وضع القراءة:

كن مطمئنًا...

ليس لأن حياتك خالية من المشاكل، ولا لأن كل ما تتمناه قد تحقق، بل لأنك تعلم أن الله معك في كل خطوة.
قد لا تعرف ماذا سيحدث غدًا، وقد تكون أمامك أمور كثيرة تقلقك، لكنك لست مطالبًا بأن تعرف كل الإجابات الآن.
يكفي أن تسعى فيما تستطيع، وتترك ما لا تستطيع لله.
لا تجعل التفكير في المستقبل يسرق منك جمال الحاضر.
ولا تجعل موقفًا صعبًا يجعلك تظن أن حياتك كلها ستبقى كذلك.
الأيام تتغير، والظروف تتبدل، وما يبدو مستحيلًا اليوم قد يصبح ممكنًا غدًا.
حين تشعر بالخوف، تذكر أن الله أقوى من كل ما تخاف منه.
وحين تشعر بالضياع، تذكر أن الله يعلم الطريق حتى عندما لا تعرف أنت أين تذهب.
وحين تتأخر أمنيتك، لا تظن أنها ضاعت.
ربما يكون التأخير جزءًا من الخير الذي لم تفهمه بعد.
كن مطمئنًا إلى أن الله يسمع دعاءك، ويعلم حاجتك، ويرى ما في قلبك.
ولا تقارن حياتك بحياة الآخرين.
لكل إنسان توقيته، ولكل شخص قصة لا تعرف تفاصيلها.
قد ترى شخصًا وصل قبلك، لكنك لا تعرف كم تعب في الطريق.
وقد ترى نفسك متأخرًا، بينما أنت في الوقت المناسب تمامًا لحياتك.
خذ يومك خطوة بخطوة.
لا تحمل همّ كل شيء دفعة واحدة.
إذا تعبت، استرح.
إذا بكيت، لا تخجل من دموعك.
وإذا ضاقت بك الدنيا، عد إلى الله.
ثم قل:
يا رب، أنا لا أعرف ماذا سيحدث، لكنني أثق بأنك لن تتركني وحدي.
وواصل طريقك.
قد لا تتغير الظروف فورًا، لكن الطمأنينة ستمنحك القوة لتواجهها.
كن مطمئنًا... فما دام قلبك متعلقًا بالله، فهناك دائمًا أمل، وهناك دائمًا طريق، وهناك دائمًا بداية جديدة.
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.