الحب في الحلال
الحب في الحلال
جزء 6 من 33

الفصل السادس

أوقف سليم العربة أمام أحد الكافيهات و قال و هو ينظر إلي المراه :-
يلا يا زينب .
نظرت له هاجر بغضب و قالت :-
ايه يلا يا زينب دي ، مش فيه واحده أعده جنبها .
تلفت سليم إليها و نظر لها و قال بـحاده :-
و انا اقولك ليه يلا ، ما انتي جيا غلاسه اصلا ، لا و كمان بـتقلي ادبك عليا .
انتفضت هاجر من ما قال و قالت بصوت حزين :-
قصدك اني قللت الادب .
احمرت خديها و أثنت شفتها إلي الأسفل ، و هكذا يصبح شكلها حين توشك على البكاء .
نظر لها سليم قليلا أصبح مخوذ بها من هذه البرئة التي لا تمد لها بصلة فقال بحنان :-
خلاص يا هاجر مش هاجر برضوا .
هزت راسها و بدأت قطرات الدموع في الهبوط .
فقال بصوت سريعا قبل أن تنفجر في البكاء :-
خلاص يا هاجر ده انتي تنزلي ابل الكل و الله، طب بصي ايه رايك اني عزمك على ايس كريم شوكولاته و كمان عزمك على الشوكولاته اللي انتي عايزاها .
ابتسم بسعاده و قالت :- و الله .
قال بابتسامه خفيفة  :- و الله .
ثم اخفض صوته و قال :- جيبه بت اختك معاكي يا زينب ماشي لما نبقي لوحدنا بس .
ذهب الي و جلس و جلست الفتاتين بجانب بعضهم البعض.
بعد قليل قالت هاجر :- زينب انا هروح الحمام .
قال سليم  بصوت منخفض :-
خير ما فعلتي .
ما أن ذهبت هاجر حتى قال :-
وحشتيني .
نظرت له زينب بحرج
فقال :- انتي عامله ايه الفتره دي حاسه بيه .
قالت زينب  :- عادي مفيش حاجه جديده في حياتي .
فقال :- صاحبتك دي ؟
قالت :- اه صاحبتي ! ليه ؟
قال :- غريبه اوي ، مشفتهاش ابل كدا معاكي يعني .
قالت :- لا مش بتبقي موجوده ديما .
قال :- يعني كانت لازم تيجي معاكي ؟
قالت :- لو مش هي هيبقي فيه غيرها مينفعش انزل معاك لوحدي ، هو اصلا مينفعش انزل معاك بس انا اهلي مشينها بالحب اصل نشفت رقهم .
قال سليم :- و انتي رافضه الجواز ليه ؟
قالت :- لا مش كدا و الله بس مكنوش مناسبين .
قال بابتسامه :- يعني أنا المناسب.
ابتسمت و قالت :- بصراحه اه لكن فيك عيب واحد بس. 
نظر لها بستغراب و قال :- ايه هو ؟
قالت :- انك قريبه . _ تقصد سليم سالم _
علم أنها تتحدث عن سليم ابن خالته فقال بهدوء :- صدقيني انا مش هخلي حد يزعلك حتى لو بكلمه
فقالت :-
انا واثقه فيك يا سليم ، و عارفه انك مش زيه .
____________✨
دق جرس البيت وقفت ملك تتلفت حول نفسها و هي تقول :-
يارب ما يكون هو يارب ما يكون هو .
استمعت الي دق على باب الغرفة فنظرت الي الباب ، في انتظار امها أن تدخل و تقول لها أن ادهم يريدها في الخارج و لكن ما حدث جعلها تتصنم مكانها .
دخل ادهم إليها و نظر إليها بحب و قال بعد أن اقترب منها :- و انا كمان بموت فيكي ⁦❤️⁩
احمر خديها فقال بهدوء :- اتاخرتي و العصر إذن قولت ما تروح يا واد يا ادهم تصلي مع مراتك ...
نظرت له في فرحه فقالت :-هو العصر إذن بجد ؟
قال :-اه و الله و يلا البسي إسدال عشان نصلي انا متوضي اصلا .
ذهبت ملك الي الدولاب ثم فتحته و بدأت في إخراج الاسدال و ارتدته و قفت خلفه و بدأ في الصلاه بها .
و ما أن انتهى حتى اقترب منها و قبل جبينها و قال :-
عقبال ما نصلي في بيتنا ، و يبقي معنا ياسين ،و نور
تاهت في بحور عيونه و شعرت إن الدنيا تنير من حولها لم تكن تتخيل أن تشعر بكل هذا الكم الهائل من الامان و الحب و الاستقرار ، كانت قد فقدت الامل في وقت ما حين غاب عن نظر عينها منذ زمن و لكن الان اصبح أمام عيونها و يقول لها كم هو يريدها و يحبها ، بتاكيد هذا بسبب دعائها المستمر و الحائحا على ربها في أن يكون من نصيبها و أن تكون له و يكون لها .
_________⁦❤️⁩⁦❤️⁩
كانت تجلس سارة بجانب سليم و تنظر ببراءة الي جميع الذين حولها و كانت تشكر بها كثيرا ام سليم رغم أنها اول مره تراها ولكن تتحدث هذه الكتله من البراءة  ... ثم قالت أم سليم :-
مش نسيب العرسان يتكلمه مع بعض شويا بقي يا ام سارة .
هزت ام سارة راسها و قالت :-
طبعا يا حبيتي طبعا ، تعالي يا. شروق معيا عايزاكي .
نظرت ساره الي شروق بترجي .
فقالت شروق :- لا يا طنط انا هفضل مع سارة .
قالت أم سارة :- تعالي يا بت القرعة .
ذهبت شروق مع الجميع و جلست سارة في انتظار اي حديث .
فقال سليم :-
عجبتني حركة الجزمه دي !
ابتسمت له بستفزاز و قالت :-
مم و عجبتني انا كمان !
قال :-
اه انتي صاحبتك مصلطاكي عليا بقي .
قالت :-
و ايه دخل صاحبتي بيك انت جي ليا انا و لا جي ل صاحبتي ؟
قال بتوتر :-
اكيد ليكي انتي .
قالت بصوت هادئ و نظرت خبث :-
بلاش كدب يا سوما انا عارفه و انت عارف انك هنا عشان غيران على زينب ، بس هي خلاص بقيت مع اللي احسن منك يا سوما .
نظر لها بغضب. و قال :-
هي راحت و انتي موجوده .
قالت بضيق :- ده بعينك .
قال :-
هتبقي كلك على بعضك ليا انا يا ساره و هتشوفي .
نظرت له بذهول و قالت :-
بعينك لو عرفت تلمس شعره مني .
رفع حاجبه و نظر لها بتحدي فأمسك شعرها و قلبه علي وجهها  .
ثم ابتسم و قال :-
مش شعره واحده بس ده شعرك كله يا حلوه .
قالت بغضب :-
انت بني آدم مستفز و برضوا انا مش قصدي كدا انا قصدي مش هتعرف تلمسني يعني يعن ... قصدي ..واف انت بارد .
انفجر سليم ضحكاً فقال :-
على فكره انا عشان انسان محترم هستنى بعد كتب الكتاب و هلمس برحتي .
احمر وجه ساره و قالت :-
انت .. انت قليل الادب على فكره .
قال سليم :-
عارف .. بس ده معاكي انتي بس .
نظرت له قليلا ثم قالت :-
يا سلام يا خويا على أساس زينب دي كانت ايه ورقة كوتشينه .
نظر حوله ثم قال :-
بصي يا ساره ، زينب كانت فتره و مش هترجع تاني ابدا .
قالت ساره :- و انا ايه اللي يخليني اقطع صاحبتي عشانك ؟
نظر لها و قال :- و ليه تقطعي صاحبتك عشاني ؟
قالت بملل :-
بص يا سليم انا و انت مش لبعض و امي هي اللي أثرت عليا اعد الاعدا دي لولا اهلي انا كنت لبستك الجاتوه  ده في خلقتك .
وقف سليم بغضب ثم امسك قطعة جاتوه و دفعها في وجه ساره .
شهقت ساره بفزع فأمسكت بصنية بأكملها و دفعتها عليه ، دخلت ام سليم و ام ساره و هم يمسكون في شعور بعضهم.
ما انتبهت لهم ساره حتى وقفت بجانب سليم
فقال سليم و هو يمسح على شعر ساره :-
تسلم ايدك يا سوسو الجاتوه طعمه يجنن من ايدك .
قالت ساره و هي تدهس قدمه برجلها :-  مش من ايدك يا حبيبي .
توجع و اصبح يقفز بقدم واحده من الالم
فقالت ساره بخوف مصطنع :-
مالك يا حبيبي .
مسح سليم وجهه بيده و مسحها بيها و قال :-
بخير جدا يا حبيبتي بخير .
ثم وضع يده على كتف ساره وقال :- ها يا  طنط هنكتب الكتاب امتى ؟
1 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.