دوامة إعصار
دوامة إعصار
جزء 53 من 61
وضع القراءة:

حين تتشابك الخيوط

ساد الصمت للحظات داخل المكتب، وكأن الجميع كان يحاول استيعاب الحقيقة التي ظهرت أمام أعينهم. لم يكن أحد منهم مستعدًا لرؤية ذلك الاسم مجددًا، فالاسم الذي ظنوا أنه أصبح جزءًا من الماضي عاد فجأة ليقلب كل شيء رأسًا على عقب.
ظل عامر ينظر إلى الشاشة دون أن يرمش، وكأن عقله يرفض تصديق ما تراه عيناه. كان يحاول أن يجد تفسيرًا منطقيًا لما يحدث، لكنه كلما حاول جمع الأحداث وجد نفسه أمام أسئلة أكثر غموضًا.
كيف يمكن لشخصٍ شيّعوا جنازته، وشاهدوا نهايته بأعينهم، أن يعود بهذه الطريقة؟ كيف يمكن لإنسانٍ غاب لسنوات أن يظهر فجأة برسالة محذوفة ورقم مجهول؟ قطع آدم ذلك الصمت بصوته المصدوم، وهو لا يزال يحدق في الشاشة:
- إنه السيد أحمد بالفعل.
كانت كلماته كافية لتجعل الصدمة تزداد داخل المكان، أما عمر، فبقي ينظر إلى الشاشة غير قادر على استيعاب الأمر. كان يشعر وكأن الأرض تحركت من تحته، فكل ما عرفه طوال السنوات الماضية بدأ يهتز أمامه.
أحمد! والد بيسان؟! هل يعقل أنه ما زال حيًا؟ كيف حدث ذلك؟ ولماذا عاد الآن؟
رفع عمر نظره نحو عامر، فوجد الصدمة نفسها مرسومة على وجهه، كان عامر واقفًا في مكانه وكأنه فقد القدرة على التفكير، قبل أن يضع عمر يده على قدمه محاولًا إعادته للواقع.
- عامر... هل أنت بخير؟
أغمض عامر عينيه بقوة، محاولًا السيطرة على تلك العاصفة التي اجتاحت عقله، أخذ نفسًا عميقًا، لكنه لم يشعر بالهدوء، بل شعر أن الأسئلة داخله تزداد، فتح عينيه ونظر إليهم بتعب شديد، وكأن الكلمات خرجت منه دون ترتيب:
- هل نحن في لعبة أم في خيال؟ إنني لا أفهم حقًا ما الذي يحدث... مرة يُقتل ونقوم بدفنه، ومرة أخرى تُقتل ابنته، ومرة يكون صديقي يعمل معهم، ومن جهة أخرى تظهر ابنة عمي في الأمر أيضًا... هل سيكون بعد يومين أن تظهر نيسان حية؟ برأيكم هل تعتقدون أن أظهر أنا كرئيس للعصابة بعد يوم أو يومين؟ إنني لا أستبعد ذلك.
رغم أن كلماته خرجت من شدة الضغط والإرهاق، إلا أنها حملت شيئًا من السخرية التي جعلت الجميع يضحك للحظة، وكأنهم وجدوا منفذًا صغيرًا وسط هذا الكم من الصدمات المتتالية، حتى عامر نفسه ابتسم ابتسامة باهتة، فهو لم يكن يضحك حقًا، بل كان يحاول فقط أن يستوعب العبث الذي يحيط بهم.
تحدث سامي بهدوء وهو ينظر إليهم:
- إنهم هكذا... لا تستطيع معرفة ما الذي يفكرون به، أو ما الشيء الذي يريدونه.
ظل عامر صامتًا للحظات، ثم مرر يده على وجهه بتعب، فقد كان أكثر ما يرهقه ليس الخطر بحد ذاته، بل عدم معرفته بالحقيقة، تحدث بصوت منخفض يحمل الكثير من الحيرة:
- ما لا أفهمه حقًا... كيف للسيد أحمد أن يكون على قيد الحياة؟ ولماذا ظهر بعد خمس أو ست سنوات من وفاته؟ حقًا لا أستوعب الأمر.
ساد الصمت مرة أخرى، فحتى سامي لم يكن يملك إجابة واضحة، تردد آدم قليلًا قبل أن يطرح الفكرة التي دارت في ذهنه:
- هل تظن أن السيد أحمد هو الرئيس؟
رفع عامر يده إلى شعره بعصبية، وأخذ يحركه بضيق، فقد أصبح عاجزًا عن التمييز بين الحقيقة والخداع.
- لا أعلم... حقًا لم أعد أستطيع التمييز، هل والدها هو من أرسل الرسالة؟ أم أن هذا فخ آخر؟ أكاد أجن.
اقترب سامي منه ووضع يده على كتفه، محاولًا تهدئته، كان يعلم أن عامر يحمل فوق طاقته، وأن كثرة الصدمات بدأت تؤثر عليه.
- اذهب يا عامر وارتَح بعض الوقت... أنت بحاجة إلى الراحة.
تنهد عامر بتعب، ثم اعتدل في وقفته، فهو لم يكن يفكر بالراحة بقدر ما كان يفكر بإنهاء هذا الكابوس:
- ما أريده هو الخلاص منهم بأسرع وقت... افعل ما بوسعك يا سامي.
أومأ سامي برأسه، ثم أخرج هاتف بيسان وسلمه لعامر:
- لا تقلق، إنني أفعل ما بوسعي. لقد وضع المهندس تطبيقًا خاصًا مخفيًا في هاتف الآنسة لمعرفة آخر التطورات المتعلقة بصاحب الرقم المجهول.
ثم نظر إليهم وهو يستعد للمغادرة:
- والآن نستأذنكم.
أوقفه عامر قبل أن يغادر، وقد عاد القلق إلى ملامحه:
- هل يستطيع التطبيق الدخول إلى برامجها ومعلوماتها؟
نفى المهندس مباشرة، مطمئنًا إياه:
- لا أبدًا، لقد خصصته فقط لذلك الرقم، ولأي رقم غريب يتصل على جهازها، لا تقلق.
شعر عامر ببعض الارتياح، ثم نظر إلى سامي بامتنان حقيقي:
- شكرًا لك يا سامي على وقوفك معنا... وشكرًا على كل شيء.
ابتسم سامي بود قبل أن يغادر مع مهندس الحاسوب:
- لا شكر على واجب... إن هذا عملي أيها الطبيب.
بعد خروجهم، بقي عامر للحظات صامتًا، يحمل الهاتف بين يديه، وكأنه يحمل معه سرًا قد يغير حياة بيسان بأكملها.
تنهد عمر وهو يرجع رأسه إلى الخلف، محاولًا استيعاب كل ما حدث خلال الساعات الماضية. كان يشعر أن الأحداث تتسارع بطريقة لا تمنح أحدًا فرصة لالتقاط أنفاسه، فكل إجابة يحصلون عليها تفتح أمامهم عشرات الأسئلة الجديدة.
نظر إلى عامر من جانبه، فرغم محاولات الأخير إخفاء تعبه، كان واضحًا أن الأمر أثقل قلبه وعقله، تحدث عمر محاولًا تخفيف التوتر قليلًا:
- ما الأخبار معك؟ أقصد... أين توصلت مع فداء؟
تغيرت ملامح عامر فور سماعه اسمها، فقد عادت إلى ذهنه كل التعقيدات التي يحاول التعامل معها منذ زواجه منها. لم يكن الأمر سهلًا، فهو يقف بين واجبه تجاه بيسان وبين الحقيقة التي يخفيها عنها، زم شفتيه بضيق، ثم أجاب بإرهاق:
- لقد قمت بعقد قراني يوم خروجي من المشفى، لكنني لم أستطع الحديث معها أو استدراجها... يبدو أن الأمر سيطول.
كان يعلم أن كل يوم يمر دون أن يعرف الحقيقة يقرب لحظة انكشاف الأمر، لكنه لم يكن يملك خيارًا آخر، نظر إليه عمر بجدية، فالموضوع لم يعد يحتمل التأجيل:
- حاول استدراجها بأقرب فرصة، لأنك إن أطلت الأمر سوف تنكشف يا عامر... وحينها لن تسامحك بيسان.
تلقى عامر كلماته بصمت، فهو أكثر شخص يعرف مدى تأثير ذلك على بيسان، لم يكن يخشى غضبها فقط، بل كان يخشى أن يرى خيبة الأمل في عينيها، أومأ له بإرهاق، ثم حاول أن يبدو أكثر ثباتًا:
- لا تقلق... سوف أحاول معها بأقرب وقت.
اقترب عمر منه وربت على كتفه بثقة، وكأنه يذكره بأنه ليس وحده في هذه المعركة:
- إنني أثق بك يا عامر... لا تحزنها.
نظر إليه عامر للحظات، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة رغم القلق الذي يملأ داخله:
- إن شاء الله.
««::::::::::::::-:::::::::::::»»
في الجهة الأخرى، وبعد خروج عمر من الغرفة، بقيت بيسان للحظات تنظر أمامها بسعادة بسبب الحديث الذي دار بينهما حول ارتباطه المفاجئ.
كانت تشعر بالفرح من أجله، فوسط كل ما يحيط بهم من خوف وغموض، كانت أخبار السعادة الصغيرة تمنح القلب سببًا للاستمرار، لكن سرعان ما وقعت عيناها على المكان الذي كان هاتفها موضوعًا فيه.
عقدت حاجبيها باستغراب.ط،ولقد كان هنا قبل قليل.ط، تقدمت نحو المكان، ثم بدأت تبحث عنه بعينيها.
وقفت وهي تفرك جبينها بيد، بينما وضعت يدها الأخرى على خصرها محاولة تذكر أين وضعته، كانت متأكدة أنها لم تأخذه معها، لكنها لم تجده في أي مكان.
بحثت في أرجاء الغرفة مرة، ثم عادت لتبحث مرة أخرى، وكأنها تأمل أن يظهر فجأة أمامها، لكن دون جدوى.
خرج منها زفير ضيق، ثم اتجهت نحو الباب وهي تنوي سؤال عمر إن كان قد رآه أم لا.
ما إن فتحت الباب حتى وجدت غزل تقف أمامها مباشرة، وكأنها كانت تنتظر خروجها، نظرت إليها بيسان باستغراب وسألتها بسرعة:
- أين عمر؟
ابتسمت غزل بتوتر، فقد شعرت للحظة أن بيسان اكتشفت أمر الهاتف، حاولت أن تبدو طبيعية وهي تجيب:
- إنه... أجل، إنه في غرفته يأخذ حمامًا... هل هناك شيء؟
لم تقتنع بيسان تمامًا، لكنها لم تعلق، كان كل ما يشغلها الآن هو هاتفها، فهي تريد أن تتواصل مع عامر وتخبره بكل ما حدث، انتبهت إلى صوت غزل وهي تناديها:
- ما الأمر؟
نظرت إليها بيسان بشرود، ثم اقتربت منها قليلًا.
- تعالي لأخبرك.
سحبتها غزل من يدها باتجاه غرفتها، وهي تقول:
- تعالي عندي... وأنا أيضًا أريد أن أخبرك بشيء.
أغلقت غزل الباب خلفهما، ثم جلست على السرير وهي تنتظر حديث بيسان.
نظرت إليها بهدوء وسألتها:
- أخبريني... ماذا هناك؟
أخذت بيسان نفسًا عميقًا وجلست بجانبها، وكانت الكلمات تخرج منها بصعوبة.
- لا أعلم يا غزل... إنني خائفة جدًا، ولم أخبر عامر أيضًا، كنت سأخبره، لكنني لم أجد الرسالة ولا حتى الاتصال... لا أعلم كيف اختفيا من هاتفي فجأة.
خفضت عينيها بحزن، ثم تابعت:
- لو أنكِ لم تؤكدي لي أنكِ رأيتها، لأجزمت أنني جننت بالتأكيد... لكن ما لا أفهمه كيف حُذفت الرسالة؟ عقلي لا يكاد يستوعب شيئًا.
نظرت إليها غزل بتفكير، فهي تحاول أن تكون منطقية رغم أنها هي الأخرى تشعر بالقلق:
- لا بد من أنه فخ، ويريدون تشتيتك ليس أكثر.
أسندت بيسان ظهرها إلى الخلف، وراحت تنظر إلى السقف بشرود، كانت هناك رغبة عميقة بداخلها في تصديق أن والدها ما زال حيًا، رغم كل الأدلة التي تقول العكس.
- لكن عندي أمل أن والدي على قيد الحياة.
خرجت ضحكة من غزل دون قصد، ليس استهزاءً بها، بل لأنها لم تجد طريقة أخرى لتخفيف ثقل الفكرة:
- سامحكِ الله يا بيسان... كيف له أن يكون على قيد الحياة؟ أخبريني، هل هو قط بسبع أرواح أم ماذا؟
تغيرت ملامح بيسان فور سماعها، فقد كانت بحاجة إلى من يطمئنها لا من يزيد ألمها، نظرت إليها بضيق:
- غزل... إنني أخبرك لتهوني عليّ، وليس لتضحكي وتتحدثي هكذا.
وقفت وهي تحاول إخفاء دموعها، لكن غزل انتبهت لذلك بسرعة وأمسكت يدها:
- إنني أعتذر يا بيسان... لم أقصد ذلك حقًا.
انهارت بيسان أمامها، فكل المشاعر التي حاولت السيطرة عليها طوال الوقت خرجت دفعة واحدة.
كانت مشوشة، خائفة، ومشتاقة، اشتاقت إلى والدها بشكل يفوق قدرتها على الوصف، كانت تتذكر ذلك اليوم المشؤوم، صوت الرصاص، سقوطه أمام عينيها، محاولاتها المستميتة لإيقاظه، ثم تلك اللحظة التي أبعدها فيها أحدهم عنه...
وبعدها استيقظت في اليوم التالي لتجد نفسها أمام حقيقة وفاته وجنازته.ط، لم تستطع تجاوز تلك الذكرى مهما مرت السنوات، ابتعدت عنها وهي تمسح دموعها بأصابعها، ثم قالت بصوت مكسور:
- شكرًا لكِ يا غزل لتحملكِ مزاجي المتقلب.
ابتسمت غزل بحب، فهي تعرف بيسان جيدًا وتعرف أن خلف غضبها وخوفها قلبًا مرهقًا فقط.
- أيتها المجنونة... إن لم أتحملكِ أنا فمن سيتحملكِ؟
ابتسمت بيسان رغم دموعها، ثم تذكرت حديث غزل السابق:
- كنتِ ستخبرينني بشيء، أليس كذلك؟
نظرت إليها غزل باستغراب حقيقي:
- أنا؟ هل أخبرتك بذلك؟
تنهدت بيسان وهي تهز رأسها:
- لا تقولي إنكِ نسيتِ كالعادة... أعان الله آدم المسكين، سوف تتسببين له بشيء إن بقيتِ هكذا.
ضحكت غزل على حديثها، ثم ابتسمت وهي تذكر الأمر الذي كانت تريد قوله:
- هو الذي اختار ذلك بنفسه ولنفسه.
ثم أصبحت أكثر جدية:
- بيسان، سوف نقيم حفل زفافنا معًا، أليس كذلك؟ لن أقبل بغير ذلك، أساسًا رأيك ليس مهمًا، لقد قررت وانتهى الأمر.
نظرت إليها بيسان بتعجب، ثم أجابتها:
- ولماذا أخبرتِني بذلك ما دمتِ قد قررتِ؟
غمزت لها غزل بابتسامة:
- لأعطيكِ المعلومة ليس إلا.
في ذلك الوقت، كان عمر قد وصل إلى المنزل، يفتح الباب بهدوء شديد، وكأنه يخشى أن يوقظ أحدًا من سكون الليل.
دخل بخطوات بطيئة، محاولًا ألا يصدر أي صوت، فالجميع كان غارقًا في النوم، لكنه هو لم يكن قادرًا على النوم أو حتى التفكير في شيء آخر سوى ما حدث.
كان يحمل في داخله ثقلًا كبيرًا، ليس بسبب الهاتف فقط، بل بسبب الحقيقة التي عرفها منذ قليل.
أحمد... ذلك الاسم الذي عاد من الماضي ليقلب كل شيء، توقف للحظات أمام باب غرفة بيسان، ثم أخذ نفسًا عميقًا قبل أن يطرق الباب بخفة.
لكن الصوت الذي وصل إليه لم يكن من داخل الغرفة، بل من غرفة غزل، توجه نحوها بهدوء، ثم دخل بعدما سمحت له غزل بذلك.
نظر الى الهاتف في يده، لكنه لم يعلق، فقط تقدم ووضعه بجانب حافة السرير، ثم خرج وأغلق الباب خلفه بهدوء.
في الداخل، كانت بيسان تتحدث مع غزل، وقبل أن تكمل حديثها قاطعها طرق الباب، سمحت غزل للطارق بالدخول، ليدخل عمر بابتسامته المعتادة.
وقفت بيسان فور رؤيته، فقد لاحظت أنه ما زال يرتدي الملابس نفسها التي خرج بها، فانعقد حاجباها باستغراب:
- أين كنت يا عمر؟
تردد عمر للحظة، فهو لم يكن مستعدًا لهذا السؤال، لكنه حاول أن يخفي ارتباكه:
- كنت...
قاطعته غزل بسرعة، وقد فهمت ما يحاول فعله، فابتسمت وهي تغمزه:
- ألم تكن في غرفتك تأخذ حمامًا لتريح جسدك قليلًا؟ ما الذي حدث؟
فهم عمر مقصدها فورًا، فتنفس بهدوء وأكمل:
- أجل، أجل... لقد فعلت ذلك، ثم ذهبت لشراء شيء ما.
ثم نظر إليهما باستغراب مصطنع:
- أخبروني، ما الذي يبقيكم مستيقظين إلى هذا الوقت المتأخر؟ لقد تجاوزت الساعة الواحدة ليلًا.
ترددت بيسان قليلًا، ثم قررت أن تسأله:
- كنت أريد أن أسألك عن هاتفي... ألم تشاهده يا عمر عندما كنت في غرفتي؟
تجمد عمر للحظة، لكنه أخفى ذلك بسرعة وأجاب:
- لا، لم أشاهده... هل بحثتِ جيدًا في غرفتك؟ ولكااذ لم تقومي بالاتصال به من هاتف غزل؟
نظرت بيسان حولها بقلة حيلة، فقد بحثت بالفعل أكثر من مرة:
- يا لذكائي حقًا كيف نسيت؟ سوف أبحث عنه مرة أخرى،وان ام أجده سوف افعل ذلك لا تقلق.
ثم ابتسمت لهم بينما كانت تنهض:
- تصبحون على خير.
اقترب عمر منها وقبل رأسها بحنان:
- تصبحين على خير حبيبتي.
خرجت بيسان من الغرفة، وما إن أُغلق الباب حتى نظرت غزل إلى عمر باستفسار:
- ما الأخبار؟ هل استطعتم معرفة شيء؟
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

1 دوامة القدر 2 صدمة القدر 3 بين الغرق والنجاة 5 ابتسامةٌ بعد النجاة 6 ما قبل القرار 7 حين طرق القدر الباب 8 على أعتاب العاصفة 9 بين البراءة والتهمة 10 اعترافٌ لم يكتمل 11 ما بين تهمةٍ وحقيقة 12 حين يعجز القلب عن الإنكار 13 اولى الهزاىم 14 سؤال محير 15 سبيل الوصول 16 عيناكِ 17 بين الحلم واليقين 18 هل وقعت؟ 19 بين فرحة صغيرة وخوفٍ كبير 20 حين يختار القلب طريقه 21 عندما تتحدث القلوب بصمت 22 بين نبضِ الولادة، ورعبِ الفقد 23 حين يسبق الفقد اليقين 24 حزنٌ دفين 25 ما بين الحب والخذلان 26 همسات لا تُقال وقلوبٌ تُخفي ما تشعر به 27 قلوبٌ أنهكها الفقد 28 عودةٌ من بين المقابر 29 صفعة مدوية 30 رسالة وداع 31 جراح الرسائل الخفية 32 خبايا القدر 33 دوامة الحقيقة 34 صندوق مهم 35 تُنسَج الخيانة في الظلام 36 حينما تنكشف الأقنعة 37 ما وراء المجهول 38 بين القيود وصرخة القلب 39 حين يصبح الخوف اعترافًا 41 حين يعود الأمل من بين الركام 42 حين يصبح الاعتراف بداية النجاة 43 ما بين الخوف والإعتراف 44 حين تتشابك الأقدار وتُختبر القلوب 45 اعترافات خلف الأبواب 46 بين عقدٍ يُخفي الحقيقة، ووعدٍ يقترب من الانكسار 47 الوعد الذي سبق العاصفة 48 بداية العهد وأسرار تُكتشف 49 رسـالـة مـن الـمـاضـي 50 تردد وخوف 51 رسالة تُربك القلوب 52 بين الحقيقة والوهم 53 حين تتشابك الخيوط 54 بداية الحقيقة 55 صدمة قوية لم توقعها أحد 56 حين تنكشف الأقنعة 57 نهاية الخداع 58 دوامة الشك وعودة الروح 59 دوامة الشك وعودة الروح 60 حين عاد الغائب... ورحل الحبيب 61 حين يصبح الصمت وجعًا 62 رسـائـل مـحـب 63 حين يعود القلب إلى موطنه، الأخير

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.