الحب في الحلال
الحب في الحلال
جزء 26 من 33

الفصل الخامس و العشرون

الفصل الرابع و العشرون الحب في الحلال 💞
بقلم / ندى عمرو
فكرة / ملك
في المساء
كانت تجلس زينب بجانب ملك على الفراش ، قالت زينب :- احكي بقى ايه اللي بيحصل معاكي ، و مين البنت اللي برا دي ؟
قالت ملك بضيق و خجل :- ده حصل حاجات كتير اوي ، الفترة اللي فاتت حسيت اني لوحدي فعلاً .
اقتربت منها زينب و ضمتها و قالت :- انا معاكي ديماً ، لكن انتي اللي مكنتيش عايزه تحكي .
قالت ملك :- طب اسمعي لاني محتاجه احكي .
قالت زينب :- بس الاول قوليلي مين البنت اللي برا دي عندي فضول .
قالت ملك :- بصي يا ستي ، البنت البرا دي تبقى مرات ادهم التانيه .
شهقت زينب بصدمه ؛ بينما ضحكت ملك بقوة و هي تقول :- استني انا هفهمك .
بدأت ملك في الشرح الي زينب عن من هي اسراء ، و ماذا حدث ، ثم قالت :- بس الكلام ده بيني و بينك بس ، اللي هيتقال للبنات أنها بنت عمته و عايشه هنا عشان الدراسة .
قالت زينب و هي تبتسم لها :- عملتي الصح يا ملك ، كويس انك عندك صبر حد غيرك كان زمانه قلب الدنيا معدهاش .
قالت ملك بهدوء و توتر :- تاني حاجه بقى .
قالت زينب :- تاني حاجه هي تامر صح ؟
قالت ملك :- ايوه ، يوم الفرح لقيته واقف ادامي في الحمام ، و انا كنت منهارة على الاخر ، حضني و انا فضلت اعيط في حضنه للاسف ، لقيته بيقولي " انتي اللي غلطانه و أنه بيحبني " كلام كدا غريب ، المهم اني زاقيته و خليته يطلع من الحمام .
قالت زينب :- طب تمام اوي ، قلقانه ليه ؟
قالت ملك و هي تلعب في أظافرها في توتر :- قلقانه بسبب أنه هو جه هنا ، معرفش عرف البيت منين ؟،  ده غير الرحله اللي اتفق مع ادهم عليها و اللي المفروض انا و انتي و هاجر و كلنا هتبقى مع بعض .
قالت زينب بستغراب :- طب و انتي خايفه ليه ؟ ما كدا كدا ادهم معاكي ، ده غير أنني بصراحه معرفش ايه حوار السفر ده ؛ استني كدا اشوف .
فتحت زينب الواتس اب ، ثم قالت :- اه ده سليم قال ليا ، بس انا اللي مخدتش بالي تقريباً .
قالت ملك :- طب يعني هتروحي ؟
قالت زينب :- اكيد هروح ، ده السفر في الغردقة هو حد لاقي ، وبعدين هنبقى مع العرايس ، و نعرف منهم الجواز حلو و لا ايه 😉 .
ضحكت ملك و قالت :- طب ما تساليني انا ، و انا قولك .
ضحكت زينب و قالت :- لا انتي مش بتحبي تحكي كل حاجه ، انما سارة جريئة هتحكي كل حاجه .
_______________
كانت شروق تجلس حبيسة غرفتها ، تقفل الباب و لا تفتحه بتاتاً ، تبكي و هي تتذكر نظراته و حديثه الذي يشعرها أنها ليست انسانه ، تشعر أنها مجرد أداة أو يمكن حيوان الليف له ، يود أن يتحكم فيها و لا أن يحبها و يخاف عليها .
استمعت الي دق على باب الغرفة  ، و لكنها رفضت أن ترد ، فقال ادم من خلف الباب :- افتحي الباب عايز اخد هدومي .
زاد بكائها أنه لم يفكر حتى في أن يصالحها بل ، يريد أن يغير ملابسه فقط .
هبطت من الفراش ، و هي تمسح دموعها متجه الي باب الغرفة ؛ فتحت له الباب و هي تربع يدها أمام صدرها ، فقال ادم و هو ينظر لها :- كنتي بتعيطي ليه ؟ .
قلبت عينها و قالت :- يااااا بعيط ليه ؟ اعتبر اني مجنونه مثلاً ، أو هرموناتِ مضروبة .
ضحك في خفوت و هو يقول :- حبك هرموناتك دلوقتي و انتي في شهر العسل .
نظرت له بقرف و قالت :- مكنتش اعرف انك كدا أبداً .
قال لها بستغراب :- كدا اللي هو ازاي ؟
بعدت عنه و هي تتوجه الي الشرفة و دلفت ، ثم قالت :- اللي هو اناني ، متبلد المشاعر ، مش بتحس يعني .
قال ادم :- من بعد ما عندكم .
ابتسمت ابتسامه صفراء و قالت :- صدقني انا مش كدا ، تقريباً ده تصرف حد من عيلتك .
رفع حاجبه و هو يربع يده و قال :- و انا مكنتش اعرف أن فينا من الأهل و في شهر العسل كمان .
ربطت على كتفه و هي تقول :- معلش للضرورة احكام .
كادت أن تتخطاه و لكنه امسك يدها و عادها أمامه و هو يقول :- مكنش قصدي .
نظرت له بتساول ، و قالت :- اللي هو ايه ؟
قال و هو يصر على أسنانه :- مكنش قصدي اللي حصل في الشارع .
قالت و هي تضيق بين حاجبيها :- مسمهاش مكنش قصدي ، اسمها انا اسف و مش هتتكرر تاني .
اقترب منها و قبل خدها ، ثم قال :- طب و كدا .
وضعت يدها على صدره و أبعدته ، ثم قالت :- بلاش هبل يا ادم انت اكبر من كدا بكتير ؛ الاعتذار يما ما فيش .
نظر لها ادم بضيق و قال :- و اللي انتي بتعمليه ده هو اللي مش شغل عيال .
رفعت حاجبها و هي تسير نحو حقيبة ملابسها ، و تخرج أحد الفساتين  :- لا يا ادم مش شغل عيال ، لاني انا عايزه اعتذار  واضح للي انت عملته ، اعتراف واضح انك مش هتكرر الغلط ده تاني ؛ لاني ممكن اتهاون في اي شئ ، الا كرمتي  .
اصفر وجه ادم و ابتلع ريقه و قال :- انا اسف ، و عد مش هتتكرر تاني يا شروق .
ابتسمت له و ضعت يديها الاثنان حول وجهه ثم قالت :- و انا قبلت الاعتذار يا ادم ، بس طلبه منك تراعي مشاعري .
هز رأسه و هو يضمها إليه ينظر بقلق الي الامام يحاول أن يهدأ اعصابه .
______________
كانت سارة تقف أعلى الطاولة و هي تصرخ ، ثم قفزت على الفراش ، بينما تقول :- خلاص يا سليم و الله كنت مخنوقه.
ركض خلفها و هو يقول :- مخنوقه تقطعي كل تشيرتاتي ، يخرب بيتك يا سليم .
قالت و هي تقفز على الطاولة و تقول :- و الله ما هعمل كدا تاني و الله .
اقترب من الطاولة و هو يحاول الإمساك بها و قال :- و انا هسيبك تعملي كدا تاني ، طب و عهد الله ، لحرق قلبك زي ما عملتي معيا .
وضعت يدها على خصرها :- التشيرتات مكنتش حلوه اوي كدا .
نظر لها بـ شر و قال بصوت باكي :- ده انا جايب هدوم جديده بـ٣٠ الف عشان اليق بيكي يا بنت المقشفة .
أمسكت طبق الجبنة و ألقتها على وجهه ، صرخ سليم و قال :- و سختي التيشرت اللي حيلتي .
قالت :- عشان تعرف تتمسخر عليا ، و تشتم امي .
ركض جهتها و هو يقول :- ده انا هطلع عين اللي جبتك .
صرخت بقوة و هي تقول :- اهدى يسليم أهدى انا حامل .
وقف سليم مكانه يستوعب حديثها ، بينما هي ركضت الي المرحاض و أقفلت الباب .
صرخ سليم من الخارج و هو يقول :- بتشتغليني يا سارة ، ده احنا مبقاش لينا اسبوع متجوزين .
قالت من داخل المرحاض :- لكن دخلت عليك يا سليم .
قال سليم :- عشان بحبك ، لكن شوفي بقى انا هعمل ايه دلوقتي .
لم تفت دقائق حتى استمعت الي صوت اشياء تنكسر .
خرجت سريعاً ترا ماذا يفعل و لكن ما أن وقعت عينها على أرض غرفة النوم حتى خرقت منها شهقة عالية .
_____________
تقف هاجر أمام غرفتها الخاصة ، بينما كريم ينظر إلي والدتها بستعطاف و يقول :- يا طنط ... يا حماتي دي هتبقى معا صاحبها كمان .
قالت والدته هاجر :- انت عايز تستفرض بالبنت لو حدها في الغردقة ...
عايز تغدر بيها .
قال كريم :- تغدر بـ مين يا حجه ، دي تغدر ببلد .
قال والدته هاجر :- برضوا ايه اللي يثبت ليا انك مش هتبقى معاها في مكان نومها .
قال بهدوء :- يا حجه ركزي معيا دي سادس مره اقولك أنها هتبقى في اوضة في اوتيل مع صاحبها البنات .
قالت هاجر بضيق :- يا ماما يلا بقى .... ده هما يومين بس .
قالت والدته هاجر :- بس يا صيعة عايزه تخدي فلوس الدروس و تشربي شيشة في الكافيه .
قالت هاجر و هي تمسك يد والدتها :- ابوس ايدك يا ماما ركزي معنا كدا ، انتي عارفه انا مين ؟
قالت والدتها :- اه طبعاً صحبت امال المعفنه عايزه تغدري ببنتي .
قال كريم بستغراب :- مين امال دي ؟
قالت هاجر بصوت هامس :- دي اختي الله يرحمها الكبيرة من يوم ما ماتت و امي زي ما انت شايف كدا.
هز رأسه و قال :- طب قوليلي فيه اكل ايه في التلاجه عبال متقنعي امك بالسفر .
قالت :- شوف انت و هات ليا معاك تفاحه .
هز رأسه و ذهب الي غرفة الطهي ، بينما هي حاولت أن تقنع امها ، دلف أخيها من باب الشقة و قال :- الله ، انا لقيت برا جزمه قولت خطيبك هنا ، امال هو فين ؟
كادت أن تجيب ، بينما هو خرج من غرفة الطهي ، و يمسك في يده حلة بها محشي ، و قال :- حلو اوي المحشي ده يا حماتي .
فتح عمر شقيق هاجر فمه بدهشة ، ثم قال :- ده اكلي .
قال كريم :- معلش معلش مره تانيه بقى .
_____________
أولاً انا بعتذر اوي اني بتأخر في تنزيل الفصول ، و لكن أنا عندي مشاكل كتير الفترة دي .
ثانياً انا عايزه بصراحه تشجيع لاني مش بحب اكتب روايات طويلة ، طبعاً عارفه أن فيه ناس بتكتب بالميت بارت لكن أنا مش بحب كدا ، بحس انها مش حلوه ، و رغم ذلك انا بحاول اطلع كل المشاعر اللي جويا في الروايه دي عشان يوصل ليكم المغزا منها ، و تبقى مفيده و رومانسيه و فيها طابع كوميدي برضوا  .
ثالثاً حبه اعرف اكتر _ كبل _ عجبكم في الرواية .... يعني أنا مثلاً بفضل ( سارة و سليم )  اتمنى منكم انكم تعلقوا بين الفقرات و كمان تفعلوا 🌟
_ يتبع_
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.