الحب في الحلال
الحب في الحلال
جزء 32 من 33

الخاتمه

الحب في الحلال
الخاتمه
بقلم ندي عمرو
فكرة ملك
في احد قاعات الافراح ، كان يدق الطبول أمام القاعة خلف العروس و عريسها .
تقف ملك و هي تصقف بسعادة ، و تزغرط  اقتربت هاجر منها و هي تقول :- عقبالي انا كمان .
ضحكت ملك و هي تقول :- يبقى تعملي زي ما زينب عملت .
نظرت لها هاجر بستغراب و قالت :- و هي زينب عملت ايه ؟
قالت ملك بضحك :- جات ليا صبحيتي و قالت " اقرصيها في صبحيتها تتجوزي في جمعتها " .
ابتسمت هاجر و قالت :- يعني لو قرصتها دلوقتي اتجوز اسرع ؟
ضربت ملك يدها على وجهها و قالت :- يا شيخه يلعن ابو غبائك .
دلفت زينب بجانب سليم و هي تضع يدها في يده ، و الابتسامه تشق وجهها ، و جلست بجانبه على (كوشة) ، اقتربت ملك من صديقتها سريعاً و قالت :- عقبال ما اشوف عيالك .
ضحكت زينب و قالت :- اسكتي يا ملك اسكتي ده انا مرعوبه .
ضحكت ملك بقوة و هي تضع يدها على أسفل بطنها و قالت زينب  :-  شكل البيبي اللي جي هيبقى شقي اوي ، ربنا يحرسوا .
قالت ملك بضيق :- بنت مش ولد .
ابتسمت زينب و قالت :- اللي يجيبوا ربنا حلو .
وقفت أمام زينب ام سليم و بدأت  أن تبارك لها و الي ابنها سليم .
بينما هاجر قد تمت الخطبة رسمية بينها و بين كريم ، تقدم كريم منها قائلاً :- مال الجميل ضارب بوظ ليه ؟
تساءلت شروق قائلا:- انتي فيه حاجه مزعلاكي ؟
هزت هاجر راسها و هي تقول :- لا أبداً ده انا تمام اوي .
اقتربت منهم سارة و في يدها تمسك ندى و قالت :- عملين ايه يا بنات .
وقفت شروق و ألقت السلام على ندى ، ثم قالت و هي تمسك يدها :- انتي عامله ايه دلوقتي ؟
هزت ندى راسها و هي تقول :- احسن طبعاً ، ده لولا مساعدة سارة و انتوا كان زماني تحت رحمته كل ده .
جلست ملك و الفتيات بجانب بعضهم البعض، و الشباب كانوا يرقصون مع بعضهم البعض .
تلقت ندى مكالمه ، فوقفت من مقعدها ، و ذهبت الي أحد الأركان .
حين عادت ، قالت شروق التي كانت تركز مع ندى :- انتي كنتي بتعملي ايه يا ندى ؟
قالت ندى ببعض التوتر :- كنت بـكلم اخويا .
هزت راسها و هي تقول :- انا معنديش اخوات خالص انتي اخوكي اسمه ايه ؟
قالت ندى بهدوء :- اسمه مازن .
ابتسمت لها شروق و هي تشعر أن ما كان يشك به زوجها كان حقيقة ، و ليس ظلم .
قالت شروق :- عرفتي تطلقي منه خلاص .
قالت ندى بهدوء :- بصي الموضوع كان صعب ، لانه معاه جنسية اجنبيه ، لكن استاذ ادم ساعدني كتير اوي بصراحه .... مخلهوش يطلع من القسم غير لما مضى على ورقة طلاقي .
قلبت شروق عينها حين ذكر اسم ادم ، فقالت شروق :- طب انا هروح اعمل مكالمه .
ابتعدت شروق قليلاً عنها ، ثم اقتربت منها من جديد و قالت :- ندى ممكن تليفونك اعمل مكالمه لو سمحتي ، عشان رصيدي خلص .
هزت ندى راسها و هي تقول :- اه طبعاً اتفضلي .
أمسكت الهاتف الخاص بها ، و سارت نحو الخارج ، و أتت باخر رقم كانت تتحدث معه ، و الذي لم يكن باسم مازن إطلاقاً ، بل إنه باسم _ احمد_ رن عليه حتى تتأكد شكوكها ، و ما أن رد عليها الرقم حتى استمعت الي شخص يقول " ايه يا روحي عايزه حاجه " .
صدمت شروق من ما استمعت له ، و علمت حينها أنها شاركت في الدفاع عن شخص خاين ، بل و ظلمت شخص آخر ليس له ذنب في اي شئ .
شعرت بالغضب يتصاعد داخلها ، و قرارت أن تذهب تفعل بتلك الندى أفعال طويلة المدى .
و ما أن دخلت الي الداخل ، امسك ادم يدها و هو يقول :- شروق .
قلبت شروق عينها و هي تنظر له بطرف عينها ، ثم تلفتت له و قالت :- عايز ايه يا ادم ؟
قال ادم و هو يتقدم منها :- شروق انا طلقتك عشان انتي كنتي مصره ، لكن انا عايزك ترجعي تاني و....
قطعت شروق حديثه و هي تقول :- بص يا ادم انسى حاجه اسمها رجوع ، انا استحملت في الكام شهر اللي فاتوا دول كميت اهانه من القريب و الغريب ، محدش حط في دماغه غير اني انا اللي غلطانه و معيوبه عشان كدا سبتني رغم اني انا اللي سبتك مش انت ؛ اكيد بعد كل ده مش هرجع ليك تاني ، في حاجات كدا لما تتعمل مينفعش اننا نكمل بعدها .
تركته شروق يقف خلفها و سارت نحو القاعة من جديد ، و لكن شعرت بيد تمسك يدها ، قلبت عينها من جديد ظنن منها أنه ادم ، و لكن  يد وضعت على فمها و أنفها ، جعلتها تعلم أنها يتم الآن اختطافها .
بينما كان ادم داخل السيارة يشغل المحرك ، و لكن لمح بعينه ، شروق و هي توضع في أحد السيارات و يقفل عليها الباب ، ثم انطلقت السيارة مبتعدا .
ما أن حدث ذلك حتى قاد ادم السيارة بأقصى سرعة خلف تلك السيارة .
كانت زينب ترقص امام سليم ، قال سليم و هو يبتسم لها :- جه في بالك مره أننا هنبقى لبعض .
نظرت له قليلاً في صمت ، ثم قالت :- بصراحه حصل ... يعني بعد الخطوبة جه في بالي كتير أننا هنكمل مش هنفركش الخطوبة زي ما بسمع و بيحصل .
ابتسم لها و هو يضمها ، فقالت زينب :- بس انا عايزه اقولك على حاجه ، لو فكرت تعمل زي ادم أو عرفت انك عملت زي ادم انا مش هنفصل عنك .
قال بستغراب :- امال هتعملي ايه ؟
قالت بابتسامه مختله :- هقطع جسمك
بسك/ينه ، و احطك في كياس و اوزعها على محافظات مصر كلها ؛ و مش بس كدا ... تؤتؤ  ده انا هتاكد بنفسي ان القطط أكلتك .
ابتسم لها في توتر و قال :- و الله ما هعمل زي اي حد  .... تقدري تعتبري ده وعد من راجل .
ضحكت بقوة و هي تقول :- ربنا يا خليك يا حبيبي ، و تموت موته طبيعيه .
_______________
كانت تقف سارة و هي تقول إلي سليم :- شايف ، شايف بيرقص معاها ازاي ، قولي بقى فين الحب ، فين العشرة ،فين أننا لسه متجوزين .
ضمها سليم و هو يقول :- بعيد عن الفين الكتير دي ، مش فيه هنا نونو .
قالها و هو يضع يدها على بطنها ، ثم اكمل قائلاً :- و الدكتورة قالت إن لازم ترتاحي لاني حملك ضعيف ، و انتي في الشهر السابع ؟
هزت سارة راسها و هي تقول :- صح ، و الدكتورة برضوا قالت إن ممكن نشوف نوع الجنين و انت اللي رافض .
قال سليم بضيق :- يوووه يا سارة ، انا مش عايز اعرف نوعه ايه ، انا عايز يجي مفاجاه كدا .
قالت سارة بلطف :- يعني انت معندكش فضول تعرف نوع النونو   ولد و لا بنت ، على الاقل عشان كنا نجيب الهدوم على أساسه .
قال سليم :- خلاص بقى اتبسطي ، و بعدين ماله الابيض ، حلو احنا جبنا كل الالوان مش لون معين .
_____________________
بعد وقت طويل كان الجميع يرحل الي مكانه ، و بينما تسير ملك و هي تسند على ادهم ، وقفت في منتصف الطريق أمام القاعة ، وضعت يدها أسفل بطنها و نظرت الي ادهم بتعب .
نظر لها ادهم بخوف و قال :- ايه ؟ فيه ايه ... انتي كويسه .
اقتربت هاجر و قالت :- بت يا ملك انتي كويسه ؟
بينما ملك كانت فقط تنظر الي ادهم بضعف ، و هي تمسك ملابسه حول يدها ، و أصبح وجهها اصفر بشده .
قالت سارة :-  تعالوا يلا بسرعة خلونا نركب عربية .
فتحت سارة باب السيارة ، و ركبت سارة و هاجر بجانبها ، بينما ملك بدأت في إطلاق صرخات عاليه .
قالت إسراء التي كانت تجلس في الامام بجانب ادهم :- يلا يا أبيه دي شكلها هتولد .
أمسكت ملك بيد ساره و صرخت و هي تقول :- انا عايزه ماما .... هتولي ماما .
بدأت في البكاء من شدة الالم ، أمسكت هاجر الهاتف و هي تقول :- حاضر و الله هتصل بامامتك اهو هتصل .
بعد وقت كان ادهم يحمل على يده ملك و هي تصرخ ، فصرخ بها و هو يقول :- ودني يخربيتك .
بينما هي كانت تصرخ بلا توقف ، انزلها في الأرض ما أن دلف الي المشفى ، قالت ملك بصراخ :- يا ماما انتي فين ؟ انا بولد انا بولد .
اخذتها أحد الممرضات و دلفت بها الي غرفة الانتظار ، فقالت ملك :- ايه اللي بتعمليه ده فين اوضة العمليات ، انا. عايزه أولد ، انتي مش شايفاني هموت من التعب .
قالت الممرض بعمليه :- افردي انتي بس جسمك لحد ما الدكتور يجي .
صرخت ملك أكثر و هي تقول :- دكتورة عايزه دكتورة .
ذهبت الممرضة و عادت بعد وقت قليل و معاها الطبيب ، دلف و قال :- ايه ده يا نهال ، انتي ازاي متخلهاش تقلع هدومها و تلبس فستان الولادة انتي بتستعبطي .
خرج الطبيب و وقفت الممرضة التي تدعي نهال ، و بدأت في خلع ملابس ملك ، بينما ملك كانت تصرخ و تقول :- هو مالوا بيتكلم كدا ليه ، هو انا لازم اللبس الفستان المشمع ده ، ده شكله وحش اوي .
كانت تتحدث و هي تبكي ، بينما الممرضة كانت تحاول أن تجعلها ترتدي ملابسها سريعاً ، ثم خرجت و جعلت الطبيب يدخل من جديد ، كشف على ملك ثم قال :- لسه مش هتولد دلوقتي اديها حقنة تزود الطلق .
نظرت له ملك و هي يسير مبتعداً و صرخت بيه قائلا:- لسه ايه ، ده انا هموت من التعب والوجع .
دمعت عين الممرضة و هي تقول :- بعد الشر ، متخفيش انا هديكي محلول دلوقتي و هتولدي على طول .
هزت ملك راسها ، فقالت الممرضة :- انتي اكلتي حاجه انهارده ، ابل الولاده ؟
هزت ملك راسها و هي تقول :- دبتها جاتوه .
ضحكت الممرضة و قالت :- بصي البسكت اهو ، عشان لو حسيتي انك عايزه تفضي بطنك تمام .
هزت ملك راسها و هي تصرخ مجددا ، فقالت الممرضة :- و لو عايزه تخلصي بسرعة ، بلاش صراخ حولي تحزئي يعني اكتمي صراخك نزلي صراخك على تحت و كانك بتدفعي شئ جواكي لتحت .
هزت ملك راسها و هي تحاول تنفيذ حديث الطبيب .
بينما في الخارج كان يجلس ادهم في خوف ، و تسير سارة و هاجر و كريم و سليم و إسراء ، الي أن دلفت عليهم شقيق و والد و والدته ملك .
استمعت الام الي صراخ ابنتها فقالت :- يا لهوي هي البت مالها .
قال الاب :- بتك بتولد يا ام ملك ، يا عني هتبقى  نينه .
ضحكت والدتها و هي تقول :- يسمع من بوقك ربنا يا حج .
دلف الطبيب من جديد على ملك ، ثم قال بصوت عالي :- نهال حضري الأوضة بسرعة هتولد خلاص .
ما أن سمعت ملك هذا ، حتى أطلقت صرخه عاليا ، تعبر عن مادا آلامها و خوفها في آن واحد .
و لكن بعد وقت ، خرجت الممرضة و هي تمسك في يدها فتاتين و صبي .
نظر ادهم لها وقال :- ازاي يعني الهبل ده ، انتي ازاي تمسكيهم كلهم مع بعض فردي واحد منهم وقع و لا نسيتي ده بتاع مين و ده بتاع مين .
نظرت له الممرضة بستغراب و قالت :- يا سلام ، لا يا سيدي متقلقش كلهم بتوعك .
ضحك الاب ، بينما نظر لها ادهم برفعت حاجب و قال :- يا سلام ايه كرمك ده يا شيخه ، فين ابني ؟
ضحكت الممرضة و هي تقول :- حد يا اخد مني يا جماعة ، جالك تلت عيال توام يا استاذ سمي الله .
_ تمت _
ادخلوا شوفوا رواية أحلام مكسورة مش هتندموا باذن الله من التجربة دي
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
الجزء السابق الجزء التالي
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.