الحب في الحلال
الحب في الحلال
جزء 5 من 33

الفصل الخامس

الفصل الخامس
#الحب_في_الحلال
بقلم⁦✍️⁩#ندى_عمرو
فكرة 🙏#ملك
بعد ساعة دقت عليها ساره و هي تقول :- ملك انا عايزه اقولك حاجه .
شعرت ملك بتوتر في صوت صديقتها ، فقالت  :- فيه ايه يا ساره ؟
قالت ساره :- ملك انا سليم اتقدم ليا انهارده .
قالت ملك بتسأل و استغراب في آن واحد :- سليم مين ؟
قالت سارة بتوتر :- سليم سالم اللي كان بيحب زينب .
صدمت ملك و قالت :- ساره انتي مش بتهزري صح !
قالت سارة :- لا يا ملك مش بهزر ،المشكله اني بابا قالي اني هتجوزه، و أن أعلى ما في خيلي اركبه .
قالت ملك  بصوت عالي حاد :-يعني ايه يا ساره، ده انتي شوفتي لما زينب بس شافت قريبه في البيت عندها عملت ايه .
قالت سارة :- هو انا بقولك عشان تزعقي، اعمل ايه انا دلوقتي ؟ اهلي مصرين عليه، و تقريبا هو عمل كدا بس كيداً في ابن خالته و في زينب مش اكتر .
و لأن المكلمه كانت على جروب الواتس الخاصة بهم فكانت زينب تستمع بصمت ؛حتى قالت في النهاية :- انا هقولك تعملي ايه سارة .... بصي انتي تروحي تتوضي و تصلي استخاره زيه زاي اي عريس هو مش فارق معيا، و بقيت مش بحبه اصلا ؛لكن كل الحكايه اني بفتكر كلامه ،و بفتكر اني رخصت من نفسي معاه فهمتي روحي يا ساره  و متحطنيش  في حساباتك ، و بدال هو كيد بكيد لو حصل انا هحضر مع ابن خالته .
أقفلت زينب المكالمه بينما تحدثت ملك و قالت :- ها نويا على ايه يا حجا ؟
ردت سارة  و قالت بهدوء :- هقبل بيه هو عايز يلعب فـ ليه منلعبش بقى .
قالت ملك :- انتي نويه على ايه بظبط ؟
ردت سارة و قالت :- نويه اخد حق زينب تالت و متلت .
قالت  ملك :- طيب خلي بالك عشان ممكن يقصر ما بينك و بين زينب .
قالت سارة بهدوء :- لا متقلقيش انا هعرف اتصرف .
أقفلت الفتاتين مع بعضهم البعض و هم لا يعلمون ما في ناوية كل شخص .
في صباح يوم جديد
كانت تقف زينب أمام المرآة ، تعدل من هيئتها و ملابسه في انتظار سليم خطيبها ، الذي أحب أن يخرج معها قليلا ، لم يفت كثير و دخلت عليها صديقتها و هي تقول :- مش يلا بقى و لا ايه ؟الولا مستني تحت بقاله ساعة ؟
نظرت لها زينب قليلا ثم قالت :- هاجر انتي جيتي ليه مش كنتي عند جدادك و مريحانا منك !
نفخت هاجر خديها التي تشبه المرشملوا و قالت :- للاسف بعتبركم صحابي ده للاسف يعني ! بس برضوا خلاصي عشان النطع مستني تحت ، و انتي بقالك ساعه بتعدلي الطرحه و بعدين خدي هنا ايه الطرحه القصيره دي فين الطرح الطويله ها .
حب اعرفكم بـ هاجر صاحبتنا الخمسه ، ليها اسلوب خاص بيها و كل صاحبها يسحبه ديما يدوها على دماغها لكن هي ديما و وقفه وقفت اسد و مش بتتكلم ، لكن هما بيحبوها طبعا و هي عارفه ده كويس و بتستحمل هزرهم حتى لو كان سخيف .
ارتدات زينب طرحة اكبر و اطول بقليل و ذهبت هي و صديقتها الي خطيبها سليم زميلها في العمل ، و ابن خالت سليم سالم حبيبها السابق يمكن أن نقول الـ X .
فتحت هاجر الباب الخلفي الي صديقتها ثم. جلست بجانبها في الخلف .
نظر سليم إليهم في المرآة ،فرفعت هاجر حاجبها و حركت شفتيها بأسلوب ما و قالت :- انت هتصورنا اطلع .
تصنم سليم قليلا ثم قال :- افندم مش فاهم انتي مين اصلا ؟!
تحدثت هاجر بصوت عالي :- انا صاحبتها جايه هنا محرم ليكم ، اسمع بقولك ايه انت شكلك مش مظبوط و لحد دلوقتي انا ممكن اخدها و امشي بيها عادي جدا انت لسه مش جوزها .
حرك العربة و هو يقول :- هو انتي هتزليني بكرا ابقى جوزها و امنعها من الاشكال دي ..
نظرت له هاجر و قالت :- بتقول ايه يا خويا ؟
قال ببعض الخوف :- مقولتش يا ختي .
بينما كانت تموت زينب من الضحك عليهم و على خوفه المصطنع معها .
و تقول في داخلها :-
اخيرا هاجر طلعت جعفر على الشخص الصح .
"نقطه ممكن تكون فايته اغلب البنات ' حبيبك او خطيبك ده مش شخص عادي انك تنزلي معاه ، اولاً الخطوبه بتتعمل عشان اهلك يعرفه يتاكده من سمعة الشخص ده و انتي تكوني اتعرفتي عليه شويا و مش لوحدك لازم وجود محرم زي مثلا اخ ، اب ، اخت ، ام ، حتى الصحابه مش معترف بيها اوي ، عايزه أقول لكل بنت مخطوبه ابل ما تنزلي مع خطيبك ، هل انتي عارفه الشخص ده ايه ؟ هل مجنون ؟ مطعاتي شئ معين ؟مدمن ؟ قاتل ؟ بيتاجر في الاعضاء ؟او حتى ممكن يكون بيتاجر في الدعاره و تكوني انتي عاهرة جديده هيضفها ، اهي فترة الخطوبة بقي بتبقى لـ كدا ، و طبعا و لـ حاجات تانيه زي بيصلي و لا لا أو خاين كداب هل هو راجل اصلا و لا ⁦🏳️‍🌈⁩  ، ياريت تبقي وصلت "
كانت ملك تجلس على كرسي أمام النافذه في هدوء الي أن استمعت الي رنين الهاتف ردت و كان هو زوجها المستقبلي ادهم .
السلامه عليكم ورحمه الله وبركاته
رد : عليكم السلام ورحمه الله وبركاته صباح الخير يا قمر
نظرت حولها في خجل و قالت :-
صباح النور .
قال ادهم مداعباً :- العسل حجي عامل ايه دلوقتي .
قالت بصرامه بينما هي تموت خجلاً :- احنا فينا من قلت الادب هقفل السكه على فكره ؟
رد بصدمه و قال :- قلت ادب ايه ؟ هتوديني في داهيه قال قلت ادب أقال ؟؟
قالت بصوت صارم :- طبعا قلت ادب لما تبقي بتعاكس فيا و انا اسكت يبقي قلت ادب يا ادهم ، و انا مش بحب قلت الادب .
قال بهدوء :- لما بعكسك بيبقي قصدي ادلعك مش اني أقل ادبي يا ملك و خليكي عارفه اني بحبك و بخاف عليكي مش هقدر اني ابقي قليل الادب معاكي ، ده لو فرضاً  اني قليل الادب اصلاً !
ابتسمت ملك بخجلاً بينما خدها تعلوه حمره فقال بصوت هامس :- اسفه اني فهمت غلط .
قال بصوت عالي نسبين :- يااااا ايه النعومه اللي في صوتك دي ، ده انا قربت اكدب وداني أنها سمعتك بتزعقي .
ضحكت في خفوت و قالت :-
لا مش حكاية كدا انا بس ... اصل فيه حاجات مبتبقاش صح و انا مش بحب اعمل حاجه غلط .
قال بهدوء :- طب ايه رايك نعمل حاجه بعيد عن الكلام ده كله .
قالت بستغراب :ـ
زي ايه مثلا ؟
قال :ـ
ايه رايك تنزلي ليا انا وقف تحت البيت .
وقفت سريعا و نظرت من النافذة ،و ما أن رأته يشير إليها حتى ابتسمت بتساع و قالت :ـ هقول لماما و هنزل حالاً
قال بمرح :-
ده بدل ما تفطريني  ؟
قالت بأسف و هي تضرب جبهتها :-اه اسفه اسفه بجد .... طب اطلع .
قال بصوت حزين مثل الأطفال :- لا خلاص بقي دي عزومة مركبيه .
قالت يبتسامه :- لا خالص يا ادهم انت عارف اني بحبك .
صمتت قليلا تستوعب كم الغباء الذي وقع عليها الآن اعترفت له بحبها دون قصد كيف سوف تنظر إليه من جديد بل كيف بالاصل سوف تتحدث معه من جديد .
أغلقت الخط سريعا و قفلت زجاج النافذة
بينما كان هو يبتسم بتساع و نبضات قلبه ارتفعت بشده .
كانت ساره تجلس في البيت بجانب صديقتها المقربة ، تجلس في غرفتها ترتدي فستان غايه في الرقه ، الرقة التي هي بعيده عنها كل البعد
فقالت شروق بستغراب و بعض الضيق :-
سارة انتي متاكده من اللي انتي بتعمليه ده ؟
قالت سارة بضيق هي الأخرى :-
لا ... قصدي اه .. بصي يا شروق الراجل اللي اتقدم ليا ده جرح صحابتي و لما لقى أنها خلاص بقت احسن من غيره عايز يرجع تاني و يجرحها بس بطرقة تانيه ... و انا مستحيل اسمح بكدا مهما كان ، زينب اختي و صاحبتي و بحبها جدا و انتي عارفه ، بس ... لازم اخليه يعرف أنه و لا يساوي شئ ، ده كله شي و اني مجبوره عليه ده شئ تاني .
قالت شروق :-
فهمت بس انتي متاكده انك حمل تجربه زي دي اصلا ؟
توترت ساره و قالت :-
انا خايفه و خايفه اني اللبس فيه ، خايفه منه و على نفسي خايفه صاحبتي تبعد عني و تفكر اني بحبه ، و خايفه من كل حاجه ... انا بس بحاول اشجع نفسي يا شروق ، انا بحاول .
دخلت والدت سارة و قالت :-
تعالي يا سارة سلمي على ام عريسك يا حبيبتي .
نظرت ساره الي والدتها بحزن و رجاء ، بينما والدتها نظرت لها نظرات رجاء أيضا بان تجعل الأمور تسير على ما يرام .
خرجت ساره و سلمت على الجميع حتى اقتربت من سليم و دعست قدمه ثم نظرت له بأسف و قالت :- اسفه مكنش قصدي يااا شروق ممكن منديل .
نظر لها سليم بضيق ثم قال :-
ملوش لزوم .
قالت و هي تبتسم :-
لا ازي دي جزمتي اتوسخت .
نظر لها نظره حارقة بينما هي قالت داخلياً :-
و لسه هتشوف كتير و كتير اوي كمان .
1 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.