الفصل الاثنان والعشرون
الفصل الثاني و العشرون الحب في الحلال 💞
بقلم /ندى عمرو
فكرة /ملك
في السابعة مساءً كانت زينب و هاجر قد ارتدوا فساتينهم البيضاء فقط ؛ يقفون على لف هذه الطرحه على شعرهم تحدثت زينب قائلا :- شوفتي ملك كانت عامله ازاي امبارح ؟! كنت حاسه انها بتتصنع الفرحه و الابتسامه .
قالت هاجر بستغراب :- قصدك أنها مكنتش مبسوطه لـسارة و شروق ؟!
رفعت زينب شفتيها قليلاً ، و هي تنظر الي هاجر بقرف و قالت :- بجد هو ده اللي انتي فهمتيه ؟، يارب يبقى كله يتجوز ، و البس في ام مخ طخين دي ...
قالت هاجر و هي تضربها بمزاح على كتفها :- بس يا ماما .. قوليلي طيب قصدك ايه بكلامك ده ؟؟
قالت زينب و هي تنظر في المرآة تعدل من هيئة الحجاب :- قصدي أنها زعلانه ، فيه حاجه كانت مزعلاها ... انا مردتش اضغط عليها امبارح ، عشان ممكن تعيط و نبوظ فرحت سارة و شروق .
قالت هاجر و هي تنظر الي زينب عبر المرآة :- قصدك أن ممكن يكون حصل حاجه بينها بين ادهم ؟
قالت زينب :- اكيد ، بس ايه اللي حصل معرفش ...غير اني اخدت بالي من حاجه كدا معرفش ايه معناها !
قالت هاجر :- حاجه ايه دي ؟
قالت زينب و هي تسحب الهاتف من أمام التسريحه :- مش وقت كلام دلوقتي ... سليم بيتصل بيا تقريباً وصل تحت .
أمسكت هاجر هي أيضاً الهاتف الخاص بها ، و قالت :- ايوه فعلاً تقريباً ، لاني كريم بيتصل بيا اهو .
هبطت الاثنان في اتجاه سيارة سليم ، فكان يقف كريم بجانبه سليم ، قالت هاجر و هي تنظر الي كريم :- بقالك كتير واقف .
هز رأسه و نظر لها بحب ثم قال :- تؤ حبه صغيرين خالص .
سأل سليم و هو يركب :- تحبو تروحوا فين ؟
قالت هاجر و كريم في ذات الوقت :- فيه حتت مطعم فاتح ....
نظر كل من كريم و هاجر الي بعضهم البعض و انفجر الجميع من الضحك .
قالت زينب بمزاح :- اللي مجمع الاتنين دول بطنهم .
( مش لازم تكوني بتحبيه اوي ،او بتحبيه أصلاً ؛ لكن صدقيني بدال فيه ما بينكم توافق هتحبوا بعض جداً ، مش لازم يبقى معاه مال الدنيا أو اوسم رجال العالم ؛ لكن بجد حنياته و حبه و خوفه توفقوا معاكي شكلكم اللي لايق على بعض كل دي حاجات تثبت ليكي انتي أنه كان من نصيبك كل الوقت اللي فات ، مش ضيعتي وقتك في ايه ، المهم أنه الراجل ده هو اللي هيبقى ليكي بين كل اللي جم في يوم كانوا عايزينك ليهم ؛ لانه نصيبك ❤️ ، لانه حلالك ... و التوافق اللي بينكم هو اللي بيثبت كلامي ....حبيه بعد ما تكتشفيه
حبيه بعد ما تكتشفي أنه شبهك و زيك في كل حاجه . )
__________________
كانت سارة تضع ملابسها في الحقيبة ، تجهز ذاتها حتى تسافر مع زوجها سليم الي شهر العسل ؛ بينما يقف سليم بجانبها و ينظر إلي ما تفعل بستغراب ودهشه ، فقال :- انتي مش بتلمي هدومي معاكي ليه يا سارة ؟ هو انتي تروحي لوحدك ؟!
نظرت له بضيق و قالت :- و الله عال ، حبيبي انت عندك ايد و رجل روح لم هدومك يلا .
علت الدهشة وجهه و قال :- ده بجد بقى الكلام اللي انتي بتقوليه ؟!
ابتسمت له و هي تقترب ، الي أن اصبحت أمامه مباشر لا يفصلهم شئ و قالت و هي تملس على خده :- حبيبي انا مش بحب المرقعه يعني بلاش دلع و محن كلاب انا بصراحه بدأت اتخنق .
فتح عيونه على مصراعيها و قال :- سارة انتي بتتكلمي جدا ؟ ... سارة ده مش دلع و لا مرقعه ... انتي مراتي الفروض انتي اللي تجهزي شنطة هدومي .
ابتعدت عنه سارة بضيق و هي تكمل جمع ملابسها و قالت :- ايوه يعني مين اللي فرضوا ؟
اغمض عينه بعدم صبر ، أخذ زفير ، ثم تقدم منها ضمها من ظهرها و قال :- سارة انتي بتحبيني ؟
تلفتت له و وضعت راسها في عنقه و قالت :- اكيد يا سليم ايه السوال الغريب ده ؟
قال سليم و هو يضمها إليه :- ما انا عشان بحبك ببقى عايز اجبلك العالم بحاله ، انتي مش قادرة تلمي هدومي معاكي ؛ انتي عمرك شوفتي ابوكي بيلم هدومه لنفسه ..... بصي يا سارة الجواز ابل ما يبقى حب ... بيبقى مودة و رحمه .... فين المودة في اللي انتي بتعمليه دلوقتي .
قبلت خده و ابتعدات و هي تقول :- انا كنت بنكشك بس ، هدومك هناك يا سليم في الشنطة .... جهزتها ابل ما اجهز هدومي .
قال سليم و هو ينظر لها :- مسلتنيش يعني نزلت الصبح فين ؟ و لا محستيش بيا ؟
نظرت له سارة و هي تبتسم و قالت :- مخدتش بالي ، بحسبك كنت بتمم على حجز الطيارة ..... كنت فين بقى ؟ . مش معقول تكون بتخوني ده احنا لسه متجوزين ...
ضحك بصخب و هو يضمها و قال :- لا يا حبيبتي مكنتش بخونك ، مقدرش أصلاً .
لفها إليه و قال :- بصي جبت ليكي ايه ، انشالله يـطمر و تلبسي تشيرت و تتمرقعي ليا ده انا جوزك حلالك حتى .
ابتسم بقوه ما أن رأت ما في يده ، كانت علبة قطيفة حمراء اللون بداخلها خاتم منقوش عليه حرفها ، داخل قلب .
لم تكن منتبه الي حديثه و لكن سعادة لم تكن قد بسبب ذلك الخاتم ، بل لانه فكر أن يهديها و يقدم لها شئ جميل مثل هذا ؛ لانه فكر في سعادتها حتى لو بهذا الطريقة على أقل حاول أن يجلب لها شئ يسعدها .
و ضع الخاتم في يدها ، ادفعت سارة عليه و ضمته بقوه و هي تقول :- بحبك يا سليم .
شدها أكثر في أحضانه و هو يغمض عينه ، أنه يحبها منذ زمن فعل كل شئ حتى يتقرب منها فقط ؛ وجودها الان بين أحضانه بموافقتها يعتبر حلم يحلمه و هو يقظ .
________________
تقف شروق في الشرفة ، تنظر الي البحر أمامها ، تتنفس بعمق ثبتت نظرها أمامها و هي تشعر بيه حولها ، اقترب منها أكثر الي أصبح ملتصق بيها ضمها بزراعه و قال بهمس بجانب أذنها :- بقالك كتير في البلكونه وحشتيني .
تنهدت و قالت :- يوم الفرح .
قال بستغراب :- ايه اللي حصل يوم الفرح ؟
قال بهدوء و هي تنظر أمامها :- ملك يوم الفرح مكنتش تمام ، حسيت انها فيها حاجه ؛ كانت بتضغط على نفسها عشان متعيطش و تبوظ الفرح .
قال و هو يملس على شعرها الطويل :- انا عارف ادهم مستحيل يزعلها .
قالت بهدوء و هي تتلفتت له :- يمكن ، كان نفسي اكلمها لكن الايام زحمه اوي .
قال بهدوء :- متقلقيش يا شروق ، بقيت البنات هيبقوا معاها و كيد لو فيه حاجه هيطمنوكي .
قالت و هي تضع يده على صدره :- تفتكر .
قال و هو ينظر إلي عينها بحب :- طبعاً ، ايه رايك ندخل ننام دلوقتي عشان عندنا سفر الصبح بدري .
قالت و هي تدلف الي الداخل :- ماشي .
دلف خلفها و هو يتنهد ، يدعي من الله أن لا يحدث شئ يعكر عليهم صفو حياتهم ، أو صفو حياته التي بداها من جديد .
_________________
قالت ملك و هي تنظر الي ادهم و إسراء بين الحين و الآخر :- فهمني طيب ... و ابعد عنها كدا عشان مطلعش بروحك في أيدي .
ضحك بصخب و هو يضم ملك إليه و قال بهمس بجانب أذنها :- و حشتيني يا ملك ، نفسي بقى نعرف ندخل ام الدخله اللي مبصوصلي فيها .
تحول لون وجهها الي احمر من الخجل فقال لها مكملاً حديثه :- لكن أنا مش قلقان ، مسيرك هتجيلي يا غزال .
شعرت ملك بالخجل أكثر ؛ فأحببت تغير الموضوع ، و قالت :- متخدنيش في دوكا فهمني اللي بيحصل بتفاصيل يا ادهم .
اقترب منها و جلس على الأريكة و وضعها بجانبه و قال و هو يشير أمامه :- تعالي يا إسراء اعدي .
جلست اسراء ، فقال ادهم :- بصي يا ستي دي إسراء بنت عمتي ، ابوها متوفي ، لما روحت هناك لقيت جدي على سرير المستشفى ، طلب مني اني اتجوز اسراء ، طبعا انا رفضت فقالي
" لو تجوزتش اسراء ولاد البلد هيطمعوا فيها "
فقالت ليه اني متجوز و اني مقدرش اكمل مع اسراء الاني هي اختي ، و أنه كدا بيخرب بيتي ، فقالي بالحرف " ما انا عايزك ليها عشان هي زي اختك عارف انك هتصون بنت عمتك و عارف انك هتصون ورث ابوها لحد ما تم السن القانوني و لو عايزه تطلقها طلقها ، لكن لازم يبقى الكلام ده بينك و بينها مينفعش انك تضغط عليها انها تسيبك و انا عارف انك راجل و اد المسؤولية " بس يا ستي و هي دي كل الحكايه اسراء اختي الصغيرة ، دي هي جت على أيدي مستحيل اشوفها حاجه تانيه غير كدا ، و هي برضوا بتعتبرني اخوها الكبير ، هي اصلا مش بتعرف تتكلم معيا غير لما تقولي يا أبيه .
هزت اسراء راسها و قالت الي ملك :- انا و ادهم زي الاخوات بظبط متقلقيش مني واصل ، و بعدين انا عندي طموحات و كان نفسي ديما اني اكمل تعليمي هنا في مصر و اهي جت على الطبطاب ..... متقلقيش هو جوزك انتي لوحدك لحد ما اتم الواحد و العشرين سنه و هنبقى نطلق و يمكن ابل كدا كمان .
قالت ملك بحزن :- بس حرام تتجوزي و تتطلقي من غير اي حاجه ، من غير رغبه ليكي ، هتتحسب عليكي جوازه على الفاضي .
قالت اسراء :- مش مهم خالص اهم حاجه عندي مستقبلي .
سعدت ملك بشده فها هي قد انزاح حمل كبير عن قلبها ....
قالت ملك :- تعالي اوريكي الاوضه بتاعتك ، و من انهارده اعتبرني اختك الكبيرة ، بس حسك عينك اشوفك قريبا من ادهم فاهمه .
ضحكت اسراء و قالت :- متقلقيش مني و الله أبيه ادهم اخويا الكبير و بس .
هزت ملك راسها برضا ، فكلمت أبيه التي خرجت من اسراء ارضت كبريائها كونها انثى متملكة محبها بل عاشقة الي ادهم زوجها و حب طفولتها .
_________________
قد يكون البعض يفكر أن الرواية قد أشرفت على الانتهاء ... لكن عايزه اقول ليكم بقى اللي فات حماده و اللي جي حماده تاني خالص .
يارب تكونوا استمتعوا بالبارت .
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!