وضع القراءة:

قلبي بالله أقوى

هناك أيام نشعر فيها أن الحياة أقوى منا.
تتراكم علينا المشاكل، ونسمع كلمات تؤلمنا، ونواجه أشياء لم نكن مستعدين لها، فنظن للحظة أننا لن نستطيع الاستمرار.
لكن الإنسان لا يعرف قوته الحقيقية إلا عندما يمر بما كان يظنه مستحيلًا.
وفي كل مرة شعرت فيها أنك لن تستطيع، وجدت نفسك تكمل.
ليس لأنك لم تتعب، بل لأن الله منحك القوة في الوقت الذي احتجتها فيه.
قلبي بالله أقوى.
هذه ليست مجرد كلمات نقولها عندما نكون بخير، بل حقيقة نتذكرها عندما تضيق بنا الحياة.
قد أضعف، لكنني لن أستسلم.
قد أبكي، لكنني لن أفقد الأمل.
قد أخاف، لكنني سأعود إلى الله.
فالقوة ليست في ألا نسقط أبدًا، بل في أن ننهض كلما سقطنا.
وعندما يكون القلب متعلقًا بالله، يصبح قادرًا على مواجهة أشياء كثيرة.
ليس لأن المشاكل تختفي، وإنما لأن الإنسان يعرف أنه ليس وحده في مواجهتها.
إذا خذلك شخص، لا تجعل خذلانه يكسر قلبك.
إذا فشلت في أمر، لا تجعل الفشل يحدد قيمتك.
إذا تأخرت أمنية، لا تجعل الانتظار يسرق إيمانك.
وإذا شعرت أنك ضعيف، تذكر أن الله يستطيع أن يمنحك قوة لم تكن تعرف أنها موجودة بداخلك.
قل لنفسك:
أنا لا أعرف ماذا سيحدث غدًا، لكنني أعرف أن الله معي.
وهذا يكفيني.
قد يكون الطريق صعبًا، لكنني سأمشي.
قد تكون الخطوات بطيئة، لكنني لن أتوقف.
وقد يطول الانتظار، لكنني لن أفقد يقيني.
فالله هو السند حين لا نجد من يسندنا، والملجأ حين تضيق بنا الدنيا، والرحمة حين نشعر أننا لم نعد قادرين.
لذلك لا تخف من الصعوبات.
واجهها بقلبٍ مؤمن، وبروح تعرف أن وراء كل تعب حكمة، ووراء كل صبر جبرًا، ووراء كل دعاء خيرًا.
وفي كل مرة تشعر فيها أن الحياة أقوى منك، تذكر هذه الكلمات:
قلبي بالله أقوى، وروحي بالله أطمأن، وطريقي بالله لن يضيع.
ثم أكمل.
فما دام الله في قلبي، فلن تكون أي عاصفة أقوى مني.
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.