وضع القراءة:

6

في بيت مدام سعاد ، بعد خروج قمر وذهاب الفتيات إلى المدرسة ، دخلت إلى الغرفة ومن ثم إلى صندوق صغير كان موجود في الرف ، فتحته وأخدت تبحث في مقتنياته إلى ان وجدت مبتغاها أخدت هاتفها وسجلت الرقم الموجود في الورقة الرثة ثم وضعته على أذنها تنتظر إجابة الطرف الآخر
• سعاد : مرحبا
• *** : مرحبا ؟!؟ من معي ؟!؟
• سعاد : هل أنتي مدام ياسمين
• ياسمين : اجل من معي
• سعاد : هذه أنا سعاد صديقتك
• ياسمين : من سعاد مهلا حقا سعاد سعاد هذه أنتي إشتقت لك حقا
• سعاد : وأنا أيضا " تبدلت نبرتها إلى الجدية " ياسمين أريدك في موضوع مهم
• ياسمين : تفضلي
• سعاد : ……
===========
وصلت كريمة إلى العنوان الذي أعطته لها مدام إحسان وصلت ووجدت الحارس الذي عند رؤيته لها قام بخفض رأسه بسرعة وكأنه مجرد النظر لها ستقوم بإبادته تعجبت من تصرفه ولكن لم تعطي للأمر أهمية ، فتح لها البوابة القصر وعند دخولها إنصدمت فقد كان القصر كبير جدا لونه أسود حديقة كبيرة وغابة أيضا من وارءه لم تستطع وصف شعورها ضحكت فور تذكرها ليسرى والتي كانت متأكدة أنها إذا رأت القصر لوقعت مغمى عليها من الذهول ومن الأحلام مع زعيم المافيا ضحكت من كل قلبها غافلة عن ذلك الشخص الذي يراقبها بنظرات ثاقبة وغاضبة في نفس الوقت أكملت طريقها بعد أن توقفت نوبة الضحك تلك ذهبت بإتجاه الباب الذي كان ضخما ولونه مثل لون القصر رنت الجرس وبعد
دقيقة واحدة فُتح الباب وكانت الخادمة مرتدية زي الخدم ومن ملامحها إستنتجت أنها ليست مغربية الأصل ، أدخلتها الخادمة لغرفة المكتب وكريمة لازال بصرها على القصر ظنت حقا انا داخل رواية رواق كبير سلالم لولبية ، ثريا ضخمة طاولة في الوسط ويوجد بها زهور مختلفة الألوان القصر أخذ انفاسها حقا وصلتا إلى المكتب و أدخلتها الخادمة وقالت لها :
إنتظري هنا فسيدي سيأتي بعد نصف ساعة تقريبا
صُدمت كريمة نصف ساعة وتقريبا ماذا يجب عليها ان تفعل سوا الجلوس على تلك الاريكة او السرير جلست تنتظر نصف ساعة كاملة وبعد إنتظار غلبها النعاس فنامت دون أن تشعر .
عند إستيقاظها وجدت أنها لازالت في نفس المكان وعند رفعها لبصرها قفزت رعبا من الذي امامها
• *** : أخيرا إستيقظت الاميرة النائمة هل أحضر لك عصير الليمون حتى تستيقظي جيدا كان يتحدث وهو يمشي بإتجاه المكتب
إنحرجت من الموقف فحاولت الإعتذار لكنها زادت الطين بلة :
أليس انت من تأخر عمدا والآن تلومني لانني نمت يالا سخرية
تاوهت حينما ضُرب رأسها بجدار لا ليس بجدار هذا جدار بشري رفعت رأسها ووجدته ينظر لها بنظرات غاضبة :
إذا سعادتك لم يعجبها الأمر فلتذهب الباب الذي أدخلك يستطيع إدخال غيرك
غضبت من طريقة كلامه لها فتكلمت بصوت شبه عالي :
حقا لا أعلم من الذي أتى أولا وطلب من مدام إحسان أن تدعني اذهب معك جيد جدا من يريد وظيفة مديرها شخص متعجرف ونرجسي مثلك
أمسكها من يدها بغضب مما جعلها تتألم : ماذا قلتي من النرجسي
رغم الألم لكنها ردت عليه بنفس غضبه : أنت ألم يعجبك كلامي
اوتش دفعها على الأرض وأستدار محاولا كتم غضبه ونادى بصوت عالي :
منال ، منال
جاءت الخادمة بسرعة :
نعم سيدي
أشار إلى كريمة :
خديها معك وأريها كيفية الإشتغال هيا من أمامي كلاكما
خرجت الخادمة وكريمة وتركته وحده يحاول يستشيط غضبا من كلامها هل انا نرجسي ومتعجرف أقسم انني سأجعلك تندمين على كلامك هذا
بعد خروجها ذهب مع الخادمة
قالت هذه الأخيرة في عقلها :
يإلهي ماذا فعلتِ حتى جعلتي السيد قصي يغضب هكذا أنا أشتغل لديه منذ أن كان في عمري 15 سنة ولم يغضب هكذا أمرك عجيب ياهذا
كن ذاهبتان في إتجاه المطبخ ، تتكلم وهي غاضبة ومتألمة من وقع السقوط :
متعجرف ونرجسي متكبر مريض مستبد حقير
وصلت إلى المطبخ فكان لا يقل جمالا كان باللون الأبيض عكس القصر وتوجد طاولة طعام على الجانب الايمن وايضا طاولة في منتصف المطبخ وبجانبها كراسي عالية وجدت الخادمات مصطفات ويرتدين نفس الملابس أخبرتها الخادمة منال والتي هي رئيسة الخدم واعطتها زي ولكن مختلف عن ملابس الأخريات فاستغربت ارادت السؤال لكن لم تستطع ، ذهبت إلى الغرفة التي أعطتها لها منال وبدلت ملابسها ثم باشرت عملها وهي لازلت تسب وتشتم مديرها
54 قراءة
4 إعجاب
1 تعليق

التعليقات (1)

سجل دخول لتتمكن من التعليق

تسجيل الدخول
منذ شهرين
أوه أومايقاد ماهذا يا هذا لما تحمست الفصل انتهى

فصول الرواية

تعليقات الفقرة

سجّل دخول للتعليق

تم اكتشاف أدوات المطور

لحماية المحتوى، يرجى إغلاق أدوات المطور للمتابعة في القراءة.