الفصل الرابع و العشرون
الفصل الرابع و العشرون الحب في الحلال 💞
بقلم / ندى عمرو
فكرة / ملك
في المساء
كانت تجلس زينب بجانب ملك على الفراش ، قالت زينب :- احكي بقى ايه اللي بيحصل معاكي ، و مين البنت اللي برا دي ؟
قالت ملك بضيق و خجل :- ده حصل حاجات كتير اوي ، الفترة اللي فاتت حسيت اني لوحدي فعلاً .
اقتربت منها زينب و ضمتها و قالت :- انا معاكي ديماً ، لكن انتي اللي مكنتيش عايزه تحكي .
قالت ملك :- طب اسمعي لاني محتاجه احكي .
قالت زينب :- بس الاول قوليلي مين البنت اللي برا دي عندي فضول .
قالت ملك :- بصي يا ستي ، البنت البرا دي تبقى مرات ادهم التانيه .
شهقت زينب بصدمه ؛ بينما ضحكت ملك بقوة و هي تقول :- استني انا هفهمك .
بدأت ملك في الشرح الي زينب عن من هي اسراء ، و ماذا حدث ، ثم قالت :- بس الكلام ده بيني و بينك بس ، اللي هيتقال للبنات أنها بنت عمته و عايشه هنا عشان الدراسة .
قالت زينب و هي تبتسم لها :- عملتي الصح يا ملك ، كويس انك عندك صبر حد غيرك كان زمانه قلب الدنيا معدهاش .
قالت ملك بهدوء و توتر :- تاني حاجه بقى .
قالت زينب :- تاني حاجه هي تامر صح ؟
قالت ملك :- ايوه ، يوم الفرح لقيته واقف ادامي في الحمام ، و انا كنت منهارة على الاخر ، حضني و انا فضلت اعيط في حضنه للاسف ، لقيته بيقولي " انتي اللي غلطانه و أنه بيحبني " كلام كدا غريب ، المهم اني زاقيته و خليته يطلع من الحمام .
قالت زينب :- طب تمام اوي ، قلقانه ليه ؟
قالت ملك و هي تلعب في أظافرها في توتر :- قلقانه بسبب أنه هو جه هنا ، معرفش عرف البيت منين ؟، ده غير الرحله اللي اتفق مع ادهم عليها و اللي المفروض انا و انتي و هاجر و كلنا هتبقى مع بعض .
قالت زينب بستغراب :- طب و انتي خايفه ليه ؟ ما كدا كدا ادهم معاكي ، ده غير أنني بصراحه معرفش ايه حوار السفر ده ؛ استني كدا اشوف .
فتحت زينب الواتس اب ، ثم قالت :- اه ده سليم قال ليا ، بس انا اللي مخدتش بالي تقريباً .
قالت ملك :- طب يعني هتروحي ؟
قالت زينب :- اكيد هروح ، ده السفر في الغردقة هو حد لاقي ، وبعدين هنبقى مع العرايس ، و نعرف منهم الجواز حلو و لا ايه 😉 .
ضحكت ملك و قالت :- طب ما تساليني انا ، و انا قولك .
ضحكت زينب و قالت :- لا انتي مش بتحبي تحكي كل حاجه ، انما سارة جريئة هتحكي كل حاجه .
_______________
كانت شروق تجلس حبيسة غرفتها ، تقفل الباب و لا تفتحه بتاتاً ، تبكي و هي تتذكر نظراته و حديثه الذي يشعرها أنها ليست انسانه ، تشعر أنها مجرد أداة أو يمكن حيوان الليف له ، يود أن يتحكم فيها و لا أن يحبها و يخاف عليها .
استمعت الي دق على باب الغرفة ، و لكنها رفضت أن ترد ، فقال ادم من خلف الباب :- افتحي الباب عايز اخد هدومي .
زاد بكائها أنه لم يفكر حتى في أن يصالحها بل ، يريد أن يغير ملابسه فقط .
هبطت من الفراش ، و هي تمسح دموعها متجه الي باب الغرفة ؛ فتحت له الباب و هي تربع يدها أمام صدرها ، فقال ادم و هو ينظر لها :- كنتي بتعيطي ليه ؟ .
قلبت عينها و قالت :- يااااا بعيط ليه ؟ اعتبر اني مجنونه مثلاً ، أو هرموناتِ مضروبة .
ضحك في خفوت و هو يقول :- حبك هرموناتك دلوقتي و انتي في شهر العسل .
نظرت له بقرف و قالت :- مكنتش اعرف انك كدا أبداً .
قال لها بستغراب :- كدا اللي هو ازاي ؟
بعدت عنه و هي تتوجه الي الشرفة و دلفت ، ثم قالت :- اللي هو اناني ، متبلد المشاعر ، مش بتحس يعني .
قال ادم :- من بعد ما عندكم .
ابتسمت ابتسامه صفراء و قالت :- صدقني انا مش كدا ، تقريباً ده تصرف حد من عيلتك .
رفع حاجبه و هو يربع يده و قال :- و انا مكنتش اعرف أن فينا من الأهل و في شهر العسل كمان .
ربطت على كتفه و هي تقول :- معلش للضرورة احكام .
كادت أن تتخطاه و لكنه امسك يدها و عادها أمامه و هو يقول :- مكنش قصدي .
نظرت له بتساول ، و قالت :- اللي هو ايه ؟
قال و هو يصر على أسنانه :- مكنش قصدي اللي حصل في الشارع .
قالت و هي تضيق بين حاجبيها :- مسمهاش مكنش قصدي ، اسمها انا اسف و مش هتتكرر تاني .
اقترب منها و قبل خدها ، ثم قال :- طب و كدا .
وضعت يدها على صدره و أبعدته ، ثم قالت :- بلاش هبل يا ادم انت اكبر من كدا بكتير ؛ الاعتذار يما ما فيش .
نظر لها ادم بضيق و قال :- و اللي انتي بتعمليه ده هو اللي مش شغل عيال .
رفعت حاجبها و هي تسير نحو حقيبة ملابسها ، و تخرج أحد الفساتين :- لا يا ادم مش شغل عيال ، لاني انا عايزه اعتذار واضح للي انت عملته ، اعتراف واضح انك مش هتكرر الغلط ده تاني ؛ لاني ممكن اتهاون في اي شئ ، الا كرمتي .
اصفر وجه ادم و ابتلع ريقه و قال :- انا اسف ، و عد مش هتتكرر تاني يا شروق .
ابتسمت له و ضعت يديها الاثنان حول وجهه ثم قالت :- و انا قبلت الاعتذار يا ادم ، بس طلبه منك تراعي مشاعري .
هز رأسه و هو يضمها إليه ينظر بقلق الي الامام يحاول أن يهدأ اعصابه .
______________
كانت سارة تقف أعلى الطاولة و هي تصرخ ، ثم قفزت على الفراش ، بينما تقول :- خلاص يا سليم و الله كنت مخنوقه.
ركض خلفها و هو يقول :- مخنوقه تقطعي كل تشيرتاتي ، يخرب بيتك يا سليم .
قالت و هي تقفز على الطاولة و تقول :- و الله ما هعمل كدا تاني و الله .
اقترب من الطاولة و هو يحاول الإمساك بها و قال :- و انا هسيبك تعملي كدا تاني ، طب و عهد الله ، لحرق قلبك زي ما عملتي معيا .
وضعت يدها على خصرها :- التشيرتات مكنتش حلوه اوي كدا .
نظر لها بـ شر و قال بصوت باكي :- ده انا جايب هدوم جديده بـ٣٠ الف عشان اليق بيكي يا بنت المقشفة .
أمسكت طبق الجبنة و ألقتها على وجهه ، صرخ سليم و قال :- و سختي التيشرت اللي حيلتي .
قالت :- عشان تعرف تتمسخر عليا ، و تشتم امي .
ركض جهتها و هو يقول :- ده انا هطلع عين اللي جبتك .
صرخت بقوة و هي تقول :- اهدى يسليم أهدى انا حامل .
وقف سليم مكانه يستوعب حديثها ، بينما هي ركضت الي المرحاض و أقفلت الباب .
صرخ سليم من الخارج و هو يقول :- بتشتغليني يا سارة ، ده احنا مبقاش لينا اسبوع متجوزين .
قالت من داخل المرحاض :- لكن دخلت عليك يا سليم .
قال سليم :- عشان بحبك ، لكن شوفي بقى انا هعمل ايه دلوقتي .
لم تفت دقائق حتى استمعت الي صوت اشياء تنكسر .
خرجت سريعاً ترا ماذا يفعل و لكن ما أن وقعت عينها على أرض غرفة النوم حتى خرقت منها شهقة عالية .
_____________
تقف هاجر أمام غرفتها الخاصة ، بينما كريم ينظر إلي والدتها بستعطاف و يقول :- يا طنط ... يا حماتي دي هتبقى معا صاحبها كمان .
قالت والدته هاجر :- انت عايز تستفرض بالبنت لو حدها في الغردقة ...
عايز تغدر بيها .
قال كريم :- تغدر بـ مين يا حجه ، دي تغدر ببلد .
قال والدته هاجر :- برضوا ايه اللي يثبت ليا انك مش هتبقى معاها في مكان نومها .
قال بهدوء :- يا حجه ركزي معيا دي سادس مره اقولك أنها هتبقى في اوضة في اوتيل مع صاحبها البنات .
قالت هاجر بضيق :- يا ماما يلا بقى .... ده هما يومين بس .
قالت والدته هاجر :- بس يا صيعة عايزه تخدي فلوس الدروس و تشربي شيشة في الكافيه .
قالت هاجر و هي تمسك يد والدتها :- ابوس ايدك يا ماما ركزي معنا كدا ، انتي عارفه انا مين ؟
قالت والدتها :- اه طبعاً صحبت امال المعفنه عايزه تغدري ببنتي .
قال كريم بستغراب :- مين امال دي ؟
قالت هاجر بصوت هامس :- دي اختي الله يرحمها الكبيرة من يوم ما ماتت و امي زي ما انت شايف كدا.
هز رأسه و قال :- طب قوليلي فيه اكل ايه في التلاجه عبال متقنعي امك بالسفر .
قالت :- شوف انت و هات ليا معاك تفاحه .
هز رأسه و ذهب الي غرفة الطهي ، بينما هي حاولت أن تقنع امها ، دلف أخيها من باب الشقة و قال :- الله ، انا لقيت برا جزمه قولت خطيبك هنا ، امال هو فين ؟
كادت أن تجيب ، بينما هو خرج من غرفة الطهي ، و يمسك في يده حلة بها محشي ، و قال :- حلو اوي المحشي ده يا حماتي .
فتح عمر شقيق هاجر فمه بدهشة ، ثم قال :- ده اكلي .
قال كريم :- معلش معلش مره تانيه بقى .
_____________
أولاً انا بعتذر اوي اني بتأخر في تنزيل الفصول ، و لكن أنا عندي مشاكل كتير الفترة دي .
ثانياً انا عايزه بصراحه تشجيع لاني مش بحب اكتب روايات طويلة ، طبعاً عارفه أن فيه ناس بتكتب بالميت بارت لكن أنا مش بحب كدا ، بحس انها مش حلوه ، و رغم ذلك انا بحاول اطلع كل المشاعر اللي جويا في الروايه دي عشان يوصل ليكم المغزا منها ، و تبقى مفيده و رومانسيه و فيها طابع كوميدي برضوا .
ثالثاً حبه اعرف اكتر _ كبل _ عجبكم في الرواية .... يعني أنا مثلاً بفضل ( سارة و سليم ) اتمنى منكم انكم تعلقوا بين الفقرات و كمان تفعلوا 🌟
_ يتبع_
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!