الفصل السادس و العشرون
الفصل السادس و العشرون الحب في الحلال 💞
بقلم /ندى عمرو
فكرة / ملك
هبطت چوري الي الصيدلية ، ثم خرجت و ذهبت الي أحد المحلات .
دقت على زجاج السيارة من جهة تامر و قالت :- ممكن اسوق انا.
قال تامر :- لا شويا كدا و نبقى نبدل لسه احنا في أول الطريق يا چوري .
ركبت چوري في الخلف بجانب ملك ، و هي تنظر لها باستخفاف .
ثم أخرجت عصير و هي تعطي الي كل شخص علبة .
قالت ملك و هي تنظر لها بقرف :- لا شكراً مش عايزه .
بينما اخذ الجميع .
شرب ادهم ثم غفا في مقعده ، بينما ملك ظلت شارده قليلاً ؛ قالت چوري :- مش كفاية كدا يا تامر عايزه اسوق انا .
هز تامر رأسه و هو يقول :- تمام ، هركن و ركبي انتي .
قالت ملك :- معلش بس بتعرفي سوقي و لا هتلبسينا في حيط .
نظرت لها چوري بستحقار و هي تقول :- لا يا حبيبتي بعرف طبعاً .
قال تامر بعد أن جلس بجانب ملك :- معلش بقى يا چوري ، عشان ادهم نايم لما يصحى هبقى انقل مكانه .
قالت چوري :- لا عادي ولا يهمك يا حبيبي .
اقترب تامر من ملك و قال :- بقالنا كتير اوي متكلمناش .
قالت ملك :- و احنا من امتى كنا بنتكلم .
قالت ببعض التوتر :- مش قصدي ، قصدي اني كنت..... انتي اخبارك ايه طيب ؛ مبسوطه مع ادهم .
ارتفع حاجب ملك في استغراب ، و بعض الخوف يتسلل الي قلبها ، أخرجت الهاتف من حقيبتها و هي تعبث بيه ، و في ذات الوقت كانت تتحدث معه :- قصدك ايه بسؤالك ده ؟!
قال بهدوء :- كنت حابب اطمئن بس .
قالت ملك و هي تنظر له بعد أن وضعت الهاتف في حقيبتها :- لا من الناحية دي عايزك تطمئن اوي ، يا تامر ، صحابك بيحبني و انا كمان بحبه .
قال ببعض الغضب :- طيب ، طيب كويس اوي انكم كويسين .
رفعت حاجبها ، بينما قالت چوري :- فيه حاجه يا حبيبي .
لم يكد يرد عليها ، حتى أشار سليم إليهم كي يقفوا .
أوقفت چوري السيارة ، و هبط سليم و تامر ؛ فقال سليم بستغراب :- انت راكب وراء ليه ؟
قال تامر ببعض التوتر :- اصل چوري خطبتي كانت عايزه تسوق بدالي شويا .
هز سليم رأسه و هو يقول :- اه فهمت ، كريم .
هبط كريم و هو يقول :- ايه يا سليم ؟
قال سليم بهدوء :- نبدل بقى زي ما اتفقنا .
هز سليم رأسه ، و هذا تم بعد أن كانوا بالفعل وصلوا الي أحد الاستراحات التي تقع في الطريق .
ذهب كريم يخرج حقيبته و حقيبة هاجر ، بينما تسأل تامر في استغراب :- هو فيه ايه ! انتوا بتعملوا ايه ؟
قال سليم بابتسامه صفراء :- اصل زينب عايزه صاحبتها معيا ، و بعدين هو مال ادهم نايم كدا ليه يا ملك ؟
قالت ملك بشك :- معرفش و الله يا سليم ، من ساعة ما الست چوري خطيبت تامر ادته عصير و هو نايم كدا ، معرفش يمكن يكون تعبان و العصير ريحو .
هز سليم رأسه و هو يخبط على كتف تامر ببعض القوة ، قائلاً :- افتح يا تامر شنطة العربية عشان ناخد هدوم ادهم و ملك .
هز تامر رأسه في توتر ، اقتربت زينب من ملك و هي تقول :- عملك حاجه ؟
هزت ملك راسها برفض و هي تقول :- لا ملحقش كان بيتكلم بس ، حسيت أنه كان ممكن يعمل حاجه فيا ؛ كويس انك جيتي في الوقت المناسب .
ضمتها زينب و هي تقول :- انا اول ما شوفت الرسالة قلبي وقع في رجلي ، حسيت أن فعلاً يكون عمل فيكي حاجه .... بس انتي عرفتي ازاي أن العصير في منوم ؟
قالت ملك ببعض الخوف :- لانه اول ما شرب العصير نام ؛ ربنا يستر و ادهم ما يخدتش باله باللي حصل .
قالت زينب :- مش هياخد باله باذن الله .
تقدمت منهم هاجر و هي تقول :- بتتكلموا في ايه ؟
قالت ملك :- بتسالني عايزه اشرب ايه ؟ اصل حاسه بدوخه .
قالت هاجر :- لا الف سلامه عليكي ، انا هروح اجيب ليكم .... تشربوا ايه ؟
قالت ملك :- هاتي مانجه .
نظرت إلي زينب ، فقالت زينب :- زيها .
هزت هاجر راسها و ذهبت .
بينما كان سليم يوقظ ادهم ، نظر ادهم له و هو يقول :- ايه اللي حصل .
قال سليم :- لا محصلش حاجه ، احنا و صلنا الاستراحه و قولت أسألك لو عايز حاجه ؟
هز رأسه و هو يقول :- امال فين ملك ؟
قال سليم و هو يشير إليهم يجلسون على أحد الطاولات :- هما هناك اهم .
هز ادهم رأسه و هو يخرج من السيارة ، فقال سليم :- انا نقلت الشنط على عربيتي .
نظر ادهم له في تسال ؛ فقال سليم :- كدا احسن ، اصل زينب عايزه تعد معاكم شويا .
ابتسم له ادهم ، سار مبتعداً ؛ بينما في ذلك الوقت كان تامر يقف أمام چوري و هو يقول :- و بعدين ، شكلها قطعت على حوار المنوم اللي كان محطوت في العصير .
قالت چوري و هي تربت على كتفه :- خلاص يا بيبي متزعلش ، و بعدين احنا عندنا اسبوع هناك تعمل فيه انت عايزه .
قال تامر بغضب و هو يضغط على أسنانه :- انا زهقت عايز أطوالها بـ اي طريقة ، بنت الـ.... مش سايبه ليا فرصة في اي حاجه .
قالت چوري بسخرية :- بدال هتموت عليها كدا يا حبيبي ، مروحتيش اتقدمت ليها ليه ؟
قال تامر و هو يبتسم بسخرية :- مين قالك اني معملتش كدا ، روحت وقولت ليها اني بحبها ، لكنها رفضت حبي ، و بعدها حولت اتقدم كنت بترفض من برا برا ، بعدت عنها ادهم بحجة أنه يعمل مستقبلة و يروح الأكاديمية زي ما كان نفسه ، و قولت فرصتي بقى اقرب انا ، و لكن زي كل مره ، رفضتني و اتضح أنها كانت مشتنيه البيه .
ربتت على كتفه بعطف و قالت :- خلاص بقى يا بروا ، انا معاك و هنعرف نوقعها ، لو مش بمزاجها يبقى غصب عنها .
قال بستغراب :- غصب عنها ازاي يعني ؟
قالت بهدوء :- هخطط و هبقى اقول ليك .
ابتسم لها و ضمها إليه ، فوضعت راسها في رقبته ؛ من يراهم يعتقد أنهم يحبون بعضهم البعض و بشده أيضاً ، و لكن هذا يحدث بالفعل و لكن بطريقة أخرى .
________________
كانت تنام شروق بجانب ادم ، بينما كانت تتقلب في الفراش لا تشعر أنها تريد النوم ، خرجت من الغرفة ، و ذهبت الي المرحاض .
و هي تخرج من المرحاض رأت هاتف ادم مضئ ، أمسكت بيه بينما هو كان نائم ، رأت رسالة على الواتس ، تظهر من الخرج باسم
_ نورا _ و كان محتوى الرسالة " يااا من ساعت ما اتجوزت مهمل اوي فيا ده انا قولت ليك اني حامل و......" باقي الحديث لم يكن واضح ؛ عصف بها الصداع ، نظرت له و هو نائم سحب الون من وجهها ، ارتعشت يدها ، و هي لا تعلم ماذا تفعل ......ماذا يجب أن تفعل حين أن تعلم أن زوجها كان يعرف أخرى و تزوجها ، يمكن أن تكون الزوجه الثانيه الان ، و هي من تقال عليها خاطفة الرجال ، ربما هي عاهرة و هو يهوى اللعب بنساء .
أصبح عقلها يدور بيه مليون سيناريو ، فتحت الهاتف على الواتس اب ، بدأت رأت المحادثه التي بينهم .
قلبت في المحادثة التي بينهم بسرعة الي أن رأت تاريخ قبل زواجها منه في فترة الخطوبة ، هبطت دمعة من عينها ما أن رأت هذا التاريخ ، أنه ذات التاريخ التي تم بيه خطبتهم .
المحادثة كانت عبارة عن .
" انتي لبسه ايه دلوقتي ؟ "
" يوووه يا ادوم على طول بتسال كدا "
" ممم بحب ابقى عارف انتي لبسه ايه ؟ "
" ايه رايك تيجي ليا وحشت نورا اوي "
" يا بت اتكسفي "
" اتكسف ايه انت جوزي "
" طب اجهزي انا هاجي انهارده ابات معاكي "
استمعت الي صوت ادم و هو يقول :- انتي ماسكه التليفون كدا ليه ؟
نظرت له في توتر و هي تقول :- ايه ده يا ادم ؟
وجهت الهاتف نحوه ، نظر إلي الهاتف و اصفر وجهه و قال :- ده حاجه عدت و فاتت .
صرخت بقوة و هي تقول :- عدت ازاي ها ، دي حامل ، انت متجوز من غير متقولي ، انت متجوز .... و يا ترى هتسمي النونو ايه بقى ، متقوليش على اسمي مش متخيلة الرومانسيه و العدل اللي انت فيه .
صرخ بها و هو يقول :- دي مراتي انا معملتش حاجه حرام .
صرخت بقوة و هي تقول :- لا عملت يا ادم ، عملت ، لما جيت و تقدمت ليا ، كنت المفروض تقولي ، زي ما بتقولي مش حرام ، فهو حرام انك تخدعني ، انا مش موافقه اكمل معاك ، انت كداب يا ادم و مسحت بكرامتي الأرض .
ابتسم بشر و هو يقول :- لا انا لسه معملتش كدا .
__________________
كانت تجلس سارة امام البحر في صمت ، تقدم منها سليم و هو يقول :- خلاص بقى يا سارة مكنتش شوية طحينه _ فونديشن _ اللي يخسرونا بعض .
شهقت سارة بقوة ، و هي تقول :- طحينا ، طحينا اللهي يطحنوك في مطحنة دقيق .
ضم كتفها و قبل خدها و هو يقول :- و الله بحبك مكنش قصدي انا بس مقهور انك قطعتي تيشرتاتي .
نظرت له من أسفل الي فوق في نظرت استحقار ، فقال :- مكنتش اعرف انك مخبية هدومي و مقطعة اللي مش صالحين بس .
هزت راسها بنفور من لمسته ، فقال :- طيب انا هنزلك تجيبي اللي انتي عايزاه كله ، بس بلاش نكد من اول جوزنا .
ابتسمت له و هي تقول :- خلاص انا سمحتك .
قال و هو يضيق عينه دون تصديق و شك ، فقتربت منه و دفعته في أحد الحفر العملاقة الي تم حفرها صباحاً من أحد الأطفال ، ثم بدأت في الردم على جسده ؛ و اصبح محتجز الرمال ، و الموج يغرق رأسه كل مدة بسيطة .
نظر لها بزعر و قال :- بت يا سارة انتي ماشية و رايحه فين ، يا سارة بلاش استهبال .
_ يتبع _
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!