مابين الحب والحنين
ما بين الحب والحنين
بين الحب والحنين مسافة لا يعرفها إلا قلبٌ أحب بصدق.
أحبك، ولذلك أشتاق إليك.
أشتاق إلى أيامك الأولى، إلى صوتك، إلى تفاصيلك الصغيرة، إلى وجودك الذي كان يجعل البيت ممتلئًا بالحياة.
لكنني أعرف أن الحنين لا يعني أن أتمنى عودتك إلى طفولتك، بل أن أحتفظ بتلك الأيام في قلبي وأنا أراك تصنع أيامك الجديدة.
أريدك أن تمضي،
حتى لو أخذتك الحياة بعيدًا عني.
فالحب الحقيقي لا يمنع من نحب من الرحيل،
بل يدعو له أن يجد طريقه الجميل.
من قلبي إليك
قد تمر أيام لا نتحدث فيها كثيرًا،
وقد تنشغل بالحياة، بالعمل، بالأحلام، وبكل ما ينتظرك في طريقك.
لا تظن أنني أنسى.
أنا فقط أعرف أن لك حياةً يجب أن تعيشها.
وحين تشتاق إليّ، لا تنتظر مناسبةً أو سببًا.
تعال كما أنت.
بكلمة، باتصال، برسالة قصيرة تقول فيها:
اشتقت إليك.
صدقني، قد تكون هذه الكلمات الصغيرة قادرة على أن تجعل يومي كله أجمل.
أحبكَ، والحنينُ إليكَ يكبرُ
كلما مرَّ الزمانُ ولا أراكَ
وإن أبعدتْكَ عن عينيَ الأيامُ
فقلبي كلَّ يومٍ يحتضنكَ
أراكَ بعيدًا، لكنكَ قريبٌ
كأنكَ بينَ نبضي في دماكَ
فلا البعدُ استطاعَ محوَ حبٍّ
ولا الأيامُ يومًا أن تساكَ
رسالة إليك
إذا اشتقتَ إلى الماضي، لا تحزن لأنه مضى.
اشكر الله على أنه كان جميلًا.
فكل مرحلة من حياتك لها جمالها.
طفولتك كانت جميلة،
وشبابك سيكون له جماله،
وغدك يحمل أشياء لم ترها بعد.
وأنا سأبقى أحب كل نسخةٍ منك.
سأحب الطفل الذي كان يركض نحوي،
والشاب الذي يبحث عن مستقبله،
والرجل الذي سيصبحه يومًا.
لا أريد أن أوقف الزمن.
أريد فقط أن أكون شاهدًا على رحلتك، وأن أراك بخير في كل مرحلة.
همسة
يا ابني،
إن جمعَ الحبُ بيننا،
فإن الحنينَ يذكّرني دائمًا بأن أجمل الأشياء في حياتي...
كان وما زال وجودك فيها.
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!