الفصل الثامن
الفصل الثامن الحب في الحلال 💞
بقلم / ندى عمرو
فكرة / ملك .
في يوم جديد يختلف عن كل الايام السابقه .
فـ اليوم هو عيد ميلاد بطلة الرواية ، اليوم هو عيد ميلاد ملك .
اجتمع جميع أصدقائها في منزلها .
كانت ساره و زينب و شروق و هاجر الأربعة بجانبها ...
يسيرون هنا و هناك و في كل مكان زينون المنزل حتى يتم الاحتفال بصديقتهم في الليل ...
بينما ملك كانت في الخارج تشتري بعض الأشياء ، و لا تعلم أن أصدقائها في منزلها .
أمسكت ولدته ملك الهاتف ، و دقت على أقاربها جميعهم ، و حضرت الكعك و البسكويت و بعض المقبلات و المشروبات و اصبحت السفره مليئة بالأطعمة الشهية التي تعشقها ملك ، و صبحت الصالة مزينه كما تحب ملك .... أصبح المكان منعش و مفعم بالحيوية و الجمال .
كان كل الأقارب والأصدقاء و الجيران مجتمعون في منزل ملك و بطبع كان معهم ادهم زوجها ...
دلفت ملك و رأت أن المكان مظلم ، و لأنها لازالت تخاف من الأماكن المظلمه ، نادت على والدتها ، و لكن لم يأتي رد لها ، حاولت اكثر من مره العثور على زر الإنارة و لكن بلا جدوى ، في نهاية الأمر أخرجت الهاتف و هي ترتعش بسبب انها تشعر بأنفاس و حركات كثيره حولها ، و ما أن أخرجت الهاتف و أشعلت الكشاف حتى خرج منها صرخه عاليه هزت جدران البيت .... و في ذات الوقت كان الجميع. يصرخ و يقول :-
مفاجأة .
ركضت والدته ملك إليها هي و ابن خالتها .
وقف ابن خالتها بجانبها و هو يمسك يدها و قال :- انتي كويسه يا ملك ، مالك بس يا لوكي .
اقترب منها ادهم و هو ينظر إلي هذا الشاب بقرف و قال بحب :- اهدي يا ملك مافيش حاجه .
رفعت نظرها إليهم ، و قالت بهمس و هي تنظر الي كريم ابن خالتها :- مايه .
لم يستمع احد ماذا تقول ، و لكن فهم كريم ماذا تقصد ، اقترب منها كريم و هو يمسك زجاجة ماء و بدأ في سقيها بنفسه .
بينما كان ادهم مربع اليدين و ينظر إليهم برفعت حاجب .
ابتسمت له ملك و قالت :-
شكراً يا كيمو .
قرص كريم خدها و قال :-
على ايه يا بت تعالي .
امسك يدها و قربها من السفره ، التي بها اشهى الأطعمة ، و قال :-
كل سنه و انتي حلوه يا حلو بـا لـ اوي .
ضحكت له ملك و ضربته على كتفه ، فأمسك يدها و قال :- بت احترميني شويا ها .
غمزت له و هي تزغزعه في بطنه و قالت :-
احترمك برضوا و احنا نعرف احترام برضوا .
كان الجميع مشغول باشياء مختلفه ، بينما كان ادهم مكتف يده و ينظر إليهم كأنه يشاهد مسرحيه أو ما شابه .
الي أن ضمها كريم من ظهرها و كتف يدها ، و بدأ أن يقول لها بعض الكلمات في أذنها ، فصبحت تضحك و هي تنظر الي أصدقائها .
و هنا كان طفح الكيل مع ادهم ، و اقترب من ملك و أمسكها من ملابسها من الخلف ، و سار بها حتى الشرفه .
أبعدته عنها و قالت بغضب :-
ايه الهمجية دي ؟
قال بغضب :-
ايه اللي كان بيحصل جوا ده ؟
قالت بغضب :-
ايه اللي كان بيحصل ؟
قال بصوت حاد :-
انتي شايفني مركبهم يا ملك ، عماله تهزري ، و يقرب منك ، و تلمسيه ، ايه هو ده دينك .... بس لا العيب مش عليكي انتي خالص ، العيب عليا انا ، اني بعد ما شوفت كل ده ، و لسه واقف معاكي .
ختم كلماته و هو يسير خارج باب الشرفة .
قالت بصوت عالي :-
ادهم مش عايز تعرف ده مين حتى .
قال :-
مش هيفرق معيا .
اقتربت منه ،و فتحت يده و وضعت دبلته و قالت :- و انا مش هكمل مع انسان مش واثق فيا .
سارت نحو الباب و فتحته و أشارت إليه أن يخرج ، سار حتى باب الشقة و خرج و اقفل الباب خلفه بقوه .
اقترب منها كريم و قال :-
في ايه ؟
قالت :-
و لا اي حاجه ، مفيش اي حاجه .
اقترب منها الفتيات ،و قالت لهم :-
مفيش حاجه ، استمتعوا يا بنات ، انا تعبانه شويا بس .
تركتهم و دلفت الي غرفتها ، و أقفلت الباب خلفها ، دق عليها الفتيات فقالت :-
بنات معلش مش عايزه حد ، عايزه ابقى لوحدي شويا ، لو عايزين تروحوا روحوا و لو عايزين تحتفلوا احتفلوا بس محدش يخبط عليا تاني .
ذهب الفتيات في حزن ، اقتربت هاجر من سفرة الجاتوه و نظرت له بحزن و قالت :-
يخساره مش هعرف اكل منك لاني لو ده حصل ، هيقولوا عليا مش صاحبه جدعه ، و لو مكلتكش هموت من الزعل ، كنت طمعانه فيكي يا حتت منفيه .
اقترب منها كريم و قال :-
و ليه كل اللفه دي ، تعالي .
سحب كريم قطعة الحلوه التي كانت تحدثها هاجر ، و امسك يد هاجر و ذهب بها نحو الشرفه .
قرب كريم قطعه الحلوه من فمها و قال :-
كلي محدش واخد منها حاجه ، و بعدين صاحبتك بحالات ، ممكن تلقيها عاملت كدا اصلا ، عشان تاكل الجاتوه كله لوحدها باليل .
قالت و هي تقطم قطعه من يده :-
هيقولوا عليا صاحبه مش جدعه .
قال :-
يا بنتي انتي فضلك حته صغيره ، و ايه يعني مش جدعه ، مش بزمتك المنفيه طعمه حلوه .
هزت راسها و هي تبتسم و قالت :-
جداً .
قال كريم :-
طب بزمتك لو كنتي مشيتي و مكلتيش القطعه دي ، مش كنتي حسيتي بندم و انك مش جدعه في حق بطنك ، و كمان كنتي هتعيطي .
قالت و هي تبتسم بتساع :-
فعلاً .
قال :-
خلاص يبقى انتي جدعه ، و ملك هي اللي مش جدعه عشان هي عارفه انك بتحبي الجاتوه و زعلت ، مكنش ينفع تزعل و انتي عايزه تأكلي قطعه الجاتوه .
هزت راسها ، قال بهدوء :-
انتي اسمك ايه بقى .؟
قالت بابتسامه واسعة :-
هاجر .
مد يده و قال :-
كريم ، تقبلي اوصلك .
هزت راسها و قالت :-
انت ابن خالت ملك ؟
قال :-
ايوه....حلوه مش كدا .
ضحكت بصوت عالي و قالت :-
مش لايق عليك الغرور .
قال و هو يبتسم ابتسامه بلهاء :-
بجد ... انا كنت عارف على فكره أنه مش لايق عليا .
______________✨
في الاسفل كانت زينب و ساره و شروق يقفون أمام باب المدخل ، قالت شروق و هي تركض مبتعدا عنهم :- بنات انا ماشيه عشان اخويا مستني على اول الشارع سلام ..
بينما وقفت زينب و ساره مع بعضهم البعض قالت ساره :-
انتي مستنيا حد ؟
قالت زينب :-
اه سليم جي ليا دلوقتي .
اصفر وجه ساره و هي ترا ، سليم سالم يقترب منهم ، بينما زينب نظرت له بجمود ، و أتَ سليم هو الآخر خطيب زينب ، و الذي هو في نفس الوقت ابن خالت سليم سالم .
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!