لا تخف من الطريق
لا تخف من الطريق
يا ابني...
سيأتي يوم تقف فيه أمام طريقٍ لا تعرف نهايته.
ستتردد،
وستسأل نفسك: هل أستطيع؟
وأريدك حينها أن تتذكر شيئًا واحدًا:
نعم، حاول.
فلا أحد يعرف الطريق كاملًا قبل أن يبدأه.
لا تخف من الخطوة الأولى.
قد لا تكون سهلة،
وقد لا تعرف إلى أين ستأخذك،
لكن كل طريق عظيم بدأ بخطوة صغيرة.
ستخطئ أحيانًا،
وستتخذ قرارات تتمنى لو أنك لم تتخذها.
لا بأس.
تعلم.
غيّر طريقك إن احتجت.
وابدأ من جديد إن لزم الأمر.
لا تجعل الخوف من الخطأ يمنعك من أن تعيش.
لا تخاف الطريق لو طال المسير
كل حلمٍ كبيرٍ يبدأ بخطوة
وإن تعثرت يومًا لا تقول انتهيت
كل سقوطٍ بعده ممكن نهضة
خذ من الأيام درسها لا وجعها
وخلك أنت، ولا تعيش بصورة
وإن ضاع منك طريقك في الحياة
اصنع طريقك من عزيمتك مرة
ما أتمناه لك
أتمنى أن يكون لك حلمٌ يشبهك.
ليس حلمًا لأن الآخرين يريدونه،
ولا طريقًا لأن الجميع يسير فيه.
أريدك أن تعرف ماذا تريد،
وأن تسعى إليه بصبر.
وإذا تغيّر حلمك مع الأيام، فلا تخجل.
فالإنسان يكبر،
ومعه تتغير نظرته إلى الحياة.
المهم ألا تفقد نفسك وأنت تبحث عن مستقبلك.
إلى ابني
لا أعدك أن الحياة ستكون سهلة.
لن أقول لك إن كل الناس سيكونون طيبين،
ولا إن كل أحلامك ستتحقق.
لكنني أعدك بشيء واحد:
كلما واجهت شيئًا صعبًا،
تذكّر أنك أقوى مما تظن.
لقد رأيتك تكبر خطوةً خطوة،
ورأيتك تتعلم من الحياة.
وأؤمن أنك ستجد طريقك.
همسة
لا تخف من الطريق يا ابني...
فليس المطلوب أن تعرف أين ستصل،
المطلوب فقط ألا تتوقف عن السير.
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!