اهداء
الخاتمة
إلى ابني الحبيب، وإلى كل أمٍّ أحبّت أن تهدي ابنها كلماتٍ تبقى معه مهما مرّت السنوات…
كتبتُ هذا الكتاب لأترك لابني شيئًا من قلبي، ورسالةً يعود إليها كلما أراد أن يتذكر محبتي، ويجد بين سطورها دعواتي وأمنياتي له. وأهدي هذه الصفحات إلى كل أمٍّ تحمل في قلبها كلماتٍ كثيرة لأبنائها، وتتمنى أن تصل إليهم يومًا، فتمنحهم دفئًا وطمأنينةً وذكرى جميلة.
إلى كل أمٍّ أرادت أن تقول لابنها: أحبك، وأتمنى لك الخير، وأرجو أن تحملك الحياة إلى أجمل مما تتمنى. وإلى كل ابنٍ يقرأ كلمات أمه، أتمنى أن يدرك أن وراءها قلبًا يتمنى له السعادة، وأن يمنح أمه من الحب والاهتمام ما يجعل كلماتها تعيش في قلبه كما عاشت هي في قلبه.
شكرًا لكل من قرأ هذه الصفحات ورافقني في هذه الرحلة. أتمنى أن تكون كلماتي قد وصلت إلى قلوبكم، وأن تبقى منها ذكرى طيبة ومعنى جميل.
إلى ابني، وإلى كل أمٍّ تهدي ابنها كلماتٍ من روحها: لعلّ هذه الصفحات تبقى رسالة حبٍّ لا يطويها الزمن، وذكرى يعود إليها القلب كلما اشتاق إلى الكلمات الصادقة.
بكل الحب،
نادية العلي
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!