الفصل السادس عشر
الفصل السادس عشر الحب في الحلال 💞
بقلم / ندى عمرو
فكرة / ملك
تقف أمام النافذه في انتظار قدوم حبيبها و خطيبها ، الذي عرض عليها الزواج .
هبطت ما أن رأت سيارته ؛ بعد أن ودعت خالتها و بناتها .
كان يقف أمام السيارة ، يستند عليها ، و هو يدندن اغنيه ما ، اقترب منها ما أن رائها و امسك يدها و قبلها و قال :- بلاش تغيبي عني كل ده يا ساره .
ابتسمت له ساره و هي تقول :- مش هيحصل ، يلا بينا بقى .
امسك يدها و فتح لها باب السياره و هو يقول :- ممكن تركب اميرتي ، عشان عامل ليها مفاجأة صغيرة .
ابتسمت له بتساع و هي تقول :- مفاجأة ، يارب تعجبني ، عشان انا عارفه اني مش بيعجبني العجب .
ضحك بقوه و هو يقول :- لا هتعجبك باذن الله ، و لو معجبتكيش مش مهم .
أنها حديثه بابتسامه صفراء .
____________________
كانت هاجر و كريم يجلسون على درجات السلم ، يفتحون علب الطعام ، و لكن توقفت يد هاجر و هي تستمع الي صوت فتح الباب ، أمسكت الاكياس بشكل سريع و يد كريم ، و ركضت حيث أسفل السلم .
وضعت الطعام جانباً بشكل هادئ حتى لا يخرج الكيس صوت ، بينما وقفت مستندا على الحائط أمامها يقف كريم ؛ تنظر بجانبها و تحاول التلصُص على الذين فتحوا الباب ؛ لم تكن تأخذ بالها من الماثل أمامها ينظر لها عن قرب بكل هيام .
بينما في الخلفية ، كانت تقول والدته هاجر بصوت عالي الي أخيها الصغير :- وشوف اختك بت الكلب راحت فين ، نزلت من غير ما اعرف ... ولا ارمي الزباله مكان الزبالة مش عايزين ناس ملهاش لزمه تفضل تتكلم علينا .
واضح من حديثها الأخير أن هناك جيران يحاولون الحديث معها بشكل يضايقها .
كان أخيها يهبط الدرجات بكل غضب ، و هذا بسبب هذه القمامه القابعة في يده ، يشعر بـتقذؤذ من إمساكه ذلك الشئ ، بالإضافة إلي سخرية أصدقائه منه .
لم ينتبه الي شقيقته ، و استمر خارجاً من المبنى ، بينما هاجر تنفست الصعداء و هي تنظر له ، و لكنها سحبت أنفاسها من جديد ، و هي ترا اقترابه المهلك للأعصاب لها ، تنحنحت و هي تضع يده على صدره تبعده قليلاً عنها و هي تقول :- اسفه على الموقف ده .
اغلق عينه و هو يقول :- بتثقي فيا ؟
نظرت له بستغراب ثم قالت :- بصراحه ... انا معرفكش ... لا مش بثق فيك طبعاً.
ابتسم لها بسخريه و هو يقول :- خلاص يبقى حاولي .
سحب يدها و صعد تلك الدرجات ، القليلة ؛ و قف أمام منزل هاجر و هي تمسك يده و في يده الاخر كيس الطعام ، و دق الباب ؛ ثم نظر لها بابتسامه خبيثه ...و نظرت هي له برعب .
فُتح الباب و نظرت الام لهم ، بستغراب ، بينما نظرت هاجر الي بابتسامه بالهاء ، و هي تقول بكل غباء :- اسمه كريم .
من ما جعل كريم يطلق ضحكه عاليه بسبب غبية .
__________________
نظرت شروق بستغراب الي ما يحدث حولها ، فقالت بستغراب :- انتوا مش بتهزروا ؟
عقد ادم حاجبيه و هو يقول :- و برضوا انا مش بهزر في انك تلبسي حاجه عشان الحج الوالد .
نظر الأب له برفعت حاجب و هو يقول :- هي لسه في بيتي ؟
قال ادم :- سهلة البسي هدومك هخدك بيتي .
نظرت له شروق بفتحت فم مصدومه ؛ قال الاب :- انت مجنون .
قال ادم :- حقي بغير عليها من اي حاجه انا حر ملكي ، حاجاتي .
قالت شروق بستغراب :- بس مش من بابا ؟
قال ادم و هو يقترب منها :- منك انتي شخصين بغير عليكي من اي حاجه حوليكي .
ابتسمت هي له و قالت بعد صمت قصير :- و ده من امتى ؟؟!
قال ادم بسخرية :- من زمان اوي بس انتي الـ ..
قطع حديثه و هو يرا ابيها يقف و يتابع حديثهم ، فقال :- حم حم عمي عايز اتكلم مع مراتي لوحدي شويا .
قال الاب و هو يُربع يده ، و يرفع أحد حاجبيه :- و هو كلمك فيه ايه مش عايزني اسمعه ؟
مسح ادم على وجهه و نظر لها و هو يقول بصوت منخفض :- خليكي ابوكي يمشي بدل ما اخطفك من أنها و مش هيعرف يخدم مني تاني .
تنحنحت شروق بصدمه و هي تقول :- بابا شوف المئذون تقريبا عايز مساعده .
نظر الاب الي باب الشقة ، و الرجل الذي كان لا برا اي. شئ و يحاول الوصول إلي باب الشقة .
نظر ادم لها و هو يمسك يدها و قال :- دلوقتي بقيتي مراتي ، امسك ايدك امسك رجلك امسك ....
وضعت شروق يدها على فمه بصدمه ، فبعد يدها و هو يقول :- اسلكي شويا انا كنت هقول ، امسك ...
وضعت شروق يدها على فمه مجدداً خوفاً من قول شئ فاسق ، لكنه ابعد يدها بعنف و هو يقول :- شوية ثقه في جوزك ، انا كنت هقول اني اقدر امسك شعرك .
ابتسمت هي في راحه ، فقال :- بس مفيش مشاكل ممكن اقولك كل الكلام القبيح اللي نفسك فيه .
شهقت بقوة ، فقال بلامبلاه :- عارف ان كلمة قبيح قديمه شويا ، بس مش لدرجة أنك تشهقي كدا .
نظرت له شروق يستهزئ و هي تقول :- انا عايزك تروح تحلق و تتوضئ و تصلي .
قال بستغراب :- ايه ده هو حوار الشنب اللي عمله مش حلو ؟
فهو كان فعل حلاقه غريبة بعض الشئ اي انه ، جعل شاربه ضخم زي " شويش الذي يأتي في أحد الأفلام ، قالت برفعت حاجب :- إطلاقاً .
ثم ضحكت و هي تقول :- ده انت شكلك مسخره .
ابتسم لها و هو يقول :- قولت ابقى شبهك .
نظرت له بستغراب فقال :- عشان نبقى انا و انتي مميزين في نفس الشنب .
نظرت له بصدمها بينما هو ضحك بعنف ، ثم اقترب منها وقبل خدها و قال و هو يسير :- جهزي نفسك فرحنا قرب ، بحبك .
و خرج من المنزل تحت نظراتها المصدمه .
_______________
تقف ملك في غرفة الطهي ، و هي تطهو بعض الاطعمه التي علمت من ادهم أنه يحبها ، و بين كل هذا استمعت الي صوت دق على الباب ، اقتربت منه و هي تقول :- حاضر جايا اهو جايا .
نظرت من عين الباب ، رأت حماتها و رجل بجانبها .
قالت بصوت عالي نسبين :- ثواني يا ماما .
ركضت ارتدات الاسدال فوقها ، فتحت الباب و هي تقول :- أهلاً و سهلاً يا ماما .
قبلتها حماتها و هي تقول :- مبروك يا حبيتي .
نظرت ملك ذلك الشاب ، الذي لم يكن غريب عنها كلياً ، و لكن قطعت حماتها حبل أفكارها و هي تقول :- ده حمزه ابن عم جوزك ، مش حد غريب يا حبيبتي تعالي اعدي .
قالت ملك ، :- اهلا و سهلا ، اهروح اجيب ليكم حاجه تشربوها ، و كلم ادهم ، ده هيتبسط اوي انكم هنا .
بينما كانت ملك تضحك بخبث بسبب أن ادهم ، و هي تعلم تمام العلم أنه اليوم بذات أن عاد و رأى أحد في المنزل غيرها سوف يغضب بشده .
دلفت ملك الي غرفة الطهي أقفلت على الطعام ، ثم صنعت لهم عصائر و اقتربت منهم و هي تقول :- عملت ليكم شوية برتقال ، زي العسل تستاهل بؤق ( فمك ) يا ماما .
ارتشفت حماتها ، و حمزه العصير ، و قال حمزه :- تسلم ايدك يا ....
ترك كلماته معلقه فقالت ملك :- اسمي ملك
ابتسم لها و هو يقول :- و انا اسمي حمزه .
ابتسمت له ملك و هي تقول بفتور :- تشرفت بيك .
قالت الام :- اتصلتي بـ جوزك يا حبيبتي .
قالت ملك :- يوه عليا ، نسيت خالص معلش اتلخمت .
ركضت حيث الغرفة و أمسكت الهاتف ، و دقت عليه ؛ ثواني حتى سمعت الرد من الطرف الآخر .
:- السلامه عليكم .
قالت ملك في هدوء :- عليكم السلام ورحمه الله وبركاته ، صباح الخير ....
قال ادهم :- صباح النور ، هو مش المفروض احنا صاحين سواء ؟
قالت ملك بتوتر :- ايوه حصل ، اااا ماما برا ، قصدي مامتك .... و معاها ابن عمك حمزه تقريباً .
قال ادهم بضيق :- تمام انا جي ، اللبسي ام حاجه عليكي ، ياريت تبقى واسعه ، شويا وجي .
هزت راسها كأنه يراها و هي تقول :- خلي بالك على نفسك .
______________
كانت تجلس زينب بجانب سليم ، و هي تمسك يده و تبتسم كل فتره و الاخر ابتسامه بلهاء .
قال و هو ينظر لها بهيام :-. بحبك ،انتي عارفه كدا صح .
هزت راسها و هي تقول :- وثقه فيها جداً .
قال و هو ينظر إلي الطريق امامه :- و انا كمان واثق في أخلاقك .
شعرت بحزن ، بسبب أنه لا يشعر انها تحبه ، لا نها بالفعل تحبه .
وضعت زينب راسها على كتفه و هي تقول بحنان ، و تشبك يدها في يده :- انا بحبك ، تعرفت اللي كنت بعيشه قبلك كانت مجرد مرهقة ؛ انما دلوقتي عرفت يعني ايه حب ، بحبك يا سليم .
ابتسم و هو يفك تشابك يدهم ، و يضم راسها لـصدره و قال بمرح :- ممكن أنني معيش فلوس أكلك في مطعم واو ، لكن على الاقل عندنا عربية نفرفت فيها .
ضحكت في صخب و هي تقول :- زعلان اوي انت بسبب العزومه .
هز رأسه و قال :- طبعاً لاني قمتك اكبر من كدا بكتير .
ابتسمت بتساع و هي تقول :- انا ازاي مكنتش اخده بالي من حبك ، بجد انا غبيه .
ابتسم لها و هو يضم راسها الي صدره أكثر ؛ و يتنفس براحه ، و كأنه للتو قد دق قلبه ، أنه كان متعطش بشده ، لكلمة حب منها ، لشئ يثبت حبها له ، كما كان هو يثبت حبه لها كل يوم .
____________
كان يقف سليم أمام ساره ، يمسك يدها بين يده؛ أمام الرمال ، في شاطئ ليس بيه أي فرد .
فنحن في منتصف شهر عشرة ، حيث بداية الشتاء ، اقترب منها سليم ، و قال بجانب أذنها :- انا بحبك ، و الغنية دي ليكي .
بدأ يسير حولها و هو يقول بصوت جميل :-
Come up meet you
Tell you I,m sorry
You don't Know how lovely you're
Thad to find you
Tell you i need you
Tell you l set you apart
Tell me your secrets
And ask me your questions
Take me back to the start
Running in circles , coming up tails
Heads on a science apart
No body said it was easy
It is such a shame for us to part
_يتبع_
الاغنيه بالمشهد اللي حطيته في دماغي منته اللطف 🥺❤️
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!