بلوبيل
بلوبيل
جزء 15 من 17
وضع القراءة:

مُهدي الزهور

اللَّهُمَّ بِلادَ الْمُسْلِمِينَ.
♣︎♧♣︎
أنود،
لو أغرقتني الحياة في مستنقعٍ كعيانكِ لكنت سبحتُ حتى النجاة، ثم أغرقتك في ذاتكِ.
-أورابيدا.
♧♣︎♧
لطالما حمل التاريخ جزاءً وفيرًا من الأخطاء الكارثية، تلك التي جمّلها البعض، إلا أنه في النهاية رُويت هذه البشاعة، وانضافت إليها مبررات كمحاولة تطهير.
إلا أن الجريمة تبقى جريمةً وإن امتلك القاتل أسبابًا، ولن يكون ردك عليه إلا: «ومن أنت لتحكم وتقول إن هذا يستحق القتل؟!»
وكذلك جرائم الأساطير في حق البشر ستبقى جرائم، وستبقى خيانة، ولن تُسمّى إلا بأسمائها مهما كان هناك طرفٌ آخر مسيء...
«ومن تاريخكم يمكنكم معرفة ألا ثقة في غربي، فلِمَ فعلتم؟»
كم مرةً وصف العرب الغرب بالشياطين؟ بل كم مرة قالوا إن الغرب يروجون للفساد في أرضهم، حتى إنهم أثبتوا ذلك وقدموا البراهين، سواء كانت هذه البراهين من التاريخ أم من أحداث الحاضر؛ كلها تؤدي لذات المسار وذات النتيجة.
ورغم ذلك، لديك عددٌ لا يُحصى من المرات تصافح بها الغرب والعرب، ووثق الأخير بالأول، وتدور الدائرة ويُطعن في الظهر مجددًا ومجددًا.
ما فائدة الاطلاع على التاريخ إذن، إن كان الفرد سيسقط في ذات أخطاء أسلافه بكل حب؟!
وكأن التاريخ لم يكن إلا درسًا في الخيانة والأخطاء، وما كان الحاضر إلا مراجعةً لها!
«إن نشب خلاف في البيت، حلّه أنت ولا تستعن بغريب، حتى إن كنت ستحله بالضرب أو بالخطأ، سيكون أهون من نتائج الاستعانة بغريب».
لم أكن أسمع إلا كلمات أورابيدا، ولم أسمع لعنود، ربما لأني كنت أتفق معه.
«يليق بك أن تكون بائع زهور..»
كانت هذه عنود.
«تبيع للبشر وتقول لهم: شكرًا لزيارتكم، تعالوا مرة أخرى.. أو ما شابه من حديث».
وكم بدت هذه كمحاولة عبثية للإهانة، فما كان منه إلا الصمت، إشفاقًا ربما؟
«أوه لا، ستكون مهنة صعبة على لسانك الوقح».
فتاة، فتاة، -كما يقول دومًا أورابيدا عنا- أي لن تصمت حين يقابلها الصمت، لا بد من إعطائها قِدرًا لا غطاء. أذكر أن ذلك كان قانونه في التعامل مع الثرثارات.
«أكون، ولا أكون بائع كلامٍ منمق.
وبالمناسبة، الزهور تُهدى؛ لا تُباع».
لم تكن قضية غرب أم عرب، نحن بشر، نخطئ ونصيب، فلمَ تحولون الأمور إلى جنس الملائكة والشياطين؟ لمَ على البشري أن يختار أحدهم في حين أنه لم يُخلق في صورتهم؟!
امتقع وجهي رغمًا عني، وهسهسة ألمٍ هربت من شفتيّ.
«أأنت بخير؟»
أنستاسيا أمسكت بعضدي برفق، وعيناها اللامعتان؛ عساه قلقٌ حقيقي؟
«بالطبع لا، في حياتي كلها لم أرَ شخصًا يصفع شخصًا بالسياج وهو مصاب بنوبة هلع؟! أين أودعت قلبك وعقلك، أستحلفك بخالقك!» كانت هذه راسيل، تعاتب أورابيدا على دفعي على السياج.
«لم يكن عليها أن تفقد أعصابها أمامي»
رد بلا مبالاةٍ، عديم الضمير!
إلا أني لم أتوقع ما هو أكثر. كنت أخشى ملامسة أي شيء لزج أو سائل، حتى سيلان الماء على جسدي، إضافةً إلى الأماكن المغلقة. وفي أول يوم لي بالفريق أُغلق عليّ داخل مسورةٍ بها فتحات صغيرة تدخل منها الماء وشيءٌ ما لزج. ورغم صراخي ونوبة الهلع لم يُبالِ، كدت أفقد عقلي حينها حرفيًا! وما كان فعله إلا أن يردف: «اضبطي نفسك لتخرجي».
الآن، بعد ما اكتشفنا خوفي من الطائرات، ما صنيعه بي؟ يلقيني منها؟
صبرًا لأولاده..
♤♠︎♤
أخيرًا حذفت الصور المكررة، كله جاهز للنشر الآن.
انزلقت راسيل من المقعد، جلست أرضًا إلى جانبي، تضم إليها ركبتيها وتبتسم لي مقتربةً لأعطيها أذني فورًا.
«ذلك الأورابيدا مثير للفضول..»
همهمت، أسترق النظر إليه: «ألا تعرفين شيئًا عنه؟»
«شيء؟ كماذا وكيف؟! أنا لا أعرف حتى اسم أبيه!»
هل يمكن لأحدٍ أن يعرف شيئًا عنه؟! حتى وإن كان ساحرًا أو ما شابه لن يصل لأي معلومةٍ عنه!
أورابيدا لا يتحدث عن نفسه أبدًا، إلا أن تصرفاته تفعل ولكنها لا تكفي.
ابتلعت ريقي، أمام نظرات راسيل المندهشة، وكأنها تراني فيلًا محلّقًا.
«ألستِ مخترقة حسابات وأنظمة؟! حتى أعتى المجرمين وأدهَاهم أتيتِ بهم.. إنه أورابيدا هدفٌ سهل أمام مرأى العين، حتى هاتفه وحاسوبه يتركهما معك..»
ضربات قلبي ازدادت، وكأني في صدد خوض مهمة اختراق بلا حماية. برودة سرت بأوصالي حين نطقت اسمه..
«يقطعني ويسلمني لألد أعدائي حيّة! يستحيل، أخترق النظام الأمني الدولي وأخون الاستخبارات، وأسلم رأس رئيس الدولة، ولا أخون أورابيدا!»
«أهو احترامٌ له، أم رعبٌ منه؟»
بتشتتٍ من كلماتي تساءلت بجدية.
«كلاهما!»
وكم كنت صادقة. لا يزال عرفان أورابيدا برقيتي لم أسدده بعد، ولا أبرأ منه ما حييت. وكذلك كم الكوارث التي غطاها لي فيما بعد، لن آتي الآن وأسلمه..
«محاولات قتله..»
راسيل نطقت شاردة، ويبدو أنها صرفت تفكيرها لأمرٍ آخر.
«ما بها؟»
«محاولات قتل أورابيدا، أحدثت فعلًا؟ لمَ؟ وهل حقًا الرؤساء يكرهونه؟ لمَ؟»
هززت رأسي مؤكدةً صحة الإشاعات
«أظن نظام عملنا سببًا كافيًا لأن يمتلك أحدنا أعداءً يسهرون ليل نهار للإطاحة بنا».
أنستاسيا انضمت للحوار تجيبها عوضًا عني
وأتبعت جملتها بآخرى
«فقط كونه في وجه المدفع يجعله أكثر عرضةً للقتل منا».
برأيي أن أرسولا أكثر شخصٍ في حضن المدفع، وليس في وجهه فقط.
أورابيدا لا ينفك يضعها في وكر الأعداء كجاسوسة أو طُعم!
ولأني لأول مرةٍ بحياتي أجرب أن أكون بقرب الخطر بذلك الحد خلال المهمة على متن الطائرة، يمكنني الآن وحسب فهم سبب ابتسامة أرسولا حين قُسمت المهام.
«ولا تورطي نفسك بفضولك يا راسيل، لا تجعلي أحدًا يضعك برأسه وأنت لستِ ندًا له».
أنستاسيا أدلت نصيحتها الثمينة، بينما تدلك كتف راسيل وتبتسم لها بلطفٍ، ثم غادرتنا بصمت، تاركةً راسيل تشرد بخطاها التي تبتعد..
«لا أفهم، لمَ الرؤساء لا يحبونه في حين أنه يحرز تقدمًا بكل مهمة؟»
فضولها اتقد كالنار في الهشيم، وكأن نصيحة أنستاسيا لم تزدها إلا اشتعالًا.
«ربما بسبب طريقته في جمع الفرق، يساوم الشخص ويدخله بالمصالح، في حين أي نظام أمني يود لو يمتلك بيدقه انتماءً لهم وإخلاصًا، وحبًا مجانيًا.. لا عقد مصلحة».
أذكر أنه قال شيئًا عن ذلك، وأنه متعمد القيام بذلك، لكن لمَ؟ هذا ما لم أفهمه أبدًا.
«هل قد توجد مصلحة لشخص في دخول المخابرات؟! ألا يكون ذلك سببًا في وجود جواسيس؟!! ما هذا الهراء!»
وهنا ابتلعت ريقي، وليتني ابتلعت لساني.. ماذا لو أخبرها أني ذلك الشخص الذي حُشر هنا مقابل الخلاص من أمرٍ ما؟
كم أشعر أني دنيئة.
♣︎♧♣︎
تحترق، تحترق، يتطاير دخانها بعيدًا، متموجًا في الهواء، خفيف اللون، يكاد لا يُرى، ثم يتلاشى غائصًا في ذرات الهواء دون أن يثير ضجة، ثم رمادٌ من لفافة السيجارة يهوِي.
هذا ما يخلفه الاحتراق الصامت، ليكون الدخان مُلفتًا على الشعلة المتقدة أن تكون كبيرةً، أي أن تحرق أكثر، وأكثر. وفي النهاية يبقى لك رمادُ ما حرقت.
أشعلتُ غيرها، أضعها واقفةً على السور، أعيد مشهد احتراقها وقد أبقيتُ القداحة مشتعلةً قربها.
وكلما كان اللهب أكبر، كان الاحتراق أسرع.
رنّة الهاتف خلّصت لفائف السجائر من إحراقي لها عبثًا.
أوه! آش؟
«كيف حالك، أورابيدا؟» نطق فور أن أجبتُ.
عقدتُ حاجبيّ، أنظر لاسم المتصل مجددًا: «أتراني متُّ وأنا في الجحيم؟! آش يسألني عن حالي؟!»
ماذا؟ هل سنحظى بمكالمة هاتفية طبيعية كما البشر؟!
أطرقت سمعي. تعالت عنده أصوات ركض؟ صراخ؟ لم أحدد تمامًا، لكنها ضوضاء من نوع الحروب العالمية!
«أنت عُد الآن وأناديك أبي! أليست صفقة مربحة؟!»
الآن فهمت الضوضاء. رونان، ابني العزيز، حرّك مفاصله، يخطف الهاتف من آش ليهتف بجملته هذه كمن يصرخ استغاثةً!
«أوه! بُني، عيناي، أستقل أول طائرةٍ لأسمعها منك..»
«ليس كما لو أنك تستطيع فعلها، لا تعطِ الفتى أملًا فارغًا!» كان هذا آش، ويبدو أنه استعاد الهاتف وطرد رونان من الغرفة..
ثم، لمَ يتحدث آش كما لو أنه أضحى مربيًا؟!
«ماذا فعلت للفتى ليعرض هكذا عرض مقابل عودتي؟! أنت تشجعني لأتركهما معك كل مرة!»
«انحرني ولا تفعلها! ذكرني مجددًا لمَ كفلت ذلك الطفل، رونان؟! ثم لمَ عليه أن يكون ذكيًا، حاد الذاكرة، ووقحًا؟!»
تحمحت أكتم ضحكتي، أتخيل آش غاضبًا..
«مربيه أورابيدا، ألا يفسر ذلك الصفة الأخيرة؟!»
«يفسر الكثير، حقًا من الجيد أن روين لم تلتقط شيئًا منك».
شتان بين روين ورونان، وإن كانا توأمًا.. على ذكرهما، تقريبًا هما الطفلان غير الطبيعيين في العالم كله. لذا احتكرتهما لي.
«مشاكلهما مريبة، وحيلي نفدت. عُد وخذ أطفالك. يا إلهي، أين تلك الأيام حيث كانت أعظم مشاكلي أني ابن الخَرفة!»
لم أقوَ على كتم ضحكتي هذه المرة. يبدو أنه جُن تمامًا في هذين الأسبوعين حتى تحوّل إلى ثرثار بهذا الشكل.
«ماذا كان يفعل آش الصغير حيال ذلك؟ أكان يبكي في الزاوية؟» نطقت ساخرًا.
«يتصرف كخرفٍ، يفتعل المشاكل وينسبها لغيره بكل براءة. أليست هذه الأمراض وراثة، والابن لأمه يكون؟ كنت أستفيد من هذه المعلومة».
«أحسنت، هكذا ربيتك».
«لا! الشارع والمصحات فعلت». لوهلة شعرت أنهم أبواه الروحيان.
يُربى الإنسان بما يكره.
«وأنت؟ لا شك أنك امتلكت شيئًا كهذا..»
«أنا؟ كانوا ينادونني ابن القاتلة. لذا افتعلت مجزرة في أول يوم مدرسي، صرت القاتل المستقبلي ابن القاتلة».
هذه المرة كان دور آش ليضحك، وقد تيقنت أنه جُن.
«بخالق الجحيم، بماذا كنت تفكر؟!»
«بإحياء ذكرها!»
«متى آخر مرة زرت قبرها أيها البار؟!»
«ولا حتى يوم جنازتها».
للتو تذكرت أني لا أعلم أين دُفن جثمانها.
«كيف حال رونان؟ من صوته يمكنني الجزم أنه لم ينم إلا بضع ساعات خلال الأسبوعين، ولم يأكل..»
خُلت أني سمعت تهيدةً منه.
«لم ينم، وبشأن الطعام فحتى لا نظلمه، هو أكل، لكن استفرغ كل ما أكله، لذا أعطيته مغذيًا ومحلولًا ملحيًا..»
صمتُّ، أنتظر أن يعلمني سبب انتكاسته. بذلنا مجهودًا لتخطي هذه الأيام، فلمَ؟
مجددًا صوت ضوضاء، تلاها صراخ: «لم نتفق أبدًا على زواجك!»
هاه؟ كانت هذه روين. عن زواج مَن تتحدث؟
بطريقة ما، يبدو أن آش استعاد الهاتف منها، وطردها رفقة أخيها من الغرفة، ثم تابع ما كنا نتحدث بشأنه، عن انتكاسة رونان:
«رأى قاتل والديه، ثم دار الرعاية أتت تسأل عنهم وعنك..»
وأحدٌ بذاكرة رونان تذكّر كل تفصيلة، وكل شعورٍ من تلك الأيام بقوةٍ نكست حاله.
وسحقًا، ماذا تريد مجددًا دار الرعاية؟!
«بشأن دار الرعاية لا تقلق، "ردما" تصرف معها..»
إن كان "ردما" قد تصرف، فعليّ أن أجهز قنبلة نووية، أنتحر بها وآخذ العالم معي.
«أخبرهم أنك تزوجت وسافرت رفقة زوجتك -الخيالية- لقضاء عطلة قصيرة، وأن ذلك مناسب جدًا لبيئة أطفال صحية، كم التوأم محظوظ بكما، وغيره من كلام رائع..
ولكون بنجامين خدومًا جدًا، تدخل في المحادثة، يُريهم صورة زواجك -المفبركة- ولو لم يكونوا نفوا الأمر لي، لكنتُ الآن أبارك لك!»
مذهل، مذهل حقًا! أي نوعٍ من البشر هم؟! يتفننون في إقحامي بالكوارث. من أين أتى بأمر زواجي هذا؟! وأراهم صورة أيضًا!
«منذ متى وهذا الثنائي الكارثي يتحد؟!»
سألته. ردما وبنجامين لا يتفقان على شيء! أُضف إلى القاعدة: إلا إن كان خرابًا لي.
«خذ الأروع، لحبهما الكبير لك، تلك الحرباء ملوّنة الشعر، تعرفها؟ نسيت اسمها مجددًا، المهم أعطوها خبر زواجك، وهي نشرته في الصحيفة».
اكتملت.
ذلك ما كان ينقصني حقًا!
لذا آش كان يسأل عن حالي، يجس النبض هل علمت أم لا..
وسعيد جدًا بتورطي لدرجة إنهاء رصيده من الضحك في بضع دقائق.
«أتتك مباركات عدة لم نستطع ردها، وطبعًا الكثير من الهدايا. منذ متى وأنت محبوبٌ يا رجل؟! روين لم تنسَ افتعال دراما عن كيف تتزوج أصلًا!»
آش يقذف بالكوارث دون ثانية صمت، ليرى أثرها، تمامًا كما يهاجم؛ يضرب دون توقف، لدرجة أن الطرف المقابل قد يموت تحت سطو قبضته الفولاذية، ومع ذلك يستمر في طحنه، غير عالمٍ بموته.
«على ذكر ردما، فقد أتته مهمةٌ رفقة فريقٍ ما، أظهر للقادة مدى انتمائه لفريقه وقائده -الذي هو أنت- ورفض العمل معهم لأنه لا يقبل العمل تحت إمرة أحدٍ غيرك!»
ردما؟ الذي تشاجر معي قبل سفري، متمنيًا أن أغادر بلا عودة؟! دونًا عن إقسامه كل يوم أن العمل مع أي شخص أفضل من البقاء معي.
«أي فريقٍ هذا؟!»
«فريق إيلزا!»
تحجج بانتمائه لكونه يكرههم، ثم يأتي يتفلسف أمامي عن العنصرية وفصل المشاكل الشخصية عن بيئة العمل، وحضرته يكره الفريق بسبب انطباعٍ حصل عليه من صورةٍ لهم لا غير!
«كانوا ينوون أخذ ردما وبنجامين، لكن حين رفض ردما بشدة، تركوا بنجامين وشأنه. ومن يومها وبنجامين في غرفته، يلعب لعبته الإلكترونية هذه..»
هل بنجامين عبوة مجانية على ردما أم ماذا؟!
«تفقد كلاهما، ثم ما بال الأوضاع منقلبةً لذلك الحد؟!»
لمَ يوزعون فريقي بذلك الشكل المزري، وكأنهم حملٌ زائد؟
«لا علم لي بالكثير. أخذت إجازة متحججًا بالمهام التي أوكلتها لي -تربية أبنائك، والتأكد من أن ردما لا يفتعل كارثة، وبنجامين لم يتعفن في غرفته أمام حاسوبه- على أية حال، هناك حديثٌ دائر عن فشلك في المهمة، وذلك سيخصم منك قدرًا قد يُخسرك منصبك أو شيئًا هكذا.
بالطبع فرحتهم ترافق عنان السماء!
متى تعود بالمناسبة؟»
هل يمكن للدنيا أن تنقلب بتلك الطريقة في أسبوعين؟! أكان هذا مخططًا؟!
«بعد ما ذكرته، لن أعود أبدًا. حريٌّ بي الهرب!»
«وأولادك؟!»
«حلالٌ عليك! آه، أعطني إياهم، أودعهم.»
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.