إهداء
لَم أكن شخصًا منبوذًا إلا أني كنتُ متروكًا
لليلِ، للهواجس، للأحلام، للاوعي وللمشاعر،
وحدي، أشكو إلى ربِّ القدسِ.
ولم أخل يومًا أن يشاركني تلك اللحظات إنسٌ قط!
لَم يكن صمتك غيابًا، كنت دومًا هنا، بوصلةً لي، وركنًا آمنُ فيه.
إلي البشري الوحيد الذي مكث جواري ذات ليالٍ حين ارتجفتُ خوفًا، ضمني،
مُفصحًا «أنت أحبُّ صديق لقلبي.»
تلاها«أنت سليم، ابقَ كما أنت.»
وختمها «ما عاش مَن يبكيك.»
وما زالت كلماته تستمر، تربت على قلبٍ منهك.
إليك وعدًا،
ألا يمضي يومٌ إلا وقد ذكرتك بدعاءٍ،
أن ادعو لك كما أدعو لنفسي بل ربما أكثر.
إلى أن تحين ساعتي،
إلى أن يأذن الله بلقاءٍ في جنة الخلد.
ألم تقُل لي أن المتحابون فِي الله يكونون على منابر من نورٍ يغبطهم عليها الأنبياء والشهداء؟
أحبكِ الله الذي أحببتكِ فيه.
-كالعادة،
في أية إهداء يصوغ الكلام كما يشكل العجين،
إلا حين يكون لكِ، يضرب عن التصويغ، وتصبح العربية عقيمة من الكلمات.-
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!