مقدمة
إلى ابني...
إلى ذلك الجزء من قلبي الذي يمشي على الأرض، ويحمل من روحي أكثر مما أستطيع أن أقول.
كتبتُ هذه الكلمات لأن بعض المشاعر أكبر من أن تُقال في حديث عابر، وأعمق من أن تختصرها جملة. كتبتُها حين اشتقت، وحين فرحت، وحين خفت عليك، وحين امتلأ قلبي بكلامٍ لم أعرف أين أضعه، فوجدتُ في الشعر والنثر ملجأً له.
هذا الكتاب ليس قصة، ولا رواية، بل هو مجموعة من المشاعر والكلمات التي وُلدت من حبٍّ لا يشبه أي حب؛ حبّ الأب أو الأم لابنه، ذلك الحب الذي يكبر كلما كبر صاحبه، ولا ينقص مهما ابتعدت المسافات.
في كل صفحة شيء مني، وفي كل سطر دعاء لك، وفي كل كلمة أمنية بأن تبقى بخير، وأن تأخذ من الحياة أجمل ما فيها.
يا ابني، قد لا أستطيع أن أكون بجانبك في كل لحظة، لكنك ستبقى دائمًا في المكان الذي لا يستطيع أحد الوصول إليه...
في قلبي.
وهذه الكلمات هي بعض ما تركته لك هناك.
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (4)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخول