الفصل الثلاثون
الفصل الثلاثون و الاخير
الحب في الحلال 💞
بقلم / ندى عمرو
فكرة / ملك
استيقظت ملك و هي نائمه على الفراش ، تقدمت منها زينب و هي تمسك يدها و تقبل خدها ؛ فقالت ملك بستغراب :- هو فين ادهم ؟
قالت زينب بهدوء :- ادهم نزل مع سليم ، و الشباب .
قالت ملك بخوف :- زينب متكدبيش عليا ادهم كويس صح .
هزت زينب راسها و هي تقول :- متقلقيش و الله ادهم كويس ،بس هنزل عشان يشوفه حوار البنت اللي اسمها ندى دي ، الكل عايز يخلص الموضوع ده .
قالت ملك بخوف :- و تامر حصل فيه ايه .
قالت زينب بعد صمت قليل :- بعد ما غبتي عن الوعي ، كنت أنا و سليم طلعين أصلاً ، عشان انا شكيت أن تامر طلع وراكي ، خاصه ان بعد ما انتي طلعتي هو اتحجج و ماشا ، فطلبت من ادهم يطلع يطمئن عليكي ، و سليم برضوا فهم و طلب أنه يطلع يطمئن عليكي ، لما طلعنا لقينا انك مغمى عليكي و تامر واقع في الأرض و رأسه بتنزف ؛ بصراحه اول ما شوفتك كدا انا صرخت ، خوفت يكون عمل فيكي حاجه ، سليم اعد في الأرض يفوق فيه ، و انا جريت على السرير اطمئن عليكي ، بعد ما ادهم حطك عليه ، تامر اول ما فاق ، ادهم كان عامل زي الثور الهايج و حالف أنه يموته ، طبعاً سليم ادخل و حاول يهرب تامر ... و فعلا هرب بعد ماخد علقة معتبرا منه تاني .
تنفست ملك براحه و هي تقول :- يعني هو هرب ، و ادهم بخير .
هزت زينب راسها و قالت :- المهم دلوقتي انتي ، انتي بخير ؟
هزت ملك راسها و هي تنفض جسدها من هذا الكم من الأغطية التي فوقها و هي تقول :- و بعدين ايه كل البطاطين دي هو انا عندي حما و لا عندي انهيار .
ضحكت زينب و هي تقول :- ما انا خوفت عليكي .
قالت ملك بضيق :- ده انتي لو قصده تموتيني مش هتحطي كل البطاطين دي .
قالت زينب بضحك :- و الله بشوفهم بيعملوا كدا في الافلام.
_________________
في تلك الأثناء كانت تسير سارة بجانب شروق في اتجاه الغرفة ، التي تقبع بها ندى .
دقت سارة على الباب ثلاث دقات بانتظام ، فتح الباب بعد وقت ، ورأت ذلك الرجل من جديد ابتلعت ريقها في توتر و قالت :- هذه زميلتي و هي طبيبة ، جلبتها حتى نطمئن على تلك الفتاة .
ربع يده و رفع حاجبه و هو يقول :- و لما تريدين أن تطمئنِ عليها ؟
ربعت سارة يدها و هي تقول بضيق :- لأن حالتها اخر مره كانت مزرية .
هز رأسه و هو يبتسم بخبث و أفسح لهم الطريق و قال :- لا يجب عليِ أن أقول كل مره أن لا أحد يجب أن يعلم أليس كذلك .
هزت سارة راسها في صمت .
دلفت الفتاتين و اقتربت سارة من الفتاة المسطحة على الفراش ، كانت شاحبة أكثر من المره التي قبلها ، حاولت أن تجعلها تفيق حتى تقدر على الاطمئنان عليها بشكل أفضل و لكنها كانت ترفض ذلك .
فقالت شروق و هي تضع ، المخدرات في الخزانه :- عندها غيبوبة مؤقته ، و هي دخلت فيها بإرادة منها ، اول ما هتحس أن البيئة اللي حوليها اتغيرت ، هتستعيد وعيها ، ممكن ده يحصل بعد أسبوع أو شهر او حتى سنه ، لكن ده بيعتمد على احساسها .
هزت سارة راسها و هي تقول بخفوت :- شوفي وشها حزين ازاي .
هزت شروق راسها و هي تشير أن كل شئ تمام ، فقالت سارة :- ها نخرج .
قالت شروق :- اه نقدر نخرج .
خرجت الفتاتين من الغرفة ، فقالت شروق بعملية :- انظر أنها دخلت الي غيبوبة ، يفضل أن تنقلها الي مشفى .
نظر لها چوني قليلاً ، ثم قال الي سارة :- ها و كأنه يفرق معي ... الم تقولي الي صديقتك لما هي بهذه الحالة .
نظرت له سارة و قالت بغضب :- كُف عن قول هذا ، بتاكيد انت فهمت الوضع بشكل خطأ .
نظر لها چوني بابتسامه جانبيه و قال :- نعم رايتها تطمئن و تقبل صديق أخيها و تقولي رأيت الوضع بشكل خطأ .
قالت سارة :- و كم عمر صديق شقيقها ؟
رفع حاجبه بستغراب ثم قال :- و ما سوف يتغير بعمره .
قالت سارة بضيق و هي تربع يدها أمام صدرها :- لأن إذا كان كبير ، فهي بالفعل تخونك ، أما إن كان صغير فهي تشعر نحوه بالحب الاخوي ، الا تسمع عنه هذا الشعور ، و لكن كيف سوف تشعر بيه ، و انت ليس لديك شعور مطلقاً .
اغلق عينه ، و فتح باب الغرفة ، ثم دلف بها و نظر لهم قليلاً ، ثم دفع الباب في وجههم .
نظرت سارة بصدمه الي الباب ، و قالت بصوت عالي :- قليل الذوق اوي اوي ، هيفرسني ببروده .
نظرت لها شروق و قالت :- تعملك معاه غريب .
نظرت لها سارة بستغراب و قالت :- غريب ازاي يعني يا شروق .
قالت شروق بهدوء :- يعني مش بتتعملي معاه على أنه واحد دي تاني مره تشوفيه فيها ، و بعدين انتي شوفتي جسمه عامل زي الحيطة ازاي ، و مع ذلك بتتكلمي معاه من غير خوف ، رغم أنه لو اداكي قلم واحد هطيري .
نظرت سارة أمامها في صمت ، لا تشعر أنها تحدثت معه بشكل غريب ؛ و لكن أيضاً لم تتعامل معه أنه غريب .
لم يفت دقائق حتى دلفت الحكومية الي الفندق و منها الي غرفة چوني ، و تحولت ندى الي أحد المستشفيات .
جلس الجميع حول أحد الطاولات ، و الجميع كان يضحك بصخب ، قالت شروق بضحك :- لا لا انتوا مشفتوش هاجر و هي واقفه جنب كريم في البوفيه يوم فرحي .
قالت هاجر بضيق :- ما كلوا كان بياكل يا شروق .
قالت زينب بضحك :- لا انتي مشوفتيش كريم و هاجر في العربية ، الحاجه الوحيده اللي. بيجتمتوا عليها هي الاكل .
قالت هاجر بضيق :- شكل الحفلة عاليا انا انهارده .
ضحك كريم و هو يقول :- حصل و الله ... اقسم بالله هموت من كمية الضحك .
قالت سارة :- ايه ده هي مش ملك كانت هنا دلوقتي هي و زينب .
قالت شروق :- اه و ادهم و سليم مش موجودين كمان .
ضحكت هاجر :- كل واحد استفرد بالمزه بتاعته ، يا رب اوعدنا .
كانت تقوليها تقصد كريم ، فأمسك كريم يدها و قال :- يوعدك بحد غيري .
ابتسمت له هاجر بخجل و قالت :- انا كنت مفكره أن العلاقة بينا مجرد اكل بس ، شكل في تحديث جديد في علاقتنا .
ضحك الجميع عليهم من جديد ..
بينما على الجانب الآخر ، كانت تقف ملك تنظر الي البحر ، و الهواء يحرك فستانها ، و يضمها ادهم من الخلف و هو يقول بهمس في أذنها :- كنت هموت من الخوف عليكي ، لما سمعت صوته على التليفونك ، حسيت اني قلبي وقع في رجلي .
قالت ملك و هي تتلفت و تنظر الي عينه :- سلمت قلبك يا ادهم .
وضع جبينه على جبينها و قال بحب :- بتحبيني .
ابتسمت بخجل و قالت :- ممم .
قبل ادهم طرف أنفها و قال :- و انا بموت فيكي .
اتسعت ابتسامتها فقال :- يارب تفضل ابتسامتك دايمه على وشك كدا العمر كله .
رفعت نظره الي عينه و قالت :- بتحبني كل الحب ده .
قال و هو يضمها إليه أكثر :- انا حاسس اني قلبي ممكن يقف من كتر حبي فيكي .... عارفه لو فكرتي تسبيني هعمل فيكي .
نظرت إلي عينه و ابتسمت ، فقرب وجهه منها أكثر و قال :- هق*تلك .
ابتعد عنها ادهم عنها قليلاً ، ثم قال :- لا كدا كتير ، انتي مينفعش تنزلي تاني ، انتي بتحلوي كل مادا .
حملها بين يده و هو يسير متجه الي غرفة في الفندق ، بينما هي تضع وجهها في عنقه في خجل من نظرات من حولهم .
تجلس زينب بجانب سليم ، امسك يدها و قال :- تعرفي انك بتوحشني في الحبه بتوعوا باليل دول .
ابتسمت له و قالت :- انت بقى بتوحشني على طول .
ابتسم لها و ضم يدها بين يده أكثر و قال :- عرفه لو كنتي حلالي دلوقتي كنت زماني حضنك .
ضحكت و قالت :- طب و ايه المانع اني ابقى حلالك .
ابتسم لها و قال :- يبقى اول ما نرجع نعمل الفرح ، الفلوس بتاعت الجواز جاهزه أصلاً .
ابتسمت له
بينما على الجانب الآخر ، كانت تجلس شروق بجانب ادم ، و هي تسأله :- و بعد ما عرفت انها حامل .
قال ادم بهدوء :- بصي يا شروق ، انا معترف اني غلطان ، بس انا بحبك فعلاً .
نظرت له باستخفاف و قالت :- بتحبني ازاي بس عايزه افهم ؟ ، يعني انت كنت معيا و رحت تتجوز واحده غيري ، يوم خطوبتنا كنت بتكلمها و بتسلها لبسه ايه و روحت ليها كمان .
ابتلع ريقه و هو يقول :- عارف اني غلطان بس انسي اني اسيبك ، و بعدين انتي بتفتحي الموضوع تاني ليه ، مش كان اتقفل .
نظرت له بصدمها ، ثم قالت :- لا متقفلش ، انا جيت هنا عشان خاطر ملك ، و أعدت معاك أدام منهم عشان محدش يعرف اني في شهر العسل و متخنقة مع جوزي ، أو عشان محدش يشوف خبتي في اختياري ليك .
نظر لها بصدمه و قال :- خبتك؟
نظرت بسخرية و قالت :- اه خبتي يا ادم ، احنا هنرجع بكرا و هتوديني عند ماما و هطلقني من هنا ، و ده اخر كلام عندي .
نظر لها بصدمه اكبر و قال :- انتي وعيه بتقولي ايه ؟
قالت باستخفاف :- معلش اصل بدال خونت مره يبقى هتخون ميت مره ، انسى اني اسمحك .
اقترب منها ادم و قال :- و انسي اني اسيبك .
قالت بهدوء و هي تبتعد عنه :- لا ده كدا كدا هيحصل لو مش بمزاجك هيبقى غصب عنك .
تركته و دلفت الي المرحاض ، تاركه إياه يفكر في كل ما حدث ، يشعر بغضب غير متناهي .
_يتبع_
كدا فاضل الخاتمه و كون خلصت الرواية ، او ممكن نقول خلصت الجزء الاول .
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!