دوامة إعصار
دوامة إعصار
جزء 50 من 53
وضع القراءة:

تردد وخوف

في الجهة الأخرى، كان آدم يجلس إلى جوار والده، فأطلق تنهيدة هادئة قبل أن يبتسم قائلًا:
- صباح الخير والسعادة، وكل شيء جميل لكِ يا غزل قابي... كيف حالكِ يا زوجتي؟
اختلست غزل نظرة متوترة نحو بيسان، ثم ابتعدت عنها بضع خطوات حتى لا تسمع حديثهما، وأجابت بهدوء:
- أنا بخير... كيف حالك أنت؟
أجابها آدم وهو ينظر إلى والده الذي كان يهمس له برغبته في الحديث معها:
- أنا بخير يا حبيبتي... غزل، سأفتح مكبر الصوت، فوالدي يريد أن يتحدث معكِ.
وما إن فُتح مكبر الصوت حتى وصلها صوت خالد، والد آدم، المفعم بالود:
- كيف حالكِ يا ابنتي؟
ابتسمت غزل باحترام وأجابته:
- أنا بخير يا عمي، كيف حالك أنت؟
ابتسم خالد بحنان بينكا يجيبها:
- شكرًا لكِ يا ابنتي، أنا بخير بفضل الله. وأعتذر لأنني لم أستطع الحضور بالأمس.
بادلتْه ابتسامة دافئة وهي تقول:
- لا عليك يا عمي، أهم شيء راحتك وصحتك.
التفت خالد نحو آدم مبتسمًا، ثم قال بنبرة مازحة:
- حقًا... لقد أحسنت الاختيار هذه المرة.
ارتسمت حمرة خفيفة على وجنتي غزل، ثم عقدت حاجبيها باستغراب وسألته:
- هذه المرة؟ ماذا تقصد يا عمي؟
انفجر خالد ضاحكًا وقال:
- لا شيء يا ابنتي... تفضلي، آدم معكِ.
ثم ناول الهاتف لابنه، رمقه آدم بنظرة عتاب وهمس:
- لماذا فعلت هذا يا أبي؟
ضحك خالد على ملامح وجهه المرتبكة قبل ان يجيبه:
- لم أفعل شيئًا... هيا، أجبها.
أخذ آدم نفسًا عميقًا، ثم همّ بالكلام:
- غزل... أنا...
لكنها قاطعته سريعًا بنبرة يملؤها الاستفهام:
- ماذا كان يقصد عمي؟
أجابها بصدق محاولًا طمأنتها:
- صدقيني... لم يكن يقصد شيئًا، فقط يريد ان يوفع القتنة بيننا.
ورغم إجابته، لم يبدُ عليها الاقتناع، فقالت بهدوء:
- أرجو أن يكون الأمر كذلك.
أسرع آدم يقول بإخلاص:
- أقسم بالله أنني أقول الحقيقة يا غزل.
أومأت برأسها قائلة:
- حسنًا يا آدم... أنا أصدقك.
ساد الصمت بينهما للحظات، قبل أن يتحدث آدم بتردد واضح:
- ما رأيكِ أن آتي اليوم وأصطحبك إلى مكان جميل؟
ضحكت غزل بخفة، ثم أجابته بمكر لطيف:
- سوف يهاتفك عامر بعد قليل... انتظر اتصاله، هيا، في أمان الله.
وما إن أنهت كلماتها حتى أغلقت الهاتف.
أما آدم، فظل ينظر إلى الشاشة للحظات، ثم أطلق تنهيدة مثقلة بشيء من الوجع، قبل أن يلتقط هاتفه ويبادر بالاتصال بعامر.
__________**
هبط عامر درجات السلالم بعدما أنهى اتصاله ببيسان، فوجد فداء تقف في انتظاره وهي تبتسم ابتسامة هادئة، بادلها ابتسامتها بلطف، ثم انحنى يقبّل يد نادية باحترام قبل أن يغادر المنزل برفقة فداء.
ما إن استقرت في المقعد المجاور له حتى التزمت الصمت للحظات، ثم التفتت إليه بتردد واضح، وقالت:
- ه... هل وجدتم بقية أفراد العصابة يا عامر؟
ألقى عليها نظرة خاطفة استمرت لثوانٍ، ثم أعاد بصره إلى الطريق وهو يجيب بثقة:
- لقد اقتربنا منهم كثيرًا... لا تقلقي يا فداء.
ابتلعت ريقها بصعوبة، بينما كانت الأفكار تتصارع داخل رأسها، هل تخبره بالحقيقة؟ أم تلتزم الصمت وتدفن السر في أعماقها؟
راقبته بتوتر وهو يدير المقود، ثم سألته محاولة تغيير الحديث:
- إلى أين سنذهب؟
ارتسمت على شفتيه ابتسامة مصطنعة وهو يجيب:
- إلى مكان تحبينه.
وبعد مضي بعض الوقت، توقفت السيارة أمام مركز تجاري كبير، ترجل عامر أولًا، ثم أشار إليها أن تنزل، فسارت خلفه بخطوات مترددة.
تنقلت فداء بين المحال بسعادة غامرة، ولم تستطع مقاومة رغبتها في شراء كل ما تقع عيناها عليه، وفي أثناء ذلك، أجرى عمر اتصالًا بعامر يستأذنه في الخروج، فوافق على مضض، ثم أرسل رسالة إلى آدم يخبره بالأمر.
اقتربت فداء من عامر وهي تبتسم، ثم أشارت إلى أحد محال الذهب، نظر إليها بتردد، لكنها أمسكت بيده بحماس وسحبته إلى الداخل.
بدأت تتأمل الخواتم حتى اختارت خاتمًا يدل على أنها مخطوبة إليه، ثم اختارت له خاتمًا آخر.
أما عامر، فحمل الخاتم بين يديه وهو يغرق في دوامة أفكاره، لم يعد يحتمل هذا الوضع، لكنه كان مضطرًا للاستمرار حتى يكتمل مخططه.
قطع شروده صوت فداء وهي تسأله بحماس:
- ما رأيك بخاتمي يا عامر؟ أليس جميلًا؟
نظر إليها بنفور شديد، لكنه أخفى مشاعره في اللحظة نفسها، متذكرًا أنه لا بد أن يعاملها بلطف حتى لا تنهار خططه، ابتسم ابتسامة باهتة وقال:
- جميل جدًا يا فداء.
ثم همس للصائغ طالبًا منه نقش الاسمين داخل الخاتمين كما ارادت فداء، بينما طلب منها أن تختار ما تشاء من بقية القطع.
وبعد أن انتهيا من التسوق، خرج عامر وهو يشعر بإرهاق شديد، فأوصل فداء إلى منزلها، ثم انطلق بسيارته متجهًا إلى المنتزه.
__________**
ومع حلول المساء، وصلت سيارة عامر، تتبعها مباشرة سيارة آدمر تبادل الصديقان ابتسامة صافية، ثم نظر كل منهما إلى زوجته قبل أن يتقدما ويفتحا لهما باب السيارة بكل اهتمام.
وبعد رحلة قصيرة، أوقف عامر السيارة، ثم اقترب من بيسان وربط على عينيها شريطًا أسود برفق، بينما فعل آدم الأمر نفسه مع غزل، بعدما كانا قد اتفقا على هذه المفاجأة مسبقًا.
سارا بهما ببطء لعدة خطوات، ثم أزال كل منهما الشريط عن عيني زوجته، في اللحظة نفسها، شهقت بيسان وغزل بذهول، وقد اتسعت أعينهما من شدة المفاجأة.
كان المكان أشبه بلوحة حالمة؛ شموع صغيرة تزين جانبي الطريق الرملي المؤدي إلى طاولتين أُعدّتا بعناية، وورود حمراء متناثرة برقة فوق المائدة، بينما كان البحر يهمس بأمواجه الهادئة، وينثر القمر خيوطه الفضية فوق صفحة الماء، فيمنح المكان سحرًا لا يوصف.
وقفت بيسان تتأمل المشهد بعينين تلمعان بالسعادة، وهي تشعر أن البحر، ونسيم الليل، وصوت الأمواج، ووجود عامر إلى جوارها، اجتمعت جميعها لترسم أجمل لحظات حياتها.
التفتت إليه وهمست بعدم تصديق:
- عامر... هل هذا كله من أجلي؟
كانت قد اعترفت أخيرًا بأنها لم تعد تستطيع تخيل حياتها من دونه، ابتسم عامر بعشق صادق، ثم قال:
- أجل يا قلب عامر وروحه... كل هذا لا يساوي شيئًا أمام مقدار حبي لكِ.
أمسك يدها برفق، وقادها نحو طاولة العشاء، ثم سحب لها الكرسي لتجلس بكل رقي.
وفي الجهة الأخرى...
كانت غزل تحدق في المكان باندهاش شديد، ثم التفتت إلى آدم وسألته:
- آدم... هل هذا حقيقي؟ هل كل هذا من أجلي؟
انفجر ضاحكًا من ملامحها المصدومة، ثم أجابها بمحبة:
- أجل يا نور عيني... كل هذا من أجلك أنتِ.
ومن شدة فرحتها، اندفعت تعانقه بعفوية، فتجمد آدم في مكانه وقد اتسعت عيناه من المفاجأة.
أما هي، فما إن أدركت ما فعلته حتى احمر وجهها خجلًا، وابتعدت بسرعة وهي تنظر إلى الأرض، قالت بصوت مرتبك:
- آسفة يا آدم... من شدة فرحتي لم أشعر بما فعلت.
ابتسم بحنان بعدما استعاد هدوءه، ثم قال:
- لا تعتذري... فأنا زوجك، وليس في ذلك عيب ولا حرام.
ثم أمسك يدها برفق، وسار بها نحو طاولتهما، جلس الأربعة يتناولون العشاء، كل ثنائي على طاولته الخاصة، بينما كانت النظرات الصادقة، والابتسامات الدافئة، والحديث الهادئ، تملأ الأجواء بسكينة نادرة.
وبعد انتهاء العشاء، أخذوا يتمشون على شاطئ البحر، يرافقهم نسيم الليل العليل وصوت الأمواج، وقد غمرت السعادة قلوبهم جميعًا، نظر عامر إلى بيسان بحب وهتف:
- بيسان... أخبريني صفاتي في ثمانيةٍ وعشرين حرفًا.
رمقته باستنكار وهي تضحك:
- أتمزح؟ ليس إلى هذا الحد.
نفى برأسه وهو يقبل يدها قائلًا:
- لم أكن جادًا أكثر من الآن... هيا، سأعطيك الحروف، ثم بدأ يعدد حروف الهجاء أمامها.
أخذت نفسًا عميقًا، وأمسكت أصابعه تعدها واحدًا تلو الآخر، ثم قالت بعشق:
- أنت، بطلي الأوحد، تاج رأسي، ثمالتي، وجميعي، حبيبي الأجمل، خليلي الباقي، دوائي، ذروة أيامي، زلال مائي، سبحانية فطرتي، شيب مستقبلي، صغيري الأول، ضماد جرحي، طلعة شبابي، ظرفي الجميل، عيني في وجهي، غديري، فارسي، قتّالي، كلُّ كلّي، لمعاني، ميولي، نصفي الآخر، هدوئي، وردتي، ويميني القوي.
ما إن أنهت كلماتها حتى اندفع عامر يعانقها بقوة، وقد اغرورقت عيناه بالدموع من شدة تأثره، ابتعدت عنه وهي تبتسم وقالت:
- الآن أعطني أنت صفاتي... ولكن بحرف العين فقط.
تنهد وهو يغرق في عينيها، ثم قال:
- بحرف العين... عفويتي، عبثي، عمري، عنواني، عيناي، عريني، عرفاني، عمقي، عقلي، عروقي، عنقودي، عنفواني، عبرتي، عتابي، عقابي، عيدي... وعودتي.
ابتسمت له بحب، فبادلها ابتسامة عاشقة امتلأت بها عيناه.
وعلى الطرف الآخر...
كانت غزل تضع رأسها على كتف آدم، بينما كان ممسكًا بيدها وينظر إلى البحر الممتد أمامهما، سألها بصوت هادئ:
- لم أكن أصدق أنني سأقع صريعًا في عشقك... أتتذكرين مواقفنا؟
ابتسمت وهي تستعيد الذكريات، وأومأت برأسها، تنهد، ثم قبّل رأسها وقال:
- سألني والدي اليوم بعد أن أنهيت الحديث معك.
قال لي من تحب؟ فأجبته حبيبتي، ثم قال لماذا تحب؟ قلت حبيبتي، قال وكيف تحب؟ فأجبته حبيبتي، ثم قال وهو يكاد يفقد صبره آدم... لم أفهم!
فضحكت وقلت له، يكفيني عقل حبيبتي، إذا سألت عن الحب... فهو في قلب حبيبتي، وإذا سألت عن الوفاء... فهو في طبع حبيبتي، وإذا سألت عن الصدق... فهو في كلام حبيبتي.
ثم أكملتُ وإذا سألت عن الحنان... فحنان الدنيا كله تجده في نظرة واحدة من عيني حبيبتي.
ثم التفت إليها، وقبّل يديها قائلًا:
- غزل... في كل يوم تكبرين عامًا في عيني، وفي كل لحظة يكبر حبك في قلبي.
هذه المرة، احتضنته بإرادتها الكاملة، شعر آدم بارتجافة خفيفة في جسدها، فأبعدها عنه برفق، ومسح دموعها بإبهامه، ثم قبّل جبينها.
وحين همّت بالكلام، ابتسم وقال:
- لا أريدك أن تقولي شيئًا... يكفيني أنكِ بجانبي.
________**
وبعد مرور بعض الوقت، تذكرت بيسان أمر الرسالة، فتسلل الخوف إلى قلبها من جديد،،التفتت إلى عامر وقالت بتردد:
- عامر... يجب أن نعود إلى المنزل.
وقف فورًا، ومد يده إليها ليساعدها على الوقوف، وقال بابتسامة:
- كما تشائين يا أميرتي.
أخبرا آدم وغزل، ثم اتجه الجميع إلى سياراتهم، وبعد فترة قصيرة، توقفت السيارات أمام منزل مروة.
ترجل آدم سريعًا، واتجه نحو باب غزل، ثم فتحه لها برفق وقال:
- غزل، حبيبتي... اعتني بنفسك جيدًا، حسنًا؟
ثم قبّل جبينها، فابتسمت له ودخلت المنزل، بينما بقي يتابعها بعينيه حتى اختفت.
أما عند عامر...
فكان ينظر إلى بيسان بحب، بينما عقله منشغل بإيجاد الطريقة المناسبة لكشف سعيد والتخلص من مشكلة فداء، بعدما أخبره عمر أنه لن يقيم حفل الزفاف ما دامت فداء لا تزال على ذمته.
أخذت بيسان نفسًا عميقًا، ثم أخرجت هاتفها من حقيبتها وقالت بتوتر:
- عامر... أريد أن أريك شيئًا.
انتبه إليها وأومأ برأسه:
- حسنًا... أريني ما لديك.
نظرت إليه بعينين ترجوان الحقيقة، ثم سألت:
- لكن أخبرني أولًا... هل أبي مات حقًا؟
نظر إليها باستغراب بسألها بشك:
- لماذا تسألين هذا السؤال؟
هتفت برجاء امتزج بالخوف:
- أرجوك... أخبرني، هل من الممكن أن يكون على قيد الحياة؟
هز رأسه نافيًا وقال بحزم:
- إطلاقًا... لكن أخبريني ماذا حدث؟
ناولته هاتفها بعدما فتحت قائمة الرسائل، وقالت:
- افتح ثاني رسالة واردة.
فتحها، ثم عقد حاجبيه باستغراب وقال:
- تقصدين رسالة عمر؟
هزت رأسها نافية:
- لا... ستجد رسالة من رقم غير مسجل.
بدأ يبحث بين الرسائل، ثم قال:
- لا يوجد أي رقم غير مسجل.
أخذت الهاتف منه بسرعة، وراحت تقلب الرسائل بعينين مذعورتين، لكنها لم تجد شيئًا، رفعت رأسها إليه، وقد اغرورقت عيناها بالدموع، وقالت بصوت مرتجف:
- أقسم إنها كانت موجودة... لقد قرأتها، ليس مرة واحدة، بل أكثر من عشر مرات... ولم أكن وحدي، حتى غزل قرأتها معي.
حاول عامر تهدئتها وقال:
- ربما كنتِ تحلمين.
هزت رأسها بعنف وهي تنفي:
- لا... أقسم أنها حقيقة، ألم ترسل إليّ رسالة صباحية اليوم؟
أجاب مؤكدًا وقد بدأ الخوف يستلل الى قلبه:
- نعم، أرسلت لك.
تحدثت بسرعة، وهي تمسح دموعها:
- إذًا الرسالة كانت قبل رسالتك... والرقم أيضًا، هذا يعني أنني لم أكن أحلم.
أمسك وجهها بين كفيه برفق يحدثها بهدوءٍ كي يرفع الخوف منها:
- اهدئي... وأخبريني ماذا كان مكتوبًا فيها.
شردت بيسان للحظات، وتسللت إلى قلبها آلاف الاحتمالات، هل كان والدها حقًا هو من أرسل الرسالة ثم حذفها؟ أم أنها مجرد فخ، وتم حذفها عمدًا لأن هناك من يراقبها؟
نظرت حولها بخوف، وكأنها تشعر بعيون خفية تتابع كل حركة تقوم بها، أعاد عامر جذب انتباهها وهو يقول بهدوء:
- انظري إليّ... وأخبريني، ماذا كان فحوى الرسالة؟
تنفست بعمق، بينما كان الصراع يمزقها بين إخفاء الحقيقة والبوح بها، وأخيرًا، رفعت عينيها إليه وقالت بصوت مرتجف:
- لقد كان مكتوبًا...
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

1 دوامة القدر 2 صدمة القدر 3 بين الغرق والنجاة 5 ابتسامةٌ بعد النجاة 6 ما قبل القرار 7 حين طرق القدر الباب 8 على أعتاب العاصفة 9 بين البراءة والتهمة 10 اعترافٌ لم يكتمل 11 ما بين تهمةٍ وحقيقة 12 حين يعجز القلب عن الإنكار 13 اولى الهزاىم 14 سؤال محير 15 سبيل الوصول 16 عيناكِ 17 بين الحلم واليقين 18 هل وقعت؟ 19 بين فرحة صغيرة وخوفٍ كبير 20 حين يختار القلب طريقه 21 عندما تتحدث القلوب بصمت 22 بين نبضِ الولادة، ورعبِ الفقد 23 حين يسبق الفقد اليقين 24 حزنٌ دفين 25 ما بين الحب والخذلان 26 همسات لا تُقال وقلوبٌ تُخفي ما تشعر به 27 قلوبٌ أنهكها الفقد 28 عودةٌ من بين المقابر 29 صفعة مدوية 30 رسالة وداع 31 جراح الرسائل الخفية 32 خبايا القدر 33 دوامة الحقيقة 34 صندوق مهم 35 تُنسَج الخيانة في الظلام 36 حينما تنكشف الأقنعة 37 ما وراء المجهول 38 بين القيود وصرخة القلب 39 حين يصبح الخوف اعترافًا 41 حين يعود الأمل من بين الركام 42 حين يصبح الاعتراف بداية النجاة 43 ما بين الخوف والإعتراف 44 حين تتشابك الأقدار وتُختبر القلوب 45 اعترافات خلف الأبواب 46 بين عقدٍ يُخفي الحقيقة، ووعدٍ يقترب من الانكسار 47 الوعد الذي سبق العاصفة 48 بداية العهد وأسرار تُكتشف 49 رسـالـة مـن الـمـاضـي 50 تردد وخوف 51 رسالة تُربك القلوب 52 بين الحقيقة والوهم 53 حين تتشابك الخيوط 54 بداية الحقيقة 55 صدمة قوية لم توقعها أحد

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.