أخيرآ اصبحت أنا
لم أصل إلى نفسي في يومٍ واحد، ولم أجدها فجأةً في لحظةٍ استثنائية غيّرت حياتي كلّها. لم يكن هناك بابٌ سحريّ فتحته، ولا كلمةٌ سمعتها فاختفت بعدها جميع مخاوفي. كانت رحلتي أبطأ من ذلك بكثير؛ رحلةً طويلة من الأسئلة، والتجارب، والخيبات، والمحاولات التي لم يعرف أحدٌ كم كلّفتني من الجهد.
كنت أظنّ في بداية الطريق أنّني أعرف نفسي جيدًا. كنت أعرف ما أحبّ، وما أكره، وما أتمنّاه، والأشياء التي أريد الوصول إليها. لكنّني لم أكن أعرف كم من اختياراتي كان نابعًا من رغبتي الحقيقية، وكم منها كان محاولةً لأكون كما يتوقّعني الآخرون.
كنت أختار أحيانًا ما يجعلني مقبولة، وأبتعد عن أشياء أحبّها لأنّني أخشى أن تبدو غريبةً في عيون الناس. كنت أغيّر طريقة حديثي بحسب من يجلس أمامي، وأخفي بعض آرائي كي لا أبدو مختلفة، وأقلّل من أحلامي حين أشعر أنّ أحدًا لا يؤمن بها.
لم أكن أكذب على الآخرين دائمًا، لكنّني كنت أُخفي عنهم أجزاءً منّي، حتى اعتدت أن أُخفي بعضها عن نفسي أيضًا.
ومع مرور الوقت، أصبحت أعيش وكأنّني أراقب نفسي من الخارج. أفكّر في الصورة التي أتركها، وفي الكلمات التي ينبغي أن أقولها، وفي الطريقة التي سيُفسّر بها الآخرون تصرّفاتي. لم أعد أكتفي بأن أعيش اللحظة، بل صرت أراقب نفسي وأنا أعيشها، وكأنّ هناك عينًا لا تغفل عنّي تنتظر أن تخطئ أو تتصرّف بطريقة لا ترضي أحدًا.
كان ذلك متعبًا، لأنّ الإنسان حين ينشغل طوال الوقت بمراقبة صورته، يفقد شيئًا من قدرته على الاستمتاع بحقيقته.
لم أكن أريد أن أكون شخصًا آخر، لكنّني كنت أظنّ أنّ عليّ أن أخفّف من ملامحي الحقيقية حتى أجد لي مكانًا بين الناس. لم أفهم أنّ المكان الذي لا يتّسع لي إلا بعد أن أتخلّى عن أجزاءٍ من نفسي، سيظلّ ضيّقًا مهما حاولت التكيّف معه.
احتجت إلى وقتٍ طويل لأدرك ذلك، وإلى مواقف كثيرة جعلتني أسأل نفسي عمّا إذا كنت أعيش بالطريقة التي أريدها فعلًا، أم بالطريقة التي اعتدت أن أعيش بها لأنّني أخشى التغيير.
وحين بدأت أطرح هذا السؤال بصدق، لم تكن الإجابات مريحة كلّها.
اكتشفت أنّني وافقت على أشياء لم أكن أرغب فيها، وأنّني سكتُّ في مواقف كان ينبغي أن أعبّر فيها عن رأيي، وأنّني أحيانًا تمسّكت بعلاقاتٍ لم تعد تشبهني لأنّني كنت أخشى الفراغ الذي قد تتركه خلفها. اكتشفت أنّني كنت أبحث عن الطمأنينة في رضا الآخرين، وعن القيمة في حاجتهم إليّ، وعن الأمان في البقاء داخل أماكن أعرفها حتى لو لم أعد أشعر فيها بالراحة.
لم يكن من السهل الاعتراف بذلك، لكنّ الاعتراف كان بداية التغيير.
لم أعد أريد أن أعيش حياتي كلّها وأنا أحاول أن أثبت أنّني جديرة بالقبول. لم أعد أريد أن أختصر نفسي في الصفات التي يحبّها الآخرون، أو أن أظنّ أنّ عليّ أن أكون لطيفةً في كلّ موقف حتى لو تجاوز أحدهم حدودي، أو متماسكةً في كلّ يوم حتى لو كان قلبي يحتاج إلى أن يستريح.
أردت أن أعرف من أكون حين لا أكون مضطرّةً إلى إرضاء أحد.
من أكون حين أقول ما أؤمن به دون خوفٍ من الاختلاف؟ حين أختار ما أحبّ دون أن أنتظر موافقة الجميع؟ حين أسمح لنفسي بأن أكون هادئةً في يوم، ومتحمّسةً في يومٍ آخر، وحزينةً حين أحتاج إلى الحزن، دون أن أعتبر تغيّر مشاعري دليلًا على أنّني لا أعرف نفسي؟
بدأت أعود إلى أشياء صغيرة كنت قد أهملتها. إلى اهتماماتٍ تركتها لأنّني انشغلت بما ينتظره الآخرون منّي، وإلى أفكارٍ كنت أخجل من التعبير عنها، وإلى أحلامٍ لم أتخلَّ عنها لأنّني لم أعد أحبّها، بل لأنّني صدّقت أنّ الوقت لم يعد مناسبًا لها.
كنت أكتشف نفسي من جديد، لا لأنّني أصبحت امرأة مختلفة تمامًا، بل لأنّني بدأت أزيل ما تراكم فوق صوتي الحقيقي من خوفٍ وتردّدٍ ومحاولاتٍ مستمرّة لإرضاء الجميع.
وللمرّة الأولى، شعرت أنّني لست مضطرّة إلى أن أشرح كلّ تغييرٍ يحدث في داخلي. ليس على كلّ إنسانٍ أن يفهم أسباب قراراتي بالتفصيل، وليس مطلوبًا منّي أن أقدّم تقريرًا عن كلّ خطوةٍ أخطوها نحو حياةٍ تناسبني.
أستطيع أن أغيّر رأيي لأنّني تعلّمت شيئًا جديدًا. أستطيع أن أترك عادةً لم تعد تناسبني، وأن أقترب من أشخاصٍ أشعر معهم بالراحة، وأن أبتعد عن مواقف تستنزفني، دون أن أعتبر ذلك تناقضًا في شخصيتي.
فالنضج لا يعني أن أبقى الشخص نفسه مهما تغيّرت الظروف، بل أن أمتلك الشجاعة لأراجع نفسي، وأن أسمح لها بالنموّ دون أن أفقد احترامي لما كنت عليه.
لم أعد أريد أن أكون أسيرة الصورة القديمة التي يعرفني الناس بها. إذا اعتادوا أن أكون صامتة، فمن حقي أن أتعلّم التعبير. وإذا اعتادوا أن أوافق على كلّ شيء، فمن حقي أن أرفض. وإذا اعتادوا أن أكون متاحةً في كلّ وقت، فمن حقي أن أخصّص وقتًا لنفسي.
قد يفاجئهم ذلك، وربما لا يعجبهم في البداية، لكنّني لا أستطيع أن أبقى ثابتةً في مكانٍ واحد فقط لأنّ الآخرين اعتادوا رؤيتي فيه.
أنا لست وعدًا قطعته لأحدٍ بأن أبقى كما عرفني في يومٍ مضى. أنا إنسانة تتعلّم، وتتغيّر، وتعيد اكتشاف ما يناسبها. ومن حقي أن أنضج دون أن أشعر بأنّ عليّ الاعتذار عن كلّ اختلافٍ يظهر في شخصيتي.
ومع ذلك، لم يكن العثور على نفسي يعني أنّني أصبحت أعرف كلّ شيء عنها. ما زالت هناك جوانب أكتشفها، ومشاعر أحتاج إلى فهمها، ومواقف لا أعرف كيف سأتصرف فيها قبل أن أعيشها. لكنّني لم أعد أخاف من ألّا أملك الإجابة فورًا.
أصبحت أكثر استعدادًا لأن أقول: لا أعرف بعد، سأفكّر، سأجرّب، وربما أغيّر رأيي لاحقًا.
لقد تعبت من محاولة الظهور بمظهر الإنسان الذي يعرف دائمًا ما يفعل. أريد أن أمنح نفسي حقّ التعلّم دون خجل، وأن أقبل أنّ بعض الإجابات لا تأتي إلا بعد التجربة، وأنّ بعض القرارات تحتاج إلى وقتٍ حتى تنضج.
لم أعد أرى التردّد عيبًا في كلّ الأحوال، ولا الخطأ نهايةً للطريق، ولا تغيير الرأي دليلًا على الضعف. صرت أرى في ذلك كلّه فرصًا لفهم نفسي بصورةٍ أعمق.
والأهمّ من ذلك أنّني لم أعد أتعامل مع نفسي كأنّها خصمٌ يجب أن أنتصر عليه.
حين أخطئ، أحاول أن أفهم ما حدث بدلًا من أن أبدأ بإهانة نفسي. وحين أفشل في أمرٍ تمنّيته، أسمح لنفسي بالحزن دون أن أحكم على مستقبلي كلّه من خلال تجربةٍ واحدة. وحين أشعر بأنّني لم أعد قادرة على الاستمرار بالطريقة نفسها، أحاول أن أستمع إلى ذلك الشعور بدلًا من أن أعتبره عجزًا ينبغي إخفاؤه.
أصبحت أعرف أنّني أحتاج إلى اللطف بقدر حاجتي إلى الانضباط، وإلى الراحة بقدر حاجتي إلى السعي، وإلى التشجيع بقدر حاجتي إلى مراجعة الأخطاء.
لا أريد أن أكون امرأةً تقسو على نفسها باسم القوة، ولا امرأةً تتجاهل مسؤولياتها باسم الراحة. أريد أن أجد التوازن الذي يسمح لي بأن أتقدّم دون أن أستنزف نفسي، وأن أعتني بها دون أن أتوقّف عن النموّ.
ومع كلّ ذلك، بدأت أشعر بأنّ المسافة بيني وبين نفسي تضيق.
لم أعد أحتاج إلى أن أبدو سعيدةً حين لا أكون كذلك، ولا إلى أن أوافق على كلّ رأيٍ كي أحافظ على هدوء المجلس، ولا إلى أن أغيّر أحلامي كلّما أخبرني أحدهم أنّها صعبة. أستطيع أن أستمع إلى الآخرين باحترام، وأن أفكّر في كلماتهم، ثم أختار ما أراه مناسبًا لحياتي.
أستطيع أن أحبّ شخصًا وأختلف معه، وأن أحترم رأيه دون أن أتخلّى عن رأيي، وأن أتقبّل أنّ بعض الناس لن يفهموا اختياراتي، دون أن أجعل عدم فهمهم سببًا للتراجع عنها.
لقد أدركت أنّ راحتي لا تعني أن الجميع سيكونون راضين عنّي، وأنّ الصدق مع نفسي قد يسبّب بعض الخلافات، وأنّ بعض العلاقات ستحتاج إلى إعادة ترتيب حين أتوقّف عن أداء الدور الذي اعتادت عليه.
لكنّني لم أعد أريد أن أشتري الهدوء الخارجي بثمن الفوضى التي أعيشها في داخلي.
أريد سلامًا أستطيع أن أعود إليه حين أكون وحدي، لا صورةً جميلةً أقدّمها للناس بينما أشعر في أعماقي بأنّني أبتعد عن نفسي.
وحين بدأت أعيش بهذه الطريقة، تغيّر معنى النجاح في نظري. لم يعد النجاح أن أصل إلى مكانٍ يثير إعجاب الآخرين فقط، بل أن أصل إلى مكانٍ أشعر فيه بأنّني لم أفقد نفسي في الطريق. لم يعد الإنجاز أن أحقّق كلّ ما يطلبه العالم منّي، بل أن أستطيع تحقيق ما أؤمن به دون أن أهمل صحّتي النفسية، وراحتي، وعلاقاتي، والأشياء التي تمنح حياتي معناها.
أصبحت أفرح بالخطوات الصغيرة التي لا يراها أحد: بقرارٍ اتخذته دون أن أسمح للخوف بأن يسيطر عليّ، وبحدٍّ وضعته في الوقت المناسب، وبموقفٍ اخترت فيه الصدق بدلًا من التظاهر، وبمرّةٍ سامحت فيها نفسي بدلًا من أن أتركها أسيرةً للندم.
هذه التفاصيل لا تصنع ضجيجًا، لكنها تصنع إنسانًا أكثر قربًا من نفسه.
وأعرف أنّني لن أعيش كلّ يومٍ بهذه الدرجة من الوضوح. ستأتي أيامٌ أشكّ فيها في قراراتي، وأيامٌ أشتاق فيها إلى رضا الجميع، وأيامٌ أعود فيها إلى عاداتٍ ظننت أنّني تجاوزتها. لكنّني لم أعد أعتبر تلك الأيام دليلًا على أنّ رحلتي لم تنجح.
فالعودة إلى العادات القديمة لا تمحو ما تعلّمته، والتعثّر لا يعيدني إلى نقطة البداية، والخوف الذي يظهر أحيانًا لا يعني أنّني فقدت شجاعتي.
أنا فقط إنسانة تتعلّم كيف تعيش بطريقةٍ أكثر صدقًا، وهذا التعلّم لا ينتهي عند لحظةٍ واحدة.
أحيانًا أتخيّل المرأة التي كنتها في بداية هذه الرحلة، وهي تحاول أن تفهم سبب ذلك التعب الذي لا تستطيع تفسيره. أتمنّى لو أستطيع أن أخبرها أنّها لن تبقى ضائعةً إلى الأبد، وأنّها ستتعلّم يومًا كيف تميّز بين ما تريده وما تخشاه، وبين المحبّة التي تمنحها الحياة وبين التنازلات التي تطلب منها أن تختفي.
سأقول لها إنّها لن تحتاج إلى أن تصبح شخصًا لا يخطئ، ولا امرأةً لا تتأثّر، ولا إنسانةً ترضي الجميع كي تشعر بقيمتها. ستتعلّم أنّ قيمتها لم تكن معلّقةً بكلّ تلك الشروط، وأنّها تستطيع أن تعيش حياةً أكثر صدقًا حتى وهي ما تزال تتعلّم.
وسأشكرها لأنّها لم تتوقّف عن المحاولة، رغم أنّها لم تكن تعرف دائمًا إلى أين تمضي.
فلو أنّها استسلمت لكلّ خوفٍ مرّ بها، لما وصلت إلى هذه اللحظة التي تستطيع فيها أن تنظر إلى حياتها بوضوحٍ أكبر، وأن ترى أنّ كثيرًا من الأبواب التي ظنّتها مغلقةً كانت تنتظر منها أن تتوقّف عن طرق الأبواب الخطأ.
اليوم، لا أقول إنّني أصبحت المرأة التي حلمت بها في كلّ تفاصيلها. ما زالت لديّ أمنيات لم تتحقّق، وجوانب أريد تطويرها، وأخطاء أحتاج إلى التعلّم منها. لكنّني لم أعد أؤجّل احترامي لنفسي إلى أن أصل إلى النسخة المثالية التي رسمتها في خيالي.
أنا أستحقّ الاحترام الآن، وأنا ما زلت في الطريق. أستحقّ الراحة حتى حين لا أنجز كلّ شيء، وأستحقّ المحبّة حتى حين لا أكون في أفضل حالاتي، وأستحقّ أن أعيش حياتي دون أن أظلّ في حالة انتظارٍ دائمة لليوم الذي سأصبح فيه كافيةً في عينيّ.
لقد أصبحت أفهم أنّ الوصول إلى الذات ليس أن نكتشف شخصًا جديدًا تمامًا في داخلنا، بل أن نتوقّف عن إخفاء الشخص الذي كنّاه طوال الوقت. أن نمنحه فرصةً للكلام، وأن نحترم ما يشعر به، وأن نسمح له بأن يختار طريقه دون أن نُخضع كلّ خطوةٍ فيه لخوفنا من أحكام الآخرين.
أخيرًا، بدأت أشعر بأنّني أعيش حياتي، لا أنّني أؤدّيها أمام جمهورٍ ينتظر منّي أن أكون على الصورة التي رسمها لي.
أصبحت أختار كلماتي لأنّها تعبّر عنّي، لا لأنّها ستنال إعجاب الجميع. وأختار علاقاتي لأنّها تضيف إلى حياتي معنى، لا لأنّني أخاف الوحدة. وأختار أحلامي لأنّها تشبه ما أريد أن أكونه، لا لأنّها تبدو جميلةً في أعين الآخرين.
أصبحت أستطيع أن أجلس مع نفسي دون أن أشعر بأنّ عليّ أن أهرب منها، وأن أعترف بما أحتاج إليه دون أن أصف نفسي بالضعف، وأن أرى عيوبي دون أن أنسى مزاياي.
ولعلّ أجمل ما في الأمر أنّني لم أعد أبحث عن نفسي في كلّ مكانٍ خارجها. لم أعد أظنّ أنّ شخصًا آخر سيمنحني هويةً كاملة، أو أنّ إعجاب الناس سيحسم كلّ شكوكِي، أو أنّ الوصول إلى حلمٍ واحد سيجعلني أفهم الحياة كلّها.
لقد بدأت أجد شيئًا من الطمأنينة في معرفتي بنفسي، وفي قدرتي على الإصغاء إليها، وفي إيماني بأنّني أستطيع أن أواصل التغيّر دون أن أفقد احترامي لما أنا عليه اليوم.
وحين أقول: «أخيرًا أصبحت أنا»، لا أقصد أنّني انتهيت من التعلّم، أو أنّني وصلت إلى صورةٍ نهائية لا تتغيّر. أقصد أنّني لم أعد أهرب من نفسي كي أكون مقبولة، ولم أعد أعتبر اختلافِي عن الآخرين عيبًا يجب إخفاؤه، ولم أعد أنتظر من العالم أن يمنحني الإذن لأعيش كما أؤمن.
أنا هنا، بكلّ ما تعلّمته وما زلت أتعلمه، بكلّ ما أحبّه وما أحاول تغييره، بكلّ أحلامي التي تحقّقت وأخرى ما زالت تنتظر وقتها.
لم أعد المرأة التي بدأت هذه الرحلة، لكنّني لا أريد أن أنكرها. أحمل منها ما جعلني أكثر فهمًا، وأترك خلفي ما جعلني أبتعد عن نفسي. وأمضي إلى الأمام وأنا أعرف أنّ الطريق قد يحمل مفاجآتٍ كثيرة، لكنّني لن أعود إلى نقطةٍ واحدة: لن أختار أن أعيش غريبةً عن نفسي كي يشعر الجميع بأنّني تشبههم.
لقد تعلّمت أن أكون أنا، لا لأنّ ذلك سيجعل الحياة سهلةً دائمًا، بل لأنّ الحياة التي لا تشبهني، مهما بدت مثاليةً للآخرين، لن تمنحني الشعور بأنّني في مكاني الصحيح.
أخيرًا أصبحت أنا، حين توقّفت عن محاولة أن أكون الجميع، وبدأت أسمح لنفسي بأن أكون الإنسانة التي أستطيع أن أحبّها بصدق.
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!