الفصل الحادي عشر
الفصل الحادي عشر الحب في الحلال 💞
ما هو معنى الحب في الحلال
يعني الحب داخل حدود و إطار الحلال ، يعني أن كنت تحب شخص بشده لا تقترب منه اللي في حدود ما سمح بيه الله ... نحن بشر ، و الاناث خصيصاً يصبحواً اكثر تهوراً في الحب ، و لكن منهم من هو يحافظ على ذاته ، و منهم من لا يعلم أنه يجب أن يحافظ على ذاته ، هناك فتيات يحبون يكتمون حبهم بداخلهم ، مثل بطلة الرواية " ملك " ، احتفظت بحبها داخلها ، و لم تبوح بيه لأحد ، لا الله ، هذه احسنت الام تربيتها ، و احسن الله لها جزءا و اهدئها ما تشاء .
الحب كلمه ، و لكن حين يصبح الحب في الحلال ، نقدر أن نقول الكلمه في العلن ، دون الخوف من الناس و العالم المحيط بنا ، في الحلال نقدر أن نقول " اصبحتِ ملك لي " أو
اقتربي لي .
قالت ملك بعد أن دلفت الي الجناح :-
ياااا أما كان يوم متعب بشكل ، يلا تصبح على خير بقى .
بدأت ملك في خلع حذائها ، ثم استلقت على الفراش ، حتى تنام .
نظر ادهم الي ظهرها و قال :-
بجد ، هو يوم حد ينام فيه ، حد ايه دا انا و انتي العرسان انتي اخده بالك .
نظرت له ملك بغضب و قالت :-
ادهم سبني انام ، و بعدين انت عايز تعمل ايه يعني ، ها ..... اااااه قول كدا بقى ، عايز قلت ادب ، لا لا للاسف مش انا ، انت مفكرني ايه ، جيبني من بيت دعارة ، تؤ تؤ تؤ انا هلبس جزمتي تاني و هروح لـ امي ، عايز تفقدني شرفي .
كان ادهم ينظر و هو منصدم ، بينما هي كانت ترتدي الحذاء بالفعل ، أوقفها قائلاً :- ملك انا جوزك يخربيتك ؟!
قالت ملك :- جوزي ، ده انا كنت مفكره انك بتخاف عليا ، طلعت زيك زيهم .
نظر لها بصدمه هو لا يعلم ما حتى الذي يقدر على قوله ، اخرج الهاتف من جيبه ، و تصل بوالدتها ، بعد أن اقفل الباب جيداً ، حتى لا تهرب منه .
بعد دقيقة :- الو يا طنط ، يا طنط ينفع اللي انتوا عملينوا فيا ده !
قالت والدت ملك :- في ايه يا بني بس ، ملك فيها حاجه ؟
قال :- البضاعة يا ام ملك الهارت بتاعها ضارب اعمل ايه انا دلوقتي ، يعني هو شكل بس ، دي في دمغها طبق كبده ، مش معقول حضرتك .
قالت الام بضحك :- فيه بس يا بني فهمني ؟
قال هو بغضب طفيف :- دي بتقولي انت عايز قلت ادب ، و متعصبه عليا و عايزه تمشي بفستان الفرح ، هي بتقول دلوقتي ، يا خبتك السوداء على جوزتك المنيلة ؟....
قال بستغراب مردد الحديثها من جديد :- طنط هي حفظاهم و لا ايه ؟
بينما على الجها الآخرة كانت تضحك الام و هي تقول :- عشان تعرف اني مستحملاها بقالي اكتر من عشرين سنه ، و لا تهز مني شعره و لسه زي ما انا متجنتش .
قال ادهم :- يا طنط طب قوليلي طيب اعمل معاها ايه دي ؟
قالت الام بضحك :-
لا يا حبيبي انا مليش فيه انت مضيت انك عايزها ، و بعدين خد هنا ، مش انا جيت جنبك ابل ما تكتب الكتاب لو فاكر ، و قولت ليك ، انت عايزها يابني بجد ، هزيت راسك زي الحمار و قولت اه برضوا زي الحمار ؟
هز ادهم رأسه من جديد و قال. :- اه يا حماتي اه ، بينوا هيبقي يوم مش فايت .
قالت الام بضحك:- خلي بالك بقى لحسن عندها ظروف .
صرخ ادهم و هو يقول :- ينهار اسود ، مكنش يومك يا ادهم مكنش يومك .
بينما ركضت له ملك و هي تقول :- و كمان بتخوني ، طلقني يا ادهم طلقني .
اقترب منها ادهم في هدوء و قال :- ملك هسالك سوال و ردي عليا بامانه و حيات عيالك يا شيخه .؟
قالت ملك و هي تربع يديها أمامها تهز جسدها :- قول ؟
قال ادهم :- أنتِ عندك ظروف ؟!
توترت و حمر وجهها و هي تقول :- يعني ، ده سؤال يتسال يا ادهم ، بصراحه اه .
ضرب ادهم خده بيده ، و قال :- انا كنت عارف ان اليوم ده مبصوص ليا فيه ...
اقترب منها ادهم و ضمها إليه و قال بحنان :-
خلاص يا ملك متخفيش انهارده هعتبر نفسي اخوكي في الله ، اخوكي ايه بقى ده انا كدا محصلتش بنتك حتى ، يلا حبيبتي خشي الحمام اللي هناك ده و انا هطلع ليكي بجامه و تبقي تجيبي معاكي من الحمام قميص النوم اللي جوا اتفرج عليه يلا يا ماما يلا .
دلفت ملك الي الحمام ، و بعد قليل دق عليها الباب و خذت ملابسها ، و التي كانت عبارة عن بنطلون و تيشرت نصف كم واسع ، خرجت له ، فقال :- قمر ، لكن كان نفسي اقول حاجات تانيه ، كنت مرتب نفسي و الله اني اقول كلام ابيح ، بس يلا تتعوض انشاء الله .
اخذها في حضنه و قال بحنان :- تصبحي على خير يا حلى حاجه في حياتي .
_____________
كانت تسير هاجر بجانب كريم
كادت أن تقع على وجهها و لكن ، امسك كريم يدها ثم نظر لها و قال :- طبعاً أنا و أنتِ فيش بربع جنيه رومانسيه .
فترك يدها وقعت على وجهها ، و لكن رد فعلها لم يكن الذي يتوقعه من هاجر ، و هذا لانها جلست على الأرض و بدأت في البكاء ، مثل الأطفال الصغار .
اقترب منها و قال بهدوء :- مالك بس يا هاجر انا كنت بهزر معاكي .
مد يده و هو يقول :- قومي يلا .
هزت راسها و هي حزينه و قالت :- لا مش هيحصل ، انا زعلانه .
قال بحنان :- طيب ايه رايك نجيب ايس كريم شوكولاته ؟
ابتسمت و قالت :- موفقه .
مد يده لها من جديد و وقفت أمامه ، فقال و هو يغمز :- احلى عيون دي و لا ايه .
ابتسمت بخجل فقال :- تفتكري ملك و ادهم دلوقتي بيعملوا ايه ؟
ضحكت بصوت عالى في الشارع ، فقال بستغراب :- انتِ تخيلتي ؟
قالت بضحك :- اه زمانه نايم على الكانبه و هي على السرير ، و ده عشان ظروفها .
و عاودت الضحك من جديد ، شاركها الضحك .
_______________
بينما شروق تقف تنتظر سيارة ، وقفت أمامها سيارة فخمه ، فتح الزجاج و اخرج ادم رأسه و هو يقول :- يلا عشان اوصلك .
هزت راسها برفض ، فقال و هو يغمض عينه من الغضب :- قولت اطلعي .
ركبت بجانبه فقال :- مش بتسمعي الكلام ليه ها .
قالت بهدوء :- عشان انا معرفكش يا ادم .
قال :- طيب فين بقى عنوان بيتك .
قالت :- لا متتعبش نفسك ، ممكن تقف عند اي طريق عمومي و انا هروح على طول .
قال ادم بحزم :- لا و انا قولت عايز العنوان .
أخذ العنوان منها، و بدأت يسير حتى يصل الي عنوان منزلها ، فقال :- انا اعرف عنك كتير على فكره .
قالت بستغراب :- و انت يهمك فيه تعرف حاجه عني .؟
قال ادم و هو ينظر لها :- من نحيت يهمني فهو يهمني طبعاً ، اي حاجه تخص تهمني .
قالت بستغراب :- و ده ليه بقى أنشاء الله .
قال بهدوء :- أنتِ في حد في حياتك ؟، يعني بتحبي حد كدا ، حركات البنات اليومين دول ؟
قالت بغضب :- انت شايفني بنت شمال عشان تقولي الكلمتين. دول ، لو سمحت نزلني .
قال بهدوء :- يا بنتي اهدي مكنش ام سؤال ده ، عموماً ، انا سحبت سؤالي خلاص .
قالت :- احسن برضوا .
كانت تتحدث معه عكس ما بداخلها ، تحبه و سعيده جدا بكلامه معها ، و لكنها لا تقدر على إظهار هذا الشعور على محيها.
بعد وقت و صلت الي حيث العنوان ، قال :- ها أنه عماره بقى .؟
قالت :- اهي اللي هناك دي .
أوقف السيارة أمام العمارة ، ثم هبط معاها ، قالت بستغراب :- ايه ده انت ساكن هنا و لا ايه ؟
قال :- لا انا جي معاكي .
قالت :- ازاي يعني ؟
قال بهدوء :- عايز اشرب كوبايه شاي مع الحج والدك .
قالت بشبح ابتسامه :- تشرب شاي ؟
قال و هو يبتسم :- أو شربات .
ابتسمت له و ركضت حيث العمارة و هو يسير خلفها بشكل سريعاً .
_ يتبع _
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!