بلوبيل
بلوبيل
جزء 2 من 17
وضع القراءة:

مقدمة

اللهم نصرًا لفلسطين..
.
.
وخلتُ يومًا أن صُناع التاريخ هم أبطالهُ!
كانت زلة!
آيادي لُطِخت بالدماء!
آثم حتى العنق!
وحقيقة طُمِست ولَنْ تلج أي آذن!
كذبة تُحاك لتُروى كقِصة بطلها سفّاح، قَاتل؛ لكنهُ فِي عيوننا قدّيسٌ أنقذ!
-ملاك على الورق!
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.