الفصل الواحد والعشرون
الفصل الواحد و العشرون الحب في الحلال 💞
بقلم /ندى عمرو
فكرة /ملك
يتغير احساس الإنسان مع الوقت ، و تتغير الطباع ، حتى القرارت التي كنا نقول في يوم أننا لم نأخذها وكنا نستبعدها نأخذها بمنتهى السهولة ... هذا ليس لأننا تغيرنا فحسب ، لأن الإنسان لا تتغير قراراته دون دافع ، و يجب أن يكون دافع قوي حتى نتخذ عكس قرارنا السابق حتى نتغير في تصرفاتنا و قراراتنا .
( انا مكتبتش الكلام ده عشان الرواية ، بس ده حاجه حستها حبيت اكتبها ) .
________________
في صباح يوم جديد .
كانت قد استيقظت ملك بالفعل منذ وقت ، و تسير الان في الشارع تفكر ، الذي يراها من بعيد يعلم أنها في وادي غير الوادي التي هي بيه الان .
تسير متجه الي منزلها ، لا تعلم هل القرار الذي أخذته هل صحيح ام لا ، هل ابيها كان يعلم و وقرار أن يصمت ؛ هل لهذا السبب ادهم كان لا يود أن يسافر الي جده لانه يعلم أن جده سوف يطلب منه أن يتزوج من أبنة عمته ؟، ام أنه كان يمثل عليّ ، تشعر بنار ، بدأت تتساقط الدموع من عينها ودلفت الي شقتها ، كل شئ كما كان .
هل هكذا تحققت أمنيتها أنها تصبح زوجه له ، و لكن هي لم تكن تتمنى أن يشاركها أحد بيه ، بدأت في البكاء عندما تذكرت انه الان بجانبها بجانب عروسته و هي تجلس هنا تبكي و تنوح ، أنه حتى لم يتصل بها حتى يطمئن عليها .
ما أن أنهت هذه الكلمه في عقلها ، حتى رأت اسمه ينير شاشة الهاتف .
ابتسمت و دموعها تتساقط .
ردت عليه و هي تمسح عيونها من الدموع ، و قالت بهدوء :- السلامه عليكم .
قال ادهم بصوت مختنق :- عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ... صباح الخير .
تنفست ملك ثم قالت :- صباح الخير .
صمت حل عليهم ، لا يعلم ماذا يقول حتى تهدى ؛ و هي لا تعلم ماذا تقول له ... فقط صمت .
فقال ادهم بهدوء :- وحشتيني .
بدأت تهبط دموع ملك من جديد ، استمع ادهم الي شهقاتها فقال :- و الله و حشتيني و مش بفكر في حد غيرك ، محتاجك جنبي و مش عارف اعمل ايه ... ... انا اسف اني كنت سبب نزول دموعك .
مسحت دموعها و قالت بهدوء :- انت جي امتى ؟
قال ادهم :- هاجي انهارده اخدك من بيت طنط و نروح بيتنا .
قالت ملك :- باذن الله .
قال ادهم :- انتي كنتي فين امبارح كان فيه صوت عالي و كدا.
قالت :- كنت في فرح البت شروق و سارة .
قال ادهم بستغراب :- الخاينين اتجوزه من غير علمي ، ماشي لما ارجع هيبقى ليا كلام تاني مع سليم و ادم .
قالت هي بهدوء :- انا عايزه اقفل .
تنفس ادهم بحزن و قال :- طب و الله بحبك و مش بحب حد قدك ، بصي الموضوع غير ما انتي فاهمه خالص يا ملك ، لما اجي نتكلم سواء ، و هتفهمي كل حاجه .
قالت ملك بهدوء :- خلاص يا ادهم باذن الله ، سلام .
اقفل معاها و هو يتنهد ، بينما هي و ضعت جسدها على الفراش ، تفكر ، تريد أن تعلم ماذا سوف يفعل ، كانت لا تريد أن تخبره أنها في منزلهم بالفعل لعدة أسباب و أولها ، ماذا سوف يفعل في المنزل حين يعلم أنها ليست في المنزل .
بدأت تبكي من جديد الي أن تدخل عقلها و جعلها تنام لا تشعر بشئ من حولها .
__________________
كانت سارة تقف في شرفة الفندق الذي يطل على البحر ، تنظر له بهدوء ، شعرت بيد تتسلل الي خصرها ابتسمت و هي تعود برأسها للخلف ؛ طبع سليم قبلة على خدها و قال :- سبتيني نايم و دخلتي البلكونه لوحدك ، و انا اللي قولت البت هتحضر لينا فطار ، أو هتفضل تبص عليا و انا نايم عشان تحفظ ملمحي .
ضحكت سارة بصخب و تلفتت ، و اصبح وجهها أمام وجهه و قالت :- مليش في الاوڤر ده خالص ، انت كنت بتحب تقرأ روايات شكلك .
نظر لها و قال و هو يبتسم :- بحب كل الاوڤر منك ....بعدين انا فيه كام حاجه كدا كان نفسي فيها لما اتجوز .
قالت و هي تعقد حاجبها :- ايه هما ؟
قال سليم :- شوية حاجات كدا ، هي تبان تفها بس صدقيني هتفرق في قلبي اوي .
ضحكت سارة و هي تقبل خده و قالت :- طب قول :- اول حاجه نفسي اني اول ما صحا من النوم تصبحي عليا ببوسه .
ابتسمت و قالت :- شكلك باد بوي و هتتعبني معاك .
قال بابتسامه :- و الله انا غلبان خالص بس الفكره بريئه بوسه كانك بتبوسي اخوكي في الرضاعة .
ضحكت بصخب فقالت :- طب كمل يا سويلم كمل .
قال بهدوء و هو ينظر إلي عينها بعمق :- ادخل استحما و انتي تعملي الاكل ؛ اموت و اشوفك في المطبخ بتعملي الاكل بتشيرت خاص بيا ، و يبقى طويل نوعاً ما ... بحيث يبين حاجات و حاجات لا .
ضحكت و هي تخبئ و جهها و قالت :- مش بقولك باد بوي ، بص خلي احلامك لنفسك ، الست المصرية بتصحا من النوم مخنوقة و متعصبة .... تاني حاجه مفيش فطار .... تالت حاجه لو كنت فكرني نانسي عجرم و غسل و انا لبسه عباية مفتوحه أو هطبخ بشورت يبقى انت محتاج واحده اجنبيه ، ليه بقى ؟
نظر لها سليم بستغراب و قال :- ليه ؟
قالت بابساطة :- لاني الست المصرية بتشتغل في البيت بهدوم مبهدلة عدا عليها قرن و الأسرة الـ 16 بتكون لبسته ، انت متخيل .... بص انا هريحك انا هجيب خدامه .
نظر لها بدهشة ثم قال :- يعني مفيش تشيرت ليا هيتلبس ؟
هزت راسها فقال :- ولا بوسه اول ماصحى .
هزت راسها و هي تضم شفتيها بأسف ، فاقترب منها و حملها و قال :- إذاً لنجعلها تستچيب ، نحن رجال أفعال ، اعجبك اوي ، و لو مكنش كلامي بتنفيذ ، يبقى فعلي يخليكي تنفيذي .
بدأت سارة تضحك بصخب ، فقال و هو يدفعها على الفراش :- لقد وقعنا في فخ امرأة عربية لا ترتدي شورت و ليس لها في المرقعه .
ضحكت .
_________________
كانت تنام شروق بعمق ، لا تشعر بما حولها ...
بينما كان ادم يجلس بجانبها و هو يقول بهمس بجانب أذنها :- احبتت أخوض الحلال ، فلم التقي بمن أكثر منكي حلالاً لي ..
فتحت عينها ببطئ و نظرت له ، اقترب منها وقبل خدها و قال :- صباحك بلون عينك .
قالت شروق بابتسامه :- كان هيبقى حلو ، لو لون عيني اخضر او ازرق .
قال ادم و هو يقرب وجهه من وجهها :- تؤ لما تبقى عينك بلون العسل هيبقى احلى .
ابتسمت له و قالت :- انا لون عيني بني ...
قال بهدوء :- ايش عرفك انتي ، ركزتي فيهم زي ما انا عملت .
ابتسمت بخجل ، فقال بدون وعي :- انتي ازاي محدش اتقدم ليكي ابل كدا ؟
قالت و هي تقبل خده :- اكيد حصل و تقدم بس كنت برفض ، عشان انت كنت نصيبي .
ابتسم لها فقالت بهدوء :- انا عايزه اكل .
قال و هو يجلس على الفراش :- طلبت اكل فعلاً .
نظرت إلي ظهره قليلاً ، ثم قالت :- انا هدخل استحما .
قال بهدوء :- و انا هدخل ادخن في البلكونه .
________________
تجلس زينب بجانب هاجر ، يتحدثون عن احديث متفرقة ، فرن هاتف زينب نظرت له و ابتسمت و ردت على الفور ، كل هذا تحت نظرات هاجر .
ردت زينب و قالت :- السلام عليكم.
قال سليم :- عليكم السلام .. و حشتيني .
ابتسمت بتساع فقالت :- و انت ...
قال :- عايز اشوفك ادامي أربعة و عشرين ساعة ... بقيتي مش بتفرقي بالي لحظه .
ابتسمت أكثر ، فقال :- نفسي اشوفك انهارده ينفع نتقابل .
قالت بهدوء :- طب بص هنجيب هاجر و خطبها كريم معانا .
قال بهدوء :- مفيش مشاكل .
أقفلت زينب مع خطيبها ، فقالت هاجر بستغراب :- غريبه اوي الحياة دي ، يعني من كام سنه كنا متخيلين انك انتي اللي هتبقي متجوزه سليم مش البت سارة .
قالت زينب بغضب :- بلاش الكلام ده تاني يا هاجر .
هزت راسها و هي تلعن غبائها الذي دفعها لـ أن تسأل سؤال مثل هذا .
بينما أمسكت هاجر الهاتف و دقت على كريم حتى يتقابل الجميع ..... بعد أن قالت سارة لها عن خطتها .
______________________
في السابعة مساءً كانت تجلس ملك على الفراش ، تفرك وجهها حتى تفيق بعد هذا الكبوس ؛ استمعت الي صوت شخص يفتح باب الشقة .
وقفت سريعاً و ردت باب الغرفة و تنظر من خلفها .
دلف ادهم الي الشقة يحمل حقيبة كبير بعض الشئ في يده و حقيبة على ظهره التي سافر بها .
دلف و دلفت خلفه فتاة ، لم تكتشف شكلها بعد ، أو انها كانت لا تهتم سواء بـ ادهم زوجها .
قال ادهم و هو ينظر إلي إسراء :- بصي اعتبارية بيت ، انا هنزل بس اجيب ملك و هاجي على طول عايزه انتي حاجه من تحت ؟
قالت بصوت هادئ :- عايزه حاجه مسكره.
قرصها ادهم من خدها و قال :- من عنيا الاتنين يا نونا .
شعرت ملك بغصة في حلقها ، و خرجت برا الغرفة و هي تقول :- و بدلعها كمان ؟
فزعت اسراء ووقفت خلف ادهم ، بينما ادهم وضع يده على وجهه و قال :- تفهميني بس يا حبيبتي .
قالت :- حبيبتي ايه مش خايف لحسن السنيورة تزعل .
في هذه الأثناء خرجت إسراء من خلف ادهم ، فنظرت لها ملك بستغراب ثم أشارت عليها و هي تقول :- مين دي ؟
قال ادهم بهدوء :- بنت عمتي .
قالت ملك و هي مازالت تشير إليها :- دي اخت اللي هتتجوزها صح ؟
قال ادهم :- لا هي دي اللي جدي إثر اني اتجوزها .
ضيقت ملك عينها و هي تنظر الي إسراء ، ثم قالت بصراخ :- دي طفلة يا ادهم طفلة .
قال ادهم :- ما هو ده اللي كنت عايز اكلمك فيه ، مش لقوات ليكي في التليفون اني عايز افهمك حاجه لما اجي .
هزت ملك راسها
فقال ادهم :- اهي دي اول حاجه كنت افهمها ليكي .
________________
ياريت رايكم على الرواية يعني حتى لو تقولو ليا على غلطات إملائية أو اي حاجه خليني احس انكم مهتمين حتى لو الفعل لا 😂
يعني قوليلي مثلا اخبارك ايه عامله ايه مش يمكن بكتب الرواية دي عشان الاقي حد يسأل عليا لما أوقف نشر .🙃
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!