حين يبقى الأمل
أحيانًا لا يبقى للإنسان سوى شيء واحد يتمسك به...
الأمل.
قد تخسر أشياء كثيرة، وقد تمرّ بأيام ثقيلة، وقد تشعر أن كل الطرق أصبحت مغلقة، لكن ما دام في قلبك أمل، فهناك دائمًا سبب لتكمل.
الأمل لا يعني أن كل شيء سيكون سهلًا.
بل يعني أنك تؤمن بأن الصعوبة الحالية ليست نهاية القصة.
قد تبكي اليوم، لكنك لا تعرف ماذا سيحمل لك الغد.
قد تتأخر أمنيتك، لكنك لا تعرف متى يأتي وقتها.
وقد تشعر أنك وحيد، بينما الله يهيئ لك من حيث لا تتوقع شيئًا يغيّر حياتك.
لا تسمح لخيبة واحدة أن تجعلك تفقد إيمانك بكل الأشياء الجميلة.
ولا تجعل تجربة مؤلمة تجعلك تظن أن كل القادم سيكون مؤلمًا.
فالحياة تتغير.
والقلوب تتغير.
والأيام تتغير.
والله قادر على أن يبدّل حالك في لحظة.
إذا بقي في قلبك ولو القليل من الأمل، فتمسّك به.
ادعُ الله.
ابدأ من جديد.
حاول مرة أخرى.
ولا تخجل من أن تحلم بعد أن خُذلت.
فربما يكون الحلم الذي ظننته مستحيلًا هو نفسه الذي سيصبح يومًا حقيقة.
وتذكر دائمًا:
ليس مطلوبًا منك أن ترى نهاية الطريق، يكفي أن تملك الشجاعة لتخطو الخطوة التالية.
وحين تشعر أن الأمل بدأ يضعف، انظر إلى السماء وقل:
يا رب، إن ضعُف أملي، فقوّه بيقيني بك.
ثم أكمل.
فربما تكون أقرب إلى الفرج مما تظن.
ما دام في القلب أمل بالله، فالحكاية لم تنتهِ بعد.
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!