وضع القراءة:

بعد العسر يأتي اليسر

تمرّ علينا أوقات نشعر فيها أن الحزن لن ينتهي، وأن الأيام الصعبة ستبقى كما هي.
نستيقظ والهم في قلوبنا، وننام ونحن نفكر في نفس الأشياء التي أتعبتنا، حتى نبدأ بالتساؤل: متى ستتغير حياتي؟
لكن الحياة لا تبقى على حالٍ واحد.
فالليل لا يستمر إلى الأبد، وبعد كل تعب تأتي لحظة راحة، وبعد كل ضيق يأتي فرج.
قد لا يأتي اليسر بالطريقة التي تتوقعها، وقد لا يكون في الوقت الذي تتمناه، لكنه يأتي حين يكون وقته مناسبًا.
أحيانًا نظن أن اليسر يعني أن تختفي المشكلة، لكنه قد يكون أن يمنحك الله قوة لتتجاوزها.
وقد يكون اليسر في شخص يقف بجانبك، أو دعوة تُسمع، أو باب جديد يُفتح، أو طمأنينة تنزل على قلبك دون أن تعرف من أين جاءت.
لا تستعجل نهاية الألم.
فبعض الأشياء تحتاج وقتًا حتى تلتئم.
وإذا كنت الآن في أصعب أيامك، فلا تظن أنها ستستمر إلى الأبد.
تذكر الأيام التي ظننت أنك لن تتجاوزها، ثم تجاوزتها.
وتذكر المرات التي بكيت فيها لأنك فقدت شيئًا، ثم اكتشفت أن الله عوّضك بما هو أجمل.
قد تكون اليوم في منتصف القصة، ولهذا لا ترى النهاية.
فلا تحكم على حياتك من صفحة واحدة.
استمر.
اصبر.
وادعُ الله.
وذكّر نفسك كل يوم بأن الفرج ممكن، وأن الله قادر على أن يبدّل حالك في لحظة.
بعد العسر يأتي اليسر، وبعد التعب راحة، وبعد الصبر جبر.
فإذا اشتد عليك الطريق، لا تستسلم.
ربما تكون أقرب إلى الفرج مما تظن.
اصبر قليلًا... فالأيام الجميلة قد تكون في طريقها إليك.
1 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.