دوامة إعصار
دوامة إعصار
جزء 3 من 61
وضع القراءة:

بين الغرق والنجاة

كانت تهرول بأقصى ما تستطيع، تلهث بعنف، وكأن قلبها يسبق خطواتها من شدة الخوف. وما إن وصلت إلى باب المشفى حتى اندفعت إلى الداخل دون أن تمنح نفسها فرصة لالتقاط أنفاسها، فما سمعته عند ذهابها لاستقبالهم في الميناء كان كفيلًا بأن يسلبها هدوءها بالكامل.
اقتربت من مكتب الاستقبال، تستند بكفيها إليه وهي تحاول السيطرة على أنفاسها المتقطعة، ثم قالت بصوتٍ مرتجف:
- عفوًا... أين أجد غرفة المريضة بيسان أحمد؟
رفع موظف الاستقبال نظره إليها، ثم ألقى نظرة سريعة على شاشة الحاسوب أمامه قبل أن يجيب بهدوء:
- ستجدينها في القسم الثاني، غرفة رقم (103).
أومأت برأسها على عجل وقالت:
- شكرًا لك.
استدارت مسرعة واتجهت نحو السلالم، فقد كانت الدقائق تمر عليها كأنها ساعات. وما إن وصلت إلى الغرفة المنشودة حتى طرقت الباب طرقاتٍ سريعة، ثم فتحته دون انتظار.
توقفت في مكانها...
كانت الغرفة خالية، جالت بعينيها في أرجائها باستغراب، تبحث عن بيسان، قبل أن يلفت انتباهها صوت خطواتٍ تقترب من خلفها.
استدارت بسرعة...لتتسع عيناها بصدمة وهي ترى طبيبًا يحمل فتاةً فاقدة للوعي بين ذراعيه (بيسان!)
اندفعت نحوه بخوفٍ كبير، بينما أخذت دموعها تتجمع في عينيها، وقالت بصوتٍ مرتجف:
- ماذا حدث؟ ما بها؟ لماذا هي بهذه الحالة؟ أرجوك... أخبرني، هل هي بخير؟
دخل الطبيب إلى الغرفة بهدوء، ووضع بيسان برفق على السرير، ثم علق المحلول الوريدي في يدها، وبعد أن اطمأن إلى استقرار حالتها، التفت نحو غزل وسألها بعملية:
- ماذا تكون لكِ؟
ابتلعت غزل غصتها، ثم أجابت وهي تنظر إلى بيسان بقلقٍ بالغ:
- إنها ابنة خالتي... أرجوك أخبرني، ماذا أصابها؟
تنهد الطبيب بهدوء يجيبها:
- اطمئني... لقد فقدت وعيها نتيجة الصدمة والإرهاق الشديد.
تنفست غزل قليلًا، لكنها ما لبثت أن تذكرت الصغيرة، فسألته بلهفة:
- وأين نيسان؟ أقصد... الطفلة التي كانت معها؟
أطرق الطبيب برأسه للحظات، ثم قال بحزن:
- حتى الآن... لا نعلم أين هي.
عقدت غزل حاجبيها باستغراب، فأكمل بصوتٍ منخفض:
- لم تكن بين الأطفال الذين تم انتشالهم إلى المشفى.
شعرت غزل بأن الأرض اهتزت تحت قدميها، فتوقفت عن السير وحدقت به بصدمة، ثم همست بصوتٍ مرتجف:
- ماذا تقصد...؟ وعن أي أطفالٍ تتحدث؟
تنهد الطبيب بأسى بينما اجابها بتقرير:
- بحسب ما وصلنا حتى الآن... فإن معظم الأطفال الذين كانوا على متن السفينة قد فارقوا الحياة، لكن الآنسة بيسان لم تجد نيسان بينهم، ويبدو أن ذلك كان سبب فقدانها لوعيها.
شهقت غزل، وانهمرت دموعها على خديها دون أن تشعر، همست بحرقة:
- يا رب... أين يمكن أن تكون؟
هز الطبيب رأسه بأسف مجيبًا:
- لا أعلم... حقًا لا أعلم.
ثم أضاف بعد لحظة صمت:
- وهناك أيضًا شخص آخر ما زال مفقودًا.
رفعت غزل رأسها إليه بسرعة وسألته بقلق:
- طفل أيضًا؟
أجاب وهو يزفر تنهيدة مثقلة:
- لا... إنه صديقي، وهو طبيب أيضًا.
استندت غزل إلى الجدار خلفها، وأغمضت عينيها بقوة، وضمت كفيها إلى صدرها، أخذت تدعو الله بحرارة أن تعود نيسان سالمةً معافاة، وأن يحفظها من كل سوء، فقد كانت تشعر أن قلبها سينهار إن أصاب الصغيرة مكروه.
وفجأة...
ارتفع صخبٌ في مدخل المشفى، تبعته أصوات خطواتٍ مسرعة ونداءات متلاحقة، فتحت غزل عينيها بسرعة، والتفتت نحو مصدر الضجيج...
دلف عامر إلى المشفى بخطواتٍ متسارعة، وثيابه تقطر ماءً ممزوجًا بدماءٍ لطخت يديه ووجهه، بينما كان يحمل بين ذراعيه جسدًا صغيرًا يكاد يغيب بين ذراعيه من شدة نحوله.
كان وجه الطفلة شاحبًا كالموت، وخصلات شعرها المبتلة تلتصق بجبينها، فيما كانت الدماء تنساب من جانب رأسها حتى لوثت ثيابه بالكامل.
صرخ بأعلى صوته وهو يركض نحو قسم الطوارئ:
- أحضروا سريرًا نقالًا بسرعة!
التفتت الطواقم الطبية نحوه، فهرعت الممرضات والأطباء، بينما دفع أحدهم سريرًا نقالًا باتجاهه.
وما إن وصل إليه حتى أنزل الصغيرة بحذر شديد، ثم بدأ يرافق السرير بخطواتٍ سريعة وهو يصيح:
- جهزوا غرفة العمليات فورًا! لدينا إصابة نافذة في الرأس... والنبض ضعيف جدًا.
في تلك اللحظة اندفع آدم نحوه، وما إن رآه حتى تنفس الصعداء، ثم احتضنه سريعًا وهو يقول بلهفة:
- أين كنت يا عامر؟ لقد أقلقتنا عليك.
مسح عامر قطرات الماء عن وجهه وهو يلتقط أنفاسه بصعوبة، ثم اجابه بإرهاق:
- سأخبرك لاحقًا... هيا، استعد، سندخل العملية معًا.
أومأ آدم دون تردد، لينما يحمد الله على وجوده حيًا امامه:
- حسنًا... هيا بنا.
اختفى الاثنان خلف أبواب غرفة العمليات، بينما أُغلقت الأبواب بإحكام، ولم يبقَ في الممر سوى الانتظار والدعاء.
---
مرت ثلاث ساعاتٍ كاملة...
ثلاث ساعات بدت وكأنها ثلاثة أعوام على كل من كان ينتظر في الخارج.
وأخيرًا...
فُتح باب غرفة العمليات، خرج عامر بخطواتٍ بطيئة، وقد بدت آثار الإرهاق واضحة على ملامحه، فنزع الكمامة عن وجهه، ثم أطلق زفرةً طويلة وكأنه كان يحبس أنفاسه طوال تلك الساعات.
رفع رأسه نحو السماء وهمس بحمدٍ صادق:
- الحمد لله...
اقترب منه آدم وهو يربت على كتفه بابتسامةٍ يغلبها التعب:
- نجحت العملية بفضل الله... لقد أبليت بلاءً حسنًا يا عامر، فقد كانت إصابتها بالغة الخطورة.
ارتسمت ابتسامةٌ هادئة على وجه عامر، متنهدًا براحةٍ امتزجت بالإرهاق:
- الحمد لله على نجاتها... لكنها ما زالت بحاجة إلى المراقبة خلال الساعات القادمة، فحالتها لم تستقر بالكامل بعد، ثم نظر إلى آدم وسأله:
- أخبرني... ما أخبار بقية المصابين؟
انخفضت ابتسامة آدم، وأطرق رأسه بحزنٍ شديد قبل أن يجيب:
- الوضع مؤلم...
تنهد بحرقة ثم تابع:
- معظم الأطفال الذين تم انتشالهم لم ينجوا... وهناك امرأتان حاملان أُصيبتا بإصاباتٍ خطيرة، إضافةً إلى نحو خمسين رجلًا وشابًا، وعددٍ من كبار السن، فضلًا عن عشرات الإصابات الأخرى.
ساد الصمت للحظات...
شعر عامر بانقباضٍ شديد في قلبه، وأغمض عينيه وهو يستغفر الله، فقد كان منظر الضحايا لا يزال عالقًا في ذاكرته، وكأن أمواج البحر ما زالت تصرخ داخل أذنيه.
قطع آدم الصمت وهو يسأله:
- أين كنت يا عامر؟
جلس عامر على أحد المقاعد القريبة، وقد أثقل التعب جسده، ثم تحدث بصوتٍ خافت:
- عندما قفزنا إلى البحر تفرقنا أنا وأنت... حاولت إنقاذ أكبر عددٍ ممكن من الأشخاص، وكنت أوصلهم إلى الشاطئ واحدًا تلو الآخر، وبعد وصول فرق الإنقاذ ظننت أن مهمتي انتهت.
سكت قليلًا وهو يسترجع المشهد، ثم أكمل:
- وبينما كنت أهم بالمغادرة... لمح بصري شيئًا صغيرًا يطفو فوق سطح الماء.
نهضت نحوه بسرعة، وظننته قطعةً من الحطام، لكن عندما اقتربت...اكتشفت أنها طفلة.
ابتلع ريقه بصعوبة، ثم أكمل:
- كانت غارقة في دمائها، وقطعةٌ معدنية قد انغرست في جانب رأسها، على بُعد سنتيمترات قليلة من عينها... ولو انحرفت قليلًا فقط لفقدت بصرها.
نظر إليه آدم بعدم تصديق متحدثًا:
- لقد أنقذتها من العمى قبل أن تنقذ حياتها... سبحان الله، كانت الإصابة ملاصقة تقريبًا لقرنية العين.
ابتسم عامر ابتسامةً خافتة يجيبه:
- إنها مشيئة الله وحده.
ثم اعتدل واقفًا وأضاف:
- يجب أن نخبر ذويها.
اتسعت عينا آدم فجأة وكأنه تذكر أمرًا مهمًا:
- بيسان... نعم، لم يبقَ لها أحد هنا سوى أختها.
أومأ عامر، ثم سار خلف آدم حتى توقفا أمام إحدى الغرف.
طرق آدم الباب برفق، وما إن سمع إذن الدخول حتى فتحه ودلفا إلى الداخل. تجول بصر عامر في الغرفة، فرأى فتاتين تغمر الدموع وجهيهما، وقد بدا من هيئتهما أنهما لم تتوقفا عن البكاء منذ وقتٍ طويل.
اتجه آدم نحو بيسان، ثم نزع المحلول من يدها بعد أن تأكد من سماح الطبيب المناوب بخروجها، سألها بلطف:
- كيف تشعرين الآن يا آنسة بيسان؟
رفعت بيسان رأسها ببطء، كانت عيناها متورمتين من شدة البكاء، بينما بدا صوتها واهنًا وهي تقول:
- شكرًا لك... لكن أخبرني، هل وجدتم أختي؟
تبادل آدم وعامر نظرةً سريعة، ثم ارتسمت على وجه آدم ابتسامةٌ خفيفة تحمل شيئًا من الأمل، بعدها اجابها بهدوء:
- نعتقد ذلك.
ثم أشار بيده نحو عامر وأردف:
- هل ترين هذا الطبيب؟
أومأت بيسان برأسها وهي تنظر إلى عامر بترقب:
- أجل.
ابتسم آدم ابتسامةً مطمئنة بينما أكمل:
- هو من عثر على طفلةٍ في البحر، ونرجو أن تكون أختك.
شهقت بيسان، واتسعت عيناها، ثم نهضت من مكانها بسرعة حتى كادت تفقد توازنها، نظرت اليه بلهفةٍ امتزجت بالبكاء:
- حقًا؟! هل وجدتم نيسان؟ أرجوك... أخبرني أنها بخير.
تقدم عامر خطوةً نحوها مجيبًا بصوتٍ هادئ، محاولًا بث الطمأنينة في قلبها:
- اهدئي... الطفلة بخير، وقد انتهت عمليتها قبل قليل.
وضعت بيسان كفيها على فمها، وانهمرت دموعها بغزارة، بينما أخذت تردد بين شهقاتها:
- الحمد لله... الحمد لله...
ثم نظرت إليه بعينين يملؤهما الرجاء تخاطبه:
- أرجوك... أريد رؤيتها.
تنهد عامر برفق، ثم أجابها:
- هي الآن في غرفة العناية المركزة، لكن بإمكانك رؤيتها لدقائق معدودة فقط، بشرط ألا تجهديها.
هزت رأسها بسرعة تجيبه:
- لا أريد سوى الاطمئنان عليها.
ابتسم عامر ابتسامةً خفيفة، ثم تحدث وهو يشير لها أن تتبعه:
- حسنًا... تعالي معي.
سارت بيسان خلفه بخطواتٍ متعثرة، وما زالت دموعها تنهمر دون توقف، بينما كانت غزل تسير إلى جانبها، تسندها كلما شعرت أنها على وشك السقوط.
وقبل أن تدلف بيسان إلى غرفة العناية، التفتت نحو عامر وقالت بصوتٍ خافت:
- شكرًا لك... مهما قلت فلن أوفيك حقك.
هز عامر رأسه بابتسامةٍ متواضعة قبل ان يجيبها:
- لا تشكريني... احمدي الله، فهو من كتب لها عمرًا جديدًا.
خفضت بيسان رأسها وهي تتمتم:
- الحمد لله...
ثم دخلت الغرفة بخطواتٍ مرتجفة بعدما تم تعقيمها، ساد الهدوء المكان، ولم يكن يُسمع سوى أصوات الأجهزة الطبية المنتظمة، تقدمت ببطء حتى وصلت إلى السرير.
وهناك... رأت نيسان.
كانت الصغيرة ممددةً فوق السرير الأبيض، يلتف الشاش حول رأسها، بينما امتدت الأنابيب والأسلاك إلى جسدها الصغير، وكأنها تخوض معركةً صامتة من أجل الحياة.
ارتجفت شفتا بيسان، وشعرت بأن قلبها يتمزق لرؤية شقيقتها بتلك الحالة، اقتربت منها على مهل، ثم جلست إلى جوارها، ومدت يدها المرتعشة تمسك بكفها الصغير بحنانٍ بالغ، قبل أن تطبع قبلةً طويلة على أصابعها.
انحدرت دموعها فوق يد نيسان، وهمست بصوتٍ اختنق بالبكاء:
- نيسان... صغيرتي... ها أنا قد أتيت.
مررت أناملها برفق على شعرها، ثم تابعت:
- هيا... أريد أن أرى ضحكتكِ الجميلة من جديد... أرجوكِ افتحي عينيكِ... لا تتركيني وحدي.
تنهدت بحرقة، ثم ابتسمت وسط دموعها وكأنها تحاول أن تمنحها الأمل:
- أعدكِ... لن أمنعكِ بعد اليوم من مناداتي بـ"أمي" ناديـني كما تشائين، فقط استيقظي بخير.
ازدادت دموعها وهي تنظر إلى ملامحها البريئة:
- سنذهب معًا إلى مدينة الملاهي... أنا وأنتِ وغزل... وإن أرادت خالتي مروة أن ترافقنا فسوف نأخذها معنا أيضًا.
مسحت دموعها بطرف كمها، ثم أكملت بصوتٍ مرتجف:
- سأعمل بكل جهدي حتى أوفر تكاليف العملية التي تحتاجها أذناكِ الصغيرتان... وستسمعين صوتي كما كنتِ تتمنين... وستتحدثين معي متى شئتِ.
ابتسمت ابتسامةً باكية وهي تضيف:
- ولن يستطيع أحد أن يسخر منكِ بعد اليوم... سأجعلكِ أقوى من الجميع.
ثم انحنت تقبل جبينها برفق وهمست:
- وسنذهب معًا إلى أمي... وستراكِ وهي فخورةٌ بكِ، وسنساعدها على التخلص من ذلك الرجل الشرير الذي كنتِ دائمًا تشتكين منه...
توقفت لحظة، وانكسر صوتها تمامًا وهي تقول:
- لكن... استيقظي يا نيسان... أرجوكِ.
كانت الدموع تنساب بلا توقف، بينما بقيت تضغط على يدها الصغيرة وكأنها تخشى أن تفلت منها مرةً أخرى.
وفي تلك اللحظة...
كان عامر يقف عند الباب بصمت، يراقب ذلك المشهد الذي هز قلبه، ولم يستطع منع نفسه من الابتسام بحزن، فقد رأى أمامه أختًا لم تيأس رغم كل ما مرت به.
انتبهت بيسان إلى وجوده، فنهضت ببطء، ثم خاطبته بصوتٍ مبحوح:
- شكرًا لك.
أجابها برفقٍ ناظرًا الى الصغيرة الممدة بلا حول ولا قوة:
- لا شكر على واجب يا آنسة... هل أصبحتِ أفضل الآن؟
مسحت دموعها بطرف كفها، ثم أومأت برأسها كالأطفال تجيبه:
- أجل...
وما إن أنهت كلمتها...حتى دوّى داخل الغرفة صوتٌ حاد صادرٌ عن جهاز مراقبة القلب، ثم تحول الصوت فجأة إلى صفيرٍ متواصل مزق سكون المكان.
9 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

1 دوامة القدر 2 صدمة القدر 3 بين الغرق والنجاة 4 ابتسامةٌ بعد النجاة 5 صمتٌ يسبق الانفجار 6 حين طرق القدر الباب 7 على أعتاب العاصفة 8 بين البراءة والتهمة 9 اعترافٌ لم يكتمل 10 ما بين تهمةٍ وحقيقة 11 حين يعجز القلب عن الإنكار 12 اولى الهزاىم 13 سؤال محير 14 سبيل الوصول 15 عيناكِ 16 بين الحلم واليقين 17 هل وقعت؟ 18 بين فرحة صغيرة وخوفٍ كبير 19 حين يختار القلب طريقه 20 عندما تتحدث القلوب بصمت 21 بين نبضِ الولادة، ورعبِ الفقد 22 حين يسبق الفقد اليقين 23 حزنٌ دفين 24 ما بين الحب والخذلان 25 همسات لا تُقال وقلوبٌ تُخفي ما تشعر به 26 قلوبٌ أنهكها الفقد 27 عودةٌ من بين المقابر 28 صفعة مدوية 29 رسالة وداع 30 جراح الرسائل الخفية 31 خبايا القدر 32 دوامة الحقيقة 33 صندوق مهم 34 تُنسَج الخيانة في الظلام 35 حينما تنكشف الأقنعة 36 ما وراء المجهول 37 بين القيود وصرخة القلب 38 حين يصبح الخوف اعترافًا 39 حين يعود الأمل من بين الركام 40 حين يصبح الاعتراف بداية النجاة 41 ما بين الخوف والإعتراف 42 حين تتشابك الأقدار وتُختبر القلوب 43 اعترافات خلف الأبواب 44 بين عقدٍ يُخفي الحقيقة، ووعدٍ يقترب من الانكسار 45 الوعد الذي سبق العاصفة 46 بداية العهد وأسرار تُكتشف 47 رسـالـة مـن الـمـاضـي 48 تردد وخوف 49 رسالة تُربك القلوب 50 بين الحقيقة والوهم 51 حين تتشابك الخيوط 52 بداية الحقيقة 53 صدمة قوية لم توقعها أحد 54 حين تنكشف الأقنعة 55 نهاية الخداع 56 دوامة الشك وعودة الروح 57 دوامة الشك وعودة الروح 58 حين عاد الغائب... ورحل الحبيب 59 حين يصبح الصمت وجعًا 60 رسـائـل مـحـب 61 حين يعود القلب إلى موطنه، الأخير

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.