وضع القراءة:

ثلاثة في وجه الظل

وصلت إلى جبهة إيثان بعد أن انتهت مواجهتي مع غوتيا. لم أكن أركض كما كنت أركض في الماضي. كان كتفي يؤلمني، ويدي تنزف، لكنني كنت أعرف أن عليّ أن أصل قبل أن ينتهي القتال.
كان إيثان واقفاً بصعوبة، وسيفه يلمع بخفوت. أما أنوس فكان على مسافةٍ قصيرة، وثوبه الأسود ممزق عند الكتف والجانب. لم يكن يبدو مهزوماً. كان يبدو كمن بدأ يدفع ثمن القوة التي استخدمها.
رأى أنوس وصولي، ثم نظر إلى السيف في يدي.
«كالن ريبوستس.»
لم أجب.
قال: «كنت أتوقع أن أراك.»
«وأنا كنت أتوقع أن تكون أقبح.»
لم يبتسم. «الخلود يجعلك تتكلم كما لو أن جسدك لا يدفع ثمن الكلمات.»
قال إيثان: «لا تقترب منه. إنه يريد أن يفصلنا.»
وقفت إلى جانبه، لكنني لم ألتصق به. كنت أعرف أن أنوس يختار الزوايا التي تجعل كل واحدٍ منا يظن أن الآخر سيغطيه. لم نكن قد قاتلنا معاً في مواجهةٍ بهذا الحجم، ولم يكن لدينا وقتٌ لنتعلم الانسجام من الصفر.
وصلت إميليا بعد لحظات. كانت تمشي بصعوبة، وكتفها متدلياً، لكن عينيها بقيتا ثابتتين. لم يكن فارخان خلفها.
نظر أنوس إليها، ثم إلى السماء. «سقط فارخان.»
قالت: «نعم.»
«كان عليك أن تتركه لي.»
«لم يكن لك.»
لم يعلق. رفع يده، فخرج الظلام من الأرض على هيئة خيوطٍ طويلة. كانت تشبه السلاسل، لكنها لم تكن معدنية. كل خيطٍ يلمس الحجر يطفئ جزءاً من المانا فيه.
قال إيثان: «لا تتركوا الخيوط تلتف حول أقدامكم.»
أطلقت النار على الأرض، فظهرت الخيوط تحت الدخان. تحركت إميليا إلى الجانب، ومدت خيوط الاتزان نحوها. لم تستطع قطعها، لكنها أبطأت تدفق المانا فيها.
كانت تلك فرصتنا.
اندفع إيثان من الأمام، وضرب النصل نحو أنوس. استخدمت أنا الماء لأجعل الأرض تحت قدمه زلقة، ثم دفعت الهواء من الجانب ليغير زاوية توازنه. لم يكن ذلك كافياً لإسقاطه، لكنه أجبره على التحرك في اتجاهٍ واحد.
هاجمت إميليا الخيوط السوداء التي كانت تغطي ظله. لم تستطع إيقافها كلها، لكنها فصلت ثلاثة مساراتٍ كانت تسمح له بالانتقال خلفنا.
لأول مرة، اضطر أنوس إلى مواجهة ضرباتنا الثلاثة دون أن يستطيع اختيار المسافة وحده.
ضرب إيثان. تفاديت. أطلقت إميليا خيطاً. تراجع أنوس. ثم عاد من زاويةٍ أخرى، وضربني في صدري.
ارتطم جسدي بالأرض. شعرت بضلعي ينكسر، ثم بدأت المانا تتجمع حول الجرح لتخفف النزيف. لم أمت، لكن الألم كان حقيقياً. حاولت النهوض، فوجدت أنوس أمامي.
قال: «أنت لا تتعلم.»
أجبت وأنا ألهث: «تعلمت أن أعود.»
ضربني بقدمه، ثم تركني. لم يكن يريد قتلي. كان يريد أن يمنعني من مساعدة إيثان.
لكن إميليا كانت قد وصلت إلى جانب أنوس. مدّت خيوطها حول يده، وأعادت توجيه المانا التي كان يستخدمها للانتقال. لم تمنعه من الحركة، لكنها جعلت انتقاله ينتهي في موضعٍ أقرب إلى إيثان مما أراد.
استغل إيثان ذلك، وضرب بسيفه من الأعلى.
انشق الظل.
لم ينشق جسد أنوس. تحوّل إلى دخانٍ أسود، ثم ظهر خلف إميليا. حاولت أن تلتفت، لكن الخيط الذي أطلقه ضرب كتفها. سقطت على ركبةٍ واحدة.
صرخت باسمها. لم أستطع الوصول إليها؛ كان أنوس قد أحاط نفسه بطبقةٍ من الظلام، وكلما اقتربت، كانت المسافة تتمدد.
قال إيثان: «كالن! لا تتبع الصورة!»
تذكرت تدريب باول. لم يكن عليّ أن أهاجم ما أراه. كان عليّ أن أراقب ما يضطره إلى فعله.
نظرت إلى الأرض. كانت الظلال تتحرك نحو نقطةٍ واحدة قبل أن يظهر أنوس. لم تكن تلك صورته؛ كانت مسار المانا الذي يسبقه.
أطلقت الماء على الأرض، ثم جمدته في دوائرٍ صغيرة حول النقاط التي يمر بها. لم أكن أعرف أين سيظهر، لكنني جعلت المكان كله يكشف أثره.
ظهر أنوس خلف إيثان. قبل أن يرفع يده، انطلقت سبع حوافٍ بيضاء من سيف إيثان. لم تقطعه، لكنها حبست الحركة حوله. في اللحظة نفسها، مدت إميليا خيوطها إلى الأرض، وقطعت مسار الظل الذي كان يستعمله للانسحاب.
وصلت إليه.
لم يكن ذلك انتصاراً سهلاً. ضربني بكتفه، وكاد يخلع ذراعي، ثم أطلق لهباً أسود نحو وجهي. دفعت الهواء إلى جانبه، وانحرفت النار، لكنها أحرقت طرف عباءتي. ضرب إيثان من الخلف، فاضطر أنوس إلى الالتفاف.
قال إيثان: «الآن!»
استخدمت النار والماء معاً. لم أحاول صنع انفجارٍ كبير؛ جعلت الماء يتبخر في مسارٍ ضيق، ثم أطلقت النار فيه. ارتفع بخارٌ كثيف حول أنوس، لا ليحرقه، بل ليحجب الرؤية ويكشف حركة الهواء. تحركت إميليا بخيوطها بين القطرات، فتتبعت المانا التي يستخدمها أنوس للانتقال.
لم يعد يستطيع أن يختفي دون أن يترك أثراً.
ضرب إيثان مرةً أخرى، وهذه المرة أصاب صدره.
تراجع أنوس. خرج الدم من فمه، ثم رفع رأسه ببطء. لم يكن الغضب أول ما ظهر في وجهه. كان شيئاً أشد برودةً: دهشة رجلٍ اكتشف أن خصمه فهم جزءاً من خطته.
قال: «ثلاثة ضد واحد.»
أجبته: «كنت تظن أن الحرب لعبةٌ فردية.»
«لا. كنت أظن أنكم لن تصلوا إلى هنا.»
رفع يده. انفتح الظلام تحت أقدامنا، وبدأت الأرض تنسحب من حوله. لم يكن انهياراً عادياً؛ كانت مساحةٌ كاملة تُمحى من المانا، فتسقط الحواجز وتختفي العلامات السحرية.
إميليا تراجعت، وإيثان حاول تثبيت النصل. أما أنا فدفعت المانا في الأرض، لكنني شعرت أن كل شيءٍ يخرج من تحت قدميّ.
لم يكن أنوس قد انتهى.
كان يحتفظ بضربةٍ لم يستخدمها بعد.
✦ ✦ ✦
كان أنوس يتوقع أن نكرر الهجوم نفسه. لذلك غيّرنا الترتيب قبل أن نبدأ. لم يتقدم إيثان أولاً هذه المرة. تركتُ الأرض تكشف أثر الظل، بينما جعلت إميليا خيوطها لا تلتف حول أنوس، بل حول المسارات التي يستخدمها للعودة.
كان ذلك فرقاً صغيراً، لكنه حرمه من المسافة التي يعتمد عليها. كلما حاول أن ينسحب، وجد أن الطريق خلفه صار أضيق. وكلما ظهر في موضعٍ جديد، انكشفت له علامةٌ من الماء المتجمد على الأرض.
أطلق أنوس «خطوة العدم»؛ اختفى جسده وبقيت صورةٌ سوداء متأخرة. لم أهاجم الصورة. ركزت على الهواء الذي انضغط قبل ظهوره. أرسلت خيطاً من النار عبره، ثم حولته إلى بخارٍ كثيف. لم يكن البخار هجوماً؛ كان ستاراً يجعل كل انتقالٍ يترك حركةً مرئية.
قالت إميليا: «الآن!»
مدت خيوط الاتزان نحو النقطة التي انكمش فيها الظل. لم تمسك أنوس، لكنها أبطأت عودة المانا إلى جسده. في اللحظة نفسها، أطلق إيثان «حدّ العودة». لم يكن النصل يطارد أنوس؛ كان يعود إلى النقطة التي سيضطر إلى عبورها كي يستعيد توازنه.
ظهر أنوس بيننا.
ضرب إيثان كتفه، وأصبتُ الأرض تحت قدميه بجذرٍ صخريٍ قصير. حاول أنوس استخدام اللهب الأسود لابتلاع الحاجز، لكن إميليا فصلت مسار النار عن الظل الذي يغذيه.
للحظةٍ واحدة، لم يكن أنوس أسرع منا.
كان واحداً منا في المسافة نفسها.
رفع يده، وأطلق «جمر الابتلاع». خرج اللهب الأسود من راحته كخيطٍ رفيع، ثم انفتح إلى شبكةٍ واسعة. تراجعتُ، لكن طرفها أصاب عباءتي، فبدأت المانا التي تحميها تتلاشى. اضطررت إلى قطع القماش بسيفي قبل أن يصل اللهب إلى ذراعي.
استغل أنوس تلك اللحظة، وضرب إيثان في جرحه القديم. انحنى إيثان، وكاد يسقط. لم يكن هناك نصرٌ سريع؛ كل تقدمٍ كان يقابله ثمنٌ جديد.
لكننا عرفنا الآن أن أنوس لا يستطيع الانتقال بلا أثر، وأن اللهب الأسود يحتاج إلى مسارٍ مستقر كي يلتهم التعويذة. لم تكن تلك معرفةً تكفي لهزيمته وحدها، لكنها كانت أول شيءٍ في المعركة جعله يضطر إلى تغيير خطته.
✦ ✦ ✦
حين وصلت أنا وإميليا إلى إيثان، لم يكن أيٌّ منا قادراً على القتال بكامل قوته. كنت قد فقدت دماً كثيراً، وكانت إميليا تعاني من إصابةٍ في كتفها، وإيثان لم يعد يستطيع استدعاء البركة كما فعل في بداية المعركة.
لكن أنوس كان قد أصيب أيضاً. جرحه عند الصدر لم يلتئم، وفخذه لم يعد يحمل وزنه كما كان. كانت تلك أول مرةٍ أرى فيها خصماً قوياً يدفع ثمن كل قرارٍ اتخذه.
قال إيثان: «لن نحتاج إلى ضربةٍ أكبر. نحتاج إلى أن نجعله يخطئ مرةً واحدة.»
نظرت إلى إميليا. فهمت ما يريد. خيوطها تستطيع أن تبطئ انتقال الظل، وأنا أستطيع أن أجعل الأرض تكشف مساره، وإيثان يستطيع أن يقطع نقطةً واحدة إذا عرف أين ستظهر.
لم تكن خطةً تضمن النصر. كانت محاولةً أخيرة.
أطلقت إميليا خيوطها، فامتدت بين الصخور. لم تمنع الظلام، لكنها جعلته يترك أثراً. دفعت أنا الماء إلى الأرض، ثم جمدته في نقاطٍ صغيرة. كلما تحرك أنوس، ظهرت دوائرٌ من الجليد تتشقق عند موضع انتقاله.
رفع إيثان سيفه. لم يخلق سبعة مسارات. اختار حداً واحداً، ثم انتظر.
ظهر أنوس.
ضرب.
لم يكن النصل سريعاً فقط؛ كان في المكان الصحيح قبل أن يصل الجسد إليه. أصاب أنوس عند الصدر، وقطع الخيط الذي يربط ظله بالمساحة الخلفية.
سقط أنوس.
لم يكن ذلك انتصاراً كاملاً، لكنه كان أول مرةٍ يسقط فيها أمامنا.
✦ ✦ ✦
انطفأت الدوائر السحرية حول الوادي واحدةً بعد أخرى. لم تكن تلك الدوائر من صنع البشر وحدهم؛ كان بعضها من بقايا أجهزة الشياطين، وبعضها من حواجزٍ أقامها السحرة قبل بداية المعركة. حين اختفت، تراجع الضوء عن الأرض، وصار كل شيءٍ يبدو أقرب إلى حفرةٍ واسعة.
قالت إميليا: «هو لا يمحو المانا. إنه يقطع اتصالها بالمكان.»
أجاب إيثان: «إذن لا نعتمد على الأرض.»
رفع سيفه. ظهرت المسارات السبعة حوله، لكنها لم تستقر كما كانت. كان الخاتم يحد من تدفق المانا، والقتال الطويل استهلك جزءاً كبيراً من طاقته. لم يعد يستطيع الحفاظ على الشبكة أكثر من لحظات.
قال أنوس: «أنت تفهم الآن لماذا أردتك حياً.»
«لا.» قال إيثان. «أفهم فقط أنك تخاف أن أفهم أكثر.»
اندفع أنوس.
لم يستخدم الظل هذه المرة. انطلق بسرعةٍ جسديةٍ هائلة، حتى إنني لم أستطع تتبع حركة كتفيه. ضرب إيثان في الصدر، ثم اختفى، ثم عاد ليضرب ركبته. سقط إيثان على جانبٍ واحد، لكنه رفع سيفه قبل أن تصل الضربة الثالثة.
صد النصل، ثم قطع المسافة بينهما.
أصابت الضربة أنوس في فخذه. ترنح، وسقط على ركبةٍ واحدة.
كانت تلك أول مرةٍ رأيته فيها عاجزاً عن الوقوف مباشرةً.
لم يهاجم إيثان. كان يعرف أن الضربة التالية قد تكون الأخيرة، وأن أنوس سيحاول استغلال أي اقترابٍ غير محسوب. انتظر حتى أعاد خصمه توازنه، ثم أطلق خطاً من المانا إلى سيفه. لم يكن ضوءاً ساطعاً؛ كان حافةً رقيقةً جعلت الهواء حوله ينفصل.
تحرك أنوس ليهرب، لكن إميليا كانت قد مدّت خيوطها حول المنطقة. لم تستطع حبسه، لكنها جعلته يختار مساراً واحداً.
رآه إيثان.
ضرب.
اصطدم النصل بالظلام، وانفجر شيءٌ أسود فوق الأرض. لم يكن جسد أنوس وحده ما تلقى الضربة؛ كانت العلامة التي تربط ظله بقوةٍ أخرى قد انشقت للحظة. رأيت خطاً أسود يخرج من ظهره، ثم يتلاشى في الهواء.
صرخ أنوس للمرة الأولى.
لم يكن صراخ ألمٍ فقط. كان غضباً من شيءٍ انكشف.
قلت: «إيثان، الآن!»
تقدمنا معاً. أطلقت النار من جانبه، بينما ثبتت إميليا مسار الظل. رفع إيثان سيفه بكل ما بقي لديه، ثم ضرب ضربةً واحدةً نحو صدر أنوس.
سقط أنوس.
لم يكن سقوطه كالموتى الذين سقطوا طوال اليوم. بقي جسده على الأرض، وبدأت النار السوداء التي تحيط به تنطفئ ببطء. لم يتحول إلى دخان، ولم يختفِ. ظل يتنفس، لكن عينيه فقدتا التركيز.
تراجع إيثان خطوةً. كاد يسقط، فأسندته. كان وجهه شاحباً، والدم يخرج من جرحٍ عميق تحت الدرع.
قال بصوتٍ متعب: «هل انتهى؟»
لم أجب فوراً.
كانت الوحدات الشيطانية في الوادي قد بدأت تتراجع. بعض القادة الصغار يصرخون بالأوامر، وبعضهم يترك مواقعهم. في الممر الشرقي، وصل خبر سقوط أنوس إلى الجنود، فارتفعت أصواتٌ متفرقة. لكن لم يكن هناك هتافٌ كامل. كان الجميع مرهقين، وبعضهم لم يعد قادراً على الوقوف.
قالت إميليا وهي تضغط على كتفها: «إذا لم ننسحب الآن، سنخسر من بقي.»
نظر إيثان إلى أنوس. «يجب أن نقيّده.»
اقتربت. كانت يداه تتحركان ببطء، والمانا بالكاد تستجيب. وضعت خيوطاً حول معصمي أنوس، ثم أضاف إيثان قيوداً من البركة. لم تكن كافيةً لمنعه إلى الأبد، لكنها ستمنحه وقتاً.
قال أنوس بصوتٍ خافت: «تظنون أنكم انتصرتم.»
لم يفتح عينيه بالكامل.
«لقد أخذتم مني معركة.»
رد إيثان: «وهذا يكفي الآن.»
ابتسم أنوس ابتسامةً صغيرة، كأن كلمة «الآن» هي الشيء الوحيد الذي كان ينتظره.
لم نفهم.
في المسافة البعيدة، بدأت الريح تهدأ. توقفت الصواعق، وسقطت بقايا الغبار إلى الأرض. لم يعد هناك ما يهدد السماء. للمرة الأولى منذ بدء الهجوم، استطاع الجنود أن يسمعوا أصواتهم دون أن يبتلعها الرعد.
كان هناك صمتٌ خفيف، كأن الحرب تراجعت خطوةً لتلتقط أنفاسها.
ثم انطفأت المانا.
ليس في موضعٍ واحد. لم تكن تعويذةً أطلقها أحد. شعرت بها في الهواء كله: الخيوط التي كانت تضيء حول الحواجز اختفت، والشرارات التي بقيت على الصخور ماتت، وحتى المانا التي كانت تسري في جسدي بدت كأنها توقفت عن الحركة للحظة.
رفع إيثان رأسه.
قالت إميليا: «ما هذا؟»
لم يجب أحد.
كان الغبار الذي لم يسقط بعد يتوقف في الهواء. لم يعد يتحرك مع الريح، ولم يعد يتبع الجاذبية. بدا الوادي كله كأنه احتُجز بين نبضتين.
ثم شعرنا بالحضور.
لم يصل من جهة الجيش الشيطاني، ولا من خلف الجبال. ظهر في المكان نفسه الذي لم يكن فيه شيء.
تراجع الجنود دون أن يعرفوا لماذا. انخفضت الرماح، وسقطت بعض الأسلحة من الأيدي. حتى الشياطين التي كانت تقاتل قبل لحظات انحنت أجسادها، وكأن قوةً غير مرئية ضغطت على ظهورها.
نظر أنوس إلى الأعلى.
كانت ابتسامته قد اختفت.
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.