الفصل السابع و العشرون
الفصل السابع و العشرون الحب في الحلال 💞
بقلم / ندى عمرو
فكرة / ملك
عايزه أقول ابل ما ابدا الرواية اني فيه بنات سالت و قالت " يعني ايه فكرت ملك "
عرفين ملك بطلة الرواية دي ، هي نفسها شخصية حقيقية ، و هي اللي طلبت مني اكتب رواية عنها ، هي عندها بعض الأحداث ، و الطلبات اللي عايزاني احطها في قصتها و انا ضفت البهارات بتعتي كـ كاتبه يعني ، فـ الرواية طلعت بشكل ده ، فهي روايتي انا و انا اللي كتبتها و انا اللي بفكر في الجديد بتاعها و كدا ، لكن الشخصية حقيقية و هي اللي أوحت ليا الفكرة ، يعني باختصار مفيد الرواية دي عمل خصوصي لـ ملك ، قصة لحياة ملك المستقبلية ، و بس كدا قراءة ممتعة .
_____________
نظرت له شروق بستغراب و تسأل ، قائلا :- قصدك ايه انك لسه معملتش كدا ؟
ابتسم على خوفها و توترها ، و سحب من يدها الهاتف ؛ ثم اقترب منها بسرعة كبيرة ، من ما دفع صرخه تخرج من فمها .
تراجعت للخلف و هي تضع يدها على فمها في خوف منه ، تقدم و امسك يدها بقوة ؛ و قال و هو يصر على أسنانه :- انا بقولك اللي حصل كان ابل كدا .... انا مش عايز اعمل ايه حاجه تزعلك .
نظرت له برعب و حزن و قالت بصوت باكي :- و بنسبة انك كنت بتكلمها و انت معيا ، انت متجوز عليا ، لو هسمحك على كل اللي فات ، مستحيل اسمحك على الموقف اللي انت حطتني فيه دلوقتي .
نظر إلي عينها بعمق ، و ترك يدها اقترب منها كاد أن يقبلها ؛ و لكنها أبعدت وجهها الي الجهة الأخرى و تهبط من عينها الدموع .
قال بتعب :- صدقيني انا بحبك .
ابتسمت و دموعها تهبط على خدها :- صدقني مش هيفرق .
حاولت الابتعاد عنه ، و لكنه حجز عليها بين الحائط من جديد ؛ و قال بنبرة ترجي :- انا طلقتها ابل ما اتجوزك بيوم .
نظرت له بصدمه ، فقال :- يمكن ميكونش ابني .
دفعته من أمامها و صرخت بيه و هي تقول :- انت بتقول ايه ؟ عايزني اسمحك انك رميت واحده حامل عشاني ، كنت بتلعب معاها يا أستاذ ادم ؛ انت وسخ اوسخ بني ادم عرفته في حياتي ، بتشك فيها لمجرد انك مش عايزها ؛ و لو .. و لو طلع ابنك يا ادم .... انا ذنبي ايه ، الطفل اللي هيجي ده ذنبه ايه يعيش من غير أبوه و امه ..... و ابقى انا الست الوحشه خطفت الرجالة .
نظر ادم الي انهيارها و قال :- طب انتي عايزاني اعمل ، اعمل ايه يا شروق ، انا راجل عايز ست تبقى معيا ديما ؛ و هي لي كانت بتجري ورايا ، انا بحبتش غيرك .
نظرت له بقوة و قالت :- و انا بكرهك يا ادم بكرهك ..
تركته و ركضت الي الخارج ، ظلت تركض في الطرق ، لا تعلم أين هي ذاهبة أو ماذا تفعل .
_______________
كانت سارة تسير و هي مبتسمه ، على ما فعلته في سليم ؛ أوقفها شاب و قال :- إذا سمحتي ؟
كان يتحدث بالغة أجنبية ، نظرت له سارة و قالت :- ماذا هناك ؟
قال بهدوء :- هل يمكنني أن اتحدث معك قليلاً ؟
نظرت بستغراب ، و قالت :- اعتذر و لكني لدى شئ الان ، لا يمكنني .
تركته خلفها و عادت الي سليم ، الذي كان قد احمرت عينه بسبب فعل الماء الذي كان يغرق وجهه كل فتره ، شعره كان يهبط على عينه بشكل مثير ؛ أسرعت إليه حين رأيت ما حل عليه و هي تقول بأسف :- اه يا ربي انا اسفة جداً ، معلش يا سليم بجد مش قصدي انا كنت بس بهزر .
نظر لها بغضب و قال :- هو ده هزار .
دمعت عينها و هي تحاول إخراجه ، و ما أن خرج حتى ضمته و هي تقول :- و الله كنت بهزر اكيد مكنتش هسيبك كدا لوحدك هنا .
و ضع يده عليها و قال :- سارة انا عايز اروح حاسس اني تعبان ، ده غير أن الوقت اتاخر خالص .
عادت معه سارة الي الفندق و جلست بجانبه على فراش ، بعد أن أنزل من جسده الرمال .
قالت سارة هي تمسك يده بعد أن فرد جسده على الفراش :- انت سخن كدا ليه ؟
و ضعت يدها على وجهه و هي تقول :- يا ربي ده انت درجة حرارتك عاليا اوي .
نظر لها بضعف و هو يقول :- من أفعالك .
تجمعت الدموع في عينها و هي تقول :- متقلقش انا هروح اجيب علاج من الصيدلية .
قال بضعف :- انا عايز بـطنيا ، و اتصلي على الاستقبال و هما يجيبوا اللي انتي عايزاه .
نظرت له بعد أن فعلت ما يريد ، كان قد ذهب للنوم بالفعل ، قرارت أن تذهب هي صيدلية بذاتها و هذا بسبب عدم معرفتها برقم الاستقبال الخاص بالفندق .
أغلقت الباب خلفها بعد اخذت الكارت معها ، و ما أن تلفتت حتى رأيت ذلك الشخص الذي قابله على الشاطئ ، يقف أمامها .
قال بابتسامه :- كنت اود فقط لو تساعديني .
نظرت له بريبة و قالت :- أنني الان ذاهبة الي أحد الصيدليات ، ليس في وضع يسمح بمساعدة أحد .
تقدم منها و قال :- حسناً ، يمكنني أن اساعدك ، ثم تردين لي هذه المساعدة .
رفعت حاجبها بستنكار و هي تقول :- كيف ؟
قال و هو يرفع مفتاح السيارة :- أن أقرب صيدلية هنا ، على بعد ثلاثة كيلو متر ، يمكن أن اوصلك الي حيث تريدين .
هزت راسها فسار أمامها ، و هي خلفه .
تنظر الي ظهره بخوف ، فهو لديه جسد ضخم من ما دفعها للفزع منه في كل حركه ، تشعر أنه ماكر و لكن هذا الرجل ماذا يريد أن تساعده .
تقدمت و سارت بجانبه و قالت و هي تنظر إليه :- ما هو نوع المساعدة التي تريدني أن اساعدك بها ؟
نظر لها و ابتسم بجانبيا و قال :- لا تقلقي اعلم انك متزوجة لن اطلب منكي شئ مُخل .
تنفست الصعداء و هي تقول :- كيف بك كل هذا الكم من الازعاج .... أنك انك لديك برودة اعصاب تصيبني في مقتل .
ضحك عليها و هو يقول :- سوف تعتادين .
قالت و هي تنظر له بستغراب :- و لما سوف اعتاد .
لم يجب عليها و قاد السيارة و هي بجانبه .
_____________________
وصل الجميع الي الفندق الذي بيه صديقتهم سارة ، و شروق .
هبطت ملك و هي تقول :- يااا يوم متعب بشكل .
قالت زينب :- انا هروح الأوضة هنام و بس مش هقدر اعمل اي حاجه .
قالت هاجر بعد أن هبطت :- فعلاً اليوم متعب اوي ، نفسي اشوف شروق .
قالت زينب :- بكرا بقى و عليكي خير .
قالت چوري و هي تضم تامر :- بيبي ممكن تبات معيا لاني بخاف انام لوحدي ؟
نظرت لها ملك بصدمه من كم هذه الجرأة و عدم الخجل الذي يسكن بها ، بينما قالت زينب :- يلا يا ملك بينا احنا ، عشان انا اخاف لحسن اتعاص معاصي .
ضحكت هاجر و هي تقول :- خدومني معاكم ده انا أعده في المحن ده من بدري .
بعد أن رحل الفتيات ، قال تامر :- مش شايفه انك بتزويدي في الموضوع شويا .
قلبت عينها و هي تقول :- مين انا ؟ مستحيل ، على فكره انا مش بهزر ، انت فعلاً هتبات معيا انهارده .
رفع تامر حاجبه و قال :- و الله و ايه الثقة دي كلها ؟
قالت چوري :- دي مش ثقة ، و لا اي حاجه بس ممكن نتحدى بعض .
قال تامر بستغراب :- ازاي يعني ؟
قالت :- يعني انا بقولك انك هتبات معيا ، و انت بتقولي لا .... عايزه اشوف مين فينا اللي كلامه هيحصل ، بس لو انا كسبت انت هتنفذ اللي انا عايزه ، و لو انت كسبت هنفذ اللي انت عايزه ؛ قولت ايه ؟
ابتسم و قال:- قولت ايه هو اللي هنفذه عشان كدا كدا هبات معاكي .
ابتسمت له ، بينما هو ابتسم بخبث .
كان ادهم يقف مع سليم و هو يقول :- ها يا ابو الصحاب ، هتعمل ايه ؟
قال سليم بابتسامه :- متقلقش اخوك يعرف في الاصول برضوا يا ادهم ، بص انا فكرت و حجزت في الفندق من ابل كدا ، انت و مراتك في اوضة ، و انا و كريم و تامر في اوضة ، و هاجر و زينب في مكان .
قال ادهم :- خير مع عملت ، طب و خطيبت تامر .
قال سليم و هو يقلب عينه بقرف :- معرفش يولع بيها انا مالي .
ضحك ادهم و هو يقول :- مالك يا عم قافش كدا ليه ؟
قال سليم :- مفيش حاجه عادي ، بس هو جايب واحده ملزقة ، انا حاسس أصلاً أنه شقطها و حوار أنها خطبته مش بالعها .
قال ادهم :- يا سيدي خطبتوا و لا شقطه هو حر ؛ يلا انا هروح انا على الأوضة تلاقي ملك فضلت صاحيه طول الطريق ، مش بتعرف تنام في الطريق كويس .
ضحك سليم و هو يربط على ظهره :- و انا عرفك حنين اوي .
ضحك ادهم و ذهب نحو ملك .
قال سليم لـ تامر :- ها ناوي تحجز اوضة لـ خطبتك .
قال تامر :- اه حجزت اوضة .
هز رأسه و قال :- طب يلا بينا و لا هنفضل هنا كتير ؟
قال تامر :- طب حصلوني انتوا عشان هروح مع چوري عايزاني في حاجه .
سار سليم و هو يشعر بضيق منه ، لم يتغير هذا الضيق و لو لحظه منذ زمن و هو لا يرتاح الي تامر ، لا يشعر أنه صافي أو مخلص ، لا يعلم هو لا يشعر بالارتياح لو فقط .
تقدم منه كريم و هو يقول :- انت مش هتكلني ؟
قال سليم :- يا بني هو انا خلفتك و نسيتك!
قال كريم و هو ينظر إلي تامر و چوري و هم يدلفون الي الغرفة :- انا حاسس أنه تامر بيلعب بـ البت دي .
نظر له سليم بطرف عينه و قال :- و الله ؟ مش هما الاتنين يعني بيعلبوا مع بعض و على بعض ؟
نظر له كريم و هو يحك رقبته من الخلف و قال :- اه ، انا كنت هقول كدا أصلاً ، ده انت سحبتها من لساني .
ضحك سليم و هو يدفعه داخل الغرفة ، فصرخ كريم و هو يقول بصوت نسائي :- لا يا سليم يا متوحش كله الا شرفي .
دفعه سليم من أمامه و هو يقول :- طب بس عشان مش عايز فضايح .
قال كريم و هو يمسك ملابسه من جهة الصدر :- لا يا سافل بقى تخدني لحم ترميني عضم ، اعمل ايه في ابنك اللي في بطني .
ضحك سليم و هو يقول :- اقسم بالله هاجي دلوقتي اخليك تحمل بجد لو مسكتش عشان عايز اطمئن على خطبتي .
ابتسم كريم و هز رأسه ، رفع سليم الهاتف على أذنه و قال :- ها يا حبيبتي الاوضة كويسه .
قال زينب :- اه حلوه اوي يا سليم ، تسلم يا حبيبي .
قال كريم بصوت نسائي :- مش يلا بقى يا بيبي .
قال زينب بستغراب :- ايه ده يا سليم .
قال سليم :- ده الواد كريم .
قال كريم بصوت نسائي مره اخرى :- اخص عليك يا قاسي بقى انا بتشبهني بصاحبك ؟
قال زينب بغضب :- انت بتخوني يا سليم .
قال سليم بغضب :- اوقسم بالله يا كريم لو معدلت هاجي اظبطك .
قال كريم بصوت نسائي :- طب ليه بيداري كدا و لا داري كدا و انا.
وقف سليم من الفراش و ترك الهاتف بجانبه ، فقال كريم بصوت عالي :- خلاص بقى يا شبح بهزر ، معندكش روح الدعابة انت .
فأمسك بيه سليم من بنطاله ، فقال كريم :- يا خي حرام عليك انت معندكش اخوات ولاد .
_ ياريت تقولوا ليا رايكم في الفصل ، و الرواية كلها _
_يتبع_
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!