الحب في الحلال
الحب في الحلال
جزء 22 من 33

الفصل الواحد والعشرون

الفصل الواحد و العشرون الحب في الحلال 💞
بقلم /ندى عمرو
فكرة /ملك
يتغير احساس الإنسان مع الوقت ، و تتغير الطباع ، حتى القرارت التي كنا نقول في يوم أننا لم نأخذها وكنا نستبعدها نأخذها بمنتهى السهولة ... هذا ليس لأننا تغيرنا فحسب ، لأن الإنسان لا تتغير قراراته دون دافع ، و يجب أن يكون دافع قوي حتى نتخذ عكس قرارنا السابق حتى نتغير في تصرفاتنا و قراراتنا .
( انا مكتبتش الكلام ده عشان الرواية ، بس ده حاجه حستها حبيت اكتبها ) .
________________
في صباح يوم جديد .
كانت قد استيقظت ملك بالفعل منذ وقت ، و تسير الان في الشارع تفكر ، الذي يراها من بعيد يعلم أنها في وادي غير الوادي التي هي بيه الان .
تسير متجه الي منزلها ، لا تعلم هل القرار الذي أخذته هل صحيح ام لا ، هل ابيها كان يعلم و وقرار أن يصمت ؛ هل لهذا السبب ادهم كان لا يود أن يسافر الي جده لانه يعلم أن جده سوف يطلب منه أن يتزوج من أبنة عمته ؟، ام أنه كان يمثل عليّ ، تشعر بنار ، بدأت تتساقط الدموع من عينها ودلفت الي شقتها ، كل شئ كما كان .
هل هكذا تحققت أمنيتها أنها تصبح زوجه له ، و لكن هي لم تكن تتمنى أن يشاركها أحد بيه ، بدأت في البكاء عندما تذكرت انه الان بجانبها بجانب عروسته  و هي تجلس هنا تبكي و تنوح ، أنه حتى لم يتصل بها حتى يطمئن عليها .
ما أن أنهت هذه الكلمه في عقلها ، حتى رأت اسمه ينير شاشة الهاتف .
ابتسمت و دموعها تتساقط .
ردت عليه و هي تمسح عيونها من الدموع ، و قالت بهدوء :- السلامه عليكم .
قال ادهم بصوت مختنق :- عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ... صباح الخير .
تنفست ملك ثم قالت :- صباح الخير .
صمت حل عليهم ، لا يعلم ماذا يقول حتى تهدى ؛ و هي لا تعلم ماذا تقول له ... فقط صمت .
فقال ادهم بهدوء :- وحشتيني .
بدأت تهبط دموع ملك من جديد ، استمع ادهم الي شهقاتها فقال :- و الله و حشتيني و مش بفكر في حد غيرك ، محتاجك جنبي و مش عارف اعمل ايه ... ... انا اسف اني كنت سبب نزول دموعك .
مسحت دموعها و قالت بهدوء :- انت جي امتى ؟
قال ادهم :- هاجي انهارده اخدك من بيت طنط و نروح بيتنا .
قالت ملك :- باذن الله .
قال ادهم :- انتي كنتي فين امبارح كان فيه صوت عالي و كدا.
قالت :- كنت في فرح البت شروق و سارة .
قال ادهم بستغراب :- الخاينين  اتجوزه من غير علمي ، ماشي لما ارجع هيبقى ليا كلام تاني مع سليم و ادم .
قالت هي بهدوء :- انا عايزه اقفل .
تنفس ادهم بحزن و قال :- طب و الله بحبك و مش بحب حد قدك ، بصي الموضوع غير ما انتي فاهمه خالص يا ملك ، لما اجي نتكلم سواء ، و هتفهمي كل حاجه .
قالت ملك بهدوء :- خلاص يا ادهم باذن الله ، سلام .
اقفل معاها و هو يتنهد ، بينما هي و ضعت جسدها على الفراش ، تفكر ، تريد أن تعلم ماذا سوف يفعل ، كانت لا تريد أن تخبره أنها في منزلهم بالفعل لعدة أسباب و أولها ، ماذا سوف يفعل في المنزل حين يعلم أنها ليست في المنزل .
بدأت تبكي من جديد الي أن تدخل عقلها و جعلها تنام لا تشعر بشئ من حولها .
__________________
كانت سارة تقف في شرفة الفندق الذي يطل على البحر ، تنظر له بهدوء ، شعرت بيد تتسلل الي خصرها ابتسمت و هي تعود برأسها للخلف  ؛ طبع سليم قبلة على خدها و قال :- سبتيني نايم و دخلتي البلكونه لوحدك ، و انا اللي قولت البت هتحضر لينا فطار ، أو هتفضل تبص عليا و انا نايم عشان تحفظ ملمحي .
ضحكت سارة بصخب و تلفتت ، و اصبح وجهها أمام وجهه و قالت :- مليش في الاوڤر ده خالص ، انت كنت بتحب تقرأ روايات شكلك .
نظر لها و قال و هو يبتسم :- بحب كل الاوڤر منك ....بعدين انا فيه كام حاجه كدا كان نفسي فيها لما اتجوز .
قالت و هي تعقد حاجبها :- ايه هما ؟
قال سليم :- شوية حاجات كدا ، هي تبان تفها بس صدقيني هتفرق في قلبي اوي .
ضحكت سارة و هي تقبل خده و قالت :- طب قول :- اول حاجه نفسي اني اول ما صحا من النوم تصبحي عليا ببوسه .
ابتسمت و قالت :- شكلك باد بوي و هتتعبني معاك .
قال بابتسامه :- و الله انا غلبان خالص بس الفكره بريئه بوسه كانك بتبوسي اخوكي في الرضاعة .
ضحكت بصخب فقالت :- طب كمل يا سويلم كمل .
قال بهدوء و هو ينظر إلي عينها بعمق :- ادخل استحما و انتي تعملي الاكل ؛ اموت و اشوفك في المطبخ بتعملي الاكل بتشيرت خاص بيا ، و يبقى طويل نوعاً ما ... بحيث يبين حاجات و حاجات لا .
ضحكت و هي تخبئ و جهها و قالت :- مش بقولك باد بوي ، بص خلي احلامك لنفسك ، الست المصرية بتصحا من النوم مخنوقة و متعصبة .... تاني حاجه مفيش فطار .... تالت  حاجه لو كنت فكرني نانسي عجرم و غسل و انا لبسه عباية مفتوحه أو هطبخ بشورت يبقى انت محتاج واحده اجنبيه ، ليه بقى ؟
نظر لها سليم بستغراب و قال :- ليه ؟
قالت بابساطة :- لاني الست المصرية بتشتغل في البيت بهدوم مبهدلة عدا عليها قرن و الأسرة الـ 16 بتكون لبسته ، انت متخيل .... بص انا هريحك انا هجيب خدامه .
نظر لها بدهشة ثم قال :- يعني مفيش تشيرت ليا هيتلبس ؟
هزت راسها فقال :- ولا بوسه اول ماصحى .
هزت راسها و هي تضم شفتيها بأسف ، فاقترب منها و حملها و قال :- إذاً لنجعلها تستچيب ، نحن رجال أفعال ، اعجبك اوي ، و لو مكنش كلامي بتنفيذ ، يبقى فعلي يخليكي تنفيذي .
بدأت سارة تضحك بصخب ، فقال و هو يدفعها على الفراش :- لقد وقعنا في فخ امرأة عربية لا ترتدي شورت و ليس لها في المرقعه .
ضحكت .
_________________
كانت تنام شروق بعمق ، لا تشعر بما حولها ...
بينما كان ادم يجلس بجانبها و هو يقول بهمس بجانب أذنها :- احبتت أخوض الحلال ، فلم التقي بمن أكثر منكي حلالاً لي  ..
فتحت عينها ببطئ و نظرت له ، اقترب منها وقبل خدها و قال :- صباحك بلون عينك .
قالت  شروق بابتسامه :- كان هيبقى حلو ، لو لون عيني اخضر او ازرق .
قال ادم و هو يقرب وجهه من وجهها :- تؤ لما تبقى عينك بلون العسل هيبقى احلى .
ابتسمت له و قالت :- انا لون عيني بني ...
قال بهدوء :- ايش عرفك انتي ، ركزتي فيهم زي ما انا عملت .
ابتسمت بخجل ، فقال بدون وعي :- انتي ازاي محدش اتقدم ليكي ابل كدا ؟
قالت و هي تقبل خده :- اكيد حصل و تقدم بس كنت برفض ، عشان انت كنت نصيبي  .
ابتسم لها فقالت بهدوء :- انا عايزه اكل .
قال و هو يجلس على الفراش :- طلبت اكل فعلاً .
نظرت إلي ظهره قليلاً ، ثم قالت :- انا هدخل استحما .
قال بهدوء :- و انا هدخل ادخن في البلكونه .
________________
تجلس زينب بجانب هاجر ، يتحدثون عن احديث متفرقة ، فرن هاتف زينب نظرت له و ابتسمت و ردت على الفور ، كل هذا تحت نظرات هاجر .
ردت زينب و قالت :- السلام عليكم.
قال سليم :- عليكم السلام .. و حشتيني .
ابتسمت بتساع فقالت :- و انت ...
قال :- عايز  اشوفك ادامي أربعة و عشرين ساعة ... بقيتي مش بتفرقي بالي لحظه .
ابتسمت أكثر ، فقال :- نفسي اشوفك انهارده ينفع نتقابل .
قالت بهدوء :- طب بص هنجيب هاجر و خطبها كريم معانا .
قال بهدوء :- مفيش مشاكل .
أقفلت زينب مع خطيبها ، فقالت هاجر بستغراب :- غريبه اوي الحياة دي ، يعني من كام سنه كنا متخيلين انك انتي اللي هتبقي متجوزه سليم مش البت سارة .
قالت زينب بغضب :- بلاش الكلام ده تاني يا هاجر .
هزت راسها و هي تلعن غبائها الذي دفعها لـ أن تسأل سؤال مثل هذا .
بينما أمسكت هاجر الهاتف و دقت على كريم حتى يتقابل الجميع ..... بعد أن قالت سارة لها عن خطتها .
______________________
في السابعة مساءً كانت تجلس ملك على الفراش ، تفرك وجهها حتى تفيق بعد هذا الكبوس ؛ استمعت الي صوت شخص يفتح باب الشقة .
وقفت سريعاً و ردت باب الغرفة و تنظر من خلفها .
دلف ادهم الي الشقة يحمل حقيبة كبير بعض الشئ في يده و حقيبة على ظهره التي سافر بها .
دلف و دلفت خلفه فتاة  ، لم تكتشف شكلها بعد ، أو انها كانت لا تهتم سواء بـ ادهم زوجها .
قال ادهم و هو ينظر إلي إسراء :- بصي اعتبارية بيت ، انا هنزل بس اجيب ملك و هاجي على طول عايزه انتي حاجه من تحت ؟
قالت بصوت هادئ :- عايزه حاجه مسكره.
قرصها ادهم من خدها و قال :- من عنيا الاتنين يا نونا .
شعرت ملك بغصة في حلقها ، و خرجت برا الغرفة و هي تقول :- و بدلعها كمان ؟
فزعت اسراء ووقفت خلف ادهم ، بينما ادهم وضع يده على وجهه و قال :- تفهميني بس يا حبيبتي .
قالت :- حبيبتي ايه مش خايف لحسن السنيورة تزعل .
في هذه الأثناء خرجت إسراء من خلف ادهم ، فنظرت لها ملك بستغراب ثم أشارت عليها و هي تقول :- مين دي ؟
قال ادهم بهدوء :- بنت عمتي .
قالت ملك و هي مازالت تشير إليها :- دي اخت اللي هتتجوزها صح ؟
قال ادهم :- لا هي دي اللي جدي إثر اني اتجوزها .
ضيقت ملك عينها و هي تنظر الي إسراء ، ثم قالت بصراخ :- دي طفلة يا ادهم طفلة .
قال ادهم :- ما هو ده اللي كنت عايز اكلمك فيه ، مش لقوات ليكي في التليفون اني عايز افهمك حاجه لما اجي .
هزت ملك راسها
فقال ادهم :- اهي دي اول حاجه كنت افهمها ليكي .
________________
ياريت رايكم على الرواية يعني حتى لو تقولو ليا على غلطات إملائية أو اي حاجه خليني احس انكم مهتمين حتى لو الفعل لا 😂
يعني قوليلي مثلا اخبارك ايه عامله ايه مش يمكن بكتب الرواية دي عشان الاقي حد يسأل عليا لما أوقف نشر .🙃
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.