غموض
غموض
جزء 16 من 24
وضع القراءة:

الفصل15

الفصل15
كان الجميع يشعرني بأنّني عدُوّة، لكنّني كنتُ أشعرُ أنّني سأنجُو رغمَ كلِّ التَّعذيبِ الَّذي تعرضتْ لَهُ، فكمْ مِنْ مَرةٍ عَلَّقتني كايا من يَديّ وبدأَ جسمي يستذئب وكانَت السَّافلة تقومُ بتعذيبي.
كايا:
_سأجتثُ وبرَ جِسمكِ المستذئبِ هذا، وسأطْعِمكِ لكلَابنَا الجائعةِ.
صرخت:
_حقيرةٌ.
اقتربَتْ منِّي وهي غاضبةٌ وأمسكتْ بيدها ذَقْني وضغطتْ بقوةٍ وقالتْ بغضبٍ ظهرٕ في ملامِحها:
_لا تزالُ الأوامرُ أنْ تبقي على قيدِ الحياةِ، لكنَّ غروركِ سيجعَلُني أجتثُ لسَانكِ أيتها السَّاقطة.
بصقتُ عليها وقلْتُ:
_ألفاظكِ تعبرُ عنكِ.
جنَّ جُنونهَا وأمسَكتْ السِّكين ومدَّتْ يدهَا لتؤذيني لكنَّ سايفن ظهَرَ فجأةً وصفعَها وأبعدَها عَني؛ لتسقطَ أرضَاً وهو يقول:
_سافلةٌ، كيفَ تجرؤين؟ اخرجي منْ هُنا فوراً.
فنظرتْ إليهِ باحتقارٍ ثم انصرفتْ، فسَألتُهُ:
_لمَ، لمْ تسمح لها بقتلي ألستَ شريكَها؟
فاقتربَ منِي ونظَر إليَّ بغرورٍ وتشتتٍ لمْ أفهمْ سببَهُما ثمّ قَالَ:
_أنتِ حمقاءٌ، ويبدو أنكِ مغرورةٌ أيضاً، وليسَ هذَا فحسبْ بلْ وجريئةٌ أيضاً، ثقي بأنَّني أكرهُكِ بشدَّة، لكِنْ..
صمتَ ولم يجبْ، بلْ وأشاحَ وجهُهُ واستدارَ إلى الخلف، فناديْتُه:
_لكنْ ماذا، ما الَّذي يمنعُك؟
_لا تستعجِلي مَوتَك، ستَرين ما هو أسوأـ من الموتِ.
_إذاً أنا أنتظرُ حتفي على يديك.
لا أدري لماذا شعرْتُ بأنه لا ينوي قتْلِي، فتوتُره عندمَا سَألتْهُ أثارَ استغرابِي، فسألتْهُ لأفهَم ما ينوي:
_هل أنتَ خائف؟ لمَ لا تقتُلنِي فوراً؟
اقترب مني ولهاثُ صدرِه كان مسمُوعاً، وأمسكَ ذقني وضغطَ عليها:
_لا أعلمُ لماذا، كلما حَاولت التَّخلص مِنكِ لأنَّك عدَّوتي الّتي قيلَ لي بأنَّها ستدَّمرُ عالمي، إلا أنّني لا أعرفُ ما الذي يمنعني منْ قتلكِ.
ضحكْتُ وقلتُ له:
_ربما وقعتَ في عِشقِي.
ضحكَ بسخريةٍ وهاجَمني بكلماتٍ نابيةٍ:
_خسئتِ أيتها المغرورَةُ، لكنَّ أمراً يفوقُ التفسيرَ يحيطُ بي، عليَّ أنْ أفهمَ، وبعدَها سأقَطعـكِ إرباً.
شغلَ بالي بما قالهُ وزادَ الغموضُ وكثرتْ التَساؤلات..
تذكرتُ كلامَ تلكَ السَّاحرةِ الَّتي رأيتُها سَابقاً، لمْ أستطعْ ربطَ كلامِها بما أخبرَني بِه، أما هو فقد انصرفَ بعدَ أن حقننَي بحقنةٍ منومَة، وهنا هامتْ روحِي لتجدَه يقفُ قربَ البابِ الخارجي للسِّجنِ الذي وُضِعتُ فيه، وحالهُ غيرَ متزنٍ ويتَمتمُ:
"لماذا، لماذا لم أستطعْ قتلَها ، ما الَّذي يصِيبنِي كُلّما اقتربِتُ مِنهَا، إنَّها عدُّوتِي اللَدودةُ، عليَّ أن أبحثَ لأفهمَ السببَ."
نظرتُ إليه لأرى شخصَاً يمتلكُ مشاعِراً مثْلَنا ثمّ توجه إلى كايا التي أظهرتْ لهُ غضبهَا وقالَ لها:
_إيّاكٌِ أن تتصرفي بغبَاءٍ، أنتِ هنا تحتَ أمرِي أنا.
فنهرَتْه:
_تباً لَكَ، ولأوامركَ، ثِقْ بأنَّكَ عدٌُّوي أيضاً ولَولا أنَّ واقعَنا مشتركٌ لقتلتكَ منْذُ زمَن.
_عاهرة، سأصلبك في الساحة بعد أن أنتهي من الأعداء، تذكري هذا جيداً.
بصقتْ علَيهِ دونَ أنْ يرَاها بعدَ أنْ غادرَ المكانَ وقالَتْ بغضبٍ شديدٍ:
_سترى كيفَ سأقتلُكَ بيديَّ هاتين أيُّها المغرُور الوغدُ.
عودةٌ إلى جاك...
جاك:
_أكادُ أجنُّ، أينَ اختفَتْ سيلا، بحثْتُ عنها في كلِّ مكانٍ ولمْ أجِدها، أنا قلِقٌ عليها جِداً.
ديف:
_لا بدَّ أنَّها في خطر، لا يجب أنْ نبقى هكذا، العدُّو يُحيطُ بنا في كُلِّ مكانٍ وتعويذة القمر ستنتهِ بعد ثلاثةِ أيام، ووجودُ سيلا ضروريٌّ، وإلَّا...
جاك:
_وإلا انتهينا جميعاً.
صرخَت ماتيلدا:
_ليخبرنِي أحدكم، مَن هي سيلا هذهِ وما هو دَورُهَا في إنقاذِنَا، هل هيَ منَ الآلهة؟
القائد:
_اخرَسِي وتقيّدِي بالتعليماتِ فقط، لا أسئلة ولا إجابات، كلُّ ما يمكنُ قولَه، معركَةٌ بدون سيلا تعتبرُ هزيمةٌ وانكسار.
ماتيلدا بتذمُرٍ وغيظ:
_أووووف، ما كلُّ هذا، منْ هيَ ولماذا؟
نكزها جاكُ وأشار لها بحاجبيهِ أنْْ اهدَأي ثمَّ خرجتْ وهي تحملقُ بديفَ وتشيرُ لهُ بالخروجِ، وفعلاً لحقَ بهَا..
ديف:
_ماذا؟
ماتيلدا:
_أنت أخبِرنُي هيا، سأجَنُّ.
ديف:
_لا أستطيعـ إخبارُكِ، ولكنْ أريدكِ أنْ تعلمي بأنها الحلَّ الوحيدَ حسَبَ النبوءة.
_نبوءة!
_أجل وأَنْهِ الحديثَ والتساؤلاتِ وثقي بنا، عليك أنْ تُساعدينا لإيجادُها.
_لكنّكَ تُحبها، وأنا أحِبُّ جاك، إذا من مصلحتي أن لا تظهرَ أبداً.
_لكن مصلحة القطيعِ العامة أهمُ مِنِي ومنكُ ومن مشاعرِنا.
_تباً للغموضِ الذي فُرضَ عليَّ.
تركْتُه ماتيلدا وعادَ هو مجدداً إلى الداخِلِ؛ ليجدَ جاك وهو يُخبِرُ القائِدَ:
_سأخُذُ مجموعةً من القطيعِ المتدربين جيداً وأتوجَّه للبحثِ عَنهَا.
القائد:
_حسنا نفذْ فوراً.
ديف:
_وأنا سآتي معَكم.
القائد:
_لا، عليك البقاء لاستلامِ قيادة القطيعِ في حربنا ريْثَما يعودُ جاكُ وسيلا.
ديف بشحوبٍ:
_أمرُك سيدي.
في هذه اللحظة توجه جاك وانتقى عشرةً منَ الرجالِ المستذئبين بالجيناتِ الوراثية، لمْ يكونوا بشرا أصْلاً، وانطلقوا يبحثونَ عني.
توجَّهُوا صوبَ الشِّمالِ وهم لا يدرِكُون حجمَ القادمِ من الصِّعابِ، وبينما هم في الطريق، انتبه جاك لوجود مجموعة من الأعداءِ فأشارَ لهم بالتروي والاختباء.َ
سمِع جاك أحدهم يقول:
_بسرعةٍ فقائد الماسةُ الناريَّةُ سيقتلُنا إنْ لمْ نقُم بخطفها من سجْنِهم.
ورد أخر:
_تباً لهم، ما الفائدة من امرأةٍ مستذئبةٍ؟ لمَ كُلُّ هذا الاهتمامُ بها.
_أتسألني أنا، نفذْ الأمرَ واسكتْ.
تابعوا مسيرهُم وكانت أسلحتَهم متطورَةٌ جداً، فطلبَ جاكُ من اثنينِ من مجموعتِهِ مرافقته ليتبعوهم، وطلب من البقية الاستمرار في البحثِ عني في نفسِ الجهة المتفق عليها.
وبعد أن أعطى التعليمات لهم، افترقوا وتابع هو مع الأخرين مراقبةَ المجموعة التي كانت تتحدث عن خطفِ مستذئبة.
أحد المرافقين:
_هل يمكنُ أن تكونَ سيلا هي المقصودَة سيد جاك.
جاك:
_ربما، احتمالٌ كبيرٌ جداً.
قال المرافق الأخر:
_ولكن لماذا سيخطفونها، إذا كانوا في الأصلِ حلفاءً مع سايفنَ ومجموعتهِ .
نظَرَ إليهِ جاكُ بقلقٍ:
_فعلاً معكَ حق، ما الذي يخطِطُون لَه، اهدَأا وتابعا الملاحَقة معي وسنَفهمُ.
في تلك الأثناء تعثَّرَ أحدُ المرافقين وأصدرَ جلبةً فالتفتتْ المجموعَةُ إيَّاها فوراً، لكنّ جاك تصرفَّ بسرعةٍ واختبأوا خلفَ شجرةٍ كانت قريبةٍ منهم.
قائدُ تلكَ المجموعة:
__منْ هناكَ؟ اظهَرْ أيُّها الجَبان.
عمَّ الصمتُ فجأةّ؛ لتطيرَ بومةٌ من فوقِ تلك الشَّجرة.
ضحِك الرجلُ وقال:
_إنَّها مجرَّدُ بومةٍ، تابِعُوا المَسير، علينا أنْ ننفذَ خُطَتَنا بسرعةٍ.
تنهَد جاكُ ومرافقيهِ وقالَ:
_أوه، لقد نجُونا بصعوبةٍ، هيَّا تابعا لكنْ انتبها أين تضَعَانِ أرجلكما أيُّها الغبيان، كدتَ توقِعُ بنا.
فضحكَ المُرافقان..
وعندمَا وصلوا إلى موقعِ سايفن تسلَّلوا بهدوءٍ وقد لاحظَ جاكُ ورفاقِه قدراتهم الغريبة للتسلل والتخفي، حيث دخلوا دونَ أنْ يراهمْ أحدْ حَتّى جاكُ لم يستطعْ.
المرافق:
_هل رأيتَ سيدي، كيف قفزوا واختفوا فجأةً.
جاك:
_أجل، وهذا يؤكِدُ أنَّ مهمتنا صَعبةٌ جداً.
المرافق الثاني:
_وما الخطةُ؟
في تلكَ الأثناءِ وبينما كانَ جاكُ يشرحُ الخطَّة لهما، كنتُ أنا داخلَ السجنِ أتعرضُ لإساءةِ كايا مجَدَداً.
كايا:
_أيَّتهَا الحقيرةُ، لا يمنعني عن قتلِك إلا عنادُ ذلكَ الغبيِّ سايفن، وإلا كنت سأدهَسُ رأسكِ القذِرَ هذا تحتَ رجلَي.
أجبتُها بكُلِّ ثِقة:
_ يبدو انَّكِ جبانَةٌ وتخافينَ من سايفن ذاك، هل تعتقدين أنَّهُ قد وقَعَ بِحبي.
ثم أطلقْتُ ضحكَةً طويَْلةً، أنهتُها بصَفعِي على وجهِي وقولها بِجنون:
_حقيرةٌ.
_أنا من سيرد لك هذا الكفَّ عشرَةَ أضعاف عندما يأتي زوجي لانقاذي.
فوجئت كايا:
_وهل تزوجْتِ؟
_أجل وتخَيلي كمَّ حقارَتكُم، لقد اختطفتموني في يومِ زفافي عليه.
شعرتْ كايا بالقلقِ واضطربَت ثم نظرتْ إليَّ تلك النظرة التي لم أفهمْها وخرجتْ مسرعةً إلى سايفن.
سألتُ نفسي:
"ما الذي يحدث، أرجوك يا إلهي خلصنِي ممّا ابتليتني به، أشتاقُ لسيلا راعية البقَرِ البسيطة، وأكرَههَا وهي قائدَةٌ فاشلةٌ لاتفهمُ شيئاً"
هناك عند سايفن رَكلَت كايا البابَ عليه، لتجدَه شبه عارٍ مع فتاةٍ غانية، فصرَخت كايا بها:
_اخرجي فورا أيتها السَّاقطة، وقمْ وارتدي ملابسك أيها الغبي فهناكَ مصيبةٌ.
نظرَ إليها بغضبٍ:
_مصدرُ الشؤمِ، ماذا هناك، ألم تستطيعي تأجيلِ هذا لوقتٍ أخر.
وقام بستر نفسه والتوجه إلى كايا ولمسِ كتفِها وقال بغرور:
_أعلمُ أنك تغارينَ علي، لم لا تطلبين مني بتضرع.
_خسئتْ، أقول لَك هناكَ مصيبة.
_اختصري إذاً، ماذا هناك؟
_سيلا..
_ما بها؟
_لقد تزوجت في يوم القمرِ الدموي، قبل اختطافِنا لها.
تجهَمَ سايفن وصرَخ:
_تباً، لكِ ما هذا الكلامُ، من أينَ أتيتِ به.
_لقد قالَت لي سيلا هذا.
_مصيبةٌ، مصيبة.
_وما العملُ؟
_هيا بنا إلى القائد الأعلى؛ لنخبرَه فوراً
في تلك الليلة أُعلن النَفيرُ بينهم، واضطربوا جميعاً، وشدَّدوا المراقبة علَيَّ أكثرَ؛ لتصبحَ مهمةُ جاك ورفيقيه في انقاذي أصعبَ.
رجالُ الماسَة النارية دخلوا دونَ أنْ يرَاهمْ أحدٌ في تلكَ اللّيلةِ وراحو يبحثونَ عني.
أحدهم للأخرين:
_انتبها هناكَ حراسٌ كثرٌ.
.
أخر:
_لا تقلَق، تعالوا.
قاموا بالتخفي وضربِ الحراسِ على رؤوسهم واستخدمُوا قواهم السّحرية ليأخذُوا أشكالَهم ثمٌ دخلوا إلي وقَدْ فاجأوني.
_لم أتيتم أيها الحراس؟ الوقتُ متأخرٌ جداً.
_اخرسي هناك أوامِر جديدة بنقلكِ إلى مكانٍ أخر.
لم أفهم شيئاً في تلك اللحظة لكنني فهمت لاحقاً، بأنني تعرضتُ للخطف للمرةِ الثَّانية..
استطاعوا التسللَ بي خارجاً لكنَّ جاك كان قد دخلَ ولم يجدني.
جاك:
_السجنُ مفتوحٌ، لقد اختطفوها ورحلوا تباً لهم.
المرافق الأول:
_ماذا سنفعل الآن؟
_علينا تتبعُ أثرهُم فورا، هيا بسرعَة اتبعوني.
المرافق الثاني:
_بسرعةٍ وبحذر حتى لا نقعَ بأيديهم.
نجح جاك ورفيقيه بالتسللِ والخروج ومتابعة الطريقِ للبحثِ عني.
أمّا سايفن وكايا في صباحِ اليومِ التَّالي كادا أن يُصَابا بالجنونِ ،وراحا يركلان الحراسَّ الغائبين عن الوعيِ أمامَ السِّجن.
سايفن:
_استيقظوا يا حمقى، ما الذي حدثَ؟
كايا:
_وهل تسألهم، اقطعْ رؤوسهم، حمقى أغبياء.
سايفن للحارس الَّذي استيقظ مصاباً بألمٍ في رأسه:
_ما الذي حدَث أيها الغبي، كيف هربَت.
الحارس يقف مترنُحَاً:
_لا أعرف يا سيدي كل ما أتذكره أنني ضربت على رأسي وفقدتُ الوعي.
كايا للاخر:
_وأنت؟
_وأنا أيضاً يا سيدتي.
جن جنونها وجنونُ سايفن وقالتْ له:
_علينا إيجادُها قبل أن تصِل إلى هناك.
_بسرعة.
في تلك اللحظة وصلَ القائد الأعلى لهم وهو متجهم حيث خاطبهم بغضب:
_يبدو انني عينت مجموعةً من الحمقى في جيشي وعلي أن أغيِّرَ معاملتِي معَهم، اذهبوا للبحثِ عنها واعثروا عليها قبل أن ينفذَ صبري يا حمقى.
ركضَ الجميعُ للبحثِ عني أما أنا فكنتُ مع مجموعَة الماسةِ النارية في مخيمَاتهِم.
المسؤولُ عنهم (رايفن):
_انتبهوا لها جيداً، وإياكم أن يتمكن أي أحدٌ من الوصولِ لها.
ناديته باحتقار:
_أيها الجبانُ، لقد خنتَ حلفائك.
_اخرسي، نحن لا حلفاءَ لنا سوى مصلحتنا، تجهزي سنحصلُ على قواكِ السحريةِ ثم نقتلكِ.
_أنتَ تحلمُ، سينقذني زوجي جاكُ وسترى.
كان لسانِي يكاد يقتلني، وبعد تلفظي بأمر زواجي جنَّ الرجل وأسرعَ إلى أصدقائه..
قلتُ لنفسي:
"ماذا بهم،كلما ذكرت زواجي يصابونَ بالتوترِ ويذهبونَ بسرعة."
جاك يبحثُ عني، وسايفن ورجاله، وأنا محتجزةٌ عندَ حلفاءِ سايفن الخونَة دونَ علمِه.
أفكارٌ بدأتْ تأخذني وتجلبنِي وتعذيبُ هؤلاءِ الأشرارُ لي أفقدنِي صوابِي وأغميَ عليَّ؛ لتهيمَ روحي لتبحثَ عن جاكٍ حبيبي.
هناك كان جاك مع رجاله يفتشون في كلِّ مكان، يا إلهي ماذا سيكونُ مَصيري.
37 قراءة
1 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.