاولًا طمأنتها:
- أعلم، لكن المكان الآخر أكثر راحة.
تنهدت حنان بقلة حيلة:
- كما تشاء، لكن أخبر شادي بذلك حتى يعرف أين أنا عندما يأتي.
أخفى عامر دموعه وهو يجيبها:
- لا تقلقي يا خالتي، لقد أخبرته سابقًا ووافق أيضًا.
ساعدها عامر على النزول، فقد أتم إجراءات الخروج لها، بعدها أمسك بيدها ليقودها نحو السيارة، ثم ساعدها على الركوب، نظر إليه آدم باستفسار:
- إلى أين الآن؟
أجابه عامر بصوت منخفض:
- إلى منزلي.
««::::::::::::::-:::::::::::::»»
كانت بيسان تجلس بسعادة واضحة، وبجانبها غزل التي لم تستطع إخفاء فرحتها، فكانت تتحرك في المكان بحماس وهي تردد كلماتها بمرح، اقتربت غزل منها وضربتها بخفة على كتفها وهي تضحك:
- سوف أتزوج... سوف أتزوج.
ضحكت بيسان على حماسها الزائد، ثم أجابتها ممازحة:
- على رسلك يا فتاة، من يراكِ الآن سيظن أنكِ كنتِ تنتظرين الزواج بفارغ الصبر.
انفجرت غزل بالضحك، ومسحت دموعها التي نزلت من شدة فرحتها بطرف إصبعها:
- هل تتخيلين يا بيسان؟ سوف نتزوج... سوف يأتون غدًا.
خفضت بيسان عينيها بخجل وهي تتذكر ما حدث:
- أجل، لقد أخبرني عمر صباحًا بعد أن صليت الفجر.
تنهدت غزل بحالمية، وكأنها ما زالت غير مصدقة لما يحدث:
- لم أكن أتخيل أن آدم سيطلبني... لقد صدمت حقًا عندما أخبرني عمر، وأنتِ يا بيسان، لم تكوني ترين وجهك عندما أخبرك عمر بموافقته... لكن بالنهاية، لقد عرض عامر عليكِ الزواج بطريقة رومانسية وهو على سرير المرض.
احمرت وجنتا بيسان وهي تتذكر لحظة اعتراف عامر، لتتحدث محاولة تغيير الموضوع:
- وأنتِ ماذا فعلتِ عندما أخبرك عمر بخصوص الطبيب آدم؟
ضحكت مروة وهي تقلد ردة فعل غزل:
- هل آدم الطبيب بيا عمر؟ أتقصد الطبيب آدم؟ هل طلبني أنا؟ الطبيب آدم صديق عامر، أليس كذلك؟
ما إن أنهت كلماتها حتى انفجرت غزل وبيسان بالضحك، بينما تحدثت غزل بعدما هدأت:
- ماذا أفعل؟ لم أصدق الأمر وقتها.
ابتسمت أحلام بسعادة من أجلهم، وهي تنظر إليهم بحنان:
- إنكم تستحقون الأفضل.
نظرت إليها بيسان بابتسامة امتنان، فقد تحسنت علاقتهما كثيرًا بعدما اعترفت أحلام بندمها، ثم سألت بفضول:
- لكن في أي وقت سوف يحضرون؟
أجابتها مروة بتخمين:
- عادةً ما يتم الاتفاق ليلًا، لكننا لا نعلم.
نهضت بيسان متوجهة نحو غرفتها، بينما تخاطبهم:
- سوف أذهب لأصلي الاستخارة مرة أخرى، وأنتِ يا غزل هيا اذهبي وتوضئي لتصلي مرة أخرى.
««::::::::::::::-:::::::::::::»»
وصل عامر إلى المنزل، وساعد حنان على النزول من السيارة، ثم نظر إلى عمر بامتنان:
- شكرًا يا عمر.
ربت عمر على كتفه بإخوة:
- لا شكر على واجب يا عامر، لكن كن حذرًا... ما ستقدم عليه أمر كبير جدًا، وأنا أحذرك من الآن.
أخذ عامر نفسًا عميقًا، وكأنه يعلم صعوبة ما اختاره:
- أعلم، لكن لا يوجد لدي خيار آخر.
تدخل آدم وهو ينظر إلى عمر:
- هيا يا عمر، سأوصلك في طريقي... وأنت يا عامر وافني بالتفاصيل.
أمسك عامر بيد حنان ليرشدها إلى الطريق:
- حسنًا، انتبها على نفسيكما.
توقفت حنان قليلًا، ثم سألت بصوت مرتبك:
- هل وصلنا يا بني؟
ابتسم عامر مطمئنًا:
- أجل يا خالتي، لقد وصلنا.
فتح عامر باب المنزل، وما إن دخل حتى أسرعت نادية نحوه، وألقت نفسها بين ذراعيه والدموع تملأ عينيها:
- الحمد لله على سلامتك يا بني.
تألم عامر بسبب حركتها، لكنه أخفى ذلك وابتسم لها:
- سلمكِ الله يا أمي.
ثم وقعت عينا نادية على حنان، فسألت باستغراب:
- من هذه يا بني؟
تنهد عامر، فهو يعلم أن الأمر يحتاج إلى شرح طويل:
- إنها قصة طويلة يا أمي، لكن الآن ساعديها لترتاح قليلًا.
ثم اقترب منها وهمس:
- إنها لا تبصر.
أمسكت نادية بيد حنان بلطف، بينما سألت الأخيرة باستغراب:
- أين أنا يا بني؟
جلس عامر بتعب وهو يجيبها:
- أنتِ في منزلي يا خالتي، لا تقلقي، ستكونين بخير هنا، لقد أخبرت الطبيب أن يحضر أدواتك ومتعلقاتك كلها... اذهبي مع والدتي وارتاحي الآن، لأنني سأخبركِ بشيء مهم بعد قليل.
جلس جمال بجانب عامر، ونظر إلى حنان ثم سأل باستفسار:
- من هذه يا بني؟
أجابه عامر بهدوء:
- والدة صديقي... لقد توفي ووضعها أمانة عندي.
تأثر جمال وأجاب بحزن:
- رحمه الله... لكن أخبرني، ما الموضوع الذي تريدني من أجله؟
نظر عامر إليه مترددًا، ثم سأل:
- هل أخبرت فداء أن تأتي إلى هنا؟
أجابه جمال:
- أجل، إنها في الطريق.
ساد الصمت للحظات، ثم أخذ عامر نفسًا عميقًا، وقال بتوتر:
- أبي... سوف أعقد قراني على فداء اليوم.
نظر إليه جمال بابتسامة سعيدة:
- حقًا يا بني؟ هل أنت متأكد؟
أجابه عامر بتوتر:
- أجل يا أبي.
في تلك اللحظة جلست نادية بجانب عامر بعدما ساعدت حنان على الاستراحة، وسألت باستغراب:
- متأكد من ماذا؟
ابتسم جمال بسعادة:
- سوف يتزوج عامر يا نادية.
ضحكت نادية بسعادة:
- أعلم، لقد أخبرني.
نظر جمال إليها باستغراب وهو يبتسم:
- حقًا؟ وأنا آخر من يعلم؟
شعر عامر بالتوتر، خصوصًا أنه يخشى أن تتحدث والدته بما تعرفه، فأجاب سريعًا:
- لقد علِمت حديثًا يا أبي.
في تلك اللحظة سُمع طرق الباب، فابتسم جمال ونهض قائلًا:
- ها قد وصلت العروس.
نظرت نادية باستغراب:
- عروس؟ من؟ هل أتت؟
قاطعها عامر بسرعة:
- أجل يا أمي، لقد أتت.
تقدم جمال لفتح الباب، لتدخل فداء بابتسامة، وما إن رأت عامر أمامها حتى ابتسمت، بينما نظرت نادية إليه بصدمة واضحة:
- عامر... هل فداء هي التي سوف تتزوجها؟
ابتسم عامر ابتسامة مصطنعة، وأجاب:
- أجل يا أمي، لقد هاتفت الشيخ وسوف يحضر الآن.
نظرت فداء إليهم باستغراب:
- ما الأمر؟ وعن أي شيخ تتحدثون؟
نظر إليها عامر بجدية رغم التوتر داخله:
- هل توافقين على الزواج بي؟
اتسعت عيناها بعدم تصديق:
- هل تتحدث بجدية يا عامر؟
أجابها بثبات:
- نعم... هل تقبلين؟
خفضت فداء رأسها بخجل، ثم أجابت:
- ما يراه عمي مناسبًا.
ابتسم جمال بسعادة:
- إنني موافق بالتأكيد.
لكن نادية بقيت تنظر إليهم بصدمة، ثم وجهت حديثها نحو عامر بصوت حازم:
- ماذا يحدث؟ أنا غير موافقة...
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

1 دوامة القدر 2 صدمة القدر 3 بين الغرق والنجاة 5 ابتسامةٌ بعد النجاة 6 ما قبل القرار 7 حين طرق القدر الباب 8 على أعتاب العاصفة 9 بين البراءة والتهمة 10 اعترافٌ لم يكتمل 11 ما بين تهمةٍ وحقيقة 12 حين يعجز القلب عن الإنكار 13 اولى الهزاىم 14 سؤال محير 15 سبيل الوصول 16 عيناكِ 17 بين الحلم واليقين 18 هل وقعت؟ 19 بين فرحة صغيرة وخوفٍ كبير 20 حين يختار القلب طريقه 21 عندما تتحدث القلوب بصمت 22 بين نبضِ الولادة، ورعبِ الفقد 23 حين يسبق الفقد اليقين 24 حزنٌ دفين 25 ما بين الحب والخذلان 26 همسات لا تُقال وقلوبٌ تُخفي ما تشعر به 27 قلوبٌ أنهكها الفقد 28 عودةٌ من بين المقابر 29 صفعة مدوية 30 رسالة وداع 31 جراح الرسائل الخفية 32 خبايا القدر 33 دوامة الحقيقة 34 صندوق مهم 35 تُنسَج الخيانة في الظلام 36 حينما تنكشف الأقنعة 37 ما وراء المجهول 38 بين القيود وصرخة القلب 39 حين يصبح الخوف اعترافًا 41 حين يعود الأمل من بين الركام 42 حين يصبح الاعتراف بداية النجاة 43 ما بين الخوف والإعتراف 44 حين تتشابك الأقدار وتُختبر القلوب 45 اعترافات خلف الأبواب 46 بين عقدٍ يُخفي الحقيقة، ووعدٍ يقترب من الانكسار 47 الوعد الذي سبق العاصفة

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.