الحب في الحلال
الحب في الحلال
جزء 18 من 33

الفصل السابع عشر

الفصل السابع عشر الحب في الحلال 💞
بقلم / ندى عمرو
فكرة / ملك .
كانت تقف والدته هاجر تنظر الي ابنتها تارا ، و الي هذا الشاب تارا اخر ، ما مكثت حتى قالت الام :- يعني داقت بيكي الدنيا اوي يا هاجر ، عشان تجيبي واحد قليل الذوق زي ده معاكي .
نظرت لها هاجر بصدمه ، بينما أكملت هي :- مين الحيوان ده اللي مسكه أيده ، كانك خايفه لحسن يطير منك .
فلتت ضحكه عاليه اخر من فم " كريم " ، بينما هاجر تنظر الي امها بصدمه ، أخرجت الام يدها من خلف الباب ، و سحبت ابنتها من ملابسها و هي تقول :- انتي عايزه تشليني مسك فيه ايد واحد متخلف ؟
أقفلت الام الباب بينما ركضت هاجر الي غرفتها بسرعه قبل أن تنهال عليها والدتها بضرب عليها ؛ بينما الام اقتربت على الانفجار و هي تحاول الوصول إلي ابنتها ، دق الباب بعنف ، ركضت الام نحو الباب و فتحته .
ما كاد يتحدث كريم ، حتى امسكته امها من أذنه و هي تجعله يدلف الي بهو الشقة :- بقى يا حيوان يا عديم الرباية ، ماشي وراء البت ، و كمان بتتباجح و جي بيها لحد البيت ؟
نظر لها كريم بتوجع ثم قال :- يا خالتي ام هاجر ، انا مش عيل بيرن الجرس عليكم و يجري ، انا جي اتقدم لبنت حضرتك .
نظرت له ام هاجر بستغراب ، ثم قالت :- و انت جي تتقدم ليها بوجبة كنتاكي ، ليه شايفنها مربين كلب ؟
ابتسم كريم بخجل ثم قال و هو يحك رأسه من الخلف :- يعني عشان نبقى عيش و كنتاكي .
ابتسمت الام بشمئزاز و هي تقول :- و كمان بتستظرف ؟
تفف بضيق ، فقالت الام و هي تمسك أذنه منه جديد :- بتتافف كمان يا قليل الادب ايه مفيش تربيه ، مفيش احترام اللي اكبر منك يا ولد .
امسك كريم يدها و هو يقول بضيق :- ابوس يداكي يا خالتي سيبي ودني ، و بعدين انا مش طفل يا خالتي ام هاجر ، انا عندي سبعة عشرين سنه .
قالت الام بضيق :- يعني بلغت .
احمر وجهه فقالت :- يلا اعد و سيب الكلام الفارغ اللي في ايدك ده و تعالي ، حط ليا الامبوبة ، اصل الامبوبه فضت و انا بعمل الاكل ، و عمك ابو هاجر مش هيجي دلوقتي .
قال كريم و هو يضرب كف في كف و هو يسير خلفها :- حسبي الله ونعم وكيل فيها ، يارتني ما قرارت اتجوز أبداً .
بينما هاجر كانت تضحك على ما يحدث معه ، من خلف باب الغرفة .
بعد وقت كان يجلس كريم يشرب كوب الشاي ، و هو يقول :- ها ايه رايك يا خالتي ام هاجر .
ضيقت ام هاجر عينها و هي تقول :- واد انت كل شويا يا خالتي ام هاجر يا خالتي ام هاجر ، هو انت تعرفني يا واد عشان تقولي يا خالتي .
مسح كريم وجه بغضب و هو يقول :- ابوس ايدك يا شيخا قوليلي موفقه عليا و لا ايه ؟
نظرت إليه و قالت :- طب انت شغال ايه بتعمل ايه في حياتك عندك ايه ؟
تنفخ بضيق شديد و هو يقول :- يا دين امي ، يا ام هاجر دي عاشر مره اقولك فيها ، و انتي بتسالي ابوس ايدك.ركزي .
هزت الام راسها و هي تقول :- بتسب كمان يا قليل الادب .
قال كريم بصوت عالي :- هاجر تعالي حالاً
خرجت هاجر و هي تنظر الي كريم بشفقة من ما حدث بيه ، اقترب كريم منها و ضع في يدها الطعام و قال :- فكرني اني متكلمش معاكي تاني .
كاد يخرج من باب الشقة ، و لكن ام هاجر قالت :- ولد يا كريم هات ابوك و امك يوم الجمعه الجيا ، عشان ممكن اقبل بيك لبنتي ، إنشاءالله يتمر .
___________________
كان يجلس ادهم في الصالة في الاريكة التي تواجه أمه و حمزه ابن عمه .
قالت الام :- ازيك يا حبيبي ؟
قال ادهم :- بخير يا امي انتي عامله ايه ؟
قالت الام :- بخير و الله يا بني ، إلا بس الغضروف اللي مطلع عيني .
قال ادهم :- سلمتك يا ماما .... ازيك يا حمزه .
ابتسم له حمزه و هو يقول :- بخير يا بن عمي .
دلفت ملك و هي تقول :- اهلا وسهلا بيكوا نورين و الله ، بصوا انا حضرتك الاكل عشان اكيد الكل جعان ، بصراحه انا هموت من الجوع .
كانت تتحدث ملك بهذه الطريقة ، حتى تجعلهم لا يخجلون .
تقدم الجميع نحو طاولة الطعام .
ابتسم ادهم لها و هو يقول :- تسلم ايدك يا حبيبتي .
ابتسمت له ملك و هي تقول :- ده لسه في الحلو كمان .
قال ادهم و هو يمسك يدها :- ربنا ما يحرمني منك يا ملوك .
كان يجلس الجميع حول مائدة الطعام ، الي أن قال حمزه :- تسلم ايدك يا مرات اخويا .
هزت راسها بابتسامه. و هي تقول :- تسلم .
ثم قالت بابتسامه :- معجبكيش الاكل يا ماما ؟
قالت حماتها بابتسامه :- ازاي بس يا بنتي ، بدل عجب ابني يبقى عجبني .
قال ادهم و هو يكل :- كان عندي فضول ايه سبب زيارتك السعيده دي يا بن عمي .
قال حمزه بهدوء و هو يمضغ الطعام :- عشان الورث .
نظر له ادهم بستغراب و قال :- ورث ايه ده اللي بتتكلم عنه ؟
قال حمزه بهدوء شديد :- ورثنا من جدنا في الصعيد .
قال ادهم بستغراب :- هو جدي مات ؟
قال حمزه بهدوء :- في المستشفي ، و قال ( لو كنتم ريدين الورث اللي هملته ليكم لازم الكل يتجمع عندي في خلال يومين و اللي مش هيبقى حاضر مش هيستلم ورث مني . )
قال ادهم :- الف سلامه عليه ، بس ليه يعني ؟
قالت ملك متداخله في الحديث :- بص يا ادهم سواء هو تعبان أو لا ، و سواء فيه ورث أو لا ، المهم انك تروح تطمئن على جدك ابل ميحصل ليه حاجه و باذن الله هيبقى كويس .
هز رأسه و هو يقول :- تمام انا هاجي معاك ، لكن انتي هتفضلي هنا .
قالت ملك :- انا ممكن اروح عند ماما كام يوم لحد ما تيجي .
قال ادهم :- طب استني نتكلم بعدين .
هزت راسها في صمت ، فقال حمزه بخبث :- وتقريباً كدا ، جدك عايز يبقى في شروط ، و شروط انت عارف هي ايه ؟
اغمض عينه بقوه و هو يقول :- ربنا يستر يا حمزه .
قال حمزه :- انا اتجوزت برضوا من مصر .
قال ادهم بستغراب :- بجد امتى الكلام ده ؟
قال حمزه :- من زمان من يجي سنه ، لكن انت عارف عوايد جدك .
_______________
ذهبت زينب حيث منزل ساره و الذي بجانب شقتها ، دقت الباب ، و فتحت لها أم ساره :- ازيك يا زينب عاش من شافك يا بت .
ضحكت زينب و هي تقول :- ألا فين ساره كدا يا طنط .
قالت أم ساره :- تعالي ادخلي طيب .
دخلت زينب الي الشقة ، فقالت أم سارة :- سافرت بنت الموكوسه لسكندرية و من غير ما تقول لخطبها ، كان واقف هنا زي الكورة الكوتش عمال يطنتط .
ضحكت زينب بعنف و هي تتخيل مظهره ، و هي تعلم تمام العلم أن ما أن يتعلق الأمر بسارة ، حتى يشتعل غضبه .
قالت زينب بعد أن ضحكت :- يعني هي مش هتيجي ؟
قالت الام :- لا ازاي يا بنتي اكيد هتيجي ، هو قالي أنهم خلاص جيين على البيت .
قالت زينب :- خلاص انا هبقى اعدي عليها وقت تاني .
و ما كادت ترد عليها ام ساره ، حتى دلفت ساره و هي تدور حول نفسها بهيام ، و أمسكت يد زينب و هي تقول :- فرحانه فرحانه اوي يا زينب .
ابتسمت لها زينب و هي تضمها لها ، و قالت :-. انا بحبك اوي يا ساره بحبك ، عمري محاول اخصرك ابداً .
ابتسمت لها سارة و هي تمسك وجه زينب بيدها الاثنان و تنظر لها بحب ، فقالت زينب بمزاح :- بقولك ايه همشي و اسيبك ، انتي هرموناتك ضربه دلوقتي .
ضحكت ساره في عنف و هي تقول :- لا و الله بس مبسوطه اوي .
قالت زينب :- يبقى احكيلي و احكيلك .
أمسكت ساره يد زينب و هي تذهب بها اتجاه الغرفة ، حتى يتحدثون كما كانوا يفعلون منذ الصغر ، بدون قيود ، أو أن يختصرون الحديث ، حتى لا يتسبب أحد في وجع الطرف الآخر ، و لكن الان عادوا كما كانوا ، أنهم اصدقاء يحبون بعض أكثر من أي شئ .
و لكن سؤال اود اطرحه على الاصدقاء
( حبيبك ام صديقة طفولتك؟؟ )
________________
كانت تضع شروق يدها على قلبها و هي تتحدث مع ملك :- مش عارفه يا ملك ايه حصل مره واحده كدا ؟
قالت ملك :- ايه اللي حصل يا شروق ؟
قالت شروق بابتسامه صغيره :- طلعت انهارده من الأوضة لما حسيت اني فيه دوشه ؟ ، لقيت ادم برا ، و بيكتب كتابي .
صرخت ملك بصوت عالي و هي تقول بسعادة :- بجد .
بدأت هنا تقص لها شروق كل ما حدث معها بتفاصيل دقيقة ، و هي تبتسم و عيونها تلتمع  ، لمعة الحب
_يتبع_
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.