أبواب لا نراها
أحيانًا نقف أمام بابٍ مغلق ونظن أن الطريق انتهى.
نحاول فتحه مرة، ثم مرة أخرى، ونبذل كل ما نستطيع، لكن الباب يبقى مغلقًا. فنحزن، ونظن أن الخير الذي تمنيناه لن يأتي.
لكننا ننسى أن هناك أبوابًا أخرى قد تُفتح لنا، أبوابًا لا نراها بعد.
ربما كنت منشغلًا ببابٍ واحد، بينما كان الله يهيئ لك طريقًا أجمل من الطريق الذي كنت تتمناه.
نحن لا نعرف المستقبل، ولا نرى ما وراء الأحداث.
قد نظن أن خسارة شيء ما هي نهاية، ثم نكتشف بعد سنوات أنها كانت بداية لحياة جديدة.
وقد نبكي على فرصة ضاعت، ثم نحمد الله لاحقًا لأنها لم تكن مناسبة لنا.
لهذا لا تجعل بابًا مغلقًا يجعلك تفقد الأمل.
ليس كل إغلاق عقابًا، وليس كل تأخير حرمانًا.
أحيانًا يكون الإغلاق حماية، والتأخير إعدادًا، والطريق المختلف هو الطريق الذي كُتب لك أن تمشي فيه.
إذا لم تصل إلى ما تمنيت، فلا تقل إن كل شيء انتهى.
قل:
ربما هناك باب آخر لم أره بعد.
استمر في السعي، واطلب الخير من الله، ولا تجعل خوفك من المجهول يمنعك من التقدم.
قد يكون خلف الغد شيء جميل لم تتوقعه.
وقد تأتيك فرصة من مكان لم تفكر فيه.
وقد يرسل الله لك شخصًا، أو موقفًا، أو خبرًا، يغيّر شيئًا كبيرًا في حياتك.
لذلك لا تحزن طويلًا أمام الأبواب المغلقة.
ابتعد عنها بهدوء، وارفع عينيك إلى السماء، وقل:
يا رب، إن كان هذا الباب ليس لي، فافتح لي الباب الذي فيه الخير، واجعل قلبي راضيًا باختيارك.
فربما يكون الباب الذي تبحث عنه منذ زمن، قريبًا منك، لكنك كنت تنظر في الاتجاه الخطأ.
ثق بالله، فما لا تراه أنت، يراه الله.
وما دام الله يدبر أمرك، فلا تخف من الغد.
فقد يكون خلف بابٍ لم تره بعد، فصلٌ جديد من حياتك.
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!