الحب في الحلال
الحب في الحلال
جزء 30 من 33

الفصل التاسع والعشرون

الفصل التاسع و العشرون
الحب في الحلال 💞
بقلم / ندى عمرو .
فكرة / ملك .
حبه بس اعرف تفكير اللي بيقرا الرواية عامل ازاي ؟ايه الغلطة اللي عملتها ملك في الفصل اللي فات اللي اخد باله يقول ؟
_________________
في يوم جديد كانت بالفعل قد جلست شروق مع زوجها ، بينما سارة كانت تجلس بجانب سليم ، تحاول تخفيف الحرارة عنه ؛ استمعت الي صوت دق على الباب ، ذهبت نحو الباب و فتحت .
كانت تقف ملك أمامها و هي تبتسم و بجانبها هاجر و زينب ؛ رحبت بهم سارة بحرارة ، ثم قالت ملك :- هنزل انا و البنات تحت ، عشر دقايق و تنزلي ، بدل ما أطلع  انا و جيبك .
ضحكت سارة و هي تقول :- لا انا كدا كدا لازم اعد معاكم .
ابتسمت زينب و هي تقول :- اكيد فيه عندك كلام ، مستنينك يا مزه .
أقفلت سارة الباب و هي تنظر الي سليم ، الذي كان يسند ظهره على ظهر الفراش ، فقال :- هما جم .
هزت راسها و جلست بجانبه و هي تضم يده ،فقال :- يلا عشان نلبس و ننزل ؛ لازم اسلم انا كمان على الشباب .
هزت راسها و ذهبت تغير ملابسها .
_______________
وقفت چوري بغضب أمام تامر و هي تقول بغضب :- انت هتستهبل يا روح امك ، ما احنا متفقين سوء من ابل كدا .
ابتسم بضيق و قال :- بصي يا ... چوري حفظاً على الصداقة اللي بيني و بينك تحطي لسانك جوه بوقك و تخرصي ؛ و حفظاً على كرامت اللي جيبينك مش عايز اسمع صوتك .
كاد أن يغادر الغرفة ، أمسكت يده و قالت بصوت هادئ :- اللي بتفكر فيك هيوديك في داهيه.
ابتسم بسخرية و قال :- و من امتى قلبك الحنين ده يا چوري .
نظرت له قليلاً في صمت ، ابعد يده عن يدها و قال :- بصي يا نونو اللي بتفكري فيه ده يتنسا .
ثم و ضع اصبعه على موضع قلبها و قال :- و اللي قلبك بدأ يحسوا ده ، مش ههتم بيه خالص ، انا هدفي انتي عارفه من الاول ، مفكرتش فيكي في اي حاجه ، لكن انتي اللي عرضتي نفسك عليا و انا راجل اوي ، اكيد مكنتش هرفض .
ابتسم باتساع ما أن رأى الدموع تجمعت في عينها .
( لا اريد أن اثير الجدل ، و لكن هي تستحق ما قاله تامر لها ؛ في الاخير هو شرح لها انه يحب ملك ، و هو الآن يقدم على فعل مصيبة من أجل أن يطولها حتى و لو بشكل غريب ، كون أنها فعلت ما فعلت و وقعت في حبه هذا ليس ذنبه ،بل ذنبها هي فقط ، بتحديد ذنب قلبها )
________________
في احد الكافيهات كان يجلس جميع الرجال و النساء ، مع بعضهم البعض ، و كان يشاركهم أيضاً تامر ، بينما كان لم يصل بعد شروق و ادم .
قالت ملك بهمس الي زينب :- شروق اتخرت .
هزت زينب راسها و هي تقول :- لا ، هي جيا اهي .
كانت تسير شروق بجانب ادم ، تضع مكياچ خفيف جعل وجهها ينير ، و لكن سارة علمت ما يحدث معها ، في النهاية هي صديقتها المقربة ؛ تعلم أن حين تكون شروق في احلى حلا ، فهي تعاني من صدمه ما و تحاول اخفاء حزنها .
جلست شروق و هي تبتسم بهدوء .
كان الرجال يجلسون جانب بعضهم البعض في صف ، و أمامهم الفتيات في صف أيضاً .
قالت سارة في توتر و بصوت هامس :- انا اعايزه اقول  .
نظر الجميع لها ، و هذا بسبب توترها الملحوظ .
فقالت و هي تفرك يدها في بعضهم البعض :- امبارح و انا رايحه اجيب أدوية لـ سليم ، اطلب مني اساعد بنت كانت تعبانه اوي .
ابتلعت ريقها الذي قد جف من القلق و التوتر و قالت بحذر :- لما روحت كانت في بنت اسمها ندى جوزها ضربها ضرب مبرح ، هي تطلبت مني اني اساعدها و هي أصلاً مش عايزه تكمل معاه .
فقال سليم بهدوء وصوت مبحوح اثر المرض :- و مطلقتش أو هربت منه ليه ؟
قالت سارة و هي تنظر لهم :- اللي فهمته ان عندها اخ اصغر منها ، خايفه عليه من جوزها ، خاصة أن جوزها مش من مصر أصلاً من دولة أجنبية .
هز ادم رأسه ، ثم رفع السجائرة على فمه و هو يقول :- دول في الدور الكام و اوضة رقم ايه ؟
تسألت سارة قائلا :- ناوي تعمل ايه ؟
قال ادم و هو ينفث الدخان :- ناوي ابلغ عنه طبعاً ، و بعلاقاتِ اقدر أرحله من مصر خالص .
قالت سارة بستغراب :- و ده ينفع من غير مراته .
قال ادهم بهدوء :- معتقدتش يا ادم أن الموضوع يتاخد بشكل ده ... لازم نفكر كويس و في كل الاتجاهات .
قال كريم :- أولاً مفيش راجل بلدنا  هترحلوا لو كان متجوز بنت من نفس البلد .
قال ادهم بسخرية :- ده غير أنه اجنبي أصلاً .
تحدث سليم بصوت مبحوح :- يبقى لازم البت دي تطلق منه الاول ، و بعد كدا نشوف هنعمل ايه .
قالت ملك بهدوء :- انا شايفه أننا نهربها ، و نخليها ترفع عليه قضية خلع .
هز تامر رأسه و هو يقول :- لا مش هينفع لانه مش من مصر مينفعش ترفع عليه قضية خلع في مصر .
قال سليم (خطيب زينب ):- انا شايف أن احنا نهربها الاول دي غلط ، و ده عشان اخوها الصغير ؛ لكن احنا ممكن نشيلوا قضية مخدرات ، و هيتحبس ، ساعتها ممكن جداً انها ترفع قضية خلع عليه و تكسبها من اول مره كمان .
هزت سارة راسها و هي مبتسمه ، ثم قالت :- طب هنعمل ايه عشان نعرف ندخل الحاجه  .
قال ادم :- بصوا ، سارة هتروح و معاها شروق على أساس أنها حبه تطمئن عليها تاني ، و شروق دكتورة ، فهي هتعرف تكشف و كدا .
قالت سارة :- و هحط المخدرات جوا ، و انت هتبلغ صح كدا .
هز ادم رأسه ، فقال سليم بتعب :- بس مش ده كدا خطر عليهم .
قال ادم :- كل الشباب هتستنى برا أصلاً يعني مش هيحصل حاجه و لو حصل احنا موجودين .
قالت ملك ببعض التعب :- ادهم انا ندخل الحمام .
قال ادهم باهتمام :- فيه حاجه ؟
قالت بهدوء :- لا كله تمام ، خليك انت هروح و هاجي .
هز رأسه ، فسارت نحو المرحاض ، دلفت ثم خرجت مسرعة و هي تتافف بضيق ، ذهبت الي الطاولة من جديد و هي تقول :- ادهم معلش ممكن ثانيه .
اقترب منها ادهم بعيد عن التجمع فقالت ببعض الخجل  :- انا طالعة الأوضة شويا .
عقد حاجبيه و قال في استغراب :- ليه ، انتي تعبانه .
قالت ملك بوجه احمر :- يعني تعب كل شهر يا ادهم .
ابتسم لها و هو يملس على خدها باصبعة و قال :- طب مكسوفه ليه ده انا جوزك حتى .
خفضت وجهها الي الأرض في حرج ، فقال :- تحبي اطلع معاكي .
قالت بهدوء :- لا ملوش لزمه خليك انت مع صحابك .
قبل خدها و هو يقول :- لو حصل اي حاجه رني عليا و انا هاجي على طول .
ابتسمت له بسعادة غامرة ، أنه حنون معها ، رغم حبها له منذ أيام الإعدادية و لكنها مازالت تكن له نفس مقدار الحب ، لم ينقص و لو لحظه ، دوماً كانت و مازالت تتذكره ، تتذكر عينه التي جعلتها اسيره له .
ودعت الفتيات و ذهبت الي غرفتها في هذا الفندق ، ما كادت أن تقفل الباب حتى صد قفل الباب شخص .
صرخت في فزع و هي تعود إلي الخلف ؛ و دلف تامر و هو ينظر لها بشر .
بينما على الجانب الآخر كانت زينب تهز قدمها بتوتر شديد ، و هي تنظر كل حين و الاخر الي حيث ذهب تامر و لم يعد بعد ، قال سليم الي زينب :- زينب انتي كويسه .
هزت راسها ، و لكن قد طفح الكيل معاها لم تقدر على الانتظار أكثر من ذلك ، فقالت :- ادهم .
نظر لها ادهم فقالت :- هي ملك فين ؟
سالت و كأنها لا تعلم ، فقال :- طلعت عشان تعبانه .
فقالت :- روح شوفها ، يمكن محتاجه لحاجه .
نظر لها بستغراب ، بينما قد فهم سليم ما تقصد ، ربط على كتف ادهم و هو يقول :- ايوه يا ادهم روح شوف هي عامله ايه كدا .
هز راسه ذهب إليها في صمت .
ما أن أبتعد قليلا ً حتى مال سليم على زينب و هو يقول :- تفتكري لازم اروح وراء عشان لو فيه حاجه الحق الدنيا .
هزت راسها و هي تقول :- و انا هاجي و راك دلوقتي .
قالت ملك بصوت حاد :- اخرج برا .
نظر لها تامر بسخرية و جلس على الفراش و وضع قدم فوق الاخرى و قال :- و ايه بقى اللي خليني اعمل كدا .
قالت بهدوء :- ادهم .
اخرجت الهاتف و كادت أن ترن عليه ، و لكن قد امسك تامر الهاتف من يدها بقوة ، فدق على هاتف ادهم دون قصد و دون أن يعلم أيضاً ، ثم دفع الهاتف نحو الفراش ، و اقترب من ملك قائلاً :- عجبك فيه ايه .... انا بحبك قبله ، حبتيه هو و انا لا ليه .
نظرت له بصدمه ، هجم عليها محاولاً تقبيلها ، و لكنها كانت تدفعه بقوة و تصرخ بيه أن يبتعد ، لحظات خوف ، تعب ، انهيار ، كل هذه الأشياء تدفعها دفع على حافة الهاوية .
لم يفت كثير ، حتى رأته يقع أمام قدمها و رأسه ينزف .
و ظهر من خلفه ادهم و هو يقف يلهث ، بسبب ركضه نظر لها بتفحص ، و اقترب منها حتى يطمئن أن فعل بها شي ام لا ؛ و ما أن اقترب حتى وقعت بين يده و هي تنطق اسمه في خوف .
_يتبع_
0 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.