الفصل السابع
الفصل السابع الحب في الحلال 💞
بقلم : ندى عمرو
فكرة : ملك .
الفصل السابع الحب في الحلال 💞
دلفت زينب الي البيت مع صديقتها هاجر ، وقفت لها والدتها و قالت :- عملتي ايه يا خبتي ؟؟
قلبت زينب عيونها في ملل و قالت :-
يا ماما يا حبيبتي ، في حاجات تانيه بتتقال ، زي مثلاً ، عمله ايه يا حبيبتي ، اتبسطي و لا ايه ، العريس كويس ، كدا مش عملتي ايه يا خبتي ؟
نظرت لها امها قليلاً ثم قالت :-
عمله ايه يا حبيبتي ، اتبسطي و لا ايه ؟ ، العريس كويس ، قولي ليا بقى عملتي ايه يا خبتي ؟
قالت زينب بضجر :- برضوا ، مفيش فايده و الله مافيش فايده .
ضحكت هاجر و قالت :-
ما تسيبك يا طنط من البنت دي ، و عدي معيا انا ، انا مفيش فوله بتتبل في بوقي .
ابتسمت والدت زينب و أمسكت بيد هاجر و قالت :-
خليكي انتي بقى وقفه زي الصنم كدا ، يلا يا هاجر يا بنتي .
قلبت زينب عيونها و دلفت الي غرفتها ، و ما أن أقفلت باب الغرفة حتى رن هاتفها ، ردت عليه و كان سليم :-
السلامه عليكم .
رد سليم :-
عليكم السلام يا حبيبتي عامله ايه ؟
نظرت حولها قليلا في خجل و قالت :-
انا كويسه انت عامل ايه ، هو انا مش كنت لسه معاك ؟
قال بهدوء :-
وحشتيني ، و كمان انا عايز اطمئن عليكي .
قالت :-
طيب هو انا لازم اقفل ، لاني .. يعني ...
قال بحب :-
عادي يا زينب قفلي انا فاهمك ... سلام .
اقفل معها و شعرت أنه حزن فقرارت أن ترضيه فبعثت له رسالة و قالت :-
( انا اسفه اني كنت سخيفة معاك ، بس الواحد بيغلط مره واحده بس ، انا كان الكلام بنسبه ليا عادي ، لكن لاني دلوقتي غير زمان ، فأنا عارفه اني مينفعش اتكلم معاك طول ما احنا مش كاتبين الكتاب ، بس انا فعلا انبسط بالخروج معاك ، و وقدر اقولك اني اعجبت بيك ، متزعلش مني يا سويلام )
______________✨
خرج ادهم من غرفة ملك ، و هو يمسك بيدها ،
نظرت والدة ملك و قالت :-
فطرت يا بني ؟؟
قال :-
لا .
قالت بستغراب :-
يا خبر تبقي في بيت عروستك. و متاكلش !
قال ادهم :-
لا ملوش داعي و الله يا امي ، انا اصلا جي عشان اصلي مع ملك و اخدها و ننزل نفطر برا .
ردت :-
طيب يا بني ، بس كله اكل خفيف كدا عشان لما اخلص الغدا تقدروا تأكله .
هز رأسه و سارت معه ملك في هدوء تام .
و ما أن جلس في العربة حتي قال :-
مالك يا بنتي ، القطة اكلت لسانك ؟!
قالت بصوت مبحوح :-
لا ... بس .
امسك ادهم يدها و قال :-
انتي مكسوفه من ايه بس يا ملوكه ؟ ملوكه انتي مراتي حقيقي ، و الحج و الحجه عرفين اني كنت معاكي في الاوضه ، حولي تتعودي ، عشان اللي هيحصل بعد الفرح حتى .
قالت بستغراب :-
ايه اللي هيحصل ؟
نظر لها قليلا ، ثم قال :-
تحبي تعرفي دلوقتي انا معنديش مانع ، خاصه انك مراتي ف.... هيبقي عادي .... ملك بعد الفرح لما اشيلك .... و ادخل بيكي الجناح بتاعنا .... لما احطك على السرير.....
كانت يتحدث في حرج هو أيضاً يشعر بالخجل ، و بينما هي تنظر له بغباء ، ثم نظرت أمامها و احمر وجهها من الخجل ما أن علمت على ماذا يتحدث فقالت بصوت ضعيف للغاية :-
ادهم هو انا ينفع اروح لماما ....
قال و هو يحرك العربة :-
للاسف يا ملوك مش هينفع عشان انتي وحشتيني و عايز اعد معاكي و ناكل سواء كدا شوية حاجات كدا .
قالت بهدوء :- ماشي .
امسك يدها بين يده و قال :-
خفي كسوف شويا يا ملك ، عشان انا عايز اسمع منك حاجات كتير اوي .
_____________💕
ذهب سليم مع والدته ، بعد أن اتفقت السيداتاً على موعد كتب الكتاب و الذي كان بعد اسبوعين ، كانت مستعجلة جدا والدته سارة ، حتى لا تجعل فرصة الي ابنتها في ارفض العريس ، و هذا لانها تراه رجل ابن حلال ، و حين قالت لها انه كان يحب صديقتها ، سوف تجعلها تقاطع صديقتها زينب من أجله أيضاً .
بعد يومين كان يجلس سليم في غرفة المعيشة ، و تجلس بجانبه سارة قالت سارة ما أن خرجت والدتها :-
و بعدين معاك بقى يا سليم الكلب .
قال بغضب :-
بت احترمي نفسك .
نظرت له بغضب ثم صبت على يده كوب الشاي الساخن ، صرخ و هو يقف و نظر لها بشر ، فأمسك تفل الشاي و وضعه على وجهها أبعدت يده عنها و قالت بغيظ :-
انت عايز مني ايه ها ؟ عايز ايه ؟
امسك يدها الاثنين بيد واحده ووقف خلفها و قال :-
عايزك تعقلي و تسمعيني ، انتي منين متشوفيني. تعملي اللي بتعمليه ده ، يا عبيطه يا عبيطه اهمدي .
جلست و هي غاضبه فقال بهدوء :-
انا لو جيت ليكي فاجيت عشانك انتي مش عشان المحروسه زينب .
وضعت اصبعها أمام فمها بما معناه اصمت ثم قالت :-
متتكلمش عن زينب كدا ، انت مش عارف هي فضلت اد ايه زعلانه على بعدك عنها .
قال بصدق :-
انا بعد الفتره دي عن كل حاجه غلط كنت بعملها ، بعدت عشان انا بقيت ماشي صح ، و بعدين ده من زمان اوي .... يعني هي دلوقتي منستنيش ؟
قالت بزهول :-
يعني انت عايزني اعمل كأنها مزعلتش و كأنك مكنتش بتكلم صحبتي يا سلام .
قال بهدوء :-
قربي بس كدا عشان امسح ليكي التفل ده .
هزت راسها و عبست من جديد ، فقترب هو منها. و امسك المنديل و بدأ في مسح وجهها نظرت له قليلا ، و شعرت برعشه في جسدها فقال :-
بصي يا ساره ، انا اتغيرت كتير اوي عن ابل كدا ، لو المشكلة في صاحبتك ، احنا ممكن نعرف هل هي بتحبني و لا لا ، و لو بتحبني انا هبعد عنك عشان متخصريش صاحبتك موفقه .؟
قالت بتوتر :-
و انت هتعرف منين ؟او ازاي ؟
قال ببساطه :-
بسيطه كلها اسبوعين و لا حاجه و هيبقي كتب كتابها يوميها ، هتشوفني معاكي لو كانت لسه بتحبني ، هتظهر عليها الغيره ، لو مش فارق معاها هتبص بس على سليم قريبي ، و لو حصل و غارت عليه هو يبقي هي بتحبه هو ، ساعتها يبقي الدور عليكي انتي تعرفي هل فعلا انا استهال قلبك و لا مستهلش قلبك ، انا هامشي دلوقتي يا قمري .
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!