الفصل العاشر
الفصل العاشر الحب في الحلال 💞
بقلم /ندى عمرو
فكرة /ملك
........
استيقظت ملك ، بعد يوم ملئ بالحزن الشديد ، و البكاء ؛ فهي كانت تبكي اليوم بأكمله ، بعد يوم عيد ميلادها ، و ما حدث بيه ، لم تخرج من غرفتها .
تذكرت ملك ما فعله ادهم ، و هبطت الدموع من جديد من عيونها ؛ حتى استمعت الي صوت والدتها ، و هي تنادي عليها ، ثم تدق على الباب و تدلف .
و لكن ملك ما أن سمعت صوت والدتها ، حتى ركضت الي المرحاض ، حتى تغسل وجهها اثر البكاء .
قالت الام بعد أن خرجت ملك من المرحاض :-
البسي حاجه و طلعي شوفي جوزك .
قلبت ملك عيونها بملل و قالت :-
مش هطلع ، قولي ليه أني تعبانه و مش هقدر .
رغم انها تتشوق لرويته ، و لكن كرامتها عزيزه عليها ، تحبه و تموت بيه ، و لكن لا تقدر على أن تفعل هكذا فعل في حق كرامتها .
قالت الام :- انا قولت كدا برضوا كنت عارفه أن ده رايك .
هزت الام راسها ، و خرجت من الغرفة ، بينما جلست ملك على الفراش و هي تعطي ظهرها الي الباب .
كانت تحارب ذاتها حتى لا تخرج له ، و تضعف و تقول له انها تحبه ، و لا يوجد شئ بينهم ، كانت تحاول أن تشتت تفكيرها حتى لا تقلل من كرامتها ، و لهذا ففكرت في ما حدث يوم امس ؛ قلبها كان يقول لها ، ( أنه يحبك ، و فعل هذا بدافع الغيره لا اكثر ، و أن وضع كريم ابن خالتها معها ، اي حد يراه سوف يقول إنه وضع غير صحيح ، و أن بينكم شئ ) بينما كان عقلها يقول ( أنه لا يثق بكي ، و لا يحبك ، أنها ليست غيره ، كيف ستعيشي مع شخص لا يثق بكي ، كيف سوف تكون حياتك ، أنه لا يحبك ، أنه لم يقدر أنه يوم مولدك ، و لا حتى استمع لكي ، فقط تركك و رحل ، و هذا لأنه ليس مهتم . ) ، أفاقت من تفكيرها على صوت دق الباب .
قالت في نفسها بحسره ، أن اكيد والدتها أتت حتى تعلم منها ما حدث بينهم ، وأيضاً حتى تقول لها لانه ذهب ، فقالت ملك بصوت حزين ، تحاول التحكم بيه قدر المستطاع ، حتى لا تبكي :- اتفضلي يا ماما .
لم تسمع صوت والدتها و لكن اشتمت رائحته ، أنه هو ادهم ، لم تلتفت له لأن دموعها هبطت من عينها ، و ما أن وضع يده على كتفها ،حتى أغمضت عينها بحزن على ما يفعله بها ، على ضعفها في حبها له .
______________
بعد ثلاث شهور ....
في قاعة كبيرة ، تمتلئ بزهور البيضاء و الحمراء ، كما تلك الجميله تحبها ، أنها ملك ، تعشق تلك الألوان ، أنها ملك صاحبت ذلك الزفاف الذي سوف يتجمع بيه جميع الذي تحبهم و يحبونها فقط ، لا مكان للناس الحاقدة، لا مكان للناس الذين لا نحبهم .
كانت تجلس على تلك التي تسمي " الكوشه "
و ترتدي فستان زفاف ابيض ناصع البياض ، و فوقها الحجاب الذي زادها جمال ، و تاج الذي يثبت ان من تحافظ على عفتها تصبح ملكة بين النساء و الفتيات " أنها بطلة هذه الرواية أنها ملك " .
يجلس بجانبها ادهم ، يمسك يدها و يقبلها بها ، لكنه لم يقبل قبل ذلك فتاه ،" يمكن أن نقول إنه لم يقبل قبل ذلك حبيبته ، فإن تقبل حبيبك هو شعور مختلف ، و أن تقبله في العلن أمام الجميع دون خجل ، أو خوف من الله عز و جل فهذا هو الاحساس بالنعمة "
بينما بجانبها أصدقائها المجانين الذي تحبهم ، و يحبونها بشده ، كيف لا يحبونها ، و هي التي كانت بجانبهم في اي وقت و كل وقت .
كانت تقف ساره، و هي تمسك قطعة من الجاتوه ، في يدها و تأكل منها في نهم ، الي أن اقترب منها سليم و هو يقول :-
انتِ جايه لصاحبتك ، و لا جايه تأكلي جاتوه ها .؟
قالت و هي تنظر له بغيظ و هذا لأنه يتحدث بصوت عالي ، و خجلت بعد أن رأت بعض الذين ينظرون لها بسخرية :- و انت مالك يا بارد ، و لا عشان هي مش صاحبتك و مش عارف تاكل حاجه من ساعة ما جيت .؟
قال و هو يبتسم :-
و ليه مش لاقي حاجه و انا خطبتي وقفه جنبي اهي .
عقدت ساره حاجبها و هي تقول :- مش فاهمه قصدك ايه .؟
اقترب منها سليم و هو ، يعض خدها بأسنانه ؛ بدأت تحاول أبعاده ، لانها تتلم و لكنها ، لم تقدر ، بسبب قطعة الجاتوه التي في يدها ، فقالت بصوت منخفض :- ابعد يا سليم الناس بتبص علينا .
ابتعد سليم عنها و قال :-
انا مش محتاج اكل حاجه و انتي موجوده ، لاني انتي اكلي .
قالت بابتسامه :-
ربنا يخليك و الله
خرجت علامات الاستفهام من عقله ، و قال :- هو بعطف عليكي ؟ انا بحب فيكي ! يعني ربنا يسترك و يخليكي و كل حاجه ، لكن حبيني .
قالت و هي تذهب من أمامه :- مليش في المرقعه دي .
بينما كانت تقف زينب و سليم مع بعضهم البعض ، و كان سليم غاضب بشده ، و يقول :-
يعني كان لزمتها ايه ام الحجاب ، بام الفستان الضيق ده انا مش فاهم و الله .
قالت زينب بغضب من صوته العالي :-
سليم متعليش صوتك ، الفستان جميل ، و الطرحه كمان جميلة ، انا مش عارفه ايه مشكلتك .
قال سليم و هو ينظر لها :- تحبي اوصف ليكي شكل الهدوم الداخليه بتعاتك ......ها ؟
احمر وجه زينب من الخجل ، و قالت :- انت قليل الادب .
امسك يدها و قربها منه بشده و قال :- متروحيش في حتى باللي انتي لبساه ده من غيري .
اقتربت هاجر من زينب ، و قالت و هي تنظر لها من فوق الي أسفل :- يبختوا بيكي .
انفجر سليم ضحكاً ،و هو يضم زينب له ، بعد نظرات صديقتها لها ، هذه المجنونه ، الذي يحبها مثل أخته الصغيره ، فـ هاجر تشبه اخت سليم الصغير بنفس جنونها ، بينما زينب كانت تنظر الي هاجر بفاه مُنْفَرج ، أثر الصدمه .
سارت هاجر مبتعدا عنهم ، و هي تبتسم على مظهر صديقتها ، بينما لم تنتبه بالذي صدمت بيه ، فقالت بغضب :- مش تفتح يا حيوان .
قال كريم برفعت حاجب :- حيوان برضوا ، يا محجبه ؟
نظرت إلي كتلة الجمال التي تقف. أمامها و قالت و هي تملس على الچاكت البدلة :- قلبك عامر باليمان .
امسك كريم يدها و قال :- بصي انا جي هنا ، مش عشان البت ملك دي ، و لا عشان هي اختي في الرضاعة و كلام ده ، تؤتؤتؤ ، انا جي هنا لسبب تاني خالص .
قالت هاجر بعيون دابله ، و هي ترمقه نظرات رومانسيه :- امال ليه ...اححححح ؟
و ضعت يدها على ذقنها و نظرت له نظرات حب ، و كأنه سوف يعترف لها الان بحبه ، بل و سوف يتقدم لها ايضاً .
فقال هو سريعاً ، بعد أن رائا تلك النظرات :- لا لا و مش عشان اللي في دماغك برضوا ..
حزنت هاجر ، فقال سريعاً :- انا جي انهارده عشان ناكل جاتوه برحتنا انا و انتي شايفه في اد ايه .
ابتسمت هي بطريقة ساحره ، و امسك يدها و قال :- يلا فتحوا البوفيه ، جيبي جاتوه على قد ما تقدري ، انتي بتحبيه بايه ؟
قالت هاجر :- بحبه فرولة و كراميل .
قال كريم :- زيي بظبط
قالت هاجر:- طب ملك مش هتزعل يعني بسبب اللي بتعمله ده .؟
قال كريم و هو يمسك يدها الاثنان بيد واحده ، و يضع يد على خدها بحنان ، و ينظر بعمق إلي عينها :- مش احسن ما حد غريب ياكل كل الاكل ده برضوا ، صح برضوا و لا ايه ؟
كلامه لا يوحي الي وقفتهم ، فإن ما يراهم من بعيد ، يقول إنه يتغزل بها ، ليس يتحدثون عن الطعام ؟
بينما كانت شروق تقف تنظر الي ذلك الوسيم أنه ادم ، اقترب منها و قال بصوت همس :- على فكره انا كدا هتغر في نفسي .
نظرت له بستغراب :- يعني ايه ؟
قال :- يعني هشوف نفسي .
ابتسمت هي بتساع له ، و ابتسم هو ظنن منه أنها فهمت قصده ، و كاد يتحدث حتى قالت له :- برضوا مش فاهمه ؟؟
ماميز

شروق و هي بتكلم ادم .

هاجر و هي بتحاول تصلح غلطها .

ادهم و ملك و هما في الكوشه 😂🤣

البنات و هما بيتصوارو مع ملك

هاجر و هي بتقول لـ زينب :- يبختوا بيكي

رد ساره على كلام سليم الحلو
= ربنا يخليك

سليم بعد ما ساره قالت ليه مليش في المرقعه دي .
مساحة إعلانية
تم اكتشاف أدوات المطور
لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.
طباعة المحتوى غير مسموحة
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
محتوى محمي بحقوق الملكية - منصة يورانس
التعليقات (0)
سجل دخول لتتمكن من التعليق
تسجيل الدخوللا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!