الحب في الحلال
الحب في الحلال
جزء 4 من 33

الفصل الرابع

الفصل  الرابع الحب في الحلال 💞
بقلم ⁦✍️⁩:#ندى_عمرو
فكرةملك🌹
خرجت ملك سريعا حتى ترا ما حدث الي صديقتها و ما أن خرجت حتى فتحت فمها من الدهشة و هي تنظر الي صديقتها التي تقف و العصائر أمام قدمها و تنظر الي العريس الذي ابتسم لها بـهدوء .
ادخلت الام زينب الي غرفتها و هي تقول :- معلش يا جماعه هي بس أعصابها تعبانه شويا .
اقترب العريس الذي يُدعي بـ سليم الي ملك و التي كانت مازالت تقف تنظر له في صدمه و قال :-
انا اسف لو كنت سببت مشاكل يا انسه ملك .
نظرت له ملك و قالت :- سليم انت مش ابن خالت سليم اللي كان بيدرس معانا .
اجاب بهدوء :-انا فاهم انتي عايزه توصلي ليه روحي لـ صاحبتك و قولي ليها تقف تتكلم معيا شويا .
ذهبت ملك راكضة الي زينب تريد أن تجعلها تطمئن كما هي شعرت .
دلفت الي الغرفة التي تقف بها صديقتها تبكي و ترتعد من التوتر
اقتربت منها ملك و ضمتها إليها و هي تقول :- بس يا هبلة ده عايز يتكلم معاكي و عارف كل حاجه و تقريباً كدا بيحبك .
نظرت زينب لها بستغراب ، فقالت ملك :-
صدقيني انا حسيت بحبه في عينه ، قومي امسحي دموعك دي روحي معيا عشان تتكلمي معاه ، انتي عارفه سليم ده مش زي قريبه خالص و انتي بنفسك شوفتي ده و قولتي لو مكنتش بحب سليم ، كنت حبيت ابن خالته .
ضحكت زينب بينما قالت سارة :- هو ايه الموضوع يا جدعان ، و هل الولا الموز ده مزعل البت دي في. حاجه .
تحدثت شروق و قالت :- غطي البصر يا قمر غطي البصر يا سارة .
ضحكت ملك و قالت :-بصر ايه بقي ده بصل المهم باختصار شديد ده ابن خالت سليم و كانت الهانم بتكرش  عليه و هو تقريباً كدا و الله اعلم بـيحبها بس الـــســـوال اللي بيطرح نفسه هو ازاي فكرك لحد دلوقتي .
أرتبكت قليلاً ثم قالت :- بصي يا ملك هو شغال معيا في نفس المستشفى لكن مكنتش اتوقع انه يجي هنا و يبقي هو العريس خاصة أنه عارف اني كنت بكلمك ابن خالته .
قالت ملك :-بصي يا زينب مش وقت كلام ده خالص دلوقتي انتي هـاتطلعي تتكلمي مع العريس و تقولي ليه كل حاجه عشان نعرف هـايكمل و لأ لا بس بدال هو عارف الجزء الكبير من حكايتك يبقي خلاص فات الكتير ما فاضل الأ القليل و بعدين لسه هـاتصلي أستخارا يعني مفيش قلق خالص .
هزت زينب راسها و طلعت حتى ترى  عريس الغفلة كما تقول .
كانت متوتره بعض الشئ حتى همس هو لها بهدوء :-متخفيش مش باكل بني ادمين .
ابتسمت له باحرج و قالت :- حاسس اني رخمه صح .
قال بهدوء :-لا انا عرفك من زمن و عارف انك مش رخمه خالص .
قالت :- انا كنت عايزة احكي ليك حاجه ينفع بس بلاش توترني
نظر لها بحب و قال :-ماشي بس بلاش تبقي متوتره كدا اي حاجه هتقولي عنها مش هزعل منها خالص .
قالت  زينب :-طيب الموضوع و ما فيه اني كيد انت عارف اني كنت بحب ..
قطع حديثها و هو يقول :- ايه لزمته بس الكلام ده دلوقتي .
نظرت له بحزن :- ده لازم عشان تعرف انت بتحب مين و عايز ايه ؟
قال :- طيب كملي يا زينب كملي .
قالت بهدوء :- بص يا سليم انا كنت بكلم قريبك ده و حبيته فعلاً بس جه في يوم ليا و قال أنه مينفعش نتكلم مع بعض تاني و اني واحده خاينه لاني خنت ثقة ربنا و ثقة اهلي فيا فـاكيد مش هيثق في واحده زي تربي ليه عياله و أنه كان بيحبني فعلاً لكن خلاص في حاجات اهم كتير من أنه يحبني بس ، ف انا عايزه اقولك انك لو انت نفس عقليته متتكلمش معيا تاني و متفكرش فيا .
قال بهدوء و قلبه يكسر نصفين :- انا معاكي بس لازم انتي كمان تفتحي قلبك ليا و تحبيني زي ما انا بحبك .... هتقدري تفتحي قلبك ليا .
هزت راسها و قالت :- صدقني انا مش بحبه دلوقتي انا كنت بحبه لكن حالياً انا ندمانه اني حبيت واحد زي ده ... اسفة لو كنت غلط في قريبك ادامك .
نظر لها و قال :- مش مهم الكلام ده خالص و مش فارق معايا حد غيرك يا زينت .
ها نقول ليهم نقرأ الفاتحة .
خرج الجميع حتى يقرأ الفاتحة الي صديقتهم زينب بينما قالت شروق :- بت يا ملك مين المز اللي وقف جنب خطيب زينب ده ؟
تحدثت ملك و قالت :-يا أختاه غطي البصر ، لكن له بتسالي على ده فـده اخوه سليم الكبير ها الكبير. .
نظرت لها شروق و قالت :-ايه يعني كبير و الله لو كان جده هو دخل دماغي خلاص .
ضحكت سارة و قالت :- يا بنتي بصي انا هقول ليكي حاجه حلوه اوي انتي تتجوزي ابو سليم عشان تبقي حماة سليم و مرات أبوه في نفس الوقت و لو عمل حاجه لـ بنتنا نعرف نحصره من جميع الجهات يبقي. واحده اخوه و تانيه أبوه .
ضحكت زينب ما أن استمعت الي هذا الحديث وخرجت زينب من حزنها في هذا اليوم و أخذت تضحك مع سليم فهو في الأصل قريب منها منذ زمن و لكنها يمكن القول أنها اعجبت بيه و لم تحبه مطلقاً لم يزد إعجابها الي حب بعد و لكن سوف يحدث بتأكيد .
هبطت ملك الي الاسفل ما أن قال لها ادهم أنه ينتظرها و ركبت بجانبه في السيارة فقال :- شكلك نسيتي تصلي العشاء ؟
ردت بحرج :-انا نسيت فعلاً .
رد بهدوء :- ليكي عقاب علشان الإثم الوحش ده .
نظرت بتوتر و قالت :- مكنش قصدي ، انا نسيت !
قال بهدوء :-مع عشان كدا انا هعقبك اصل مش صح انك تنسي اللي خلقك و هو نده عليكي و انتي مروحتيش ليه ينفع كدا ؟
نظرت له و قالت :- انا اسفه .
قال :-لا مش تتقال ليا انا تتقال للخلقك تمام العقاب هو اني مش هتصل بيكي النهارده لحد بكرا باذن الله و لو حصل و صليتِ ابقي اتصلي بيا يلا انزلي .
نظرت حولها و رأت أنها تحت بيتها فقالت :- ايه ده انت مش هتيجي معيا ؟
رد و قال :- لا انتي هتطلعي تصلي و استغفاري على نسيانك لربك تمام ...
اخدت خطوه نحو الباب فقال :- ملك .
نظرت له فقال :-و حشتيني .
ابتسمت له و قالت :-متزعلش مني .
فقال :- مش زعلان يلا بسرعه روحي يلا البيت عشان الشارع فاضي هستناكي تشوري ليا من البلكونه .
هزت راسها و ذهبت الي بيتها سريعاً ،و ما أن وصلت إلي الشرفة  حتى أشارت له بيدها ،
ثم ذهبت الي المرحاض سريعا حتي تصلي صلاة العشاء ثم انتهت من صلاتها و هي تسبح .
بعد ساعة دقت عليها ساره و هي تقول :- ملك انا عايزه اقولك حاجه .
  قالت ملك بقلق  :- فيه ايه يا ساره ؟
قالت ساره بتوتر  :-ملك انا سليم اتقدم ليا انهارده .
قالت :- سليم مين ؟
1 قراءة
0 إعجاب
0 تعليق
مساحة إعلانية

التعليقات (0)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.