همسة إلى قلب متعب
إلى ذلك القلب الذي تعب من كثرة التفكير...
إلى القلب الذي ابتسم أمام الناس، ثم عاد إلى غرفته وأخفى دموعه...
إلى القلب الذي قال كثيرًا: «أنا بخير»، بينما كان في داخله الكثير من الألم...
هذه همسة لك: لا تستسلم.
أعرف أنك تعبت من الانتظار، ومن الخيبات، ومن أشياء كثيرة لم تسر كما تمنيت.
أعرف أنك أحيانًا تشعر أن الجميع يمضي إلى الأمام، بينما أنت ما زلت واقفًا في المكان نفسه.
لكن صدقني، أنت لست متأخرًا.
لكل إنسان طريقه، ولكل حلم وقته، ولكل جرح مدة يحتاجها حتى يلتئم.
لا تضغط على نفسك لتكون قويًا طوال الوقت.
من حقك أن تتعب.
من حقك أن تبكي.
من حقك أن تأخذ وقتًا لتستعيد نفسك.
لكن لا تجعل التعب يقنعك بأنك لن تستطيع الاستمرار.
لقد مررت بالكثير، ومع ذلك ما زلت هنا.
وهذا وحده دليل على أنك أقوى مما تظن.
إذا لم تجد اليوم جوابًا، لا بأس.
إذا لم يتحقق حلمك بعد، لا بأس.
إذا كان الطريق طويلًا، لا بأس.
خذ الأمور يومًا بيوم.
ولا تحمل قلبك أكثر مما يستطيع.
توقف قليلًا، تنفس، وصلِّ، وادعُ الله.
قل له كل ما لم تستطع قوله لأحد.
ثم تذكر أن هذه الأيام ليست حياتك كلها.
هي مجرد مرحلة، وستمر.
قد يأتي صباح تستيقظ فيه وتجد أن الشيء الذي كان يؤلمك لم يعد يؤلمك كما كان.
وقد تنظر إلى ما مررت به وتقول:
الحمد لله أنني لم أستسلم.
لذلك، يا قلبًا متعبًا...
لا تحمل همّ كل شيء.
اترك لله ما لا تستطيع حمله.
ولا تخف من الغد.
فأنت لا تعرف ماذا يخبئ لك.
ربما يحمل لك الأيام القادمة فرحًا طال انتظاره، أو جبرًا ينسيك كل ما بكيت من أجله.
اصبر قليلًا، وكن رحيمًا بنفسك، وتمسّك بالله.
فحتى أكثر القلوب تعبًا، يمكن أن تجد السكينة من جديد.
وهذه مجرد همسة: سيصبح كل شيء أهدأ يومًا ما، فاستمر
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!