الحب في الحلال
الحب في الحلال
جزء 15 من 33

الفصل الخامس عشر

الفصل الخامس عشر الحب في الحلال 💞
بقلم / ندى عمرو
فكرة / ملك
كان يجلس على الفراش يتحدث في الهاتف الي أن دلفت عليه والدته و هي تقول :- ما تقوم يا ولا شوفلك شغله تعملها .
قال سليم بملل :- يا امي دي خامس مره اقولك أن النهارده الجمعه اجازه .
قالت الام :- انت بتكلم سارة ؟
قال سليم بضيق :- بتصل بيها مش بترد ، هروح ليها دلوقتي  .
قالت الام بخبث :- و انت ديقتها في ايه ، عملت ليها حاجه ؟
قال سليم و هو يقلب عيونها في ملل من حديث امه :- لا يا ماما ممكن تطلعي عشان اغير هدومي ...ممكن .
قالت الام بضيق :- طيب طيب يا ساتر .
خرجت الام من الغرفة ، وقف سليم و دلف الي المرحاض ، ثم بدأ في ارتداء ملابسه .
بعد وقت كان يقف أمام منزل سارة ، تنفس الصعداء ثم دق المنزل .
فُتح الباب ، قالت الام :- اهلا اهلا اتفضل يا بني تعالي .
قال سليم في خجل :- يزيد فضل يا رب ، امال فين سارة ؟
قالت الام بضيق :- يعيب الشوم هي مقلتش ليك انها مش في مصر ؟
نظر لها سليم بستغراب و قال :- مش في مصر ازاي يعني ؟!
قالت الام. بضيق :- بت قليلة الرباية انا هتصل بيها دلوقتي .
لم تنتظر منه رد و فتحت الهاتف ، ثم دقت على سارة مكالمة فيديو .
فتحت سارة المكالمه و هي تقول بملل :- يا ماما حرام عليكي دي عاشر مره تتصلي بيا في خلال نص ساعة .
قالت الام بغضب :- انتي ازاي يا بت انتي تسافري من غير ما تقولي لخطيبك انا ربيتك على كدا .
تجمعت الدموع في عيون سارة و هي تقول :- لا ما هو تقريباً عايز يفض الخطوبه .
سحب سليم الهاتف من يد الام و هو ينظر له و يقول بغيظ :- و الله انا امتى قولت عايز اسيبك ؟ امتى قولت اني مش عايزك ؟ امتى قولت اني مش بحب ؟انتي فين يا سارة ؟
قالت سارة بحنق :- سليم ابعد عني و نساني .
سحبت الام الهاتف من يد سليم و هي تقول إلي ابنتها :- ينساكي يا بت العبيطة الواد بيقولك أنه بيحبك .
سحب سليم الهاتف من يد الام و هو يقول :- انا بحبك يا سارة ، و مش هقدر اسيبك ، يا سارة انا عايز نرجع زي ما كنا الشلة القديمه ، مش عايز يبقى في اي حساسيه بين اي حد فينا ، ثقي في حبي ، زي ما انا واثق فيكي في كل حاجه .
صمتت قليلاً فقال :- ها قوليلي انتي فين بقى عشان اجيبك ؟
قالت و هي مقاربه على البكاء :- انا في اسكندرية عند قاريبي .
قال سليم و هو يسير مُبتعد عن امها :- و انا جي ليكي اخدك و اعزمك على احلى اكل انتي عايزاه ، انا بحبك يا عبيطه ، و فهمت صاحبتك كدا ، كنت بقولها اني مش بحاول اقرب منها زي ما هي فكره ، كل الموضوع اني عايز نرجع تاني شلة زي ما كنا و احنا اطفال ، و دلوقتي بقيتي انتي ليا ، و ادهم مع ملك ، وشروق  مع ادم ، اللي كانت بتقول ديما ليه  أبيه ، و زينب مع ابن خالتي ، دلوقتي مافضلش غير هاجر .
ابتسمت سارة بين دموعها و هي تقول :- لا ما هاجر هتبقى مع كريم .
قال سليم بستغراب :- كريم مين ؟
قالت ساره :- كريم ابن خالت ملك ، شكلهم هيبقوا لبعض .
قال :- طب ايه رايك نعمل زي ما عمل ادهم مع ملك .
قالت سارة بستغراب :- هو ادهم عمل ايه مع ملك ؟
قال سليم :- اتجوزها ، ايه رايك تتجوزيني ؟
قالت سارة بضحك :- لا اعرض العرض ده تاني لما تيجي تاخدني من اسكندريه و ياريت يبقى على البحر .
________________
كان يدق ادهم باب المرحاض و هو يقول بحنق :- يلا يا ملك هموت و دخل الحمام انتي بتعملي ايه كل ده ؟
قالت ملك من خلف الباب :- استني استني يا ادهم ثواني بس .
ظل ادهم يسير في الغرفة ، ذهاباً و اياباً ، ثم اعاد أمام الباب و قال :- ابوس ايدك يا شيخه اطلعي ، يا بنتي انا متعرضتش للموقف ده من ايام ما كنت في الحضانه .
تففت ملك و هي تخرج من المرحاض و تقول :- الواحد ميعرفش ياخد راحته في بيته يا ساتر .
لم يرد عليها بل دلف الي المرحاض و دفع الباب بعده .
كانت تقف ملك أمام المرآة ، و هي مازالت تتحدث بحنق بسبب قطعه لها و هي تأخذ حمام دافئ ، وقف ادهم خلفها و قال بغيظ :- يعني مش كفايه اني عايش معاكي على أساس اختك ، لا و كمان فضلتي في الحمام لمدة ساعة تقريباً ، و لو مكنتش قولت ليكي اطلعي مكنتش هتطلعي .
تلفتت ملك له و هي تقول بحنق :- ادهم اسمع اللي هقوله ده كويس اوي ، انا بحب أفضل في هدوء ، بصحه بدري مخصوص عشان أفضل في الحمام ابل صلاة الظهر .
قال ادهم بابتسامه صغيره خانقة :- بصي يا ملك ، بصي يا ملوك ،انا ارجل بينزل الشغل بدري ، يا عني انسي اللي انتي. بتقوليه ده ، باختصار شديد اعدي في الحمام طول اليوم و أنا في الشغل .
نظرت له ملك قليلاً ثم ذهبت من أمامه ، فقال ادهم بمكر :- و بعدين ، هي اللعنة اللي عليكي دي لسه مخلصتش ؟ ، و لا هي بتاعد بشهر ؟
وقفت ملك كالصنم مكانها ،و هي تشعر بالخجل الشديد والتوتر ، قالت و هي تعطيه ظهرها :- انا هروح اصلي الظهر تبقى حصلني انت بقى .
ضحك ادهم بصوت عالي ، و هو يقول :- يبقى خلصت من عليكي يا ملك ، استني عشان نصلي سواء .
_______________
فُتحت هاجر عينها على سماع وصول رسالة على " الواتس اب " نظرت إلي الساعة ، و قالت بملل :- اوف كل ده نوم .
جلست على الفراش و نظرت الي الرسالة ، كانت من رقم مجهول ، قرأت الرسالة
" عامله ايه ؟ "
ردت في استغراب
" مين ؟! "
رد
" انتي تفتكري مين ؟"
ردت
" بلاش استعبط عشان متخدش بلوك مين🤨"
رد
" 😂😂خلاص يا يوحش انا كريم "
ابتسمت هاجر ما أن قرئت هذه الحروف ، فقالت
" بدال كريم يبقى تمام ،جبت رقمي منين ؟ "
رد
" كنت سارقة من ملك "
قالت
"و انت بتسرق رقمي ليه أصلاً 🙄؟ "
رد
" متجيش معاكي اني معجب مثلاً 😐 "
ردت
" يا بني انت اصغر مني ؟ "
رد
" و الله 😑 "
ردت
" 🙂 تقريباً يعني "
بعت ڤيوس و هو يقول
" هاجر متستعبطيش انا وقف تحت البيت انزلي خلينا نتكلم ."
ردت عليه بڤويس
"تحت البيت ازاي يعني ؟ "
لم يرد عليها وقفت في الغرفة سريعاً ، و لبست فوقها الحجاب ، كانت ترتدي فستان منزل ، نظرت من الشرفة ، رأته يقف يسند على أحد سيارات و ينظر لها .
دلفت الي الداخل بسرعة و هي تقول بصوت عالي الي والدتها :- ماما انا هنزل اشتري حاجه من تحت بسرعه .
لم تنتظر رد والدتها بل ركضت الي الاسفل ، وقترب كريم منها و هو يقول :- في ايه بتنهجي كدا ليه ؟؟
قالت هاجر :- الله يخربيتك ، انت جيت ليه ؟
قال كريم بحنق :- الحق عليا فعلا ، لاني لقيت ده .... و قولت ناكل سواء .
كان يشير على حقيبة الطعام التي في يده ، قالت هاجر و هي تنظر له :- لا متقولش انت جايب اكل وواقف كدا .
ثم اقتربت من درجات السلم ، ثم نفضتها و هي تقول :- تعالى تعالى .
اقترب و هو يبتسم لها فقالت :- طبعاً ، انا مش بعمل كدا عشان الكل ، لا انا بعمل كدا عشان إكرام الضيف .
هز رأسه و هو يقول :- اه انا عارف انا عارف انتي هتقوليلي .
جلس و جلست بجانبه و بدأت في فتح الطعام ، الي أن فُتح الباب .
_____________
تجلس زينب أمام الشرفة تمسك في يدها الهاتف ، تبصر صور سليم ، صور خطيبها ، لا تعلم هل هي تعودت على وجوده معاها ، ام انها اشتاقت له بالفعل .
لم تفت دقيقة و هي ترا صورته تنير الشاشة ، بجانب رقمه ، ابتسمت بـتساع و لكنها قرارت معاقبته ، فلم ترد عليه .
بحثت عن رقم صديقتها شروق و دقت عليها :- السلامه عليكم .
قالت شروق :- عليكم السلام يا سونا .
قولت سارة :- كنت عايزه احكي معاكي شويا ؟
قالت شروق و هي تجلس تتجهز لما سوف تسمعه :- قولي انا بسمعك ؟
ردت سارة قائلا :- انا مش عارفه مالي ، بصي عايزه اعرف منك ،انا لم ببقى أعده من غير شغل او حاجه ، مش بفكر غير فيه ، بلاقي نفسي بفتح الفون ببص على صوره ، بفتكر كلامه حتى التافه ، بسرح في ضحكته ، اول ما يشوفه أو بسمع صوته بحس اني عايزه اضحك من غير سبب ، و قلبي دقه بيبقى اسرع ، و هو ده يبقى اسمه اني بحبه ؟
ردت شروق و قالت :- يبقى بتموتي فيه مش بس بتحبيه ... هو مين بقى ده ؟
قالت ساره بهيام :- سليم .
قالت شروق بفزع :- خبر اسود شبه وشك ، سليم مين ؟
قالت سارة :- انتي فهمتي ايه يا جموسه فهمتي ايه ، قصدي سليم خطيبي يا بقرة .
تنفست شروق و قالت :- طمنتيني اللهي ربنا يطمن قلبك .
قالت ساره :- طب قفلي بقى بدل ما اقفل على دماغك .
أقفلت سارة المكالمه ، و فتحت على سليم و هي تقول :- نعم .
قال سليم :- مفيش السلامه عليكم حتى .
قالت سارة :- لا مفيش .
قال سليم بمروغة :- طب وحشتيني .
ابتسمت سارة ، و لكنها اخفتها سريعاً و كأنه يراها و قالت :- لا .
قال سليم بحنق :- لا ايه هو انا بعزمك على العشا .
قالت سارة :- ياريت و الله بس البعيد معندوش دم ، و مش هيعملها .
قال سليم :- يا سلام انتي جيتي في جمال ، تعالي و أكلك و شربك اللي انتي عايزه كله .
قالت ساره بفرح :- افهم من كدا انك عزمني على العشا ؟
قال سليم بحرج و هو يحك رأسه من الخلف :- بصي يا ساره انتي عارفه اني مش غني اوي ، و مع ذلك مش ببخل عليكي في حاجه ، بس يعني العشاء انهارده هيبقى فول و طعميه ، عشان بجهز الشقة و مش معيا فلوس .
قالت ساره بضحك :- و ايه اللي فيها يعني المهم اني هبقى معاك يا سليم .
وقفلت معه حتى تتجهز للخروج مع حبيبها .
( مش المكان أو الزمان ، المهم الشخص اللي هتنزلي معاه ، الماديات خليها اخر حاجه ، اختاري ديما شخص لو معاه يصرف عليكي مال الدنيا ،و لو مش معاه يعافر مع الدنيا عشانك ، اختاري اللي شريكي ، اللي بيحبك بجد ، اللي يقدر يصونك ، زاي ما انتي بتصوني اهلك في غيبتهم ، بتصوني شرفك ، اختاري صح ، و خليكي انتي بنت اصول ، و عينك مليانه )
____________
أقفلت شروق مع ساره و خرجت من غرفتها ، و ما أن خرجت حتى رأت ادم و ابيها و رجل كبير السن يجلس بينهم .
قالت شروق بصدمه :- ايه ده ، فيه ايه؟!
قال ادم بابتسامه :- بتجوزك .
نظرت شروق حولها و الي انها خرجت دون حجاب ، ركضت حتى ترتدي الحجاب فقال ادم :- ملوش لزوم انتي بقيتي مراتي ، و الشيخ كفيف  .... مفيش مشاكل لو هتلبسيه عشان ابوكي .
نظر الأب له بغيظ ، فقال له ادم بمرح :- اصل انا بغير على مراتي .
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.