الفصل الثاني عشر
الفصل ثاني عشر حب في الحلال 💞
يوم جديد و مفاجات جديد منهم من سوف تسعده لشخصه و منهم من سوف يصدم بالحقائق التي سوف تحدث .
استيقظت ملك و هي تنظر حولها ، وقعت عينها على ورقة أعلى منضدة الطعام .
اقتربت من الورقة ببعض التعب ، ثم فتحتها و هي تقرأ ما مكتوب بين سطورها " انا اسف جداً كنت مُطَر اروح الشغل "
طوت ملك الورقة داخل يدها و جلست الفراش من جديد ، يمكن في حزن ، و يمكن أن نقول انها صُدمت من فعلت ادهم ، لم تكن تتوقع أن يذهب هكذا في أول يوم لهم ، ماذا سوف تقول حين يأتي الأقارب لها ، ماذا سوف تقول ، هل تقول انه ذهب يوم " الصباحية " الي العمل ، ما هذا العذر .
كانت تأخذ الغرفة ذهاباً و اياباً ، حولت الاتصال بيه و لكنه لم يجب عليها ، استنشقت بعض الهواء و جلست على الفراش من جديد و هي تفكر بعقلها ليس بقلبها .
هناك بعض الامور أن فكرنا بها بقلوبنا سوف تحدث نتائج عكسية ، لذا فإن التفكير بالعقل والمنطق سوف يصبح افضل في بعض المواقف .
وقفت ملك و ذهبت الي خزانة الملابس ، و أخرجت منها قميص طويل ذو حملات ، و ارتدات عليه " الروب " الخاص بيه و الذي كان ذو أكمام طويلة ، و يصل الي الكَحْلْ ، و ضعت بعض مستحضرات التجميل ، و العطر ، و فردت شعرها على ظهرها ، كانت فاتنه بحق .
دلفت الي غرفة الطهي ، و صنعت العصائر ثم وضعتها في الثلاجه و صنعت فطور الي ذاتها ، و بدأت في تناول الفطور .
الي أن استمعت الي صوت جرس الباب .
و قفت و عدلت من هيئتها ، ثم نظرت من العين السحرية التي في الباب ، و كان ولدت ادهم ، و والدتها ، و هناك ايضاً صديقتها زينب و جميعهم كانوا يحملون فوق روسهم اطباق كبيرة الحجم ، بينما زينب تمسك " كيس " كبير في يدها.
فتحت الباب و ما أن انفتح الباب حتى انطلقت " الزغاريط " ابتسمت ملك بينما زينب ضحكت و ضمت صديقتها إليها ، دلفت الي الداخل و هي تقول :- العروسة بتاعتنا عمله ايه ؟
لم تكاد ترد عليها ، بسبب صرختها التي خرجت ، بينما ضحكت زينب و هي تقول :- معلش بقى يا ملك ، اصل المثل بيقول ( تقرصيها في صبحيتها تتجوزي في جمعتها )
ضحكت عليها ملك و هي تضربها على كتفها .
بينما حماتها قالت بستغراب :- ومال فين ادهم يا بنتي ؟
قالت ملك في هدوء :- صحينا الصبح بناكل و لقينا الموبيل رن ، كان فيه مشكله كبيرة في الشغل ، طلعت ليه هدومه واخدها وراح الشغل على طول .
قالت حماتها بحزن :- ربنا يستر ، المهم تزعليش انتِ عارفه شغله مهم اد ايه يا بنتي .
ردت ملك في هدوء مع ابتسامه صغيره :- عادي يا طنط و الله الحمدلله أن احنا مع بعض .
ابتسمت لها حماتها و هي تربت على كتفها بحنيه .
بينما سحبتها والدتها بعيداً قليلاً و قالت :- قوليلي يا بت عملتي ايه ؟
قالت ملك بستغراب :- في ايه يا ماما ؟
قالت الام :- ايه اللي في ايه ؟يا روح امك جوزك عامل ايه معاكي .
قالت ملك ببلاهه :- كويس الحمدالله .
قالت الام و هي تقلب عينها في ملل :- يا حبيبتي ، جوزك دخل عليكي امبارح .
نظرت لها ملك برتباك و قالت :- يدخل عليا ازاي يعني و انا عندي ظروف يا ماما .
قالت الام :- طيب يا خبتي لما ظروف تخلص ، ارقبي انتي منه بدل ما يفكر انك مش عايزه و لا حاجه .
صمتت ملك ، بينما الام قالت :- طيب يا قلب امك ، لما جوزك يرجع اكليه كويس ، بصي جبت صنية اكل اهي و حماتك إنشاءالله يخليها جبتلكم اكل برضوا ، اهتمي بيه و خليكي تحت طوعه ، و متنسيش اللي قولتلك عليه .
هزت ملك راسها بينما قالت حماتها :- خلي بالكوا على نفسكم ، و لو عايزه اي حاجه اتصلي بيا ، انتي زي بنتي برضوا .
قبلتها حماتها اربع قبُلات اثنان في الخد الايمن و اثنان على الخد الايسر و رحلت خلف والدتها بينما اقتربت زينب منها و هي تقول :- ايه يا قمر نقول صبحايا مباركه .
ضحكت ملك بخجل فقالت زينب :- بدال احمريتي كدا يبقى ازعرط بقى .
بالفعل زغرطت زينب و هي تخرج من باب الشقة .
ابتسمت ملك و دلفت الي الشقة من جديد .
( بنات انا عارفه انهم المفروض كانوا في جناح بس معلش بقى هبقى اظبط البارت اللي فات اوك بلاش تعليقات على الحتا دي قشطا )
نظرت ملك حولها ثم دلفت من جديد الي غرفتها و حاولت الوصول إلي ادهم من جديد ، و بدأت في الاتصال بيه مراراً و تكراراً .
_____________
كانت شروق تقف أمام المرآة و هي تبتسم ، و تتذكر ما حدث في الامس .
دلفت الي المنزل سريعاً و هي مبتسمه في خجل ، ما أن رآها والدها حتى قال لها :- ايه يا شروق سيبه الباب مفتوح ليه ؟
قالت شروق بخجل و هي تركض الي غرفتها :- في واحد عايزك برا يا بابا .
نظر الأب الي باب الشقة الذي كان يقف أمامه ادم ، و الذي كان يرتدي ملابس رسميه عبارة عن بدلة سوداء أنيقة و أسفلها قميص ابيض .
اقترب منه و هو يقول :- خير يا بني فيه حاجه ؟
قال ادم بحرج :- ازي حضرتك ، مش حضرتك برضوا أبوا شروق .
:- اه يا بني ، في ايه ؟
قال ادم و هي يقف أمام باب الشقة :- انا ادم جي اتقدم لبنت حضرتك .
قال الاب :- اتفضل يا بني ، و هي دي أمور نتكلم فيها من على الباب .
دلف ادم و هو يبحث عنها بعينه و لكنه لم يراها ، ثم نظر الي والدها و هو يجلس على الأريكة و قال :- انا جي اتقدم للانسئ شروق .
قال الاب :- طب يابني هو ده وقت تتقدم فيه لحد ، بس الاول عايز اعرف تعرفها منين و بتشتغل ايه ، عندك ايه كدا .
أفاقت شروق على يد والدتها و هي تقول لها :- صحباتك البنات برا .
قالت شروق ببعض الغضب :- ما دخليهم يا ماما كدا تسيبيهم برا .
خرجت شروق من الغرفة و هي تقول :- ازيكم يا بنات تعلوا تعلوا جوا احسن .
خرجت الام من الغرفة و أقفلت الباب خلفها و هي تخرج ،جلس الفتيات مع بعضهم البعض .
قالت سارة :- بقى يا سهنة الواد يتقدم ليكي و احنا اخر من يعلم .
بينما قالت هاجر :- انتِ قولتي عايزه و نولتيه .
ابتسمت لها شروق بمكر و هي تقول :- ما بلاش انتي يا حبيبت كريم .
وقفت هاجر اكل و هي تنظر لها منفتحا العين بشكل مرعب و قالت :- انا و هو مش ماشين مع بعض ، قصدي اني انا وهو مش بنحب بعض ، أو مقليش حاجه من الكلام ده ، و انا كمان .
قالت شروق :- خلاص خلاص ، دي الطماطم طلعت على طول في خدودك .
قالت ساره :- سيبك بقى منها بدل ما ترمي نفسها من البلكونه من الكسوف ، قوليلي انتي بقى ايه اللي حصل .
بدأت شروق تتحدث معهم عن ما حدث معها في يوم امس ، بينما هم كانوا يزينون بها .
لم تفت دقائق حتى رن جرس الباب يعلن عن وصول العريس القادم .
وقفت شروق سريعاً و هي تقول :- يا خبر يا بنات ده وصل .
قالت ساره :- انتي كنتي عايزه يجي كمان اسبوع ..... اهدي يا حبيبتي مافيش اي حاجه انتي فعلا احلى عروسة شوفتها .
قالت شروق :- حاسه اني متوتره جدا .
قالت هاجر :- المهم فيه اكل ايه برا ؟
نظرت كل من ساره و شروق عليها بصدمه .
فقالت هاجر بستغراب :- فيه ايه يا بنات هو انا قولت حاجه غلط ؟!
قالت ساره :- هاجر انا مش لسه و احنا جين جبتي سندوتش ها ... اكل ايه يا ماما .
قالت شروق :- المشكله ان جسمها حلو ، هتخليني أطق .
قالت هاجر بخدود حمرا :- خلاص مش عايزه اكول ، انتوا بتبصوا ليا في الاكل .
قالت شروق و هي تقرب منها تنوي احتضانها :- يا بيبي متزعليش كلي زي ما انتي عايزه ، و حياتك عندي لو الاكل معجبكيش كُليني انا .
ضحكت الفتيات و ضمتها إليها هاجر ....
الي أن دق الباب عليهم فنظرت شروق إليهم و هي تشعر بتوتر الشديد و الخجل .
دلفت والدتها و قالت :- يلا يا شروق ام العريس عايزه تشوفك برا .
خرجت شروق الي الخارج ... وظلت الفتيات
( هاجر و سارة ) خلف الستار يتابعون ما يحدث .
كان ادم يجلس بجانب أخيه الصغير سليم ، و بجانبه أمه و على جهة الاخر كان يجلس والده و أمامه يجلس والد شروق .
اتفق الطرفان على الخطوبة و التي سوف تتم بعد اسبوعين ....و قرأوا الفاتحه على هذا الحديث ، بينما اخرج ادم خاتم صغير و رقيق ، و وضعه في اصبع شروق الأوسط في اليد اليمنى و قال :- عقبال ما يتنقل و يبقى في ايدك الشمال .
ابتسمت في خجل ؛ بينما قال الاب :- و لزمته ايه ده يا بني دلوقتي ؟
قال ادم بابتسامه صغيره :- ده عشان يبقى ربط كلام يعمي ، و يبقى معروف أنها ملك حد .
ابتسم الجميع على هذه الحركه ...و زغرطت النساء و الاصدقاء ، على إتمام هذه الخطبة .
_____________
في الساعة الحادية عشرة ليلاً ، كانت مازالت تحاول ملك الوصول إلي زوجها ادهم ، و لكنه كان يعطيها دوماً " أن الرقم الذي طلبته غير متاح الان " .
كانت تسير في الغرفة ، و تدلف الي الشرفة قليلاً ، لا تريد الاتصال على والدته حتى لا تقلق ، قرارت الانتظار قليلاً ، و اصبحت دموعها على مشارف النزول من عيونها .
الي أن استمعت الي صوت باب الشقة و هو يقفل .
ركضت الي حيث الصوت و هي تنظر الي الماثل أمامها .
_ يتبع _
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!